كرّمت جمعية “شمران” الخيرية برعاية الشيخ محمد بزي وحضوره، الأطباء والمتطوعين الذين ساهموا في خدمة الأهالي خلال فترة الحرب والنزوح، وتقديرًا لعطائهم وجهودهم الإنسانية، وذلك في قاعة الجمعية في صفد البطيخ.
استُهلّ اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها الشاعر حسن حمزة، أعقبها كلمة لرئيس الجمعية كمال زين الدين، وجّه فيها تحية وفاء وتقدير إلى الأطباء والمتطوعين، مؤكدًا أن “ما قدّموه خلال فترة الحرب والنزوح سيبقى موضع اعتزاز وتقدير، وأن هذا التكريم ليس إلا أقلّ واجب تجاه من بذلوا وقتهم وجهدهم في سبيل خدمة الناس والوقوف إلى جانبهم في زمن المحنة”.
ثم تحدّث الشيخ بزي، مستذكرًا ما عاينه خلال فترة الحرب والنزوح من معاناة الناس وحاجاتهم، وما شهده من حضور الأطباء والمتطوعين إلى جانب أهلهم، رغم الظروف البالغة الصعوبة.
وأكد أن “هذه الجهود لم تكن مجرد تقديم خدمة أو مساعدة عابرة، بل شكّلت وقفة إنسانية في زمن المحنة، ورسالة تعبّر عن الإيمان والأخلاق والانتماء”. وأشار إلى أن “خدمة الناس، ورفع الألم عنهم، والوقوف إلى جانب المحتاج والمصاب والنازح، من الأعمال التي يتقرّب بها الإنسان إلى الله، وأن قيمة العمل لا تُقاس بحجمه فحسب، بل بالنية التي تقف خلفه، وبالظرف الذي قُدّم فيه”.
وشدّد على أن “ما قام به المكرّمون يمثّل نموذجًا حيًّا للتكافل والتضامن الذي يحتاجه المجتمع”، داعيًا إلى “استمرار هذه الروح الإنسانية وعدم حصر العمل الإنساني بظرف أو مرحلة، لأن خدمة الناس تبقى من أعظم أبواب الخير”.
وفي ختام اللقاء، قُدّمت الدروع التكريمية للمكرّمين.




































