العناوين
النهار
-رقم قياسي لحكومة سلام: الثقة للمرة الثالثة
-الطاقة البديلة في لبنان: عقود معلّقة منذ 2017
-رئيس الأركان الفرنسي ل”النهار”: جوهر مؤتمر باريس حصر السلاح
الديار
-الانظار الى مؤتمر باريس اليوم… فهل تحصل المفاجأة؟
-سجالات نهارا وثقة ليلا … وعون: لـ«إتفاق امني» ينهي العداء
-بعد يومين من السجالات.. مجلس النواب يجدّد الثقة بحكومة سلام
الأخبار
-حزب الله: نرفض أي قوة خارج الأمم المتحدة واتفاق 2024 -مقترح أوروبي : بعثة مدنية – عسكرية لـ 3 سنوات
– إني أرى
-اجترار سعودي لرواية «استهداف مكة»: صنعاء تضمّ «نفط ينبع» إلى بنك الأهداف
الشرق
-جلسة “القلوب المليانة”: مداخلات سألت عن الأداء والكهرباء وحصر السلاح
-باريس تفتح باب دعم الجيش.. وسجالات حادة في مجلس النواب
نداء الوطن
– الحكومة تعبر بسلام برلمانيا… والعين على باريس
-عندما تغيب المصلحة اللبنانية عن طاولة التفاوض مع الصندوق
-تهديد مكة….هل يرتد على طهران والحوثيين؟
اللواء
-سلام يرد بالأرقام ويحدد الطريق لإستعادة الثقة بالدولة وجذب الإستثمار
-اتصالات تمهيدية مع وصول عون الى باريس قبل افتتاح مسار العقبة» لدعم الجيش والمؤسسات الأمنية
-السعودية تدعو المجتمع الدولي لموقف حازم ضد «عسكرية المضائق»
-السيسي يبحث مع عباس وضع الضفة ويجدِّد رفض تهجير الفلسطينيِّين من غزَّة
الجمهورية
-دعم الجيش العبرة في الترجمة
-المجلس يغرق في السجالات بدل … المساءلة .
البناء
-مفتش البنتاغون يرد على ترامب وهيغسيت مؤكداً أزمة الذخائر كمأزق استراتيجي |
-رويترز تعترف بسقوط الرهان السعوديّ… والصين تدعو للعودة إلى مذكرة التفاهم |
-الحكومة تجدّد الثقة بـ 68 صوتاً… الوطني الحرّ يحجبها وأمل تمنحها «بكل أسف»
الصحف العربية
الأنباء الكويتية
– الجيش الإسرائيلي يعد لاستخدام المسيرة «هرميس 450»
-عون: ندعو إلى دعم أميركي وأوروبي وعربي للجيش.. والدولة عازمة على حصر السلاح دون صدام داخلي
-ملك الأردن يؤكد لرئيس الجمهورية تأييده مفاوضات لبنان مع إسرائيل.. وعون يشكر مساعيه لعقد مؤتمر باريس لدعم الجيش والقوى الأمنية
-مجلس النواب يُجدد الثقة بالحكومة.. وسلام شاكراً «كل من قدم نقداً بناءً»
الراي الكويتية
-عون في باريس ويدعم «سلام الخطوة خطوة» مع إسرائيل
الجريدة الكويتية
-عون: لحصر السلاح دون صِدام ولإنهاء العداء مع إسرائيل
الشرق الأوسط
-تفجيرات الجنوب تهدّد الجغرافيا وتنشّط الفوالق الزلزالية… وشكوى لبنانية لمجلس الأمن
-البرلمان اللبناني ينقسم حول حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم
الأسرار
النهار
■يتردد ان عددا كبيرا من التلامذة في المدارس الخاصة، انتقلوا إلى المدارس الرسمية بعد عجز ذويهم حيال ارتفاع الأقساط في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فيما من المبكر صدور ارقام واحصاءات من وزارة التربية للتأكد من الأمر
■نشطت في الآونة الأخيرة حركة الردود وتبادل البيانات في زحلة حول المواد السامة المحولة الى مطمر القضاء في ظل عدم وجود جواب واضح حول مال تلك المواد التي أكدت بلدية المدينة انها رفضت طمرها حتى الساعة.
■قال النائب ميشال ضاهر ان احدى الشركات تتهرب من دفع ضرائب بقيمة ملياري دولار من دون ان يطلب رئيس مجلس النواب او أياً من النواب اعتبار الكلام إخباراً قضائياً أو يتحرك وزير للسؤال عن الجهة المتهمة.
■قالت نائبة في مجلس خاص انها تجد صعوبة بالغة في الدفاع عن وزير الطاقة والوزارة بشكل عام في اللقاءات التي تشارك بها لأن نقمة الاهالي صارت كبيرة.
■ينشغل الحزب السوري القومي الاجتماعي بالردود على كل المقالات التي تتناوله في ظل الانقسامات التي يشهدها والتي تزيد وضعه ترهلاً وسط حالة ترقب لما ستؤول اليه التطورات المقبلة.
اللواء
■يحاول سفير دولة كبرى تحقيق إنجاز ما بعد زيارته الى الجنوب بدءا من خفض التصعيد الى تنفيذ انسحابات من مناطق جديدة…
■اشتعلت مواقع التواصل بردود على شمول القرار الاتهامي في ملف المرفا مرجعا سابقا. والتزام تياره الصمت…
■اقتضت طبخة «التنسيق الثنائي تصويت وامتناع. على نحو متكامل، ضمن وحدة الرؤية للاستقرار وحفظ المصالح العليا للدولة…
نداء الوطن
■ثمة غياب لافت لعدد من المحسوبين على “حزب الله”، ممن اعتادوا الحضور على الشاشات. وهذا الغياب تزامن مع تقلّص في المخصصات التي كانت تُدفع لهم. وفي مجالسهم الخاصة، لا يوفّر هؤلاء مسؤول الوحدة الإعلامية في حزب الله، ي. ز. ويصبّون عليه انتقاداتهم.
■قالت مصادر أميركية إن القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، التي ترجّح واشنطن أن تبرز مركزًا محتملًا لمساعدة الجيش استراتيجيًا على فك ارتباطه بـ”حزب الله”، تستعد لعقد اجتماعات تدريبية تهدف إلى تطويره ليصبح قوّة فاعلة لفرض سيادة الدولة.
■بعيدًا من الأضواء، بدأت سلسلة إجراءات وقرارات عاجلة على مستوى الوزارات والمؤسسات والإدارات الرسمية، بهدف تعزيز صمود الجنوبيين وتسريع عودة الحياة الطبيعية من النبطية إلى صور.
الجمهورية
■توقعت أوساط مالية أن يصبح تمويل أي زيادات جديدة في رواتب القطاع العام والمتقاعدين، موضع نقاش حاد وأزمة في الشارع، في ظل رفض تمويلها عبر طباعة الأموال والخوف من انفجار الشارع في حال زيادة الضرائب.
■يقال إن قراراً قضائياً بوقف مفعول قانون مريب، سيعيد ملف قضائي – أمني إلى دائرة الاشتباك الدستوري والسياسي الحكومي وصولاً إلى الضغط من أجل إجراء تعيينات قضائية، قد تثير حساسية سياسية في الوقت الراهن.
■يرى خبراء قانونيون أن التحدي المقبل ليس فقط تعيين أعضاء الهيئات الناظمة، بل إثبات قدرتها على العمل بعيداً من التدخل السياسي.
البناء
■جاء تقرير المفتش العام للبنتاغون عن حرب إيران بمثابة رد مؤسسي مباشر على البيانات الرسمية التي نفت تراجع المخزونات وأكدت بقاء الجاهزية الأميركية كاملة. فقد تحدث التقرير عن «نقص استراتيجي» في الذخائر واختناقات في سلاسل إنتاج المحرّكات الصاروخية والمتفجّرات والمواد الدافعة، بعدما بلغت نفقات الذخائر 22.3 مليار دولار. وقال دبلوماسي غربي إن نشر هذه الخلاصة يمثل سابقة نادرة، لأن أجهزة الرقابة العسكريّة تتجنّب عادة كشف نقاط الضعف أثناء حرب مستمرّة، ولا تقدّم مادة مجانية إلى الخصم عن حدود القدرة الأميركية. وبرأيه، لم يعد ممكناً إخفاء حجم الاستنزاف بعدما أصبحت إعادة تكوين المخزونات تحتاج إلى سنوات لا أشهر، فيما تتوزّع الالتزامات الأميركية بين إيران وأوكرانيا وشرق آسيا. لذلك لا تكمن أهمية التقرير في أنه صحح رواية إعلامية، بل في أن المفتش اضطر إلى حماية المؤسسة من إنكار سياسي يهدد التخطيط العسكري. وعندما يصبح الخلاف علنياً داخل البنتاغون حول كفاية الصواريخ الدفاعيّة، يكون وضع المخزون أكثر حرجاً مما تسمح به اللغة الرسمية.
■قال مرجع سياسي إن تجديد الثقة بحكومة نواف سلام بأكثرية 68 صوتاً كشف أن كتلة حركة أمل تحوّلت عملياً إلى بيضة القبان في بقاء الحكومة. فالقاعدة النيابية التي تستطيع الحكومة الاعتماد عليها من دون أمل لا تتجاوز نحو 53 نائباً، هم نواب القوات والكتائب، وغالبية نواب التغيير، وعدد من النواب السنّة والمستقلين. وبذلك تكون الأصوات الخمسة عشر الإضافيّة التي رفعت الحاصل إلى 68 هي التي منعت تحوّل جلسة المساءلة إلى أزمة حكم. أما النواب الذين غابوا عن الجلسة، فلا يصحّ احتسابهم ضمن حزام حماية الحكومة، لأن الغياب يعني، في الحد الأدنى، أن بقاءها ليس قضيّتهم، أو أنّهم لا يريدون منحها تأييداً سياسياً صريحاً. وتقول النتيجة إن حكومة سلام لا تملك أكثرية مستقلة متماسكة، بل أكثرية مركبة لا تستمر من دون قرار أمل. وهذا يمنح الحركة موقعاً سياسياً يتجاوز عدد أصواتها، خصوصاً في ملفات الحرب والاتفاق والسلاح وإعادة الإعمار، حيث تستطيع الانتقال من موقع المعترض إلى موقع الطرف الذي يقرر بقاء الحكومة أو سقوطها فعلياً
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
إذا كانت جلسة مناقشة الحكومة في مجلس النواب على مدى اليومين السابقين انتهت إلى حصول حكومة الرئيس نواف سلام على رقم قياسي بنيلها الثقة للمرة الثالثة، وسط مشهد سياسي داخلي مأزوم بما أظهر ثبات الحكومة وازدواجية أو عجز معارضيها عن هزّ غالبيتها، وتالياً العجز عن إسقاطها، فإن العوامل الخارجية المؤثرة في الأزمات اللبنانية الراهنة تعود بقوة إلى الواجهة اليوم مع انعقاد الاجتماع التحضيري في باريس لمؤتمر دعم الجيش والقوى المسلحة في لبنان.
اجتماع باريس
هذا الحدث يشدّ الأنظار تكراراً إلى الإصرار الذي يطبع سياسات فرنسا بعدم التخلي إطلاقاً عن الاضطلاع بدورها ومبادراتها المتواصلة تجاه لبنان، رغم المحاولات المكشوفة لإزاحتها وتهميش دورها. ولذا، ومع أن الاجتماع التحضيري اليوم لن يكون إطاراً لجمع المساعدات للجيش وحشدها وبرمجتها بل لوضع خطة تفصيلية بالحاجات الأساسية، فإن الدلالات السياسية والديبلوماسية كما العسكرية للاجتماع ستكون على جانب كبير من الأهمية، بدليل أن الولايات المتحدة الأميركية والسعودية خصوصاً ستتمثلان فيه بشخصيات عسكرية وديبلوماسية بارزة.
وإذ خصّ رئيس أركان الجيوش الفرنسية الجنرال فابيان ماندون مراسلة “النهار” رندة تقي الدين بحديث مسهب عن اجتماع باريس اليوم (راجع الحديث ص 4)، تبدأ اجتماعات باريس بلقاءين ثنائيين بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وكل من الرئيس اللبناني جوزف عون والعاهل الأردني الملك عبدالله بن الحسين، ومن ثم يعقد لقاء ثلاثي قبل أن يفتتح الزعماء الثلاثة اجتماع قادة الأركان وممثلي الدول الـ17 المشاركة وعدد من المنظمات الدولية في الانفاليد. وتكتسب لقاءات باريس هذه أهمية خاصة، ليس فقط لأنها مخصصة لدعم الجيش اللبناني، بل لأنها تنعقد في مرحلة مفصلية تتداخل فيها ثلاثة ملفات أساسية: تعزيز قدرة الدولة اللبنانية على بسط سلطتها على كامل أراضيها، وتحديد مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان “اليونيفيل” نهاية العام، وتوفير الشروط الأمنية والسياسية لتثبيت الاستقرار على جانبي الحدود اللبنانية- الإسرائيلية.
والهدف الأساسي، وفق الرئاسة الفرنسية، هو وضع خطة واضحة وقابلة للتنفيذ لانتشار الجيش اللبناني، وتحديد احتياجاته من تدريب وتجهيز وتمويل واستخبارات ومواكبة دولية. وبالتالي، لا تريد باريس أن يكون الاجتماع مؤتمراً جديداً للتعهدات المالية، بل اجتماعاً تحضيرياً يضع الأسس التقنية والعسكرية لدعم الجيش في المرحلة المقبلة.
رئيس الجمهورية العماد جوزف عون الذي وصل أمس إلى باريس استعداداً لمشاركته في اجتماعات اليوم، أعرب عن “تقديره العميق لفرنسا، رئيساً وحكومة وشعباً، على مواصلة دعمها للبنان ومؤسساته الدستورية والعسكرية والأمنية، مؤكداً أن هذه الشراكة التاريخية بين البلدين تكتسب اليوم أهمية استثنائية في ظل التحديات التي يواجهها لبنان”. وشدّد على أن الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي يشكّلان، مع الأجهزة الأمنية الأخرى، الضمانة الوحيدة لحماية الوطن وسيادته وأمن مواطنيه، وأن تعزيز قدراتهما البشرية واللوجستية بات أولوية وطنية قصوى تتطلب تضافر الجهود الدولية الصديقة للبنان.
وختم الرئيس عون بالتأكيد أن مشاركته في الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي الذي تستضيفه فرنسا لدعم الجيش وقوى الامن الداخلي، تندرج في إطار التزام الدولة اللبنانية ببسط سلطتها وحصر السلاح بيد الشرعية، وبناء دولة قوية قادرة على حماية مواطنيها وصون استقرار المنطقة.
وزار عون بعيد وصوله الملك عبدالله في مقر إقامته وشكره على الدعم الذي قدمه الأردن للجيش اللبناني وعرضا العلاقات الثنائية.
جلسة مناقشة الحكومة
وسط هذه الأجواء، انتهت جلسة مناقشة الحكومة مساء أمس، بعدما تحدث فيها 59 نائباً وشكّلت مداخلات اليوم الثاني امتداداً سياسياً لليوم الأول مع تسجيل جولات عدة من السجالات والشجارات، خصوصاً بين نواب “حزب الله” والنواب في الكتل المناهضة للحزب حول موضوع السلاح والحرب، إذ أظهر نواب الحزب منسوباً مرتفعاً من التوتر. فعند مداخلة النائب ميشال معوض، اندلع سجال حاد بينه وبين نواب “حزب الله”، ولا سيما إيهاب حمادة، قبل أن يدخل زياد حواط على خطه. وارتفعت حدّة الكلام بعدما اتّهم حمادة خصومه بالكذب، فيما ردّ حواط معتبراً أن الكلام يطال الجميع، وطالباً من نواب الحزب وقف العنتريات ليتطور الأمر إلى تبادل اتهامات داخل القاعة وتدخلات نيابية حالت دون استمرار السجال
كما احتدم النقاش لاحقاً بين النائب وضاح الصادق والنائب حسين الحاج حسن على خلفية كلام عن الجهة التي “تقدم الهدايا لإسرائيل”. وتبادل الطرفان عبارات حادة، واتهامات متبادلة بالعمالة قبل أن يتدخل بري لحسم السجال. كما نشب سجال حاد للغاية بين النائبين حسين الحاج حسن وأشرف ريفي.
وردّ رئيس الحكومة نواف سلام في نهاية المداخلات على كلمات النواب، فشدّد على العمل لتجنّب الخيبات من الحكومة، وتناول الاتفاق الإطار الثلاثي وكرّر أنه اتفاق إطاري وليس اتفاقاً أو معاهدة بالمعنى القانوني، ونفى خروج لبنان عن القرارات الدولية وعن ثوابت لبنان منذ عقود. وقال إن الحكومة تمضي في توثيق الاعتداءات الإسرائيلية، وشدّد على بسط سلطة الدولة وحدها على أراضينا لحشد المزيد من الدعم العربي والدولي.
هيئات تنفيذية
وأكد سلام أن الحكومة ترفض أن يكون لبنان ساحة لصراعات المحاور ورفض زجّ البلاد تكراراً في الحروب ووضع حد لمنطق التبعية، وفنّد المساعدات والاستجابة الإنسانية خلال الحرب. وردّ على الانتقادات في ملفات الكهرباء والاتصالات وسواها، مشدداً على التزامات الحكومة.
وفي النهاية قدّم النائب جبران باسيل مداخلة طلب فيها طرح الثقة بالحكومة، فطلب بري التصويت وكانت الحصيلة نيل الحكومة ثقة متجددة بغالبية 68 نائباً و12 نائباً لا ثقة وامتناع صوتين، بما كرّس فوز الحكومة للمرة الثالثة.
ملف المرفأ
في سياق داخلي آخر، تردّدت أصداء المعلومات عن اتّجاه إلى توجيه اتهام إلى الرئيس السابق ميشال عون في مطالعة النيابة العامة في ملف التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت. وفي أول ردّ فعل له، كتب الرئيس ميشال عون على حسابه على منصة “أكس”:”احتراماً لدماء الشهداء، وصوناً للحقيقة والعدالة، تقدّمت اليوم بشكوى جزائية بجرائم “اختلاق الأضاليل والافتراء وإفشاء سرّية التحقيق…”، على خلفية نشر أخبار تضمّنت مزاعم بشأن مضمون مطالعة النائب العام التمييزي في قضية انفجار مرفأ بيروت”




































