Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 20 تشرين الأول 2026

العناوين

النهار

-السلطة ترفع وتيرة التشدّد في ملاحقة السلاح

-التنسيق الخليجي يتعزّز في زمن المخاطر

-الحزب والدولة: تمسك بالاتفاق الأمني المسبق!

-المشروبات الغازية: حرب حسابات الربح والخسارة

الديار

-إستنفار أمني ــ سياسي لمعالجة الإحتقان الداخلي

-مواقف غير واضحة تسبق جولة تامبا…و«اليونيفيل» لا جديد!

الأخبار

-وفد عسكري في الرياض وآخر في نجران وعسير: استعدادات لنقل آلاف المقاتلين من سوريا إلى اليمن

-تفاوت في تقدير القيم التأجيرية في بيروت!

-هستيريا أميركية وسعودية ولبنانية سببها خطة الإيواء: ماذا حصل على الأرض وماذا أبلغ حزب الله الأجهزة العسكرية والأمنية؟

الشرق

-افتح تلفزيوناً واسرق وتهجّم على الناس.. فلا أحد يجرؤ على محاسبتك (الحلقة الثانية)

-الدولة ترفع سقف الحزم… إجتماع بعبدا الامني: تشدّد وحزم

نداء الوطن

-الدولة ترفع الحزم الأمني في وجه “الدويلة”

– عندما تعمم الميليشيا تعليمات حفر الأنفاق في مناطق نفوذها

-الليرة والاقتصاد أمام اختبار تدفقات الدولار

-نتنياهو يراهن على ترامب… وطهران امام فصل لم يكتب بعد

اللواء

-خطة «الأمن الاستباقي» في اجتماع بعبدا.. وموفد عون في عين التينة

-فهمي إلى الجنوب اليوم.. وجنبلاط يحمل على حزب الله وإيران

-عاصم منير بعد لافروف في طهران اليوم.. وروبيو يتمسك بشروط ترامب

الجمهورية

-“أيام حرجة” تسبق “الانتخابين”!

-هل من مفاجات عسكرية قبل الانتخابات؟

البناء

-لافروف يحرّك المبادرات بين الخليج وإيران… ومنير إلى طهران لتفعيل التسوية

-النفط يستعيد خسائر الصباح… والتفويض البرلماني المصري لدعم السعودية يتعثّر

-دعم ترامب لا ينقذ نتنياهو… والاستطلاعات تعمّق مأزقه قبل أيام من الانتخابات

الصحف العربية

الأنباء الكويتية

-الجامعة العربية تتمسك بغطاء دولي لـ «اليونيفيل».. وسلام يُطالب بدعم عربي للتعافي وإعادة الإعمار

الراي الكويتية

-هل تبلغ المكاسرة بين الدولة اللبنانية و«حزب الله» حد الانفجار؟

الجريدة الكويتية

-هل تدفع الضغوط «حزب الله» إلى مصير «القوات» في التسعينيات؟

الشرق الأوسط

-حراك عربي ودولي في بيروت… ونصائح بعدم الدخول في أي مغامرة جديدة

الأسرار

النهار

■ينقل أحد المواكبين للعلاقات اللبنانية – السورية، بأن تفعيل العلاقة بدا واضحاً من خلال تبادل زيارات الوزراء، على أن يتوج ذلك عندما تحين الظروف الإقليمية والدولية وحتى الداخلية بين البلدين، لعقد قمة بين رئيسي الجمهورية جوزف عون وأحمد الشرع.

■علم ان اللقاء الوطني” الذي انطلق امس كان وجه دعوات الى جهات سياسية لم تكن تتوقع ذلك وفوجئت باتصالات لتأكيد الحضور.

■رصدت جهات نقل عناصر من حزب الله” من الجنوب إلى الضاحية الجنوبية وبيروت لم تتضح اذا كانت مناقلات ميدانية ام اجراءات احتياط تحسباً لأي تطورات في الداخل اللبناني.

■قال وزیر سابق ان زيارات الاستطلاع الى بيروت زادت عن الزيارات التي تحمل أهدافاً واضحة ومبادرات وبدا الضيوف اكثر حضوراً في مقاعد المستمعين.

■يتراجع نواب عن وعود يطلقونها ومواعيد يحددونها عند ملاحقتهم بالتفاصيل التي يتأكد انهم لا يملكونها بل يحاولون قطف ثمار انجازات الغير باطلالات اعلامية فارغة من الحقائق والوقائع

■انقسم الرأي العام اللبناني حيال اعمال الشغب التي تحصل في فرنسا بين أسف على التخريب ورفض الممارسات غير حضارية وبين متحاملين على الفئة الأولى التي تتعاطف مع الخارج أكثر من الداخل.

اللواء

■لم تتوضح بعد قيمة المبلغ بالدولار المقرر ضمه إلى نسبة الألف دولار حاليا في ما خص السحوبات لصالح المودعين…

■تيار سياسي ابتعد عن المشهد في السنوات الماضية، يستعد لخلوة تنظيمية في الأيام المقبلة الإطلاق عجلة إعادة العمل…

■حسب عائدين من عواصم أوروبية، فإن حركة الشارع في عواصم القارة سببها الأزمات الناجمة عن حرب أوكرانيا وحروب ترامب عبر العالم

نداء الوطن

■أنجز إعداد إخبارات تتعلق بملفات فساد تطاول رئيس كتلة نيابية وأحد الوزراء المحسوبين عليه، على أن تقدم إلى الجهات القضائية المخ المختصة في وقت قريب جداً.

■تفيد مصادر خاصة بأن قيادة «حزب الله» وزعت أسلحة فردية على مناصريها في جنوب لبنان وبعض بلدات قضاء جزين بذريعة الاستعداد لصد عمليات إنزال إسرائيلية محتملة غير أن هذه الخطوة أثارت مخاوف الفعاليات التي تخشى أن يكون غطاء لاستعدادات تمهد لتكرار 7 أيار».

■تتابع الخزانة الأميركية الشبكة الاقتصادية لـ«حزب الله» وتوقفت عند إقفال مستودع الأدوية في الشويفات وبحسب المصادر برزت أسماء تعمل على الاتجار بالدواء الإيراني ومساعدة النظام الإيراني ماليا، فيما تحوم شبهات حول صيدلي من صيدا يشتبه في شراكته في هذه العمليات المالية.

الجمهورية

■علم أن اقتراحات البدلاء عن أي قوات دولية أجنبية في الجنوب، عالقة بسبب نقطئين أساسيتين: هوية المشاركين في القوات البديلة، وصلاحيات القوات البديلة التي يجب أن تتدخل إجرائياً وعسكرياً ولا تراقب فقط.

■لا يبدو أن زيادة ساعات التغذية للكهرباء يمكن فصلها عن معالجة المتأخرات المالية المستحقة، ما يضع الحكومة أمام اختبار التوفيق بين تحسين الخدمة وتأمين التمويل.

■يوعز متابعون تحسن العلاقة بين مسؤولين كبيرين، إلى زيادة ميزانية الدولة للخدمات في مناطق ساخنة أمنياً وإنمائياً، مع تشديد المسؤول الذي يعد من الفريق السياسي المعاكس لهذه المناطق، على أن “واجبنا كدولة أن نهتم بشعبنا”.

البناء

■يقرأ خبير في الشؤون الانتخابية الأميركية في استطلاع «رويترز/إبسوس»، المنتهي في التاسع عشر من تشرين الأول، حجم المأزق الانتخابي الذي يواجهه دونالد ترامب قبل أسبوعين من انتخابات التجديد النصفي. فقد تراجع الرضا عن أدائه إلى 31%، وهو أدنى مستوى في ولايتيه، بينما تقدم الديمقراطيون في نيات التصويت للكونغرس بنسبة 47% مقابل 35% للجمهوريين، بفارق اثنتي عشرة نقطة. ويربط التقرير هذا التراجع بقلق الأميركيين من ارتفاع أسعار البنزين، بما يمنح أزمة الطاقة ترجمتها السياسية المباشرة. فالرئيس الذي وعد بخفض الأسعار يجد نفسه أمام كلفة حرب تصل إلى الناخب عند محطة الوقود، وتضعف صدقية إعلاناته عن السيطرة على هرمز وقرب انتهاء المواجهة. ورغم أن الاستطلاع الوطني لا يحدد توزيع المقاعد بين الولايات والدوائر، فإنه يسجل اتجاهاً عقابياً واضحاً ضد حزبه. وتصبح وفقاً للخبير مهلة الأسبوعين امتحاناً لقدرة الإدارة على تقديم انفراج ملموس، بعدما لم تنجح الوعود والاستثناءات النفطية في تبديد مخاوف المستهلكين. وكل تأخير يضيّق هامش المناورة، ويزيد ضغط التسوية على رئيس يخشى خسارة الكونغرس وتعطيل برنامجه خلال العامين المتبقيين من ولايته.

■يجمع المحللون الإسرائيليون المتابعون للمشهد الانتخابي على أن تأييد دونالد ترامب بنيامين نتنياهو لم يمنحه الدفعة الانتخابية التي راهن عليها، ووفق استطلاع القناة الثانية عشرة المنشور في التاسع عشر من تشرين الأول. فقد بقيت كتلة نتنياهو عند 51 مقعداً مقابل 55 لخصومه، بينما اتسع تقدم غادي آيزنكوت في تفضيلات رئاسة الحكومة إلى 45% مقابل 33%. والأكثر دلالة أن نية المشاركة بلغت 81% لدى ناخبي المعارضة، مقابل 74% لدى مؤيدي نتنياهو. لا تثبت هذه الأرقام أن التدخل الأميركي أضرّ به، لكنها تكشف عجزه حتى الآن عن تغيير اتجاه المنافسة. وقد يتحوّل الدعم إلى عبء حين يُقرأ باعتباره تدخلاً خارجياً أو دليلاً على تبعية القرار الإسرائيلي، خصوصاً إذا اقترن بالحديث عن ضرورة إنجاز مهمة عسكرية جديدة ضد إيران. عندها يجد الناخب نفسه أمام احتمال تمديد الحرب وكلفتها، فيما يريد نتنياهو تسويق علاقته بترامب بوصفها ضمانة للأمن والنفوذ. والمفارقة برأي هؤلاء هي أن ترامب يستطيع مخاطبة مؤيدي “إسرائيل” داخل أميركا بهذا التأييد، بينما تبقى فائدته لنتنياهو معلقة على إقناع ناخبين لم يمنحوه بعد أغلبية تتيح تشكيل الحكومة.

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

النهار

إذا كانت جولة تامبا التفاوضية اليوم وغداً بين لبنان وإسرائيل لا توحي بأي اختراقات جديّة في مسار تنفيذ الاتفاق الإطار، ربطاً بتوقيتها قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، فإن المناخ الداخلي لا يبدو بدوره مريحاً في ظل استمرار مؤشرات التوتير المفتعل منذ مصادرة السلطات الأمنية شحنة المتفجرات العائدة لـ”حزب الله” في ضهر البيدر، والتي لم يتوقف الحزب بعدها عن تسعير حملات التهجم والتحدي والاستفزاز للسلطة الشرعية بكل رموزها وقواها. وإذ تتزاحم الاستحقاقات الداهمة من المفاوضات إلى الوضع الداخلي، فإن تحديات مرحلة ما بعد اليونيفيل أيضاً ستغدو استحقاقاً عاجلاً مع تكثيف المشاورات الدولية في قابل الأيام حول البدائل التي لم يحسم أي منها بعد.

ولكن العامل اللافت في المشهد الداخلي تمثّل في الساعات الأخيرة في رفع السلطة الشرعية وتيرة تشدّدها في تطبيق القوانين والمضي في التحقيق في ملف المتفجرات وملاحقة المتورطين حتى النهاية. هذا التطور عكس قراراً استراتيجياً ثابتاً لدى رئاستي الجمهورية والحكومة على عدم التهاون أمام حملات التحريض والاستفزاز ومحاولات ترهيب البلاد بأنماط قديمة، كما كشف مصدر بارز لـ”النهار”. وبعد البيان البارز لرئيس الحكومة نواف سلام مساء الأحد، جاء كلام رئيس الجمهورية جوزف عون خلال ترؤسه أمس اجتماعاً أمنياً موسّعاً في قصر بعبدا في حضور قادة الأجهزة كلها في الإطار المتشدّد نفسه. إذ أكد “ضرورة التشدّد في تطبيق القوانين، ومنع المظاهر المسلحة، ومصادرة الأسلحة والذخائر، والإسراع في التحقيقات، وإحالة المخالفين على القضاء المختص لإجراء اللازم”، مؤكداً “أن المرحلة الراهنة تتطلب متابعة دقيقة للأوضاع واعتماد الإجراءات الاستباقية الضرورية، إضافة إلى قطع الطريق على أي استغلال للشأن الاقتصادي لتحويله إلى إخلال بالأمن”.

وأضاف عون: “لا يجوز التهاون مع أيّ محاولة للإخلال بالأمن أو المساس باستقرار البلاد، والمرحلة الراهنة تتطلّب أعلى درجات الجهوزية والتنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، وتبادلاً مستمراً للمعلومات وتقييماً دقيقاً للتطورات، بعيداً عن أي ازدواجية في الأدوار أو تضارب في الصلاحيات”. وطلب “تعزيز وجود قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة في القرى والبلدات الجنوبية غير الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي، لتوفير الطمأنينة للأهالي وتسهيل الخدمات الإدارية لهم، منوّهاً بعمل الجيش والقوى الأمنية وبجهوزيتها وسرعة تحرّكها وفعاليتها في كشف الجرائم ومرتكبيها وملاحقتهم وتوقيفهم”.

حملات التهديد

غير أن “حزب الله” مضى في حملات التهديد، إذ دعا عضو كتلته النيابية إبراهيم الموسوي السلطة إلى “عدم الاستمرار في ما هي عليه، من ضغط ناسنا والتنمّر عليهم وضغط الشارع، لأن هذا سيؤدي إلى الانفجار الذي بات على الحافة، وبالتالي على المسؤولين في السلطة أن ينتبهوا جيداً”. كما أن زميله النائب علي فياض اعتبر “أن هذه السلطة أوصلت برعُونتها وقلة مسؤوليتها البلد إلى نقطة احتقان داخلي خطير، وهي تتحمل بصورة كاملة المسؤولية عن تداعياته وعواقبه”.

ووسط أجواء الاشتباه المتصاعدة حيال ممارسات “حزب الله”، أثيرت ضجة حول اكتشاف نفق في منطقة الفنار أمس. وأعلنت قيادة الجيش أن وحدات مختصّة من الجيش أجرت كشفاً على النفق الذي عُثر عليه في منطقة الفنار – المتن الشمالي، وتَبيّن أنّ طوله الإجمالي يبلغ نحو 13 متراً (5 أمتار عموديّاً و8 أمتار أفقيّاً)، وأنّه لا يحتوي على أي أسلحة أو عتاد عسكري. وقد ضُبطت داخل النفق عدة حفر فردية، كما أوقِف أحد المشتبه فيهم بالمشاركة في حَفره. تجري متابعة التحقيق لتحديد وجهة استعماله.

مجلس الأمن الدولي

وسط هذه الأجواء، يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات مغلقة غداً الأربعاء لمناقشة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش حول تنفيذ القرار 1559 في لبنان. ويتوقع، وفق معلومات “النهار”، أن تبحث في الجلسة نفسها البدائل المحتملة للحلول مكان القوة الدولية العاملة في جنوب لبنان اليونيفيل بعد انتهاء ولايتها في نهاية السنة الحالية.

وفي هذا السياق، نقلت مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين عن مصدر دولي رفيع المستوى، متابع عن كثب للأوضاع في جنوب لبنان، أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد طبيعة الوجود الدولي في الجنوب اللبناني، مع اقتراب انطلاق المفاوضات في مجلس الأمن حول الترتيبات التي ستعقب انتهاء مهمة اليونيفيل.

وأوضح المصدر أن المشاورات مع كبار المسؤولين اللبنانيين، وفي مقدمهم رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، أظهرت وجود قلق مشترك من احتمال انسحاب الأمم المتحدة من الجنوب من دون توفير آلية دولية بديلة تضمن مراقبة الخط الأزرق وتمنع الاحتكاكات العسكرية بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي. وأشار إلى أن الخيارات المطروحة أمام الأمم المتحدة لم توضع بصورة منفردة، بل استندت إلى مطالب وملاحظات لبنانية، وخصوصاً رغبة لبنان في المحافظة على وجود دولي يؤدي وظائف أساسية تتعلق بمراقبة الانتهاكات وتوثيقها وخفض التصعيد وتقديم الدعم للجيش اللبناني والمساعدة في تسهيل العمليات الإنسانية.

واعتبر المصدر أن أخطر ما قد يترتب على انتهاء مهمة اليونيفيل هو غياب جهة دولية مستقلة تتولى مراقبة الخط الأزرق وإعداد التقارير عن الانتهاكات الإسرائيلية. وكشف أن قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، عبّر بوضوح للجهات الدولية عن هذه المخاوف، إذ حذّر من احتمال وقوع حوادث خطيرة بين الجنود اللبنانيين والإسرائيليين إذا غابت القوة الدولية التي تؤدي حالياً دور الوسيط الميداني.

غير أن المصدر شدد على أن المبادرة الفرنسية الإيطالية المتعلقة بتشكيل قوة متعددة الجنسيات لا تزال قيد المناقشة، ولم يتحقق حتى الآن أي اتفاق نهائي بشأنها. وشدّد على أن الرسالة الأساسية من الأمم المتحدة هي ضرورة إسماع صوت لبنان خلال المفاوضات المقبلة في مجلس الأمن، لأن الدولة اللبنانية هي المعنية الأولى بنتائجها.

وكانت التحديات التي تواجه لبنان ورسالة الدعم العربي له في صلب الجولة التي قام بها الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي على الرؤساء الثلاثة، إذ أعلن أنه “حمل رسالة إلى لبنان بدعمه عقب الاجتماع الوزاري العربي، وسأترك لبنان حاملاً مسؤوليات إضافية على ضوء ما استمعت إليه من المسؤولين هنا”. وأكد أنه “سيتمّ تكثيف النشاط السياسي والديبلوماسي بشأن لبنان وهناك دعم عربي كامل لمفاوضاته مع إسرائيل”.

وأكد الرئيس سلام أمام فهمي على “أهمية مواصلة الدعم العربي للبنان، ولا سيما لجهود الدولة اللبنانية الرامية إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من أراضيها، وبسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية وحدها”. كما شدّد على “أهمية مساندة الدول العربية للبنان في مسار العودة والتعافي وإعادة الإعمار، بما يساهم في تثبيت الأهالي في أرضهم وتعزيز حضور مؤسسات الدولة”
جنبلاط : لا يحقّ لحزب الله أن يطالب باسترجاع المتفجرات… ولا نستطيع أن نبقى ساحة معركة لإيران ضد إسرائيل
جنبلاط : لا يحقّ لحزب الله أن يطالب باسترجاع المتفجرات… ولا نستطيع أن نبقى ساحة معركة لإيران ضد إسرائيل