Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

لقاء في عاليه عن “المسؤولية المجتمعية وثقافة اللاعنف وبناء السلام المحلي” وتأكيد أهمية استمرار الحوار والشراكات بين الجامعات والمجتمع المدني

أقامت “الجمعية اللبنانية للاستدامة والمسؤولية المجتمعية” ( LASSR ) بالتعاون مع جامعة MUBS، لمناسبة الأسبوع الدولي للاعنف، لقاءً ثقافيًا في فرع الجامعة في عاليه بعنوان: “المسؤولية المجتمعية وثقافة اللاعنف: شراكة من أجل السلام المحلي”، في حضور ممثل النائب أكرم شهيب الدكتور هشام عجيب، رئيس مجلس أمناء جامعة MUBS ونائب الرئيس للشؤون الإدارية ساهرة مطاوع، ، رئيس “الحركة اليسارية اللبنانية” منير بركات، عضو المجلس المذهبي رياض عطالله، رئيس جمعية تجار عاليه سمير شهيب، مدير العلاقات الخارجية في جامعة MUBS طلال ملاعب، ممثل ثانوية العرفان – صوفر الشيخ مكرم المصري، مديرة مدرسة العبادية الرسمية نوال بو عز الدين، رئيسة قسم التمويل في كلية إدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية – الفرع الرابع في عاليه الدكتورة سوسن شهيب، بالاضافة إلى ممثلين عن جامعة اللاعنف وحقوق الإنسان، ومنظمة 50/50، ومؤسسة “شملان للرعاية الاجتماعية”، والمركز التربوي للبحوث والإنماء، وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير والجمعيات الأهلية والمحلية، إلى جانب الفريق الإداري والتعليمي وطلاب جامعة MUBS وطلاب الجامعة اللبنانية – كلية إدارة الأعمال في عاليه، وعدد من الفاعليات الأكاديمية والاجتماعية والأهلية والطلاب وممثلي الجمعيات والمؤسسات المحلية.

 

بعد النشيد الوطني، أكد أمين سر جمعية LASSR الدكتور فراس زيدان، أن “السلام ليس مجرد غياب للعنف، بل ثقافة وممارسة يومية تقوم على الحوار والاحترام والعدالة والقدرة على العيش مع الاختلاف”. وشدد على أن “السلام مسؤولية مشتركة تبدأ من الفرد والأسرة وتمتد إلى المدارس والجامعات والمؤسسات والمجتمع المدني”، مشيرًا إلى “أهمية الشراكة بين LASSR وMUBS في تحويل المعرفة والحوار إلى مبادرات عملية تخدم المجتمع”. وأكد أن ” LASSR تؤمن بأن المسؤولية المجتمعية تبدأ بالوعي، وتتحول إلى مشاركة، وتنتهي بأثر إيجابي ومستدام يخدم المجتمع، بما يعزز ثقافة السلام ويجعلها ممارسة يومية ومسؤولية مشتركة”.

افتتح اللقاء عرض بعنوان “قراءة في العنف المعاصر: من الإنسان إلى التقنية” أعدته ريتا زيادة من المعهد الثقافي التربوي للتنمية والبحث – CEIDR، الذي أطلقته جامعة MUBS في كانون الثاني 2025، وتناول أهمية البحث العلمي في فهم التحولات المعاصرة وتعزيز المعرفة والوعي والشراكات البحثية.

يونان

تناولت  الباحثة والأكاديمية ومؤسسة جامعة اللاعنف وحقوق الإنسان – AUNOHR الدكتورة أوغاريت يونان، مفهوم اللاعنف “باعتباره خيارًا إنسانيًا واستراتيجيًا لبناء السلام والعدالة، وليس مجرد رفض للعنف. وأكدت أهمية إعداد الخطط وتنظيم العمل المجتمعي وابتكار وسائل فعالة لتحقيق السلام، مع التركيز على دور الشباب والمدارس والجامعات والمجتمع المدني في ترسيخ ثقافة اللاعنف”.

الدنف

وأكدت مؤسسة ورئيسة LASSR الدكتورة رامونا الدنف أن “السلام والتنمية المستدامة مفهومان مترابطان، فلا تنمية مستدامة في ظل الصراع، ولا سلام مستدام في ظل الفقر والتهميش وغياب العدالة”. وشددت على أن “المسؤولية المجتمعية مشتركة بين الأفراد والمؤسسات والدولة، وأن الجامعات والطلاب يشكلون حلقة أساسية في تعزيز الحوار وقبول الآخر واحترام الاختلاف، وتحويل القيم إلى مبادرات وممارسات تخدم المجتمع”.

أبي علام

بدوره، تناول رئيس “حركة السلام الدائم” الدكتور فادي أبي علام، مفهوم اللاعنف “كخيار إنساني ومجتمعي لمعالجة النزاعات، يقوم على احترام حقوق الإنسان والكرامة والحوار والتفاهم والبحث عن حلول مستدامة”. وأشار إلى “الكلفة الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية الباهظة للحروب”، مؤكدًا أن “بناء السلام يتطلب احترام الحقوق والعدالة، وتعاون الدولة والمجتمع المدني والمؤسسات التربوية والإعلامية، والاستفادة من وسائل التواصل في نشر خطاب السلام ومواجهة خطاب الكراهية”.

علامه

اختتمت المداخلات بكلمة  رئيس مجلس أمناء جامعة MUBS الدكتور حاتم علامه، الذي أكد أن “التعددية لا تتناقض مع الوحدة، بل تمثل مصدر غنى للمجتمع عندما تتحول إلى مساحة للحوار والتعاون”. وتناول “التحولات التي فرضها العصر الرقمي على مفهوم المواطنة والهوية”، مشددًا على أن “الجامعة لا تقتصر على تقديم المعرفة والشهادات، بل تضطلع بدور أساسي في بناء المواطن الواعي والمسؤول وتعزيز ثقافة الحوار وقبول الاختلاف والسلام”. كما أكد أن “طلاب الجامعات ليسوا فقط مستقبل المجتمع، بل هم جزء من حاضره ومسؤولون عن تشكيل مستقبله، من خلال تحويل المعرفة إلى سلوك ومبادرات تخدم المجتمع محليًا وعالميًا”.

اختُتم اللقاء بفتح باب النقاش والأسئلة والحوار بين المتحدثين والحضور، في تأكيد لأهمية استمرار الحوار والشراكات بين الجامعات والمجتمع المدني والمؤسسات المحلية من أجل تعزيز ثقافة السلام والمسؤولية المجتمعية.