العناوين
●النهار
– جولة مفاوضات عسكرية لا تنتظر الانتخابات الإسرائيلية.
-“فلاي دبي”:
رحلة رعب وأسئلة مفتوحة.
– سرايا المقاومة:
هل يلغيها الحزب أم يغير صيغتها؟
– “الليالي البيضاء” تصدر BookTok بعد 178 عاماَ.
●الديار
-انهيار الديبلوماسية اقليميا وهجوم وشيك على الابواب.
-استئناف المفاوضات العسكرية…
-بعبدا تطعن بقانون اصلاح المصارف.
●الأخبار
-استباحة الأجواء و«السفارة» باقيتان
أميركا في العراق:
لا تسليم بالخسارة
-«كهرباء لبنان» مدينة لـ«الليطاني» بـ5 ملايين دولار.
-وثيقة سرية تحمل اقتراح مجلس الأمن القومي إلى ترامب:
لائحة الإجراءات ضد الجهازيْن العسكري والأمني في حزب الله.
-سلام غاضب من عون.
●الشرق
-ماذا ينتظر حزب الله؟؟؟!!
-مفاوضات عسكرية في فلوريدا بين 20 و22 تشرين الأول.
●نداء الوطن
– المفاوضات تقلع بجناحها العسكري وتهبط في تامبا.
-طائرة «فلاي دبي» تنجو من «11 أيلول» جديد.
-النفايات تحاصر طرابلس أزمة تتدحرج نحو الانفجار.
●اللواء
-عودة سلام: استئناف الجهود لحصر السلاح وقانون الفجوة المالية.
-موعد مبدئي للمفاوضات العسكرية في ٢٠ ت ١..
ونائب مستشار الأمن القومي:
لا أطماع لإسرائيل في لبنان
الأخبار
-ولي العهد السعودي: الميليشيا الحوثية اختارت الفوضى والخراب.
-ترامب يعلن مغادرة آخر القوات الأميركية للعراق.
●الجمهورية
-الداخل محكوم بـ”سوء التفاهم”.
-هجوم “فلاي دبي” يهز إسرائيل.
●البناء
-نتنياهو وفريقه لقرع طبول الحرب بتوظيف انتخابي مستعجل لحادثة «فلاي دبي».
– انسحاب أميركي من العراق شمل الباتريوت… والمقاومة تفتح ملف الوصاية المالية.
-مجلس الأمن القومي الإيراني للجواب على الرد الأميركي على مقترح البنود السبعة.
الصحف العربية
●الأنباء الكويتية
-بري: هناك متسع من الوقت لتفادي ارتكاب خطيئة عدم التجديد لـ «اليونيفيل».
●الراي الكويتية
– لبنان على محكّ معادلة الانسحاب من جنوب الليطاني مقابل سحْب السلاح شماله.
●الجريدة الكويتية
-سلام يقترح «خطوة مقابل خطوة» لانسحاب إسرائيل وسحب سلاح «حزب الله».
●الشرق الأوسط
-الجيش اللبناني: 4 جرحى بينهم عسكري بانفجار «جسم مشبوه» في النبطية الفوقا.
-الجيش اللبناني وإسرائيل… توتر تضبطه واشنطن بالتنسيق والمفاوضات.
الأسرار
●النهار
■تردد ان رئيس الحكومة فوجيء بقرار اتخذ في غيابه ومن دون التشاور معه أو اعلامه بالحد الأدنى وان القرار ستكون له تداعياته السلبية جدا على مستويات عدة.
■قال نائب سابق في “التيار الوطني الحر” ان التيار المذكور يحاول من خلال مرصد الحكومة” تعويم نفسه وتقديم نفسه القائد للمعارضة علماً ان الحكومة قامت بما يمكنها في ظروف الحرب الدائرة منذ 3 سنوات.
■يثير موضوع بيع عقارات في القرى والبلدات الحدودية شكوكاً متنامية حيال الجهات التي تقدم على الشراء في زمن الحرب من دون الأخذ بالاعتبار ان تلك العقارات تقع ضمن أراض محتلة علما ان مسعى وزير المال لوقف البيوعات لم ينجح حتى الساعة وقد اقدم كثيرون على تنظيم عقود لقاء مبالغ كبيرة نسبياً.
■تساءل مسؤول امني سابق عما اذا كان البدء باستقبال جوازات السفر البيومترية في دول العالم يستدعي سفر وزراء وقادة امنيين الى تلك الدول على غرار ما حصل حتى اليوم سائلاً عن التكلفة المالية لهذه الرحلات.
■تزداد الهوة بين مناصري “حزب الله” واقرانهم في حركة “امل” في القرى الجنوبية والبقاعية حيال التطورات السياسية والعسكرية القائمة وكيفية التعامل معها.
●اللواء
■اضعفت خطوة التحالف الدولي بالانسحاب من العراق موقف دولة إقليمية وحلفائها من مسألة سحب السلاح وحصره بيد الدولة…
■قوبل تعيين موظفة في وزارة خدماتية في منصب حيوي في عكار بما يشبه الرفض المستتر للخطوة…
■وصف نائب مقرب كلمة رئيس كتلة حربية بمناسبة معروفة بمثابة تين الموقف نائب سابق أطلقه قبل ايام ردا على نائب بارز.
●نداء الوطن
■توقعت مصادر دبلوماسية أن يتعرض لبنان إلى موجة عقوبات جديدة على خلفية عدم تجاوبه مع المتطلبات الغربية لجهة سلاح “حزب الله” وتبييض الأموال.
■تقول مصادر مقرّبة من الحكومة السورية إن إحباط مخطّط تخريبي لعناصر من حزب الله في حوض اليرموك يفتح ملفًا يتجاوز حدود الخلية الموقوفة وبحسب المصادر تشير اعترافات أفراد الخلية إلى تنسيق مباشر مع القيادة العسكرية للحزب في لبنان بعلم أمينه العام نعيم قاسم مما يضع قيادة الحزب أمام اتهام ثقيل.
■تكشف مصادر صيداوية أن التعدّيات على الأرصفة من دوّار السرايا وصولًا إلى المدرسة الإنجيليّة تُجبر الطلاب وأهاليهم والمشاة على السير في الطريق وتقول المصادر إن أهالي راجعوا بلدية صيدا مطالبين بإزالة المخالفات فسمعوا أن أصحابها «مدعومون سياسيًا».
●الجمهورية
■أشارت وزيرة في دولة خليجية إلى أن بلادها سترسل عشرات الوفود التقنية والتجارية والاستثمارية إلى لبنان، بعد توقيعها عقوداً تكنولوجية واستثمارية مع لبنان.
■أبدى سفير دولة أوروبية دهشته من غلاء الأسعار في لبنان ووصفها بأنها أغلى من العواصم الأوروبية.
■استبشرت جهات متابعة خيراً بعودة إحدى شركات الطيران الأوروبية تسيير رحلاتها إلى لبنان قبل أيام.
●البناء
■شكّك مصدر دبلوماسي بمضمون الحملة التي بدأت حكومة الاحتلال بتنظيمها لاستثمار الحادثة التي تعرّضت لها طائرة فلاي دبي المتجهة من مطار دبي إلى مطار بن غوريون، وقال إن الحكومة الإسرائيلية استبقت التحقيق السعودي والإماراتي وبدأت توظيفها سياسياً. فبينما أكدت الشركة وقوع مشادة داخل قمرة القيادة، وشدّدت على أن تحديد الأسباب والدوافع سابق لأوانه، وصف وزير الأمن يسرائيل كاتس الواقعة بأنها محاولة هجوم إرهابي جهادي، وربطها بالتحذيرات التي أطلقها مع بنيامين نتنياهو عشية الانتخابات. وذهب إيتمار بن غفير إلى استخدامها لتبرير مواصلة الحرب في إيران ولبنان وغزة والضفة الغربية، بينما طالب بتسلئيل سموتريتش بمحاسبة أي دولة أو منظمة تقف خلفها، قبل إثبات وجود هذه الجهة أصلاً. وأضاف المصدر، تكشف هذه المسارعة محاولة تحويل حادثة أمنية خطيرة، تستدعي تحقيقاً مهنياً، إلى ذخيرة انتخابية وتسويغ للتصعيد الإقليمي. والمفارقة أن تقارير إسرائيلية نقلت أن التحقيقات الأولية لم تُظهر صلة بمنظمات أو دول تستهدف “إسرائيل”. لذلك يبدو أن الحكومة تريد تثبيت الرواية السياسية أولاً، ثم انتظار ما إذا كانت الوقائع ستلحق بها، واستثمار خوف الركاب لتغذية خطاب الخطر والحرب المستمرة.
■أضاء الإعلان الأميركي عن لقاءات رئيس الحكومة نواف سلام ووزير المالية ياسين جابر في واشنطن على مضمون سياسي يتجاوز العناوين الاقتصادية والدبلوماسية للزيارة التي روّجتها الحكومة باعتبارها محاولة لطلب جدول الانسحاب الاسرائيلي ورعاية دعم لبنان اقتصادياً ومساعدته مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. فقد أوضح وزير الخارجية الأميركي أن نشر الجيش اللبناني في جنوب البلاد لا يكفي من دون نزع سلاح حزب الله، مؤكداً أن على لبنان اتخاذ خطوات ملموسة في هذا الملف قبل المطالبة بأي انسحاب إسرائيلي إضافي. كذلك أشار إلى أن الولايات المتحدة تدعو الجيش اللبناني إلى بسط سيطرته الكاملة على الجنوب ومنع أي وجود مسلح لحزب الله، مؤكداً في الوقت نفسه دعم واشنطن للبنان كدولة ذات سيادة بعيداً عن “النفوذ الضارّ لحزب الله وإيران”. بينما أعلنت وزارة الخزانة، عقب اجتماعهما مع الوزير سكوت بيسنت في الثامن والعشرين من أيلول، أن البحث تناول خطوات استباقية لتعطيل الشبكات المالية الإيرانية وشبكات حزب الله، بالتوازي مع الإصلاحات المطلوبة لاستعادة الثقة بالنظام المصرفي
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
●النهار
مع عودة رئيس الحكومة نواف سلام من واشنطن أمس وانعقاد جلسة لمجلس الوزراء بعد ظهر اليوم في السرايا تطغى عليها المواضيع والملفات المعيشية والاجتماعية، تبقى المعطيات التي أسفرت عنها لقاءات سلام في كل من نيويورك وواشنطن في صدارة الاهتمامات الرسمية، خصوصاً أن هذه اللقاءات، وكما علم، اتّسمت بجدية كبيرة في مقاربة المرحلة المقبلة من كل جوانبها واحتمالاتها، سواء في ما يتعلق بملف المفاوضات والمضي في تنفيذ الاتفاق الإطار أو في ما يتعلق بالوجود الأممي في جنوب لبنان بعد انتهاء انتداب قوة “اليونيفيل”.
وإذ بدا الرئيس سلام حاسماً في تأكيداته أن البيانات والمواقف الرسمية العلنية التي صدرت عنه وعن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو هي وحدها التي عبّرت عن الوقائع والحقائق عن مجريات المحادثات، فإن ذلك عكس معالم ارتياح ضمنية إلى الالتزامات المتبادلة، اللبنانية والأميركية، للمضي قدماً في تنفيذ الاتفاق الإطار، ولو أن العدّ العكسي للانتخابات الإسرائيلية يؤثر بشكل واضح على مجريات التنفيذ المتدرّج للاتفاق.
في أي حال، طرأ تطوّر جديد في هذا السياق، تمثّل في المعلومات التي أفادت بأنّ لبنان تبلّغ استئناف المفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية في تامبا- فلوريدا قبل موعد الانتخابات الإسرائيلية، أي أنها ستكون عسكرية لا سياسية، حيث يرجّح تحديد يوم 20 تشرين الأول لعقد الجولة الجديدة من التفاوض، في حضور السفير سيمون كرم الذي سيترأس الوفد اللبناني والسفيرة ندى حمادة معوض. وتكتسب الجولة إذا عقدت فعلاً دلالات مهمة لجهة أن تتناول، كما يقدّر معنيون، مسائل تتصل بالواقع الميداني على الأرض، انطلاقاً مما نُفّذ في المرحلة الأولى من المناطق التجريبية، فضلاً عن الاحتكاكات الميدانية بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي.
وكان سلام أعلن قبيل عودته إلى بيروت عبر “أكس”، “في اليوم الأخير من زيارتي الولايات المتحدة، التقيت مع وزير المال ياسين جابر ووزير الطاقة جو صدي، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، وبحثنا التقدم المحقّق في مسار الإصلاحات المالية والمصرفية والمفاوضات مع الصندوق. واتفقنا على أن يزور وفد من الصندوق لبنان بعد الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين لاستئناف المفاوضات، بهدف إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق. كما التقيت في مجلس الشيوخ الأميركي رئيس لجنة العلاقات الخارجية السيناتور جيم ريش، والسيناتورة جين شاهين، والسيناتور كريس كونز، والسيناتور تيم كين، وبحثنا العلاقات اللبنانية- الأميركية والتطورات في لبنان والمنطقة، ودعم مسار بسط سلطة الدولة واستعادة لبنان سيادته، إلى جانب الإصلاح والتعافي الاقتصادي. واختتمت زيارتي بلقاء فريق عمل سفارتنا في واشنطن، وأتوجه بالشكر إليهم، وإلى فريق بعثة لبنان لدى الأمم المتحدة وقنصليتنا العامة في نيويورك، على جهودهم ومواكبتهم خلال الزيارة”.
تفعيل الإطار الثلاثي
إلى ذلك، نفى المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة تصريحات نسبت إليه وإلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، زعما أنها وردت في محضر اجتماعهما في واشنطن. وأوضح أن الرئيس سلام شدّد خلال الاجتماع على ضرورة تفعيل الإطار الثلاثي وترجمة مبدأَي التبادلية والمرحلية إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة على الأرض، بما يؤدي إلى استعادة لبنان كامل سيادته، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة على كامل أراضيها. كما أكد ضرورة وضع جدول زمني واضح لتنفيذ الالتزامات، بما يضمن تقدّم مساري الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة وحصرية السلاح، وإنشاء آلية موثوقة للتحقّق كما نص عليه الإطار. كذلك جدّد الوزير روبيو التزام الولايات المتحدة القوي بدعم لبنان في تنفيذ الإطار، وأشاد بجهود حكومة الرئيس سلام لبسط سلطة الدولة.
كما أن وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، التقى مساء الثلاثاء في البيت الأبيض، نائب مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل نيدهم، بحضور السفيرين ندى معوض وميشال عيسى. وشدّد رجي على أن “قرار حصر السلاح بيد الدولة قرار سيادي لبناني ليس تلبية لأحد، لا إسرائيل ولا الولايات المتحدة، وإنما يهدف إلى تمكين اللبنانيين من العيش في كنف دولة طبيعية”. وإذ أشار إلى ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية واستكمال تنفيذ حصر السلاح، اعتبر “أن الدور الإيراني غير مسهِّل بل معطِّل. وشدد على أهمية دعم الجيش اللبناني، ومساعدته لتنفيذ ما هو مطلوب منه”.
وأفيد أن نيدهم “جدّد دعم الولايات المتحدة الأميركية للدولة اللبنانية، مثنياً على الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية للتوصل إلى بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها والنهوض باقتصادها. وأكد أن إسرائيل لا أطماع لها في لبنان، وأن وجودها يقتصر على تثبيت أمن مناطق الشمال، مشدداً على ضرورة التزام “حزب الله” بتسليم سلاحه مقابل انسحاب إسرائيل. وشدّد على ضرورة إنجاح اتفاق الإطار وتحديد الجهة المناسبة للتحقق من التنفيذ. وجدّد تعهد الإدارة الأميركية بتقديم مساعدات عسكرية للجيش اللبناني ودعم اقتصادي للبنان”.
أما في الداخل، فبرز موقف لوزير العدل عادل نصار أعلن فيه “أننا أصبحنا مقتنعين أنه سيتم تسليم سلاح “حزب الله” للدولة وبالمنطق وبأقل ضرر ممكن، ولكن الوقت يداهمنا لأن مصلحة الدولة تكمن بحصر السلاح”.
وفي مؤتمر صحافي عدّد فيه إنجازات الوزارة، اعتبر نصار “أن السلاح لم يجرّ إلا كوارث ومغامرات عبثية ونتيجته الدمار والموت دون أفق”، مشيراً إلى أن استمرار وجوده، إما هدفه تعطيل المفاوضات لاستعادة الأرض ووقف الاعتداءات، أو الهدف منه حرب إسناد جديدة، ومعنى ذلك التضحية بلبنان لمصلحة الخارج. وأضاف: “القول إن الأمر يؤثر على الطائفة الشيعية مخالف للحقيقة وهدفنا ضمان أمن جميع اللبنانيين واستعادة الأرض وحماية جميع المناطق وإعادة الإعمار، وبناء الدولة ليس موجهاً ضد أي طائفة إنما أن يختبئ فريق وراء طائفته للحفاظ على السلاح موقف غير مقبول”.
الوضع الميداني
وفي الجنوب، أعلنت قيادة الجيش أمس أن عسكريا أصيب و3 مدنيين بجروح في منطقة النبطية الفوقا نتيجة وقوع انفجار أثناء مواكبة الجيش للأهالي لتفقُّد ممتلكاتهم في المنطقة. ونتيجة التحقيقات والكشف الهندسي، تبيّن أنّ الحادثة ناجمة عن انفجار جسم مشبوه. وتجري المتابعة لكشف ملابسات الحادثة. كما أعلنت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني في بيان، أن غارة استهدفت منطقة النبطية الفوقا أسفرت عن سقوط خمسة جرحى. وكان القصف المدفعي استهدف فجراً المنصوري، فيما مشّط طيران مروحي من نوع آباتشي مجدل زون والمنصوري. وفجراً، أطلقت دبابة ميركافا قذيفتين باتجاه منزل في منطقة الدير في بلدة برعشيت.



































