Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الإثنين 12 تشرين الأول 2026

العناوين

● النهار

-المتفجرات توقظ المطالب بتفكيك “حزب الله”.

-حرب الحوثيين على المنشآت المدنية توسع خيارات واشنطن والخليج.

● الديار

-اشتداد معركة الرياض – الحوثيين تهدد بانفجار المنطقة…

-القاضي غانم يبدأ التحقيق بقضية المواد المتفجرة اليوم.

● الأخبار

-ماذا يخطط الأميركيون والعدو للجنوب؟

-منظمات للاستيطان اليهودي
وبرامج امنية اميركية.

-كيف اجهز الشيوعيون على مشروع مستوطنة راشيا.

-اليمن للسعودية هذه معادلاتنا.

● الشرق

-مكّة والمدينة يحميهما ربّ العالميين.

-ترامب يرفع القيود على النقل الجوي مع لبنان..
وعون يرحّب.

● نداء الوطن

-متفجرات «الحزب» لن تمرّ
وعين دولية على جدية التحقيق.

-الحوثيون يبتزون الرياض بدماء المسافرين.

-”حماة الفساد” قصة كريم خياط والكهرباء..

● اللواء

-العدوان الحوثي على المطارات والمدنيين في السعودية يشغل العالم.

-باكستان ومصر وتركيا تساند المملكة..
تصعيد خطير وغير مقبول..
وتضامن أميركي وأوروبي.

-إنشاء البعثة الأوروبيّة اليوم..
وارتياح لبناني لرفع الحظر الأميركي عن الطّيران.

● الجمهورية

-جبهة لبنان:
تكهنات واحتمالات.

-الحزب يطالب بالمتفجرات.
ماذا يخفي ملف ضهر البيدر؟

● البناء

-بوتين نقل شروط إيران…
وترامب لهدنة طاقة…
وتهديد لأوكرانيا بوقف السلاح.

– عراقجي: ندرس الرد الأميركي…
ورضائي: قبول ببعض شروطنا وحاجة للتوضيح.

-ترتيبات جديدة في هرمز…
واستهداف يمني يتجدّد في الرياض ويتّسع نحو الدمام.

الصحف العربية

● الأنباء الكويتية

-السفارة الأميركية:
من شأن الرحلات الجوية المباشرة أن تقرب المسافات.

-هيكل: مهماتنا مستمرة على الحدود وفي الداخل لمكافحة الإرهاب والاتجار بالأسلحة والمخدرات ومنع التهريب.

-الراعي من روما:
الحويّك رسّخ فلسفة “الانسجام في التنوع” لحماية مكونات لبنان.

● الراي الكويتية

-لبنان «تحت تأثير» شحنة المتفجرات المدجّجة بشبَح الاغتيالات.

● الجريدة الكويتية

-إدانات عربية وإسلامية ودولية لاعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على السعودية.

● الشرق الأوسط

-تضامن واسع مع السعودية بعد الاعتداء على مطار الرياض…
والتحالف يتوعد بالرد.

الأسرار

النهار

▪️مع توقيف شحنة المواد المتفجرة عبر طريق ضهر البيدر، عاد إلى التداول خبر إقدام مجهولين على تكسير 18 كاميرا مراقبة على أوتوستراد زحلة – بعلبك قبل أشهر، بعدما عمد صاحبها إلى تركيبها في محيط أملاكه، وسجّلت آنذاك ضد مجهول، كذلك تكسير أو تعطيل كاميرات على الطريق بين شتورة وسعدنايل، وربط ذلك بنقل الأسلحة والمتفجرات.

▪️أثار قول قائد الجيش عن إمكان إعادة الخدمة الإلزامية في الجيش إلى العمل موجة رفض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باعتبارها مضيعة للوقت، في حين أن الشباب يحتاجون إلى كل يوم للعمل فيه وتدبير أمور معيشتهم. خصوصاً مع بداية العام الدراسي وموسم الشتاء، ولأن الخدمة العسكرية لم تنجح في بناء نسيج وطني كما يراد لها.

▪️بدت لافتة جداً حركة الإقبال على شراء الكتب في اليومين الأولين لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب، رغم الظروف الاقتصادية الضاغطة التي يعيشها المواطن اللبناني وتراكم المدفوعات عليه.

▪️سقطت تسريبات مصادر قريبة من «حزب الله» عن أخبار وصلت إلى الحزب عن إمكان إقدام إسرائيل على تنفيذ عمليات اغتيال في لبنان قبيل موعد انتخاباتها لاتهام الحزب بها، وتبيّن أنها مفتعلة لتغطية أعمال أمنية محتملة.

● اللواء

■ طلب مسؤول كبير تقريراً مفصلاً عن نتائج التحقيقات العسكرية مع المعتقلين المعنيين بتهريب المتفجرات وما أدليا به من معلومات حول من كلفهم بهذه المهمة.

■ حاولت أطراف حزبية إستغلال الخطوة الإعتكافية لوزير الطاقة، والترويج لتعديل وزاري يربك مسيرة العهد الحالي، ولكن تواصل معراب مع السراي قطع الطريق على المصطادين في المياه الوزارية.

■ تعثرت مساعي رفع سن التقاعد للمدراء العامين الى عمر ٦٨ سنة إسوة بالسلك القضائي وذلك تجنبا لتفشي هذه الظاهرة في مختلف الإدارات العامة لتشمل بقية السلاسل الإدارية.

● نداء الوطن

■ بحسب مصادر مطلعة هناك توجّه جدّي لدى وزير الطاقة والمياه جو الصدّي نحو الاستقالة نظراً إلى عدم استجابة الحكومة لمطالبه المتكرّرة ولا سيما تلك المرتبطة بزيادة ساعات التغذية الكهربائية، فضلاً عن طريقة تعاطي الحكومة مع وزارة الطاقة واحتياجاتها.

■ تتصاعد حدة الخلافات بين رئيس مجلس النواب وحزب الله، على خلفية ملفات إدارية ومالية، أبرزها رفض مؤسسات رسمية يؤثر فيها بري طلبات توظيف قدّمها الحزب بصورة متكررة، وصل بعضها إلى حد الانتقاد العلني. ويضاف إلى ذلك، عدم تجاوب وزارة المالية مع طلبات ترخيص منصات مالية لرجال أعمال يدورن في فلك الحزب.

■ أعاد حزب الله عبر تجمّع صناعيين تابع له وإحدى الجمعيات الرديفة لمؤسسة جهاد البناء، إطلاق بازار «أسواق» في منطقة سان تيريز في الحدث، وذلك بعد تدمير مجمّع سيد الشهداء في الرويس.

● الجمهورية

■ تبدي الجهات الاقتصادية خشية من أن يؤدي استمرار الإضطراب الإقليمي إلى إعادة رفع كلفة الاستيراد والأسعار، خلال المرحلة المقبلة.

■ تتجه هيئة معنية بالبت بالعروض، إلى تشديد الأدوات التنظيمية المتعلقة بالمناقصات والعروض غير الاعتيادية، والإفصاح عن أصحاب الحقوق الاقتصادية.

■ واجه ممثلو الدولة اللبنانية عن قطاع حيوي يعاني هدراً وفساداً لسنوات طويلة، صعوبات هائلة في إقناع مسؤولي مؤسسة مالية دولية بالمساهمة في تمويل هذا القطاع في لبنان.

● البناء

■ يستعيد خبير نفطي ما حدث منذ أن أقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب معادلة «ناقلة مقابل ناقلة»، وضربت واشنطن ناقلتين إيرانيتين مطلع أيلول، ويقول لكن الهجمات المنسوبة لإيران طالت لاحقاً ثماني ناقلات على الأقل، ستاً في الموجة الموثقة حتى الثاني من تشرين الأول، واثنتين قرب قطر والإمارات في السابع والتاسع منه، وثلاثاً أضيفت أمس، من دون ظهور ولو إعلامي للمعادلة الأميركية. فأين ذهب التهديد، ولماذا خفت الردّ رغم الحديث الأميركي عن عبور ملايين البراميل؟
والتفسير الأرجح وفقاً للخبير أن واشنطن اصطدمت بكلفة التصعيد، بعدما ظهر أن كل ضربة تستدعي ردّاً يرفع مخاطر الملاحة والتأمين، ويقلّص الإمدادات ويدفع الأسعار صعوداً.
لذلك يبدو تعطيل المعادلة اعترافاً بأن حماية صورة الردع قد تتحول إلى عبء على المستهلك الأميركي عشية الانتخابات.
وهنا يصبح السؤال هل تراجعت أميركا لأن المضيق آمن، أم لأن محاولة فرض أمنه بالقوة ترفع سعر النفط أكثر مما يحتمل ترامب سياسياً وانتخابياً في المرحلة الراهنة؟

■ يتحدّث محللون في الصحافة الإسرائيلية عن عدد قتلى الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان منذ وقف النار في حزيران، ويقولون إن العدد الرسمي بلغ 17 عسكرياً حتى الثامن من تشرين الأول، وقد يكون العدد الفعلي أكثر من ذلك، فيما لا يعلن حزب الله تبنّي عمليات؛ وهي حصيلة يمكن اعتبارها كلها قتلى اشتباكات، رغم القول في بعض الحالات إنها نتيجة حوادث عسكرية.
ويتحدث محللون آخرون عن تراجع قضية تلة علي الطاهر بعدما قُدّمت بوابةً لأمن الجليل، وأُعلن الانسحاب منها رغم إصرار كاتس على إدراجها ضمن «المنطقة الأمنية».
وتراجعت معها توقعات التوسع نحو معاقل الحزب في جبل الريحان وجبل صافي وإقليم التفاح. ويستخلص المحللون أن نزع سلاح المقاومة الذي كان عنوان اتفاق “إسرائيل” مع الحكومة اللبنانية برعاية أميركية وربط أية إعادة انتشار وعودة للنازحين وإعادة الإعمار بتحقيقه، تحول الى كرة نار يتبادلها شريكا اتفاق الإطار، فصارت “إسرائيل” تشترطه للانسحاب، ولبنان يطلب انسحاباً مسبقاً يساعده على طرح مصير السلاح. بينما لا تبدو حرب إسرائيلية قادرة على إنجاز هذا الهدف، ولا يملك لبنان قدرة فرضه بحرب داخلية. وانقلب رهان ربط الانسحاب بنزع السلاح إلى مأزق متبادل.

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

كتبت صحيفة “النهار”: شهد لبنان في الساعات الأخيرة إحدى أوسع موجات التعبير الرسمي والسياسي عن التضامن اللبناني مع المملكة العربية السعودية، إذ صدرت عشرات البيانات الرسمية والسياسية عن معظم الاتجاهات الداخلية رفضاً للاعتداءات الحوثية على مطار الملك خالد في الرياض.

وإذ عكست هذه التظاهرة التعبيرية انشداد لبنان إلى الحدث الخليجي وأمن الدول الخليجية، باعتبار أن ثمة ارتباطاً وثيقاً للدور التخريبي الإيراني الممتد من الخليج العربي إلى لبنان، تزامن ذلك مع تصاعد الأصداء والتداعيات للحادث المشبوه الذي تمثّل في ضبط القوى الأمنية شحنة متفجّرات تفوق زنتها النصف طن وانكشاف تورط “حزب الله” فيها، بالإضافة إلى عمليات تهريب متفجّرات وأسلحة أخرى ضبطها الجيش، الأمر الذي استتبع نشوء وقائع جديدة في ملف قديم خطير هو ملف نزع سلاح “حزب الله”.

متفجرات ضهر البيدر

هذه الوقائع تصاعدت بسرعة في الساعات الـ48 التي أعقبت حادث ضبط ومصادرة المتفجرات وتوقيف عنصرين من “حزب الله”، كانا ينقلانها عبر حاجز قوى الأمن الداخلي عند ضهر البيدر. ولم يكن غريباً بإزاء ضخامة الحجم المصادر للتفجيرات أن تتعالى فوراً موجة مطالبات سياسية واسعة ومتجدّدة بتنفيذ قرارات السلطة تنفيذاً حاسماً حيال حصرية السلاح فيما برزت أصوات ومواقف تشدّد على تفكيك البنية والهرمية العسكرية والأمنية والمخابراتية لـ”حزب الله”.

وتحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار. وأشارت إلى أن الموقوفين من “حزب الله” اللذين اعترفا بانتمائهما إلى الحزب، أحدهما إبن مسؤول حزبي، أكدا انهما كانا في طريقهما من بعلبك إلى الضاحية الجنوبية لبيروت لتسليم الشحنة إلى شخص يدعى “ذو الفقار”، فيما كلّفهما بالمهمة شخص يدعى “ساجد” ويتوسّع التحقيق لمعرفة حقيقة الأسماء والملابسات الأخرى في القضية.

ودارت معظم المواقف الداخلية في أفق هذا التطور الخطير، فأكد وزير العدل عادل نصار “أن نزع السلاح غير الشرعي، ومكافحة الإرهاب، وملاحقة جميع الخارجين عن القانون، مسار لا رجعة فيه، وسيتسارع”. وجزم بأن التحقيق المتعلق بالمتفجرات المضبوطة، وكل ما يتفرع عنه، سيستكمل حتى النهاية”.

وأعلن قائد الجيش العماد رودولف هيكل خلال رعايته سباقاً للجيش، أن “مهمات الجيش مستمرة في مختلف المراحل على الحدود وفي الداخل لمكافحة الإرهاب والاتجار بالأسلحة والمخدرات ومنع التهريب، وأدعو المواطنين إلى مساعدة الجيش والانتباه، لأنهم مصدر الأمان للجيش، وعليهم إبلاغ الأجهزة الأمنية عن أي أمر مشبوه. نحن على درجة عالية من الوعي الأمني لنصل بلبنان إلى بر الأمان”.

وشدّد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع على أنه “لا ينبغي أن تقتصر التوقيفات على سائق السيارة ومرافقه، بل يجب أن تستمر التحقيقات حتى تفكيك سلسلة القيادة بكاملها، ولو استدعى الأمر أن تشمل الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم”. وأكد أن “هذه المرة لن نقبل بأن تنتهي القضية بتوقيف شخصين من صغار المتورطين”. كذلك حذر رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل من انه “في الـ2005 لم يتم توقيف شاحنة المتفجرات وكانت النتيجة اغتيال الرئيس رفيق الحريري”. وأضاف: “لن نسأل عن وجهة استعمال متفجرات ينقلها عناصر حزب الله، فالأرجح موجة اغتيالات كما بين 2004 و2005، إن تأجيل تنفيذ القرارات وتطبيق القانون هو الذي يشكّل خطراً على السلم الأهلي، وعلى الدولة المباشرة فوراً بتفكيك بنية “حزب الله” العسكرية والأمنية قبل أن ندفع جميعنا ثمن الإرهاب مجدداً”. كما صدرت مواقف نيابية مماثلة، فيما اعتبر حزب الوطنيين الاحرار أن “هذه الواقعة الخطيرة تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن منطق الدويلة لا يزال يستبيح السلم الأهلي ويدير آلة ترهيب موجهة إلى الداخل اللبناني”. وطالب الحزب الأجهزة الأمنية والقضائية “برفع الغطاء السياسي بالكامل عن المتورطين، وكشف المخطط التخريبي وملاحقة المسؤولين عنه دون مواربة أو مساومة”.

أجواء المفاوضات

في سياق المشهد الديبلوماسي المتصل بملف المفاوضات ومرحلة ما بعد اليونيفيل، يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي اجتماعاً اليوم في بروكسل للموافقة على إنشاء بعثة أمنية عسكرية أوروبية إلى لبنان مهمتها تقديم التدريب والخبرات إلى الجيش والقوى الأمنية اللبنانية.

وفي غضون ذلك، برزت تقارير إعلامية تفيد أنه من المنتظر أن تعلن وزارة الخارجية الأميركية خلال الأسبوع الطالع عن تقدّم في مسار الاتفاق الثلاثي مع حكومتي لبنان وإسرائيل، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وجّه فريق العمل في الخارجية للعمل على إنجاز هدفين في منتصف هذا الشهر، الأول هو إنجاز آليات الرقابة على المناطق النموذجية في جنوب لبنان، والثاني وضع إطار واضح لمؤتمر مساعدة لبنان اقتصادياً ومالياً.

وأشارت هذه المعلومات إلى أن الإعلان عن التوصّل إلى هذين الهدفين سيحصل خلال الأيام المقبلة بإعادة إطلاق للعمل في الاتفاق الثلاثي الذي شهد الكثير من الجمود خلال الأسابيع الماضية ولم تسلم خلالها الدولة اللبنانية من انتقادات حادة بسبب ذلك. وذكرت بوجود معوّقات أساسية أمام إيجاد آلية الرقابة أو الميكانيزم وتبدأ من أن إسرائيل تضع فيتو على كثير من الدول، خصوصاً فرنسا، وأن الولايات المتحدة ليست في وارد إرسال الجنود الأميركيين إلى جنوب لبنان، لكن واشنطن تحاول أن تجد مخرجاً للاستعانة بالفرنسيين في مناطق لبنانية بعيدة عن الجنوب ومنطقة انتشار الإسرائيليين والاستعانة بقوات أوروبية تكون قريبة جداً من الأميركيين.

وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قال “إن أي وجود دولي يجب أن يكون مرتبطا بشكل وثيق بالأهداف المحددة في الاتفاق الإطاري وليس بالوساطات الدائمة في حالة مستمرة بدون حلّ”، وأضاف “أن الولايات المتحدة مستعدة لمناقشة إجراءات تدعم بجدّية نزع سلاح “حزب الله” وتوطّد إمكانيات الجيش اللبناني”.

وفي التطورات الميدانية في الجنوب قُتِل أمس المهندس حسين علي رمضان وأصيب اخر، بانفجار جسم مفخخ في محلة وادي الخنازير في بلدة فرون الجنوبية، أثناء قيامهما بقطاف الزيتون. كما قتل متقاعد في الجيش على اطراف ياطر لدى تعرّض البلدة للقصف الإسرائيلي حين كان يحاول إحضار ادوات قطاف الزيتون من منزله.

قانون العفو يسلك إلى التطبيق الثلاثاء أو الاربعاء

علمت “النهار” من مصدر قانوني أن مرور شهر على تقديم طلب الطعن بقانون العفو لا يجعل نهار السبت الفائت، او الاثنين لوقوع السبت يوم عطلة، مهلة نهائية يصبح بعدها القانون سارياً، إذ تحسب المدة من تاريخ تكليف أحد الأعضاء بمتابعة الملف، وبذلك يمكن أن تتجاوز المدة القانونية الشهر. وفي تقدير ثان، إن المجلس سيجتمع اليوم الاثنين، وسيبقي اجتماعه مفتوحاً إلى حين التوصل إلى اتفاق بقبول الطعن، او عدم اتفاق، بما يسقط الطعن. ومن المتوقع أن يصدر قراره في اليومين المقبلين. وعلمت “النهار” أن ضرورة موافقة 7 أعضاء على قبول الطعن، غير متوافرة حتى اللحظة، وأن لا اتجاهَ إلى ابطال مواد بعينها، لأن ذلك سيؤدي حتماً إلى اعادة النظر فيه بعد أخذ وردّ ومماطلة.