Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الخميس 22 تشرين الأول 2026

العناوين

● النهار

-اختبار دقيق اليوم للحكومة في ملف المتفجرات.

-وزيرة التربية لـ “النهار”:
حل للمتعاقدين في أول ت2

-بول غيراغوسيان.. مئويته في أبوظبي استعادة للإنسان

-تهديد إيران للإنترنت:
معادلات متغيرة… وبدائل ممكنة

● الديار

-المائة الساعة الخطيرة على لبنان والمنطقة

-واشنطن:
لا لقوات اوروبية جنوبا…
وتكريس لـ «الحدود المفتوحة»

● الأخبار

-إحالة ملف ضهر البيدر إلى المجلس العدلي إعلان حرب
هل قرر -عون وسلام الصدام مع المقاومة؟

-غزةعودة خطر المجاعة

● الشرق

-إسرائيل تريد الحرب… وإيران خائفة… وأميركا تتفرّج!!!

-نصائح تحذيرية بالجملة الى كبار المسؤولين اللبنانيين

● نداء الوطن

-متفجرات «الحزب» تختبر الحكومة
ومفاوضات تامبا بلا اختراق

-عون طعن بقانون إصلاح المصارف
والتهمة ممارسة صلاحياته

-لبنان أولا وأخيرا:
من النفوذ إلى السياد

-مظلة الرياض تتسع …
وطوق طهران يضيق

● اللواء

-متفجرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي..
وبري يشترط القانون:
سنشارك في الجلسة

-سلام يتلقى دعماً سعودياً متجدداً..
والإليزيه تقترح مؤتمر دعم الجيش بعد الانتخابات الاسرائيلية

-بن سلمان وماكرون:
تنسيق المواقف لتعزيز الأمن الإقليمي

● الجمهورية

-عون وبري لتحصين الداخل

-عون: هناك من يستعين بالخارج ضد أخيه

● البناء

-إيران تتمسّك بشروطها…
ونتنياهو أمام خطر الخسارة
واحتمالات المغامرة الحربية

– التوتر المصري التركي يختبر حلف مكة…
وحرب اليمن توسّع مأزق السعودية

-كابلات الإنترنت ورقة ردع…
وبوتين وويتكوف يبحثان ملفات الحرب والتسوية

الصحف العربية

● الأنباء الكويتية

– مؤتمر فرنسي لدعم الجيش اللبناني بعد الانتخابات الإسرائيلية

● الراي الكويتية

-«مفاوضات تامبا» تحاصرها دينامية التصعيد الإقليمي
وهل يمرّ «قطوع» إحالة متفجرات حزب الله على «العدلي»؟

● الجريدة الكويتية

-الجلال وسفير لبنان بحثا التعاون في التعليم العالي

● الشرق الأوسط

-وزير العدل اللبناني: التحقيقات بشحنة متفجرات «حزب الله» تتوسّع ولا سقف لها.

الأسرار

● النهار

■ اتسم الاجتماع الذي عقده رئيس الجمهورية مع نقابة موظفي أوجيرو، بحضور الوزير شارل الحاج ورئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، باجواء متشنجة.
ونقل عن المجتمعين ان الرئيس رفض مطالب النقابة، ثم غادر قائلا:
“كل ما يريده الوزير الحاج سأمشي به،
وأنا سأكلم الرئيس”.

■ أبلغ مرجعان کبیران رجل اعمال أثيرت ضجة حيال اقدامه على شراء عقارات في المتن الشمالي بأن لا يتوقف عند هذه الحملة ما دام يعمل وفقا للقوانين والاجراءات المطلوبة وتطبيق الشفافية المالية في عملية التحويلات المالية.

■ لم تتلق سفارة غربية بارتياح اقدام المجلس الدستوري على استبعاد مادة رئيسة من قانون اعادة هيكلة المصارف الأمر الذي يوقف عمليا تعاطي صندوق النقد الدولي مع لبنان وامكانية استعادة الودائع في المصارف. وجرى التوقف عند حذف عبارة بحسب المعايير الدولية.

■ فوجئت اوساط في دار الفتوى وجهات سنية عدة من السهام التي وجهت ضدها من الشيخ خلدون عريمط بعد اخلاء سبيله نصحته بـ “عدم تناول هذا الموضوع في الاعلام”، فلا حاجة للتذكير بالتجاوزات والاخطاء التي ارتكبها في حق ابناء طائفته اولا.

● اللواء

■ أدخلت إضافات على ملف الأساتذة المرشحين للتفرغ بناء على طلب جهات عليا لإحداث ما يمكن اعتباره توازن ما طائفي، من دون مراعاة الاصول الادارية والاكاديمية المعمول بها…

■ تمكنت فرق المراقبة في وزارة الاقتصاد من كشف مؤسسات تنتج أغذية فاسدة مما فاقم المخاطر لدى المستهلك اللبناني.

■ خضعت التحقيقات التي جرت، ولم تتوقف مع عناصر حزبية، لتجاذبات متعددة بين حرص على الاستقرار والمضي بقرارات ملاحقة.

● نداء الوطن

■ توقفت أوساط مراقبة عند تحديد حزب الله الخامس من تشرين الثاني موعداً لبدء توزيع المبالغ المالية على ثلاث دفعات معتبرة أن اختيار التوقيت قد يعكس حسابات تتصل باحتمال اندلاع الحرب قبل الموعد بما قد يجعل الحزب في غنى عن البدء بالتوزيع.

■ أعادت كارثة غرق زورق قبالة السواحل اليونانية فتح ملف تورّط لبنانيين من طرابلس بتنظيم رحلات هجرة غير شرعية وبحسب مصادر لا يزال 22 فلسطينيًا من مخيمَي نهر البارد والبص وتعلبايا البقاعية في عداد المفقودين فيما تدفع عائلات ممتلكاتها لتمويل رحلات قد تكلّفها حياة أبنائها.

■ وُضعت الأجهزة المعنية في أجواء أن “حزب الله” يتجه إلى التحرك في بيروت في رسالة إلى الخارج مفادها أنه لا يزال يملك قرار الأرض.

● الجمهورية

■ يتجاوز تحرك الوفد اللبناني في الاجتماعات المالية الدولية ملف التمويل المباشر، ليشمل الإصلاح الضريبي وخلق فرص العمل وتحديث المعابر، لتعزيز التجارة مع دولة مجاورة.

■ أثار وزير بحقيبة سيادية استياء حزب فاعل من الطائفة نفسها بسبب عدم السماح لمتمولين كبار لهذا الحزب، باستحداث تراخيص جديدة في مجال قد يؤثر سلباً على صورة لبنان لكن ذلك لم يكن كافياً لدول خارجية تطلب معالجة وضع المؤسسات الموجودة في الماضي أيضاً.

■ تتعرض وزيرة بحقيبة حساسة اجتماعياً، إلى حملة جديدة، هذه المرة نتيجة قرارها صرف الآلاف ضمن خطة إعادة هيكلة القطاع العام، وعدم توفر أعمال لهم ضمن هيكلية القطاع الجديدة.

● البناء

■ يقول مصدر إعلامي روسي إن زيارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى سان بطرسبورغ، ولقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الحادي والعشرين من تشرين الأول، قد جمعت ملفات أوكرانيا وإيران والديزل، كاشفة اتساع حاجة واشنطن إلى التفاهم مع موسكو. بعدما جاء ويتكوف من أوسلو حاملاً نتائج محادثاته مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مشيراً إلى أن الملف الإيراني كان حاضراً بقوة حيث أكد بوتين أن فرص الدبلوماسية قائمة، وأن التوصل إلى اتفاق مع طهران ممكن وضروري، مجدداً استعداده للمساعدة، ورأى أن موسكو تحتل موقعاً تفاوضياً تتقاطع فيه حاجة ترامب إلى تخفيف أسعار الوقود مع بحثه عن مخرج للمواجهة مع إيران وتسوية للحرب الأوكرانية. وأعاد أهمية الزيارة إلى انتقال العلاقة إلى معالجة مصالح متشابكة، تستطيع روسيا عبرها تحويل حضورها في سوق الطاقة وعلاقتها بطهران إلى نفوذ في صياغة التسويات، فيما تضغط الاستحقاقات الانتخابية على قدرة الرئيس الأميركي على إطالة الانتظار وتحمل كلفته.

■ يرى مصدر دبلوماسي أن التقارب التركي مع طرفَي الانقسام الليبيّ يضع مصر أمام خسارة تتجاوز الخلاف على ترسيم الحدود البحريّة، لأن أنقرة نجحت في توسيع حضورها من الغرب إلى الشرق، وانتزاع موافقة البرلمان الليبي على اتفاق كانت القاهرة تراهن على استمرار رفضه. ويقول المصدر إن تركيا بعدما انتزعت ليبيا من حصن مصر حوّلت هذا الاختراق إلى ورقة ضغط على التفاهم المصري اليوناني بشأن مناطق استثمار النفط والغاز، ما يجعل انضمام مصر إلى حلف مكة أكثر تعقيداً، ويدفعها إلى فصل دعم السعودية عن الارتباط بترتيب أمني يمنح أنقرة نفوذاً إضافياً. ويضيف أن نقطة الضعف المصرية تكمن في تقاطع شراكاتها ومصالحها الطاقوية مع “إسرائيل”، بما يضيّق قدرتها على حشد موقف عربي خلفها، ويمنح تركيا مساحة لتوظيف هذا الالتقاء سياسياً. ويخلص المصدر إلى أن القاهرة تواجه اختباراً لاستقلال قرارها، كيف تحمي حقوقها البحرية ونفوذها الليبي، من دون الارتهان لشراكات المتوسط أو الدخول في حلف تتعارض مصالح بعض أطرافه مع مصالحها المباشرة، في لحظة تتبدّل فيها التحالفات الإقليمية وتتداخل حسابات الأمن والطاقة.

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

كتبت صحيفة “النهار”: تبدو الجلسة التي سيعقدها مجلس الوزراء بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا أشبه بالجلسات ذات الطبيعة المفصلية التي يترتب عليها تداعيات استثنائية، على غرار الجلسات التي تقرّر فيها مسار حصرية السلاح واعتبار الجسم المسلح لـ”حزب الله” خارجاً عن القانون. فالبند الذي يتضمّن طلب وزير العدل عادل نصار لملف المتفجرات المضبوطة في ضهر البيدر ومنطقة القصر على الحدود اللبنانية السورية على المجلس العدلي، والذي أدرج في جدول أعمال الجلسة اليوم سيشكّل اختباراً حاسماً متجدداً وشديد الدلالات البارزة لمجمل القوى الممثلة في مجلس الوزراء، ولا سيما منها قوى الأكثرية السابقة التي تبنت قرار حصرية السلاح في المضي في مسار قضائي يستهدف وضع حد حاسم للممارسات التي تتجاوز الدولة.

وتبدو الأكثرية متوافرة نظرياً ومبدئياً لإقرار إحالة ملف المتفجرات على المجلس العدلي، إذ تضم وزراء رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة و”القوات اللبنانية” والكتائب والحزب التقدمي الاشتراكي، فيما يبقى موقف وزراء الثنائي الشيعي الأربعة والوزير الشيعي الخامس خارج هذه الاكثرية، وبطبيعة الحال فإن وزراء الثنائي يعارضون الإحالة على المجلس العدلي. وعُلم أن وزراء الثنائي لن ينسحبوا من الجلسة وسيعارضون إحالة الملف على المجلس العدلي. وتحدثت أوساط قريبة من رئيس الجمهورية عن تفضيل انتظار اكتمال التحقيقات قبل اتخاذ قرار في شأن الإحالة، بما يفتح الباب أمام إرجاء البتّ في البند إلى مرحلة لاحقة. ولفتت إلى أن هذا التوجّه لا يعني بالضرورة رفض المبدأ، بقدر ما يعكس حرصاً على استكمال الوقائع وتفادي اتخاذ قرار في ملف لا تزال التحقيقات فيه مفتوحة، وسط تداخل واضح بين أبعاده الأمنية والقضائية والسياسية.

أما في أوساط رئيس الحكومة نواف سلام، فغلب التريّث على استباق موقف اليوم. فالمطلوب، وفق هذا المناخ، انتظار ما ستؤول إليه المناقشات داخل مجلس الوزراء، من دون حسم مسبق للنتيجة أو الذهاب إلى مواجهة حكومية قبل اتضاح مواقف الأطراف. وتكمن دلالات هذا الموقف في أن سلام يدعم مبدأ المحاسبة ومتابعة التحقيقات، لكن ذلك لا يعني حكماً تبنّيه كل التفاصيل المتعلقة بإحالة الملف إلى المجلس العدلي في هذه المرحلة.

مواقف سياسية لرئيس الجمهورية

ووسط هذا المناخ قال الرئيس عون أمس “إنه رئيس جمهورية لبنان وليس رئيس جمهورية للموارنة أو للمسلمين أو لأي مذهب او طائفة، وإن من واجباته تحقيق مصلحة جميع الأطياف اللبنانية من دون استثناء”. واعتبر أنه “عندما يكون الجنوب جريحاً، فان الجرح يطال كل لبنان”، مشدداً على “أن القوة والشجاعة والحكمة لا تكمن في القدرة على شن الحروب فحسب بل في إنهائها عبر اختيار الديبلوماسية”. وأسف “لفقدان البعض في لبنان حسّهم الوطني، ولتغذيتهم النعرات الطائفية والمذهبية لمصالح شخصية على حساب مصلحة وطنهم”، مشيراً إلى “أن هناك من يتعاون مع الخارج ضد أخيه اللبناني في الداخل، وهذه هي مشكلتنا في لبنان، في حين أن علينا الاستقواء ببعضنا البعض في الداخل ضد الآخر في الخارج”.

مواقف الرئيس عون جاءت خلال استقباله بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي على رأس وفد من آباء سينودوس كنيسة الروم الأرثوذكس. وخاطب البطريرك يوحنا العاشر الرئيس عون قائلاً: “نحن في زمن غير تقليدي احتاج منكم وبحكمة ودراية التصدر لقرارات غير تقليدية لتعبروا بلبنان وسط ألغام السياسة الدولية التي انفجرت وتنفجر صراع محاور. أنتم تعشقون كما نعشق لبنان البلد الرسالة والذي تعملون لتجنّبوه أن يكون صندوق بريد لرسائل من هنا وهناك. على مرّ تاريخ هذا البلد، كانت الكنيسة الأنطاكية الأرثوذكسية جسر تواصل ولقيًا بين سائر المكونات يوم علت لغة المتاريس. ونحن ههنا لنكون معكم فخامة الرئيس في دوركم الذي وضعكم أمام مسؤوليتكم التاريخية جسر تواصل ولقيا بين سائر مكونات هذا الوطن، لتقولوا وتفصلوا كلمة حق أمام الله والتاريخ”.

مفاوضات تامبا

وفيما كرّر رئيس الجمهورية دفاعه عن خيار المفاوضات لتحرير الجنوب انطلقت قرابة الرابعة من بعد ظهر أمس المحادثات العسكرية اللبنانية الإسرائيلية في تامبا في يومها الثاني وسط تعتيم إعلامي كامل. ولكن تسريبات إعلامية تحدثت عن أن الخلاف في محادثات تامبا العسكرية يتمحور حول أداء الجيش اللبناني وآلية التحقق الأمني. وأشارت إلى أن إسرائيل طالبت بإنشاء غرفة عمليات مباشرة مع الجيش اللبناني، بهدف التحقق من الوضع في المنطقتين التجريبيتين. وفي المقابل، أبدى الوفد اللبناني تحفّظه عن منح إسرائيل دوراً مباشراً في مراقبة تحركات الجيش اللبناني وقراراته الميدانية، في ظل التباين في وجهات النظر بشأن آلية التحقق الأمني وطبيعة الدور الإسرائيلي المقترح.

وجدّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديده من “أن أي انضمام لحزب الله إلى جانب إيران في مهاجمة إسرائيل سيكلّفه نزوح مليون شيعي في لبنان، وسيدفعه إلى تلقي أشد الضربات”.

وقال كاتس “إن مناطق في النبطية والليطاني بجنوب لبنان ستصبح جزءاً من المنطقة الأمنية في حال انضم الحزب إلى إيران ضد إسرائيل، مضيفاً أنه سيتم إخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت واستهداف البنية التحتية للحزب فيها”. وهاجم كاتس الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، معتبراً أنه “سيقضي على المجتمع الشيعي في لبنان مثلما سبق ودمّره الأمين العام السابق حسن نصرالله”.

قانون العفو

على صعيد آخر برز تطوّر قضائي بارز بإعلان مدعي عام التمييز القاضي أحمد رامي الحاج أنه في قانون العفو العام سيتمّ الالتزام بالنص التشريعي وعدم الاعتداد بأي نص يخالف النص التشريعي. وأضاف: قرارنا جاء بالاتفاق مع المجلس الدستوري والهدف ليس كسر قراره بل تصويب الأمور بالقانون كي لا تؤدي إلى أي استنسابية.

وأصدر الحاج، تعميماً بهذا الخصوص إلى النيابات العامة الاستئنافية والنيابة العامة المالية، يتعلق باجراءات تطبيق قانون العفو العام.