العناوين
النهار
-السفير الفرنسي لـ”النهار” : الفراغ بعد اليونيفيل يقلقنا
-وهب الأعضاء الحكومة اللبنانية تدعم عمليات زرع الأعضاء
على نفقتها
-الحرب على الحوثي عمليات يمنية عسكرية شاملة
-الفخار اللبناني من بيت شباب إلى جائزة معهد العالم العربي
-هل يموت الفنان؟ لو كان حياً ويستخدم اسمه
الديار
-لبنان في الوقت الضائع… لا اختراق قبل الانتخابات الأميركية
غطاء عربي ـ أميركي لنواف سلام حتى 2030
الأخبار
-مساعدات تركية وباكستانية… ومرتزقة سودانيون: الرياض تستعدّ للهجوم… وصنعاء تُحكم الطوق على تعز
-الصراع على دار الفتوى: المفتي يُعانِد وسيناريوهات الخلافة… بانتظار الرياض
-«القوات» لا تعرف ماذا تريد: انتخابات غبّ الطلب أم تغيير الطائف؟
-تنافس خصوم المقاومة على الحضور جنوباً
الشرق
-خزانات الكورال… تشيرنوبل في لبنان (الحلقة الثانية) مراجعجغرافية
-مساعِ لبنانية لتفعيل الإطار تسابق التصعيد الإسرائيلي
نداء الوطن
– العليمي يعلن الحرب الشاملة على الحوثيين
-نفايات طرابلس: من تعطيل المعالجة إلى ترحيل المشكلة إلى عكار
-وسط الحرب والغلاء:”أرنب” انتخابي! .
اللواء
– سلام لأهل الجنوب: لستم وحدكم والطائفة الشيعية لم تتخذ قرار الحرب
-روبيو لوضع جدول تطبيقي « لإتفاق الإطار.. وترويج إسرائيلي لتوسيع المنطقة الأمنية
الجمهورية
-مفاوضات تامبا : اختبار لـ”الإطار”
-الراعي إلى الفاتيكان ثم اتوس للقاءات حول الأسرة
البناء
-ترامب يبشر بتخلي إيران عن امتلاك سلاح نووي… ولا يستبعد الحرب |
-اجتماع كامب ديفيد يناقش حرب اليمن والعليمي بدعم سعودي للزحف إلى صنعاء |
-انصار الله يسيطرون على مدينة الربة ويفاوضون مسلحي تعز على الانسحاب
الصحف العربية
الأنباء الكويتية
-إسرائيل تواصل سياسة الأرض المحروقة في الجنوب وتستهدف مدرسة رسمية بميفدون
-وزير الثقافة من عمان: أقفلنا معركة بحرب لم تنته حول هوية لبنان
الراي الكويتية
-أعصاب مشدودة في لبنان تَحَسُّباً لمفاجآت الإقليم
الشرق الأوسط
-من بقي من حلفاء «حزب الله» في الداخل اللبناني؟
الأسرار
اللواء
■يُعد مجموعة من المحامين والخبراء القانونيين ردا على ما ورد في تقرير المقررة في مجلس الشورى والذي إعتبر تضارباً مع أحكام المرسوم ١٨/٥٥ الذي يكرس استقلالية دار الفتوى ومؤسساتها في إدارة شؤون الطائفة الإسلامية
■عادت جوقة الرداحين « إلى الظهور من جديد للترويج لأهداف خبيثة ضد مرجعيات روحية وشخصيات وطنية تحت شعار الدولة والقانون»!
■أشارت تقارير إحصائية أن إرتفاع أسعار المحروقات أدى إلى تراجع معدلات الإستهلاك في البنزين والكهرباء، ولكنه لم يؤثر بالنسبة نفسها في حركة السوبر ماركات
نداء الوطن
■ بحسب مصادر مطلعة، الأخبار الكاذبة التي جرى تداولها عن اجتماعات عُقدت في أنقرة، زُعم أنها جمعت ممثلين عن «حزب الله» بمسؤولين سوريين ولبنانيين وأميركيين، هدفها التغطية على ما كشفته دمشق من مخطط للحزب لإطلاق صواريخ تخريبية في درعا وهو ما زاد من النقمة السورية والتركية على الحزب. أخبار
■العائدون من واشنطن استنتجوا من اللقاءات التي عقدوها أن الإدارة الأميركية تُبدي تشددًا حيال الوضع اللبناني وأن الوعود التي أعطاها الجانب اللبناني لم يتحقق منها شيء.
■تكشف مصادر أوروبية أن الاتجاه الدولي يتبلور لتفعيل برنامج في لبنان مستوحى من تجارب دولية للحد من انتشار الأسلحة الصغيرة غير المشروعة ولا سيما تجربة كوسوفو مع بحث آليات لتقديم حوافز مالية مقابل التسليم الطوعي للأسلحة بالتوازي مع بناء قدرات الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية المعنية
الجمهورية
■تفيد المعطيات، أن لبنان يعمل على فتح مسار جديد على مستوى أعلى مع صندوق النقد الدولي، مع تحول مشروع قانون يجري إعداده ليكون محور النقاش المقبل.
■تستعد وزارة سيادية لتقديم قراءة أكثر إيجابية مما نشر عن قدرات الدولة المالية، خلال الاجتماعات مع مؤسسات تمويل دولية خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وذلك بعد توفّر أبواب إيرادات إضافية.
■وصل النقاش حول قانون مالي إلى ضرورة أن يتحمل أصحاب الأسهم في المصارف اللبنانية المتخلفة عن سداد حقوق عملائها، جزءاً منالخسائر قبل حماية الودائع ضمن التسلسل المقترح للمعالجة
البناء
■يدعو خبير اقتصادي دولي إلى التمييز بين انخفاض سعر العملة الإيرانية والاعتقاد بأن مستوى معيشة الإيرانيين يتراجع بالنسبة نفسها. لأن اعتماد الأسر الشعبية على الإنتاج المحلي الغذائي والدوائي والاستهلاكي، ومحدودية استهلاكها للبضائع المستوردة، إلى جانب الدعم الحكومي وتوافر موارد الطاقة المحليّة بأسعار زهيدة، تشكل حواجز أمام انتقال انهيار سعر الصرف بكامل قوته إلى الإنفاق المنزلي. ولذلك يمكن أن تبقى زيادة نفقات الفقراء بحدود ٢٠٪، رغم تراجع أكبر في قيمة العملة، مع بقاء أثر التضخم متفاوتاً بين الأسر والسلع. ويحذر الخبير، بالمقابل، من إهمال الارتباط الوثيق بين معيشة الأوروبيين والأميركيين وأسعار الديزل والبنزين؛ لأن الوقود يدخل في كلفة الكهرباء والنقل والزراعة والصناعة والتدفئة، وينقل ارتفاعه إلى مختلف السلع والخدمات. ومع اقتراب زيادة الإنفاق الضروريّ للطبقات الشعبيّة من ٥٠٪، أصبح الاستقرار الاجتماعيّ مهدّداً. وقد يحدث في أوروبا وأميركا الانفجار الذي يتوقعه كثيرون في إيران، لأن معيار الضغط الاجتماعي هو ما تستطيع الأسرة شراءه بدخلها، وليس عدد الدولارات التي تساويها عملتها في السوق.
■يرى خبير عسكري أن قوة الردع التي يمتلكها أنصار الله تقوم على موازنة قصف العمق اليمني بتعريض المنشآت الاقتصادية والنفطية السعودية لضربات مؤلمة، بما يجعل كلفة الحرب تتجاوز ساحات القتال اليمنية إلى مصادر الدخل والاستقرار داخل المملكة. ويعتقد أن فاعلية هذه المعادلة تتعزّز بمحدودية مخزون صواريخ الدفاع الجويّ المتاح للسعودية لمواجهة هجمات بالستيّة متكررة؛ لأن الاعتراض يحتاج إلى ذخائر يصعب تعويضها بسرعة، بينما يكفي وصول بعض الصواريخ إلى أهداف حسّاسة لإحداث خسائر كبيرة. ويضيف أن الإحجام عن تقديم مساندة برية مباشرة للقوات اليمنية المؤيدة للسعودية يترك المشكلة الأساسية بلا حلّ لأن قدرة هذه القوات على الثبات والتقدم والاحتفاظ بالمواقع ظهرت في المعارك السابقة. والإسناد الجويّ يستطيع تعطيل التحركات، لكنه لا يحل محل قوة برية متماسكة. ولذلك يرجح أن تقود المواجهات الجديدة، رغم خطب التحرير والحسم الصادرة عن رئيس الحكومة المدعومة سعودياً، إلى تكرار ما حدث في باب المندب، ما لم يتغيّر ميزان القوى على الأرض، لا في البيانات والوعود، التي لا تمنح المقاتلين وحدها القدرة على الصمود والقتال
أبرز ما تناولته الصحف اليوم صُحف
النهار
قبل 23 يوماً من موعد الانتخابات العامة في إسرائيل تتعمّق لدى الجهات الرسمية والأمنية والسياسية في لبنان حالة التخوف من اتّجاهين، لا يقل الواحد منهما عن الآخر خطورة وتعقيداً. الأول، يتمثل في تصعيد العمليات الإسرائيلية الجارية راهناً وتوسيعها لإنجاز خطة تحويل المناطق التي يحتلها جيشها في الجنوب إلى مساحات شاسعة من الأرض المحروقة لفرض أمر واقع يكاد تبديله يحتاج إلى سنوات طويلة. والثاني، يتمثّل في عدم جواز إسقاط المفاجآت العسكرية أو العمليات الاستخبارية في الجنوب ولبنان في الفترة القصيرة الفاصلة عن موعد الانتخابات، بقصد تحصيل مكاسب انتخابية منها.
وتبعاً لهذه المخاوف، سعى الجانب اللبناني الرسمي ويمضي في مساعيه لدى الإدارة الأميركية لحضّها على رسم موانع وخطوط حمراء أمام إسرائيل تحول من دون تفجير المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية، وأقلّه تجنّب الإطاحة بجولة المفاوضات العسكرية بين الجانبين في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية التي لم يعلن بعد موعدها رسمياً، كما لم يتبلّغ لبنان هذا الموعد رسمياً رغم ما تردد عن تحديده ما بين 22 و24 تشرين الأول الحالي. ويعوّل لبنان على هذه الجولة، ولو أنها عسكرية فقط ولا تشمل المسار الديبلوماسي، لطرح مطالبه حيال مسائل حساسة ميدانياً من مثل الاحتكاكات بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي، كما لإثارة استكمال تنفيذ ما ورد في الاتفاق الإطار لجهة توسيع المناطق التجريبية. ويشكّل تالياً انعقاد الجولة حدّاً أدنى من الضمانات لمنع تدهور ميداني كبير على وقع الانتخابات الإسرائيلية والتوظيف الإيراني المضاد الذي لا تسقطه الجهات المعنية من حساباتها.
الوضع الميداني وملف اليونيفيل
وفي ما يعكس تصاعد المخاوف من مرحلة ما بعد اليونيفيل في الجنوب وعدم بلورة أيّ اتجاه متوافق عليه دولياً للبديل منها، يعقد عدد من النواب قبل ظهر اليوم مؤتمراً صحافياً استكمالاً للكتاب الموقّع من النواب الـ86 للمطالبة بإعادة النظر في قرار مجلس الأمن رقم 2790، والعمل على إبقاء اليونيفيل في الجنوب، في ضوء مخاطر انسحابها والتطورات المرتبطة بتنفيذ القرار، ومع اقتراب اجتماع مجلس الأمن لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط وتداعياتها، وسيعرض النواب أسباب المطالبة بإعادة النظر في القرار، تمهيداً لتسليم مذكرة حقوقية إضافية إلى الجهات المعنية.
وما زاد وتيرة المخاوف أن الوضع الميداني في الجنوب شهد منذ ساعات الفجر تصعيداً إسرائيلياً، مع قصف مدفعي مكثّف طاول عدداً من البلدات والأودية في أكثر من منطقة. ونفّذ الجيش الإسرائيلي بعد ظهر الأحد تفجيراً عنيفاً في المنصوري وصلت أصداؤه إلى جبل لبنان، سبقه تفجير عند أطراف بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل.
وقام الجيش الإسرائيلي بإحراق منازل في زوطر الشرقية كما استهدف القصف المدفعي حرش كونين، وهزّت سلسلة غارات كفرتبنيت ووادي الحجير سمعت اصداؤها إلى مدينة صيدا وجوارها. وتعرّضت بلدة المنصوري لقصف مدفعي متقطع من مرابض الجيش الإسرائيلي في البياضة وطير حرفا جنوب صور، كما استهدف القصف المدفعي، المنطقة الواقعة بين بلدتي أرنون وكفرتبنيت، كذلك استهدف القصف دوحة كفررمان وأطراف ميفدون وزوطر الشرقية، إضافة إلى وادي السلوقي وأطراف الغندورية والقنطرة، وامتد القصف إلى وادي حسن عند أطراف مجدل زون، ومحيط بلدتي حداثا وحاريص في قضاء بنت جبيل.
في موازاة ذلك تحدث تقرير اسرائيلي عن استعداد الجيش الإسرائيلي لبقاء طويل خلال الشتاء داخل قرى جنوب لبنان، عبر تجهيز مواقع محصّنة وتحسين طرق الوصول إليها وفق التقرير الذي نشره موقع “واينت” الإسرائيلي، تناول انتهاء مهمة لواء المظليين الاحتياط الـ55 وتسليم مواقعه إلى قوات بديلة.



































