تابع “اللقاء الوطني للهيئات الزراعية” في لبنان في بيان، “بمرارة شديدة واقع المزارعين في الجنوب والمناطق المتضررة من العدوان الإسرائيلي، في ظل استمرار معاناة آلاف المزارعين الذين فقدوا مواسمهم ومصادر رزقهم، وتعرضت أراضيهم ومحاصيلهم وممتلكاتهم الزراعية لأضرار جسيمة”.
وأكد البيان “أن مسؤولية السلطة تجاه المزارعين المتضررين ليست منّةً ولا منحة، بل هي واجب وطني واقتصادي واجتماعي، فإننا نتساءل بوضوح: أين ذهبت برامج الدعم التي أُعلن عنها؟ ومن استفاد منها؟ وما قيمة المبالغ والمساعدات التي وصلت فعليًا إلى المزارعين؟ وما الجهات التي تولّت توزيعها”؟.
وطالب السلطة اللبنانية والوزارات والإدارات والمؤسسات المعنية بـ:”عرض الوثائق الرسمية الكاملة التي تثبت استفادة المزارعين المتضررين من العدوان الإسرائيلي من أي دعم مباشر أو غير مباشر، سواء كان صادرًا عن الدولة اللبنانية أو عن الجهات المانحة والمنظمات الدولية بالتنسيق مع المؤسسات الرسمية.
– نشر لوائح واضحة وشفافة بأسماء المستفيدين، وقيمة المساعدات أو التعويضات التي حصل عليها كل مستفيد، ونوع الدعم، والجهة التي تولّت تقديمه، ضمن الأطر القانونية التي تحفظ حقوق المواطنين وخصوصيتهم.
-كشف الأموال والمساعدات التي تم تأمينها للقطاع الزراعي، ومصادرها، وكيفية توزيعها، والمعايير التي اعتُمدت لتحديد المستفيدين.
-توضيح مصير المزارعين الذين أُجريت لهم مسوحات للأضرار، وثُبّتت خسائرهم، ولم يحصلوا حتى الآن على أي دعم أو تعويض أو مساعدة لإعادة إطلاق نشاطهم الزراعي.
-تقديم جدول زمني واضح لاستكمال دعم وتعويض جميع المزارعين المتضررين، وعدم إبقاء هذا الملف في دائرة الوعود والتأجيل”.
































