جبهة العمل الاسلامي في الذكرى ال53 للنكسة:ا لتوحيد الجهود واعتماد نهج المقاومة كخيار وحيد لاسترجاع الأرض

62

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

above post content 700×90

أكدت “جبهة العمل الإسلامي” في بيان في الذكرى الثالثة والخمسين على “النكسة” واحتلال القدس “حق الشعب الفلسطيني الطبيعي والمشروع في تحرير أرضه ووطنه من رجس الصهاينة المحتلين الغادرين الذين دنسوا أرضنا العربية واحتلوا مقدساتنا الإسلامية في القدس الشريف أمام مرأى ومسمع العالم أجمع.

ولفتت الجبهة إلى “أن الخامس من حزيران عام 1967 لم تكن نكسة على أمتنا العربية فحسب، بل كانت ضربة أمنية وعسكرية غادرة استطاع من خلالها العدو تحقيق مآربه ومخططاته واحتلاله المزيد من الأراضي العربية ومن ضمنها القدس الشريف بغطاء أوروبي وأمريكي فاضح آنذاك”.

ورأت الجبهة أنه “لا حل مع هذا العدو الغادر المحتل إلا بالجهاد والمقاومة، وأنه لا صلح ولا تفاوض ولا استسلام معه، بل كفاح مرير وجهاد طويل لأنه ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، وقد أثبتت كل المفاوضات والاجتماعات واللقاءات المباشرة وغير المباشرة مع العدو فشلها وعقمها وعدم جدواها، لا بل أدت إلى مزيد ومزيد من التنازلات عن حقوقنا حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم من خيانة التطبيع وإقامة العلاقات وفتح السفارات، وإلى صفقة القرن ومحاولة بيع القضية واتهام المقاومين والمجاهدين لتحرير أرضهم ووصمهم بالإرهاب”.

ولفتت الى “ان المطلوب اليوم توحيد كل الجهود ووقف كل أشكال المفاوضات والتنسيق الأمني مع العدو وإلغاؤها واعتماد نهج المقاومة كخيار وحيد لاسترجاع الأرض والمقدسات”. 

Français