العناوين
● النهار
-صدام دير ميماس مؤشّر سلبي إضافي… برسم الجولة الثّامنة
● الديار
-صندوق النقد في بعبدا… تحذير من انفجار اجتماعي
-التعديل الوزاري يتقدم…
-مواجهة لبنانية – اسرائيلية في دير ميماس
● الأخبار
-إسرائيل: لن نقبل أي عَلم أزرق غير عَلمنا في جنـوب لبنان
-صنعاء تنشّط ميناء المخا
-ما بعد باب المندب: فرص اقتصادية كبرى
-إشراف أميركي – سعودي على النواب
● الشرق
حزب الله ينتحر… بقرار ذاتي أم بقرار من «ولاية الفقيه»؟!!
لا سقف لأسعار النفط.. والجيش يواجه «اسرائيل» في دير ميماس
● نداء الوطن
-نموذج دير ميماس: مواجهة الخرق الإسرائيلي بقوة الشرعية
-إيران… بندقية للموالية ورصاصة للمعارضة.
-صندوق النقد… كل يوم شرط جديد .
● اللواء
-استنفار بين الجيش والإحتلال في دير ميماس .. والميكانيزم تسحب فتيل الإشتباك
-ورقة التمديد لليونيفيل أساس مهمة سلام في نيويورك..
وصندوق النقد يؤكد على الإتفاق مع الحكومة
-ترامب : قاذفات ب-٢ منعت إيران من امتلاك النووي..
والاقتصاد الإيراني في الهاوية
-الدفاع السعودية: 41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع للتحالف البحري الدفاعي
● الجمهورية
-إسرائيل تستهدف الجيش والمفاوضات
-حسابات الانتخابات تجمّد التصعيد إقليمياً
● البناء
-ترامب يستعدّ للحرب أم للتسوية عبر التشاور مع الخليج…
وصفقة القنابل لـ«إسرائيل»؟
-اليمن تثبيت إنجازات الأنصار…
-أزمة ديزل في أميركا… واستطلاعات انتخابية.
-الجيش يتلقّى أوامر سياسيّة بالانسحاب من دير ميماس بعد الإنذارات الإسرائيلية.
الصحف العربية
● الأنباء الكويتية
– تهديد إسرائيلي باستهداف الجيش اللبناني كاد يتطور لولا اتصالات سريعة هدّأت الوضع
-عون يؤكد أهمية أن تفضي المناقشات مع صندوق النقد إلى حلول واقعية وقابلة للتنفيذ
-إسرائيل تحرق “مستشفى ميس الجبل الحكومي”..
ووزارة الصحة: جريمة حرب مكتملة الأركان
● الراي الكويتية
-“صندوق النقد” يتوقع انكماشاً حاداً للنشاط الاقتصادي اللبناني في 2026
● الجريدة الكويتية
-لبنان.. تقدم لآليات الاحتلال الإسرائيلي وتجدد القصف المدفعي جنوباً
● الشرق الأوسط
-ترمب يلمّح إلى استئناف الهجمات على إيران
الأسرار
● اللواء
■تخوفت مصادر أمنية لبنانية من ازدياد الضغط الإسرائيلي على قوى قرار ۱۷۰۱ من جيش لبناني ويونيفيل، لغرض ترتيبات تطيل احتلال الخط الأصفر.
■تعيش وزارة خدماتية واقعاً ضاغطا مع تغييرات تطال البنية الإدارية التي عبثت مطولا في عمل الوزارة وقطاعاتها.
■ما تزال بعض أصوات «النشاز» تتحدث إعلاميا فيما يعطي التغطية للعدوان، حتى ولو كان الاعتداء على القوى المسلحة اللبنانية والمدارس والمساجد والكنائس والمؤسسات الصحية وغيرها !
● نداء الوطن
■ عُلم أن أحد أهداف اللقاء الذي جمع بين وزير مدرج على لوائح العقوبات الأميركية وتنظيم إسلامي سني، كان طلب وساطة الأول لدى مدير مؤسسة ضامنة، لمعالجة قضية مخالفات في مستشفى تابع للتنظيم الإسلامي، وإسقاط الغرامات المالية المترتبة جراء ذلك.
■يحضر زعيم سياسي في الجبل للقيام بجولة على مراجع روحية في منطقته، في محاولة جديدة لبث روح الإيجابية في العلاقات وخرق الاجواء الملبدة السائدة منذ فترة، بسبب التباعد حول ملفات واستحقاقات مهمة على مستوى الطائفة أحدثت التباعد بينهم.
■تقول المعلومات إن أصواتًا بدأت ترتفع للمطالبة بوضع خطة طوارئ حكومية لمواكبة ارتفاع أسعار المحروقات عالميًا، وأن المسؤولية لا تقع على وزير واحد فقط، بل على الحكومة مجتمعة أن تتحمّل المسؤولية.
● الجمهورية
■يقال إن ملف توحيد المواصفات والمقاييس بين لبنان ودولة مجاورة بات أقرب إلى مرحلة التنفيذ العملي، بعد قطع شوط متقدم في المفاوضات الفنية لتفعيل اتفاقات تجارية واقتصادية بين البلدين.
■توقعت أوساط مالية أن يصبح بند كلفة النزوح والعودة أكثر حضوراً في النقاش المالي، بعدما قدرت كلفة النزوح بنحو ١٠٠ مليون دولار شهرياً.
■يقال إن ملف الإغاثة في الجنوب بدأ ينظر إليه حكومياً بوصفه جزءاً من إعادة تثبيت حضور الدولة وليس مجرد مساعدات للنازحين والمتضررين.
● البناء
■قال مرجع سياسي إن حادثة دير ميماس تكشف حقيقة فهم الشركاء الأميركي واللبناني والإسرائيلي في اتفاق الإطار لوظيفة الجيش ضمن موازين اتفاق 26 حزيران. فقد أنشأ الجيش نقطة لمواكبة الأهالي، فتقدّمت قوة إسرائيلية نحوها، وطالبت بإزالتها والانسحاب من البلدة، ولوّحت باستهدافها وألقت قنابل في محيطها. وبعد استقدام تعزيزات واتصالات عبر مجموعة التنسيق العسكري، عاد الجنود إلى مقرهم الأساسيّ بأوامر سياسية، أي إن الاحتلال فرض عملياً حدود انتشار الجيش داخل أرض لبنانية. ويستنتج المرجع أن هذه الواقعة تسقط كلياً الحديث السابق عن إمكان تسليم تلة علي الطاهر للجيش. فإذا كانت “إسرائيل” لا تتردّد باقتحام نقطة عسكرية لبنانية في دير ميماس، فكيف كانت سوف تتصرّف اذا تسلّم الجيش تلة استراتيجية؟ دير ميماس تقدّم الجواب العملي، طرح تسليم علي الطاهر كان غطاءً لإدخال الجيش في مواجهة مع المقاومة، لا خطة لاستعادة السيادة، لأن “إسرائيل” تريد جيشاً ينزع السلاح لا جيشاً يمنع الاحتلال ويحرّر الأرض.
■قال مصدر دبلوماسي إن الرياض تعيد انتاج لحظة الاتفاق السعودي الإيراني الصيني عبر انتقال الرياض من انتظار الحسم الأميركي إلى البحث عن مخرج سياسي عبر الصين وإيران. فطلبها من بكين التواصل مع طهران للحدّ من عمليات أنصار الله ضد المنشآت النفطية السعودية يعني اعترافاً عملياً بأن واشنطن لا تستطيع توفير الحماية الموعودة، وأن تثبيت أمن خط شرق غرب والموانئ والمطارات لا يتحقق بالغارات وحدها. تجربة اليمن حاضرة بقوة، فقد ترك ترامب حلفاءه يواجهون التداعيات، ثم سارع إلى حماية قواته عبر تثبيت وقف النار مع أنصار الله. لذلك لا تستطيع السعودية أن تمنحه في نيويورك تفويضاً بضرب إيران، وهي تعرف أن الردّ سيطال منشآتها النفطية ومطاراتها ومدنها. التحرك نحو بكين يعبّر عن الخوف من الحرب، لكنه يفتح أيضاً طريق العودة إلى صلالة، لأن الصين لا تستطيع فصل تهدئة اليمن عن تفاهم خليجي إيراني أوسع يشمل هرمز والحرب ومذكرة إسلام آباد. وهكذا تتحول الرياض من شريك محتمل في التصعيد إلى قوة ضغط باتجاه التسوية، بعدما أثبتت الوقائع أن كلفة الحرب ستقع عليها أولاً.
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
● النهار
شكّل التوتر الميداني الذي حصل بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي في بلدة دير ميماس الحدودية أمس مؤشراً خطيراً لجهة توقيته وظروفه إذ أضاف تعقيداً إلى التعقيدات القائمة على المستويين الميداني والديبلوماسي، بما يجعل المرحلة المقبلة أشد صعوبة أمام الخيار التفاوضي. ذلك أن إمعان إسرائيل في ترسيخ الحدود التي اعتمدتها لما يسمى المنطقة الصفراء وجعلها محرّمة على الجيش اللبناني من خلال إقدام جيشها أمس على الضغط على الجيش اللبناني لإرجاعه عن نقطة متقدمة في دير ميماس شكّل رسالة ميدانية ديبلوماسية مزدوجة للبنان وجيشه كان من غير الممكن عزلها عما تردده وسائل الإعلام الإسرائيلية عن الانتقادات الإسرائيلية للجيش اللبناني واتهامه بعدم القيام بما عليه القيام به من نزع سلاح “حزب الله”. كما أن المؤشر الآخر السلبي يتصل بتوقيت اندفاع الجيش الإسرائيلي للضغط الميداني على الجيش اللبناني غداة المؤتمر التحضيري في باريس لمؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي انعقد الخميس الفائت. وبذلك يتوقع أن تكون الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في روما المتوقعة في مطلع تشرين الأول المقبل على جانب كبير من التوتر الاستباقي، بما يجعل مسؤولية الراعي الأميركي مضاعفة في حماية المسار التفاوضي ومحاولة الدفع به نحو سقف جديد من التفاهمات الميدانية التي رسم إطارها الاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل.
أما التوتر الميداني الذي حصل أمس فنشأ وفق المعلومات التي توافرت لدى قيام قوة إسرائيلية بإلقاء قنابل صوتية في اتجاه عناصر الجيش اللبناني المتمركزين في النقطة المُستحدثة للجيش عند أطراف دير ميماس بهدف إبعادهم عنها. وهدد الجيش الإسرائيلي على الأثر الجيش اللبناني باستهدافه في حال عدم مغادرته المكان عند أطراف بلدة دير ميماس. وطلب منه الانسحاب
وأُجريت مساع لحل المشكلة عبر لجنة الميكانيزم فيما عزز الجيش اللبناني موقعه، فاستنفرت القوات الإسرائيلية ورمت قنابل صوتية على مقربة من الجيش. ولكن عناصر الجيش لم يغادروا موقعهم. وفُهم أن إسرائيل تذرعت بأن الجيش موجود في منطقة تعدّ ضمن الخط الأصفر. وفي وقت لاحق أفيد بأنّ الجيش اللبناني تمركز في نقطة ثانية في برج الملوك. ثم غادرت القوة الإسرائيلية النقطة التي كانت قد تقدّمت إليها عند أطراف مدخل بلدة دير ميماس، وعادت إلى التمركز في موقعها عند تلّ النحاس.
وصدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “يهم قيادة الجيش أن توضح أنه، في سياق المهمات التي تنفّذها الوحدات العسكرية داخل بلدة دير ميماس – مرجعيون، أقامت دورية للجيش نقطة مراقبة موقتة مستحدَثة عند أطراف البلدة بتاريخ 10/9/2026، بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، لمواكبة الأهالي أثناء تفقدهم الأراضي الزراعية.
وبتاريخ 18/9/2026، اقتربت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي من النقطة المستحدَثة داخل ما يسمّى بالمنطقة الأمنية، وألقت قنابل صوتية في محيط البقعة.
وعلى أثر ذلك، قام الجيش بتعزيز النقطة، وحدث استنفار بين الجانبين. ونتيجة الاتصالات التي جرت عبر مجموعة التنسيق الخاصة بلبنان، غادرت القوة التابعة للاحتلال الإسرائيلي المكان، ثم عاد عناصر الجيش بعد ذلك إلى مركزهم الأساسي في البلدة. وتجري المتابعة بالتنسيق مع مجموعة التنسيق الخاصة بلبنان”.
في المقابل، قدم الجيش الإسرائيلي روايته للحادث فقال إنه رصد “عدداً من جنود الجيش اللبناني في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، والجيش اللبناني أقام حواجز في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان دون تنسيق مسبق”.
وأشار إلى أن إقامة الجيش اللبناني حواجز بالمنطقة الأمنية بالجنوب “يخالف التفاهمات”.
أضاف: “أبلغنا الجيش اللبناني ضرورة مغادرة المنطقة الأمنية بجنوب لبنان وأبعدنا عناصر الجيش من المنطقة الأمنية بعدما لم يستجيبوا لطلبنا”.
وختم الجيش الإسرائيلي: “نتوقع امتناع الجيش اللبناني عن الدخول إلى المنطقة الأمنية بالجنوب”.
على الصعيد السياسي، التقى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون أمس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وتداول معه الأوضاع العامة في البلاد، لا سيما في الجنوب. وأطلع الرئيس عون الرئيس سلام على نتائج لقاءاته أول من أمس في باريس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ومداولات الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، كما هنأه على الثقة المتجددة التي منحها مجلس النواب للحكومة في أعقاب جلسات المناقشة التي عُقدت قبل يومين. وتداول الرئيسان جدول أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك والتي تبدأ أعمالها الثلاثاء المقبل، حيث سيرأس الرئيس سلام وفد لبنان إليها، وفي الاجتماع الذي سيعقد في واشنطن للبحث في الأوضاع اللبنانية.
بدوره، غادر وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي صباحاً، متوجهاً إلى نيويورك، للمشاركة في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وستكون للوزير رجي، على هامش أعمال الدورة، سلسلة لقاءات ثنائية مع كبار المسؤولين في المنظمات الدولية ومع عدد من نظرائه، وزراء خارجية دول عربية وأجنبية، على أن يستعرض خلال هذه اللقاءات العلاقات الثنائية ومستجدات الملفات الإقليمية، بالإضافة إلى القضايا المطروحة على جدول أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة.
وستحضر شؤون لبنان وشجونه، وعلى رأسها التطورات العسكرية والمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، في جعبة الوفد اللبناني الرسمي إلى نيويورك وفي لقاءاته على هامش الجمعية العامة، وأبرزها لقاء مرتقب بين سلام ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو.

































