العناوين
● النهار
-مخاوف على النبطية من مصير مماثل لـ”علي الطاهر”
-إيران.. شرارة البنزين تعيد شبح 2019
– “النهار” في البندقية.. فرنسا تصغي إلى اضطرابات المراهقة
-الجراحة الروبوتية تحوّل جذري في 3 اختصاصات
● الديار
-الجنوب مستباح… ودماء اللبنانيين “ورقة انتخابية”!
-مرحلة ما بعد “اليونيفيل” تزداد تعقيدا…ماذا عن جولة التفاوض؟
● الأخبار
-تصعيد نتنياهو استدراج إيران أم حرية الحركة ؟
-هل يريد نتنياهو استدراج إيران إلى حرب أم استعادة حرية الحركة في لبنان؟
-النيابة العامة الفرنسية تحفظ شكوى “الأخبار” ضد جنرال فرنسي:
ماذا تقول باريس حين يُبرَّر قتل صحافية لبنانية؟
● الشرق
-حقيقة ما جرى في تلة “علي الطاهر”!!!
-27 شهيداً و69 جريحاً في 3 أيام.. هذا هو السلام الإسرائيلي
● نداء الوطن
– مصادر دبلوماسية ما بعد علي الطاهر… الخطر يتسع .
-الفجوة أمام عقدة الـ 8 مليارات: من يملكها ومن يردها؟
-هل تسحب وزارة التربية رخص مدارس “المهدي” و”المصطفى”؟
● اللواء
-النبطية أولى الأهداف في عمليات إسرائيلية كبيرة شمال الليطاني
-بري إلى أنقرة وإسلام آباد .. وعمان توافق على تمرير الغاز للبنان
-سقط الجنوب تحت النار… والصمت يخيّم على الدولة وحزب الله
-ترامب لتدمير النفط الإيراني.. و”النووي” إلى مجلس الأمن مجدَّداً
● الجمهورية
-قلق أوروبي من “تصعيد إنتخابي”
-الحاج لـ”الجمهورية”: – بنود مشفرة … للعفو تحتاج “منجماً” لفك طلاسمها !
● البناء
-سعر البرميل يتفوّق على حرب الناقلات:
قدرة التحمل الأميركية في منطقة الخطر
الانتصار الإيراني بعيون الناخبين الإسرائيليين يقلق نتنياهو مع تقدم آيزنكوت
القتل والتدمير بالتزامن مع تقليص الاحتلال في لبنان… وحسم الضفة الغربية
الصحف العربية
● الأنباء الكويتية
– مجزرة إسرائيلية جديدة في الجنوب.. ولبنان يرحب بـ “قوة أوروبية” إذا انسحبت “اليونيفيل”
● الرأي الكويتية
– رجي: «حزب الله» جرّ البلاد في العامين الأخيرين إلى أتون حربين متتاليتين
-إسرائيل تُهدد بـ «حرب شاملة» على السلطة الفلسطينية في حال وقوع هجمات مثل 7 أكتوبر على المستوطنات
● الجريدة الكويتية
-صحف صنعت تاريخ لبنان… غير موجودة في مكتبته الوطنية
● الشرق الأوسط
-ما هي خيارات «حزب الله» للتعامل مع التصعيد الإسرائيلي؟
-إسرائيل توسّع دائرة النار في جنوب لبنان وتعزل المواقع المحتلة
الأسرار
● النهار
■لوحظ أن الكويت وعلى غرار دول خليجية أخرى، بدأت تعود للبنان من خلال كبرى الشركات الاستثمارية وفي أكثر من قطاع ولا سيما المقاولات والمشاريع الكبيرة، ما يعني ان هناك أجواء تشي بتوفير الأرضية الملائمة لهذه العودة.
■اعتبر ناشط في القطاع العقاري ان هذا القطاع صمد في لبنان بخلاف ما حصل في دول عربية عدة تعرضت لأشكال من الحرب الدائرة حاليا في المنطقة لأن الأسعار لم تنخفض بل حافظت على مستوى مقبول.
■يؤكد مسؤول كنسي ان التوجه لدى الفاتيكان لإحداث تغيير في الكنائس الشرقية لا يعني إقالة البطاركة بل دفع الى تغيير من داخل التركيبة وإحياء العمل السينودسي الجماعي.
■بدا العام الدراسي الجديد مهدداً في الجنوب بعدما عمدت ادارات المدارس الى وقف اعمال تسجيل الدخول وتنظيم الصفوف ووسائل النقل وبيع الكتب لمدة اسبوع في حد أدنى ريثما تنجلي الأمور في ظل تصعيد اسرائيلي كبير.
■تلتقي إرادات كثيرة مع توجه التيار الوطني الحر الى الطعن بقانون العفو من دون القدرة على إعلان الأمر لمصالح انتخابية حتى بلغ الأمر بناشطين عكاريين الى تهدید نواب التيار في الشمال بحرمانهم الأصوات اذا مضوا في الطعن معتبرين انهم يتخلون عن ناخبيهم.
اللواء
■يستبعد دبلوماسي إقليمي حصول أي تقدم على صعيد المناطق التجريبية الجديدة قبل الانتخابات الإسرائيلية في تشرين المقبل.
■نقل عن قيادي حزبي أن التباعد “البسيط” في المواقف مع مرجع كبير لا يؤثر سلباً على العلاقة بين الطرفين..
■استغرب مسؤول معني عودة الاضرابات الى القطاع العام على الرغم من الزيادات التي تحققت للعاملين والمتقاعدين.
● نداء الوطن
■ حذّر دبلوماسي غربي في بيروت من مغبة تكرار حزب الله تجربة حماس في غزة ولا سيما لجهة اللجوء بعد احتلال إسرائيل لمرتفعات علي الطاهر إلى استخدام منشآت عامة وخاصة لأغراض عسكرية واعتبر أن اعتماد هذا الأسلوب من شأنه فتح الباب أمام مزيد من الدمار والخسائر.
■تلقى “حزب الله” صفعتين في أسبوع، مالية وعسكرية، المالية حين تبلغ من إيران عدم قدرتها على زيادة المساعدات المالية له، والثانية سقوط تلة علي الطاهر من دون قدرة إيران على الرد.
■فوجئ محازبون في منطقة جبلية بإلغاء اجتماع لهم، ضمن الحلقات التنظيمية التي يعقدها مسؤولون بشكل دوري في مناطق وجود حزبهم وذلك قبل ساعة واحدة من موعد الاجتماع من دون معرفة الأسباب.
● الجمهورية
■يُقال إن الفصل بين الأموال الجديدة والودائع القديمة سيكون من أكثر المفاتيح حساسية في أي تشريع مقبل يتعلق بالودائع.
■تتوقع أوساط مالية أن تشهد المرحلة المقبلة تشدّداً أكبر في الرقابة على المؤسسات المالية وحركة الأموال في لبنان ومع الخارج، إثر تعميم عدل بعض الإجراءات الحساسة.
■يتوقع أن يتحول ملف صيانة الطرق ومعالجة الانهيارات إلى أحد أبرز بنود الإنفاق التنفيذي في المرحلة المقبلة.
● البناء
■قال مصدر فلسطيني إن إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الاستعداد لـ«حرب شاملة» على قيادات السلطة الفلسطينية وأجهزتها، وصولاً إلى الاغتيالات والإخلاء وتدمير البنى وبقاء الجيش في المناطق التي يدخلها، يتجاوز التهديد الأمني إلى احتمال الانتقال نحو تصفية الوظيفة التي أنشأتها أوسلو للسلطة. فالضفة تشهد مساراً متدرجاً بدأ بتكريس السيطرة على المنطقة C، وانتقل إلى اختراق المنطقة B، وصولاً إلى إجراءات ومصادرات داخل A، بالتوازي مع خنق السلطة مالياً وسحب المزيد من صلاحياتها. الجديد في كلام كاتس هو وضع الأجهزة والقيادة الفلسطينية نفسها في دائرة الاستهداف، بما يطرح السؤال عمن يدير مناطق A إذا انهارت السلطة أو جرى تفكيك أجهزتها. وعندما يضيف كاتس أن الجيش سيبقى في المناطق التي يدخلها، تصبح الإجابة المحتملة هي الإدارة والسيطرة الإسرائيلية المباشرة. عندها لا يحتاج ضم الضفة إلى إعلان سياسي واحد؛ فقد يتحقق تدريجياً بإلغاء آخر ما تبقى من تقسيمات أوسلو وتحويل الضم الفعلي إلى واقع دائم.
■يقول مصدر يمني إن اشتداد الضغط على مضيق هرمز، حوّل منافذ السعودية على البحر الأحمر إلى شريان بديل بالغ الأهمية لصادراتها النفطية، ولذلك يكتسب القتال في اليمن معنى يتجاوز الصراع الداخلي. فتقدم أنصار الله على محور الساحل الغربي باتجاه تعز والمخا وباب المندب، بالتوازي مع استهداف منشآت ومصالح سعودية والتهديد بمحاصرة موانئ البحر الأحمر، يجعل القوات اليمنية المتحالفة مع الرياض خط دفاع أمامياً عن السعودية نفسها. فالمعركة حول المخا وباب المندب ترتبط عملياً بأمن جيزان وينبع ومسارات تصدير النفط التي يفترض أن تعوّض جزءاً من مخاطر هرمز. ولذلك يصبح منع أنصار الله من توسيع حضورهم جنوباً وغرباً ضرورة سعودية مرتبطة بالطاقة والملاحة، وليس فقط بموازين القوى اليمنية. واستشعار السعودية أن الخطر الأكبر هو تزامن الضغط على المضيقين، هرمز شرقاً وباب المندب غرباً، بما يحول البحر الأحمر من ممر بديل للخليج إلى جبهة ثانية في حرب الطاقة والحصار.
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
● النهار
لم تعد المخاوف من اتّساع عاصفة التصعيد المتواصلة منذ أربعة أيام في الجنوب مسألة تقديرات مرتكزة إلى تداعيات السيطرة الإسرائيلية على تلال علي الطاهر، بل تجاوزت ذلك إلى وقائع مثيرة للقلق الشديد، بعدما ارتسمت معالم الخوف الكبير من أن تكون منطقة النبطية برمتها بدأت تواجه مصيراً مماثلاً لـ”علي الطاهر”. هذه الوقائع أحدثتها “حرب مصغّرة” تدور رحاها منذ اليوم التالي لإعلان السيطرة العملياتية الإسرائيلية على علي الطاهر على مسرح النبطية مدينة وقضاء وبلدات، وسط مواجهات بين الإسرائيليين و”حزب الله” وردود بالغة العنف للإسرائيليين تأخذ بجريرتها الكثير من الضحايا والجرحى المدنيين. وإذ يتّسع الغموض أمام كلام يكثر عن “إعادة انتشار” للقوات الإسرائيلية حتى حدود ما سمي “منطقة رمادية” لا يتجاوز عمقها الأربعة كيلومترات من الحدود اللبنانية الإسرائيلية، فإن التصعيد العنيف المعاكس لهذا الاتجاه أثار المخاوف من أن تكون الموجات النارية تمهيداً لمشهد أمني عسكري وميداني مختلف عن المراحل السابقة، قد تكون إسرائيل في صدد إتمامه بعد “مسح تدميري” واسع لمناطق انتشار “حزب الله”. وهو الأمر الذي أعاد طرح تساؤلات قلقة على المسار التفاوضي، خصوصاً بعدما كرّر لبنان الرسمي بلسان رئيس الجمهورية جوزف عون تحذيره من أن التصعيد الدموي الحاصل هو استهداف إسرائيلي للاتفاق الإطار والمسار التفاوضي.
التطورات الميدانية والمفاوضات
وإلى أن يعلن الموعد الحاسم للجولة الثامنة التفاوضية، نقلت أمس “وكالة الانباء المركزية” عن أوساط ديبلوماسية أن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا استعدادهم لعقد الجولة الثامنة بعد عيد رأس السنة اليهودية في 11 الجاري، لافتة إلى أن الوفدين السياسي والعسكري سيفترقان في مسار المفاوضات، إذ يُتوقع أن يلتئم الوفد السياسي في روما، أو في الأردن على الأرجح وفق ما تردّد نسبة لقربها من لبنان وإسرائيل، يومي 14 و15 الجاري، فيما تُعقد اجتماعات الوفد العسكري في مقر القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” في مدينة تامبا في ولاية فلوريدا. وبحسب هذه المعلومات سيشارك المسؤول الإسرائيلي عن ملف الأسرى والمفقودين، غال هيرش، في اجتماعات الوفد السياسي، بعدما نجح السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى في إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتقديم بادرة حسن نية تجاه لبنان، عبر الإفراج عن عدد من الأسرى غير المقاتلين. وتشيرالأوساط إلى أن زيارة عيسى إلى إسرائيل ساهمت أيضاً في تسريع تحديد موعد الجولة الجديدة من المفاوضات.
ولكن الوضع الميداني ظل متفجراً ووقعت مجزرة دموية إضافية في بلدة كفررمان، سقط فيها 9 ضحايا و5 جرحى، بعدما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي بعد منتصف الليل، غارة على مبنى سكني مؤلف من 3 طبقات يعود للمواطن داني فرحات في محيط مستديرة “الشيوعية” في بلدة كفررمان، ودمره. وهرعت إلى المكان فرق الاسعاف من كل الجمعيات الصحية، وعملت على سحب 9 ضحايا بينهم رضيعان، بالإضافة الى 5 جرحى.
كما أغارت مسيّرة إسرائيلية على سيارة مدنية في كفررمان، ما أدى إلى مقتل المسعفين في كشافة “الرسالة” الإسلامية علي شحرور وهادي فرحات كانا على متنها. وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة “حصيلة غير نهائية” في الأيام الثلاثة الماضية، والتي أدت إلى 27 شهيداً و69 جريحاً من بينهم أطفال وسيدات ومسعفون. وتزامناً، شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على: النبطية الفوقا وعربصاليم دمّرت منزل المواطن موسى شرارة. كما نفذت مسيّرة إسرائيلية غارة استهدفت سيارة في حي المسلخ في مدينة النبطية، ومشّطت مروحية إسرائيلية من نوع “أباتشي” أجواء ومحيط بلدة أرنون. وصباحاً، أقدمت القوات الإسرائيلية على تنفيذ تفجيرين في بلدة المنصوري جنوب صور، استخدمت فيها براميل تحتوي على متفجرات مفخخة شديدة الانفجار وكرّرت التفجيرات بعد الظهر، واستهدفت غارة بعد الظهر دراجة نارية على طريق سجد الريحان وأدت إلى مقتل سائقها. وكان الجيش الإسرائيلي وجّه ليلاً إنذاراً لإخلاء مبنى في بلدة دير الزهراني، دمّرته الطائرات الحربية الإسرائيلية بعد نحو 22 دقيقة. وعلى أثر الإنذار، سُجِلت حركة نزوح كثيفة من قرى قضاء النبطية ومحيطها
وكتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية: “أطلق عناصر من حزب الله الليلة الماضية مسيّرتين مفخختين باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في منطقة مرتفعات علي الطاهر، الواقعة ضمن المنطقة الأمنية في جنوب لبنان. فور ذلك، ورداً على إطلاق المسيّرتين، هاجمنا عدداً من البنى التحتية التابعة لحزب الله في عدة مناطق في جنوب لبنان، من بينها مستودع لوسائل قتالية. بالإضافة إلى ذلك، هاجمنا عدداً من العناصر الذين رُصدوا وهم ينقلون وسائل قتالية في منطقة كفررمان، بهدف إزالة التهديد عن قواتنا”.
وبعد ظهر أمس كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي: “مقاتلو جيش الدفاع قضوا على مخرب في اشتباك وجهاً لوجه في منطقة مرتفعات الشقيف (البوفور): جيش الدفاع هاجم رداً على ذلك”
أضافت: “في وقت سابق (الاثنين)، وخلال أعمال تمشيط نفذتها قوة من وحدة استطلاع غولاني في منطقة مرتفعات الشقيف (البوفور) في جنوب لبنان، أطلق مخرب من تنظيم حزب الله الإرهابي كان داخل مبنى النار باتجاه القوات. ردّت القوات فوراً بإطلاق النار باتجاهه وقضت عليه. خلال الاشتباك، أُصيب مقاتلان من جيش الدفاع بجروح طفيفة وتم نقلهما لتلقي العلاج الطبي في المستشفى”.
الموقف اللبناني
وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمهورية جوزف عون “أن ما تقوم به إسرائيل من اعتداءات في الجنوب لن يحقّق الأمن للمدنيين على الحدود، وهو يستهدف مسار اتفاق الإطار ويقوّض كل الجهود المبذولة لوقف التصعيد في الجنوب والمنطقة ككل”. وشدّد على أن “لبنان يصر على مواصلة المسار الديبلوماسي”، مشيراً إلى “أن المطلوب من الجانب الإسرائيلي أن يتجاوب مع اتفاق الإطار الذي وقّع عليه، إضافة إلى أن هذا الاتفاق حظي بدعم عربي وأوروبي، وتم توقيعه برعاية أميركية”.
من جهته، أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية، أن “لبنان يدين الاعتداءات الإسرائيلية على سيادته ووحدة أراضيه واحتلال مساحات واسعة من الأراضي اللبنانية”، لافتاً إلى أنّ “لبنان يقف اليوم أمام لحظة مفصلية تتطلب قرارات شجاعة تؤدي إلى بسط الدولة اللبنانية سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتيّة حصرا، وإلزام إسرائيل بسحب قواتها إلى وراء الحدود الدوليّة”. وشدّد رجي على “تمسّك لبنان بقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701”. وأشار إلى أن “لبنان يحتاج إلى دعم دولي وإلى إنشاء آلية عمل لتنفيذ القرار 1701 والإطار الثلاثي”. وذكّر رجي بما أقدم عليه “حزب الله خلال السنتين الماضيتين، في جرّ لبنان إلى أتون حربين متتاليتين، رغم تحذيره مراراً وتكراراً من مخاطر العبث بأمن لبنان وجرّه إلى مثل هذه الحروب المدمرة”.



































