العناوين
● النهار
-شحنات المتفجرات تتوالى والحزب يعترف ويبرّر.
-انفجار من مخلفات الحرب في شمال إسرائيل.
●الديار
-المشهد الداخلي نحو المزيد من السخونة والتعقيد!
-المتفجرات
والكهرباء «قنابل موقوتة»!…
-القوات الاوروبية ستأتي؟
-كنعان لـ«الديار»:
محاضر مجلس النواب وتسجيلاته تحسم الجدل حول المادة الثالثة.
-حماية مرجعية قانون النقد والتسليف ضرورة تتعلق بالانتظام العام ولا تمسّ بصلاحيات الهيئة المصرفية العليا.
● الأخبار
-شاحنة المتفجرات حملة تهويل لأعداء حزب الله تستعيد مرحلة الاغتيالات.
-هل تقاتل المقاومة بالناضور؟
-معركة تعز اقتراب الحسم.
● الشرق
-سنقصفكم حتى تفهموا أننا لسنا الخطر!
-بعثة أوروبية لدعم المؤسسات الأمنية..
ومسلسل متفجرات «الحزب» يتوالى.
● نداء الوطن
-المتفجرات والعفو العام :
وجهان لأزمة الدولة وامتحان هيبتها.
-الإيجارات القديمة… أزمة بلا تسوية.
-متفجرات ضهر البيدر من أطفأ عيون الطريق وأين كانت ستخرن؟
● اللواء
-مسلسل ضبط المتفجرات مستمر..
وسلام: لا تهاون بعد اليوم.
-رئيس وزراء قطر الى بيروت وبعثة أوروبية لمساعدة الجيش..
وتفسيرات للدستوري المواد في قانون العفو.
-نحو تفعيل «الأمن والدفاع» الخليجي لمواجهة الحوثيين..
و”اتفاقية مكة” أمام البرلمان التركي.
● الجمهورية
-بعد اليونيفيل: هوية الجنوب مهدّدة.
-واشنطن تشدّد الخناق المالي والعسكري على الحزب.
● البناء
-أوروبا ترفض صفقة الديزل وتتمسك بالعقوبات على روسيا…
وترامب: أميركا أولا.
-تشدد إيران في هرمز
وتصعيد اليمن في السعودية ورهان واشنطن: برنت بـ 106.
– 24 إصابة وقتيل من طلاب مدرسة دينية على الحدود… و«إسرائيل» لا تتهم المقاومة.
الصحف العربية
● الأنباء الكويتية
-سلام: لا تساهل ولا تغاض بل الحقيقة والمحاسبة في توقيف شاحنة ظهر البيدر.
-بعثة أوروبية جديدة إلى لبنان لدعم الجيش وقوى الأمن لمدة ثلاث سنوات.
-عون يرحّب ببعثة الدعم الأوروبية:
ثقة دولية بالجيش اللبناني وتعزيز للاستقرار.
● الراي الكويتية
-سلاح «حزب الله» يفجر قلقاً من…
اغتيالات في الداخل وهجوم إسرائيلي جديد.
● الجريدة الكويتية
-سلام يتعهد بعدم التهاون بعد ضبط «متفجرات حزب الله».
-«الغرفة» ومجلس الأعمال اللبناني يبحثان تعزيز الشراكات الاستثمارية لفتح آفاق جديدة.
● الشرق الأوسط
-اليمن يفكك شبكة حوثية… و«التحالف» يتعامل مع تهديد باتجاه السعودية .
الأسرار
● النهار
■ بعد إجراء مقابلات للمرشحين لمنصب محافظ النبطية، بدأت تظهر مخاوف لدى عائلات بقاعية من ضغوط لتعيين مرشح من غربي بعلبك مدعوم سياسيا ترددت معلومات أنه يفتقد للمؤهلات الأكاديمية المطلوبة.
■ ارتفعت في الايام الاخيرة لافتات ترحب بعودة رئيس الحكومة سعد الحريري من دون أي ظل استبعاد للخطوةحالياً.
■ لوحظ تفاعل مشاركة رئيس الحكومة في مناسبات بيروتية سياسية ورياضية واجتماعية وصولاً إلى مناطق أخرى وسط ترحيب به وحفاوة من مستقبليه.
■ ينكب اهالي الجنوب على اجراء فحوصات مخبرية على الزيتون والزيت لتأكيد خلوها من اي مواد كيميائية من جراء القصف الاسرائيلي على القرى والبلدات تجنبا لكساد مواسمهم في ظل حذر المشترين من مواد ملوثة وسرطانية.
■ بدأت جهات قريبة من “حزب الله” تروج لخبر مفاده ان السيارة المحملة بالمتفجرات عمل مدير لاتهام الحزب به في حين تجنب مسؤولو الحزب ونوابه الإدلاء بتصاريح في هذا الشأن.
■ سجل الكثير من البيانات اللبنانية المنددة بالاعتداء الحوثي على الرياض ما يؤكد وفق دبلوماسي لبناني سابق دور المملكة العربية السعودية المحوري في سياسة المنطقة.
● اللواء
■ رسمت دولة كبرى حدوداً للبعثة الأوروبية قبل قرار إنشائها بناء لطلب لبناني، ينتظر كثيرون حيثياته قبل بدء البعثة بممارسة مهامها…
■ تردد سؤال في أروقة وزارة خدماتية حول ما يجري في الداخل وحول ما إذا كانت استقالة مستشار كبير فاتحة لإستقالات أكبر.
■ تجاوزت بعض شركات التأمين مصالح المؤمنين إلى إعطاء إغراءات لبعض العاملين كخبراء حوادث شرط التفصل من الالتزامات مع المؤمنين.
● نداء الوطن
■ تتحدث مصادر عن تعاون وتنسيق بين جمعيات إسلامية أميركية وجمعية “وتعاونوا” المرتبطة بحزب الله، وسط تساؤلات حول طبيعة هذا التعاون وأهدافه.
■ يتجه تكتل الجمهورية القوية في حلال الأيام القليلة المقبلة إلى تقديم اقتراح قانون معجل مكرر يقضي بتقريب موعد إجراء الانتخابات النيابية.
■ نتجه بلدية طرابلس واتحاد البلديات إلى زيارة رئيس الحكومة اليوم لبحث أزمة النفايات والمطالبة بإعادة رميها في المطمر المقفل والبحث في إدارة الكنس والجمع والترحيل بدلاً من إيجاد حل مستدام وتؤكد هذه الخطوة فشل المجلس البلدي واتحاد البلديات في معالجة أزمة النفايات وتبدو محاولة لتأجيل الأزمة وحفظ ماء الوجه على حساب مدينة طرابلس واهلها.
● الجمهورية
■ الخلاف حول قطاع الكهرباء لم يعد محصوراً بالتعرفة المتحركة والإنتاج ومستحقات الإدارات العامة، بل دخلت فيه مباشرة مسألة المتأخرات المستحقة لدولة عربية.
■ يقال إن الرسالة الجديدة من مؤسسة مالية دولية إلى لبنان باتت أقرب إلى “نفذوا الإصلاحات” منها إلى “أقروا القوانين الإصلاحية”.
■ جوهر المرحلة المقبلة لن يكون فقط تحديد حجم الخسائر وتحديد شكل القرار بالطعون، بل تحديد الجهة صاحبة القرار في إدارة إعادة الهيكلة المصرفية.
● البناء
■يعتقد خبراء عسكريون أن السعودية تواجه أزمة متفاقمة في مخزون صواريخ الدفاع الجوي، أكدتها «وول ستريت جورنال» في تقريرها يوم 12 تشرين الأول، نقلاً عن مسؤولين سعوديين، مع صعوبة تغطية أراضي المملكة وإعادة توزيع البطاريات لحماية القصور ومنشآت الطاقة. وكانت «أسوشيتد برس» قد كشفت في 16 أيلول أن الرياض طلبت من فرنسا وبريطانيا ومصر وباكستان دعماً للدفاع الجوي بسبب تناقص الصواريخ الاعتراضية. وتعود شواهد الأزمة إلى آب 2026، عندما أجازت واشنطن بيع 300 صاروخ باتريوت للسعودية ضمن حزمة بقيمة 3.05 مليارات دولار لتعويض مخزونها المتناقص، بعدما أجازت في كانون الثاني 2026 بيعاً محتملاً يشمل 730 صاروخاً إضافياً ضمن حزمة بقيمة تسعة مليارات دولار. في المقابل، أعلنت «لوكهيد مارتن» أنها سلّمت جميع زبائنها مجتمعين 620 صاروخاً من طراز PAC‑3 MSE خلال 2026، وأن رفع الطاقة الإنتاجية إلى ألفي صاروخ سنوياً يجري ضمن اتفاق يمتد سبع سنوات. وتزامنت أزمة المخزون مع تحقيق سعودي كشفت عنه «أسوشيتد برس» في فشل اعتراض هجوم مطار الرياض، وغياب الإنذار المبكر رغم اجتياز الصواريخ والمسيّرات أكثر من ألف كيلومتر.
■يقول خبير استراتيجي إن “إسرائيل” لا تبدو جاهزة لخوض حرب واسعة في لبنان أو مع إيران قبل الانتخابات، ويستدل بما نقلته القناة 12 عن رئيس الأركان إيال زامير، الذي حذّر نظراءه الأميركيين من أن مهاجمة إيران سوف تستدعي رداً صاروخياً كثيفاً قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية. ويضيف أن انحسار التوظيف السياسي لقصة «فلاي دبي»، بعدما اعتبرها كثيرون مقدمة لرواية يجري تضخيمها وصولاً إلى جعلها ذريعة للحرب على إيران، يحمل دلالة مماثلة. ثم جاءت حادثة انفجار الذخيرة بين طلاب مدرسة دينية قرب الحدود اللبنانية، بحصيلتها الثقيلة، من دون تحويلها إلى اتهام حزب الله بزرع عبوة حديثة داخل الحدود؛ إذ تحدّث الجيش عن ذخيرة عنقودية متبقية يُعتقد أنها للحزب. ويرى الخبير أن اتهاماً بعملية جديدة كان سيمنح الحكومة ذريعة مثالية للتصعيد، لو امتلكت قرار الحرب وقدرتها. لذلك فإن التعامل مع الحادثتين، مقروءاً مع تحذير زامير، يرجّح أولوية عبور الانتخابات وتجنب مواجهة لا تضمن “إسرائيل” حدودها ولا كلفة الرد عليها، في لبنان كما في إيران.
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
كتبت صحيفة “النهار”: لم يكن ينقص لبنان الذي يرتبط حيّز كبير من جمود مساره التفاوضي مع إسرائيل، وسعيه إلى تسريع الإجراءات الممكنة للخروج من حالة الحرب والاحتلال في جنوبه بترقّب الانتخابات الإسرائيلية، إلا حادث من النوع الذي حصل عصر أمس على الحدود الشمالية لإسرائيل وسقوط قتيل و20 جريحاً إسرائيلياً جراء انفجار عُزي إلى صاروخ قديم أطلقه سابقاً “حزب الله”. بطبيعة الحال أثار الحادث المخاوف الفورية من إمكان إقدام إسرائيل على عمليات ثأرية في لبنان وسط موسم انتخابي ملتهب، الأمر الذي استنفر السلطات اللبنانية تحسّباً لهذا الاحتمال.
فقد أعلن الإسعاف الإسرائيلي عن مقتل شخص وإصابة حوالى 20 آخرين في انفجار ذخيرة قرب الحدود مع لبنان. ووقع انفجار الذخيرة بالقرب من “ميتسبيه بيئر” على الحدود الشمالية لإسرائيل. وتشير التقارير إلى أن الجرحى كانوا ضمن مجموعة من المتنزهين، وقد تم إرسال 14 سيارة إسعاف و3 مروحيات إنقاذ إلى الموقع. وتضاربت الروايات حول سبب الانفجار، فنقلت القناة 14 الإسرائيلية، أنّ أحد الأشخاص لمس الجسم المتفجر وربما حمله في حقيبته قبل انفجاره. كما أشار موقع “واللا” الإسرائيلي، إلى أنّ “منطقة الحدث سبق أن أعلن الجيش والشرطة عن تطهيرها من المتفجرات، ويبدو أن الانفجار ناجم عن صاروخ قديم لحزب الله”. وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن “في الجيش الإسرائيلي يقولون إنَّ الذخيرة التي انفجرت في يفتاح أطلقها “حزب الله” خلال الحرب الماضية”. ولكن المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أعلنت لاحقا أنه “تبيّن من التحقيق الأولي الذي أجرته قوات جيش الدفاع في الموقع، أن الحديث يدور على ما يبدو عن قنبلة عنقودية تابعة لتنظيم “حزب الله”، بقيت في المنطقة وانفجرت” .
المشهد الداخلي اللبناني
حصل ذلك فيما كان المشهد الداخلي في لبنان يشهد مزيداً من التداعيات لضبط شحنة تفجيرات كبيرة لـ”حزب الله” في ضهر البيدر، وبروز حادث إضافي في ضبط متفجّرات جديدة على الحدود اللبنانية السورية. ولعلّ هذه الظاهرة باتت تشكل أخطر تهديد سافر للأمن في لبنان بما دفع برئيس الحكومة نواف سلام إلى إطلاق موقف متقدم ذكّر فيه بعمليات الاغتيال، فأعلن “أنني اتفهم القلق الذي ينتاب اللبنانيين من انتشار خبر توقيف هذه الشاحنة وما كانت تنقله من مواد، لا سيما أن مادة الـ سي-4 جرى استخدامها في عدد من عمليات الاغتيال السياسي السيّئة الذكر في تاريخ لبنان الحديث، ولكن من موقعي كرئيس للحكومة، أطلب من اللبنانيين جميعاً أن يكونوا على ثقة بأننا لن نتهاون في متابعة التحقيق والتوسّع فيه، للوصول إلى تحديد هوية كل المتورطين في هذه العملية الإجرامية، ومن وراءهم، والكشف عن مخططاتهم وأهدافهم، وتحويلهم جميعاً إلى القضاء لينالوا العقاب الذي يستحقون”. وأضاف: “كونوا على ثقة أيضاً أن حكومتنا لن تتهاون مع كل من تسوِّل له نفسه العبث بأمن البلاد وسلامتها واستقرارها، كما أنها ستتعامل بالحزم المطلوب مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، حيازةً ونقلاً واستخداماً”.
واللافت أنه بعد أيام قليلة على حادث ضهر البيدر، أعلنت قيادة الجيش أمس أن وحدة من الجيش ضبطت في منطقة القصر- الهرمل حوالي 200 كلغ من المواد المتفجرة، موضّبة داخل أكياس ومعدّة للتهريب من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية، وقد فرّ المهربون إلى داخل الأراضي السورية. وسُلمت المضبوطات إلى المراجع المختصة، وتجري المتابعة والتنسيق لتوقيف المتورطين.
وللمرة الأولى خرج أمس “حزب الله” عبر النائب ابراهيم الموسوي ليعترف بتبعته عن المتفجرات وبرّرها بـ”المقاومة” قائلاً: “إذا صحّ الكلام أن هذه السيارة تعود إلى المقاومة، فليعرف الجميع أن المقاومة لا تستحي ولا تخجل، وتقوم بواجبها أمام الجميع وعلى رؤوس الأشهاد”. وقال: “طالما تستمر الاعتداءات وبقاء القوات الإسرائيلية في الأراضي اللبنانية، وطالما أن الحكومة والجيش لا يستطيعان مواجهتها، بسبب عدم تسليح الجيش وغياب القرار السياسي، فإن الدفاع عن النفس حق طبيعي للمقاومة، معتبراً أنها تستمدّه من شرعة الأمم المتحدة ومواثيقها وشرعة حقوق الإنسان”. ورفض الموسوي “التهديدات والتلميحات إلى صلة بعمليات اغتيال”، قائلًا: “لا يحاول أحد التهديد وإطلاق كلام غير مقبول أو إلصاق اتهامات والتلميح إلى علاقة باغتيالات أو غيرها”.
الدعم الأوروبي
وسط هذه الاجواء، اعتمد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قراراً بإنشاء مهمة دعم جديدة في لبنان تهدف إلى تقديم المشورة للجيش وقوى الأمن الداخلي في البلاد. وأوضحت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في بيان، أن البعثة “ستقدم المشورة والمساعدة للقوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي لتعزيز السيطرة على الأراضي وأمن الحدود والأمن الداخلي”، مؤكدة أن “أوروبا ملتزمة إزاء مستقبل لبنان”. وأشار مجلس الاتحاد الأوروبي إلى أن التفويض الأولي للبعثة سيكون لمدة ثلاث سنوات.
وفي المواكبة الخارجية للملف اللبناني أيضاً، أفيد عن زيارة سيقوم بها رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني إلى بيروت يوم الخميس، على أن يلتقي الجمعة عدداً من المسؤولين.
المجلس الدستوري يردّ الطعن في قانون العفو
نشر المجلس الدستوري قراره الصادر بتاريخ 12 تشرين الأول 2026 في شأن الطعن في القانون رقم 70/2026 المتعلّق بالعفو العام، معلناً بالإجماع قبول المراجعة شكلاً، وردّها في الأساس بالنسبة إلى طلب إبطال القانون برمّته، مع إبطاله جزئياً وتحصينه بتحفظات تفسيرية ملزمة
وشملت التحفظات التفسيرية الملزمة عدداً من مواد القانون، أبرزها تحديد نطاق القرارات الإدارية المشمولة بالعفو، وتفسير مفهوم التكرار في جرائم المخدرات، وتوسيع نطاق استثناء الجرائم المرتبطة بالمخدرات المرتكبة من قبل العسكريين وعناصر المؤسسات الأمنية ليشمل جرائم الزراعة.
كما حدّد المجلس مفهوم الجرائم الخاضعة للملاحقة، واعتبر أن استثناء جرائم التزوير يشمل جميع الجرائم المنصوص عليها في قانون العقوبات، وشدّد على أن جرائم الفساد المستثناة من العفو لا تقتصر على ما ورد في البندين التاسع والعاشر من المادة الثانية، بل تشمل جميع جرائم الفساد المنصوص عليها في القوانين المرعية الإجراء والاتفاقات الدولية التي يلتزم بها لبنان، في القطاعين العام والخاص.
وأكد القرار أن العفو لا يحول دون تحصيل حقوق الدولة بوصفها متضررة، ولا دون اتخاذ إجراءات المصادرة واسترداد الأموال المتأتية من جرائم الفساد، كما اعتبر أن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والتعذيب والإخفاء القسري تبقى خارج نطاق العفو. وحدّد كيفية تطبيق العقوبات على المحكومين الذين استُبدلت عقوبة الإعدام بحقهم بالأشغال الشاقة المؤبدة.




































