العناوين
● النهار
تشدّد استثنائي للأجهزة في مطاردة المتفجرات.
حرب النفط تحاصر ترامب وتُنذر المنطقة.
-دهون الجسم.. بين الحقيقة والوهم.
أجساد تحت المقصلة الرقمية..
هل تحوّلت وسائل التواصل إلى نقيض للصحة النفسية؟
● الديار
-“تامبا” على كفّ التأجيل
ونتنياهو يُبقي خيار الحرب مفتوحاً!
-قطر تدخل بقوة على خطّ لبنان…
وحزب الله يطلق مشروع الإيواء رغم الحصار المالي!
● الأخبار
– حزب الله يكسر حصار السلطة والخارج
أكبر خطة إيواء للنازحين.
-معركة اليمن السعودية تغامر باقتصادها.
● الشرق
-نظام «الملالي» عدوّ نفسه!!!
-مصير “جولة تامبا” رهن الاتصالات..
واشنطن تحث على نزع السلاح.
● نداء الوطن
– بعبدا تحسمها:
لا تهاون ولا تعتيم في ملف المتفجرات.
-السعودية تضرب شرايين الحرب الحوثية.
-رامي نعيم… والرسالة الأخطر.
● اللواء
-لقاء «إعماري» بين سلام و”كتلتي الثنائي”:
تلزيمات بـ ٧٠ مليون دولار للجنوب والضاحية.
-لبنان يستطلع موعد الجولة المقبلة قبل أسبوع من الموعد..
ومواكبة دولية للتحقيقات في ملف المتفجرات.
-ترامب يتحدث مع بن سلمان حول العدوان الحوثي..
وقد يطلب من أردوغان التدخل.
● الجمهورية
-واشنطن: خريطة الطريق اللبنانية شاقة.
-عون: متمسكون بالمفاوضات وإنهاء حالة العداء.
● البناء
-ترامب يؤجّل الحرب
والديزل لا ينتظر…
وطهران تحصّن مواقعها وتحكم هرمز.
-صواريخ اليمن تضع دفاعات الرياض تحت الاختبار
وتعز تفاوض تحت الحصار.
-الإعمار يجمع سلام بنواب الثنائي…
ومساعدات حزب الله تختبر الحصار المالي.
الصحف العربية
● الأنباء الكويتية
-رجي للسفراء العرب لدى موسكو:
أولويتنا تحرير الأراضي المحتلة ووقف الاعتداءات.
-عون: ذهبنا للمفاوضات لأن الحرب لن توصلنا إلى نتيجة
وهدفنا النهائي إنهاء العداء مع إسرائيل.
-سلام يبحث مع العماد هيكل ضرورة كشف المتورطين في عمليات تهريب المتفجرات وإحالتهم إلى القضاء.
● الرأي الكويتية
-ضغوط متعاظمة في لبنان وعليه لتفكيك «حزب الله» العسكري و… الإقليمي.
● الجريدة الكويتية
-الحروب تصنع الموانئ والعكس صحيح.
● الشرق الأوسط
-تطمينات أميركية:
لا توسعة للحرب على لبنان مقابل عدم توفير الذرائع لنتنياهو.
الأسرار
● النهار
■ تستمر الضغوط على وزيرة التربية ريما كرامي لتفكيك مشروع تجميع المدارس وضرب الخطة تحت ذرائع اجتماعية واقتصادية في حين تعاني المدارس الرسمية من قلة الموارد وغياب التجهيزات والنقص في المعلمين ما يجعل مشروع التجميع حاجة ضرورية.
■ تراكمت الاسباب التى دفعت مستشار وزيرة التربية الدكتور عدنان الأمين الى الاستقالة من موقعه بعدما فشلت الوزارة في تحقيق اهدافها وبعد امتثال رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لمشيئة رئيس مجلس النواب على قوله، وخصوصاً في موضوع رئاسة الجامعة اللبنانية.
■ أثار تعيين أحد الخبراء الماليين في منصب استشاري متقدم في مؤسسة كبيرة امالا واسعة لدى فئات من المودعين لكونه معروفاً باتجاهات وهندسات مالية تركز على أولوية استعادة الودائع ومعاكسة للكثير من الاتجاهات التي لم تثمر أي حلول حقيقية لمصلحة المودعين.
■ توقفت منذ فترة رواتب المجلس الأعلى اللبناني السوري، ولكن حتى الساعة لم يصدر أي بيان رسمي بحل الأمانة العامة للمجلس.
■ يتردد انه تم سحب طلب مرشح بقاعي لموقع محافظ النبطية ويحمل شهادات عليا لمصلحة منافس له لا يتمتع بالمواصفات المطلوبة.
● اللواء
■ تخضع تحويلات اللبنانيين الى تدقيق في المصارف المراسلة قبل الوصول الى المصارف المحلية التي تدقق أيضا في ظروف هذه التحويلات…
■ لا يخفي مصدر دبلوماسي غربي من أن تكون خطوة سحب اليونيفيل على ارتباط بتجديد مصير البلد في ضوء انتهاء الحروب الجارية في المنطقة.
■ اقترب خطاب التيار البرتقالي عبر نوابه وقيادييه الى مشابهة ومطابقة مع خطاب قوى أخرى مناهضة لحزب بارز.
● نداء الوطن
■ بدأت بعض البلديات في جنوب لبنان بتوزيع أموال على عدد من الأفراد، تحت عنوان تقديم قروض لتمويل مشاريع صغيرة ودعم أصحاب المصالح الخاصة في وقت تعاني فيه غالبية البلديات الجنوبية من شح في الموارد المالية ما يطرح تساؤلات حول مصادر هذه الأموال.
■ يتم الحديث عن إعادة افتتاح مراكز التدريب لجماعة الحوثي في معسكرات «حزب الله» في منطقة الهرمل بإشراف مباشر من ضباط الحرس الثوري الإيراني.
■ كشفت مصادر مطلعة أن حزب الله الذي أعلن عزمه على دفع بدلات إيواء بدأ بحسب معلوماتها بدفع أموال لإعادة تجنيد مقاتلين في صفوفه
وفي «سرايا المقاومة» كما جند أيضا عناصر لصالح «السرايا» داخل الأراضي السورية وتحديدًا في القرى المتداخلة مع لبنان.
● الجمهورية
■ يرجح أن تحاول الحكومة استخدام مشروع المناطق كجزء من خطاب جذب الاستثمارات، وليس كإجراء إداري فقط خصوصاً بعد اتفاقية هامة وقعها لبنان وتربطه بخطوط النقل والتجارة الدولية.
■ ملف رسوم غير شعبية على سلعة أساسية لم تُغلق نهائياً، وقد تعود إلى مجلس الوزراء بصيغة قانونية جديدة.
■ تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت قضيتا شحنة المتفجرات وتمويل “حزب الله” من الخارج، ستتحولان إلى اختبار فعلي لقرار الحكومة فرض المحاسبة أم ستتوقفان عند حدود المواقف السياسية.
● البناء
■ تمنح المعلومات المنشورة عن الدفاعات السعودية أساساً لفرضية أن صنعاء تتجه إلى استنزاف مخزون الاعتراض، إلى جانب إصابة الأهداف.
فقد نقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين إقليميين أن السعودية تواجه تراجعاً في هذا المخزون وتطلب مساعدة حلفائها، بينما أوردت «ذا ناشيونال» تقديرات بأن تعويض المخزونات قد يحتاج إلى ثلاثين شهراً.
ويتزامن ذلك مع معلومات التحقيق الأولي في هجوم مطار الرياض، التي تشير إلى إطلاق مسيّرات أولاً، تلتها صواريخ مجنحة وباليستية.
اجتماع هذه المعطيات يرجّح أن تنويع الهجمات وتكرارها قد يحمّلان الدفاعات عبئاً يتجاوز التصدي لكل ضربة منفردة، ويفرضان استهلاك ذخائر يصعب تعويضها سريعاً.
وإذا استمرت الوتيرة، تصبح حماية المطارات والمنشآت النفطية أكثر كلفة، ويزداد التفاوت بين زمن استهلاك وسائل الاعتراض وفرص تعويضها، بما يعزز الضغط السعودي والدولي لإنهاء المواجهة بتسوية ترفع الحصار مقابل وقف الهجمات، بدلاً من انتظار حسم بري لا تظهر حتى الآن مؤشرات كافية لتحققه.
■ تلفت انتباه مصادر دبلوماسية التسريبات عن تشاور رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن حرب وشيكة على إيران، من رواية للقناة 12 تتحدث عن طلب إسرائيلي لعملية واسعة قبل الانتخابات، وعن استعداد طلبه ترامب من دون التزام بالموافقة على الهجوم، الى ما نشرته أكسيوس حول رواية منسوبة إلى مسؤولين أميركيين وإسرائيلي، بينما الموقف العلني للرئيس الأميركي دونالد ترامب في الثامن من تشرين الأول، فهو عدم مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، ووصف المناقشات معها بالمثمرة؛ وتقول المصادر إنه يمكن قراءة التسريبات بوصفها محاولة لتقديم نتنياهو إلى الناخب الإسرائيلي كقائد يمسك بخيار الحرب ويؤثر في القرار الأميركي، خصوصاً حين يغيب الإنجاز المعلن.
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
كتبت صحيفة “النهار”: عكست المعطيات القضائية والأمنية كما مواقف الجهات الرسمية المعنية، تصميماً ثابتاً على المضي قدماً في توسيع التحقيقات الجارية في ملف ضبط ومصادرة شحنة المتفجّرات الكبيرة العائدة إلى “حزب الله” في ضهر البيدر وتوقيف اثنين من عناصر الحزب بما لا يستبعد معه، بحسب ما أكدته مصادر معنية لـ”النهار”، أن تتكشّف في وقت قريب معلومات إضافية من شأنها إحداث تداعيات أوسع وأخطر حيال هذه العملية وعمليات مماثلة لتخزين المتفجرات.
وإذ شكّلت هذه القضية محوراً رئيسياً من محاور التحركات الرسمية الجارية منذ مطلع الأسبوع، كشفت هذه المصادر أن ثمة حزماً غير مسبوق لدى الأجهزة العسكرية والأمنية برز في ملف ضبط ومطاردة وتعقّب عمليات تهريب ونقل المتفجرات، ينبئ بعزم واعد تماماً على ترسيخ نمط أمني متشدّد حيال هذه الظاهرة ومطاردة كل المتورطين فيها أياً كانوا. ولفتت إلى أن “حزب الله” لم يجد مسرباً لنفي مسؤوليته عن حادث ضهر البيدر بعدما اظهرت القوى الأمنية والقضاء المعني تشدّداً حاسماً في منع أيّ تراخٍ أو تهاون حيال التحقيق وتوسيعه والمضي فيه حتى إنجاز كشف الحقيقة كاملة.
وفي أول صدى خارجي بارز حيال هذا الملف علّق متحدّث باسم الخارجية الأميركية على ضبط الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي متفجّرات لـ”حزب الله”، قائلاً، “لم تجلب أسلحة “حزب الله” للبنان سوى البؤس والدمار. وما زال حزب الله يمثّل عقبة أمام السلام”، مرحّبًا بجهود الحكومة لضبط المواد المتفجّرة واحتجاز الأفراد المسؤولين. وأضاف: “نحث الحكومة اللبنانية على صياغة خطة لنزع السلاح في جميع الأراضي اللبنانية، على النحو المنصوص عليه في إطار عمل الآلية الثلاثية”.
وفي لقاء بين رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وقائد الجيش العماد رودولف هيكل أمس في السرايا، أثير ملف المتفجرات المضبوطة أخيراً، حيث حيّا الرئيس سلام “جهود القوى المسلحة اللبنانية التي أفضت إلى ضبط كمية إضافية من المواد المتفجرة في منطقة القصر- الهرمل”، مشدّداً على “ضرورة مواصلة التحقيقات لكشف جميع المتورطين والجهات التي تقف وراء عمليات التهريب وإحالتهم إلى القضاء المختص”. وأكد الرئيس سلام دعمه الكامل للجيش اللبناني في أداء مهامه، مشدداً على “أهمية تعزيز قدراته وتمكينه من حماية الحدود، وصون أمن اللبنانيين، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها”.
بدوره حيّا وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، مثمّناً “جهود ضباط وعناصر حاجز ضهر البيدر، الذين تمكّنوا بفضل يقظتهم ومهنيتهم وجديّتهم في العمل من ضبط سيارة تحتوي على مواد متفجرة وتوقيف شخصين كانا على متنها”.
وقال: “رغم التحديات، لن نهدأ كأجهزة أمنية وجيش وقضاء، إلا بتأمين مستوى عالٍ من الأمن”، مشيراً إلى أن “مخابرات الجيش اللبناني وشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي ستتوليان التوسع في التحقيق، بناء على طلب النيابة العامة التمييزية، تمهيداً لكشف كل الملابسات ومحاسبة كل من يثبت تورّطه، وفقاً للقانون”.
وفي المواقف السياسية، اعتبر المكتب السياسي لحزب الكتائب “أن ضبط شحنة من الأسلحة والمتفجرات بالجرم المشهود، وإقرار أحد نواب حزب الله بأنها تعود إلى الحزب، يحمّل الحزب مسؤولية سياسية مباشرة عن هذه الشحنة، ويضع الدولة أمام مسؤوليتها في التعامل معها كقضية تمسّ أمن الدولة والسلم الأهلي”.
وأكد “أن هذا الإقرار لا يجوز أن يبقى من دون تبعات” ودعم طلب وزير العدل بإحالة ملف المتفجرات بكل عناصره الجرمية إلى المجلس العدلي فوراً لتحديد وجهة الشحنة ومسؤولية من يقف وراءها.
خطوات “حزب الله”
هذه الأجواء قابلها “حزب الله” بمزيد من الخطوات الملتبسة التي تعد في صلب تحديه للدولة وقرارات الحكومة. وفي جديدها أعلن رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ علي دعموش خلال مؤتمر صحافي أقامه “حزب الله” مشروع الإيواء في مركز بلدية الغبيري.
وبإزاء ذلك، سارع النائب فؤاد مخزومي إلى الإعلان أنّ “إعلان حزب الله تخصيص مبالغ مالية كبيرة لإيواء العائلات المتضرّرة يطرح أسئلة خطيرة حول مصادر هذه الأموال، وكيفية إدخالها إلى لبنان ونقلها وتوزيعها خارج الأطر المالية الرسمية. وتزداد خطورة هذه المسألة في ضوء العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية على أفراد وشبكات متّهمة بتمويل حزب الله ونقل الأموال عبر قنوات غير شرعية”. وطالب “الحكومة ومصرف لبنان وهيئة التحقيق الخاصة والسلطات القضائية والأمنية المختصة بالتحرّك الفوري للتحقّق من مصادر هذه الأموال ومساراتها، وكشف أيّ ارتباط محتمل بشبكات خاضعة للعقوبات، ومحاسبة كلّ من يثبت تورّطه في مخالفات مالية”.
مصير المفاوضات
إلى ذلك لم يحدد بعد موعد جولة تامبا التفاوضية، وقال مصدر رسمي لبناني إن اتصالات تمهيدية تجري هذا الأسبوع يتحدّد في ضوئها مصير مفاوضات تامبا انعقاداً أو تأجيلاً.
وفي السياق، أكد رئيس الجمهورية جوزف عون “أننا ذهبنا إلى خيار المفاوضات لأن الحرب لن توصلنا إلى نتيجة”، مشدداً على “أننا اتخذنا القرار لإنقاذ ما تبقّى من لبنان. والاتفاق الذي توصلنا إليه ليس اتفاقًا مثالياً، لكنه حدّ من توسع الاعتداءات الإسرائيلية.
لا تزال الضربات مستمرة في الجنوب، ونحن نحاول، قدر المستطاع أن نخفّف منها ونصل إلى الهدف النهائي والأخير الذي أعلنته، وما زلت أقوله وسأستمر، وهو إنهاء حالة العداء مع إسرائيل”.
كما أن وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، واصل لليوم الثاني على التوالي، زيارته الرسمية إلى روسيا، حيث عقد اجتماعاً مطوّلاً مع السفراء العرب المعتمدين في موسكو، أطلعهم خلاله على التطورات في لبنان. وشرح رجي للسفراء العرب “دقة الوضع الناجمة عن زجّ “حزب الله” لبنان في حرب عبثية لم يردها، دفع اللبنانيون ولا يزالون أثماناً باهظة بسببها”.
وأكد أن “مطلب اللبنانيين بالعيش في دولة لا سلاح فيها إلا سلاح قواها العسكرية الشرعية هو مطلب مستقل عن كل الحسابات الإقليمية والدولية”. وشدّد على أن “أولوية الدولة اللبنانية هي تحرير الأراضي المحتلة ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، واستعادة قرار الحرب والسلم وحصر سلاح التنظيمات المسلحة”، موضحاً أن “الحكومة اختارت المفاوضات المباشرة بعد فشل الخيار العسكري”.





































