العناوين
● النهار
اسرائيل انتخبت
ماذا بعد؟
● الديار
-انتخابات «إسرائيل» ترسم المجهول…
ولبنان ينتظر.
-نصائح صديقة بالتهدئة الداخلية…
-هل تنجح خطة الجنرال كليرفيلد؟
● الأخبار
-أنقرة تفتح معركة النفوذ في لبنان.
-الفوضى الأمنية في سوريا تعيد خطر الإرهاب.
-خريف ملك إسرائيل:
الأفق الغامض.
● الشرق
-الحلم الإيراني من الشاه إلى الخميني واحد…
-جابر:
نعمل مع البنك الدولي على خطة للترابط الإقليمي
وقروض ميسّرة للطاقة الشمسية.
● نداء الوطن
-لبنان بين شبح الحرب ونهاية المظلة الدولية.
-نتنياهو وآيزنكوت…
لكل منهما نصره وهزيمته.
● اللواء
-هزيمة ساحقة لنتنياهو:
الحرب والصوت العربي.
-آيزنكوت يخرج أوراقه لتأليف الحكومة..
ومفاوضات لإشراك العرب بوزير.
● الجمهورية
-إسرائيل: المعارضة تتقدم ولا تتفوّق.
-إقبال قياسي على الانتخابات لتحديد مصير بقاء نتنياهو.
● البناء
-سقط ملك «إسرائيل»…
الصوت العربي الرقم الصعب…
حكومة أقلية أم وحدة أم إعادة؟
-نتنياهو 50 مقعداً وآيزنكوت 52 والعرب 18…
والتصويت العقابي سيّد الموقف.
-الانقلاب على النتائج…
أو التساكن بتقاسم حكومة تصريف وكنيست يشرّع قوانين.
الصحف العربية
● الأنباء الكويتية
-ماكنتي تؤكد استمرار بلادها في المشاركة بعمليات حفظ السلام في الجنوب ودعم الجيش.
-عون يؤكد لوزيرة الدفاع الإيرلندية الرغبة في استكمال مهمة الـ «يونيفيل»
ويرحب بأي قوة أوروبية بديلة في حال تعذر التمديد.
● الرأي الكويتية
-لبنان يلهو بـ «زهرة الأقحوان» بين أشواك الجبهات والصناديق.
● الجريدة الكويتية
-لبنان باقٍ تحت ضغط نزع سلاح «حزب الله» سواء فاز نتنياهو أو آيزنكوت.
● الشرق الأوسط
-لا فائز واضحا بعد إغلاق الصناديق…
«الليكود» يتصدر الاستطلاعات
والمعارضة الإسرائيلية تتقدم.
-ترمب:
سأحترم نتائج الانتخابات النصفية «إذا كانت نزيهة».
الأسرار
● النهار
■ يلاحظ أن عدداً من النواب المنتمين الى أحزاب وتيارات سياسية، يتجنبون الإدلاء بمواقف حول التطورات الدبلوماسية والعسكرية في المنطقة، لدقة الوضع والتحولات والمتغيرات المتسارعة، وبناء على توصيات رؤساء أحزابهم بعدم الخوض في أي حديث صحافي.
■ يتبين ان القضاة في قصور العدل يسددون اشتراكاً شهرياً إلى صندوق ابتدعوه بأنفسهم لضمان شراء المواد الضرورية للتنظيف والخدمات الصحية في ظل غياب الاموال المخصصة لذلك.
■ يكشف رئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني عن الجهود المبذولة والاتصالات الجارية لتأمين قرض بديل عن القرض الأوروبي لتوسعة اوتوستراد جونية بعدما تم سحب مبلغ الـ 75 مليون دولار التي كانت مخصصة له لتمويل حاجات النزوح.
■ تنفي مصادر رئاسة الجمهورية أي نية لتعديل حكومي لا إمكان منطقياً للتفكير به في الوقت الحالي وهو ما أكده رئيس الوزراء نواف سلام لـ “النهار” أمس.
■ قال ناشط سياسي ان هدف حزب “القوات اللبنانية” من طلب تقصير ولاية مجلس النواب الحالي الممدد لنفسه إقفال الباب على أي تمديد إضافي له بعد السنة 2028 في ظل كلام بدأ يتردد عن تمديد اضافي لسنتين يجعل الولاية الممددة كاملة بأربع سنوات.
● اللواء
■ حسب دبلوماسي لبناني على صلة عضوية بملف التفاوض، فإن الجانب الأميركي يدرك أن الفرصة غير متاحة لإحداث خرق ولو بسيط، ومع ذلك يحرص على المفاوضات لعدم الإيحاء بعكس ذلك…
■ نمي لنائب جبيلي، خرج من تيار معروف بأن السعي لتثبيت مرشح بديل عنه. قطع شوطا، فعاد لتسجيل حضوره اليومي ليبقى في قلب المشهد..
■ توسعت مهام مصرف لبنان مع التطور التقني لجهة الرقابة على التحولات المالية الآتية من الخارج…
● نداء الوطن
■ أعربت إدارات عامة عدة ووزارات عن عزمها تسديد فواتير الكهرباء المترتبة عليها لمؤسسة كهرباء لبنان، فيما لا تزال المبالغ التي ستسدد غير مؤكدة، بانتظار تحويلها إلى المؤسسة.
■ تخشى مصادر لبنانية مطلعة من تنامي ظاهرة العنف والتطرف الديني متوقفة عند تمدد الفكر المتشدّد في عدد من المناطق ذات الغالبية السنية وما نتج عنه من أعمال عنف وحذرت من خطر تصاعد هذه الظاهرة وصولا إلى اعتداءات دامية على غرار الأردن.
■ كشفت مصادر أميركية أن «حزب الله» انتج آلاف المسيرات، وأعاد بناء هياكل القيادة والسيطرة، استعدادا لمواجهة محتملة مع الولايات المتحدة وإسناد إيران، نافية استبعاده المشاركة في أي مواجهة إقليمية مقبلة.
● الجمهورية
■ کرر مسؤول في مؤسسة دولية على مسمع وزير، أنه يمكن للمساعدات الخارجية أن تخفف الضغط المالي وتدعم إعادة الإعمار، لكنها لا تغني عن إصلاح إدارة المرافق العامة والمالية الحكومية.
■ يستشف من تعثر المفاوضات أن الخلاف لا يدور على تفاصيل تقنية فحسب، بل على ترتيب الالتزامات بين وقف الهجمات الإسرائيلية، والتحقق من الإجراءات اللبنانية، والانسحاب الإسرائيلي.
■ أوحت طبيعة المحادثات العسكرية، بأن راعي الاتفاق يسعى إلى الانتقال من التعهدات العامة إلى خطوات يمكن قياسها ميدانياً، مما يُفهم على أنها التزامات جديدة على لبنان.
● البناء
■ يستبعد مختص بالشؤون الإسرائيلية أن يتمكن بنيامين نتنياهو، حتى لو أراد، من استغلال الفترة الفاصلة بين الانتخابات وتشكيل حكومة لخصومه، أو تقرير العودة إلى الاقتراع، لشن حرب واسعة على إيران. فسهولة تحريك الجيش ترتبط بطبيعة المهمة، وتكون أكبر عندما يتعلق الأمر برد دفاعي أو بعملية وقائية محدودة ومضبوطة المخاطر. أما حرب بحجم المواجهة مع إيران، فتحتاج إلى غطاء استراتيجي يتجاوز حسابات رئيس حكومة يصارع للبقاء. فإذا كانت بقرار أميركي، يرجح أن يجري تنسيقها مع نتنياهو وخصومه وقيادة الجيش، لضمان استمرار الالتزامات مهما تغيرت الحكومة. وإذا غاب القرار الأميركي، تصبح قدرة نتنياهو على فرض الحرب أضعف، خصوصاً عندما يبدو توقيتها مرتبطاً بمستقبله السياسي، وتضع أمن “إسرائيل” وعلاقتها بواشنطن أمام مخاطرة كبيرة.
ويرى المختص أن القيادة العسكرية ستطالب بأهداف واضحة وتقدير للكلفة وحدود للتصعيد، ما يجعل تحويل المرحلة الانتقالية إلى فرصة لحرب شخصية احتمالاً مستبعداً، وإن بقيت العمليات المحدودة ورسائل القوة جزءاً من أدوات المناورة والضغط خلال التفاوض على الحكومة المقبلة أو التحضير لانتخابات جديدة.
■ يرى مصدر دبلوماسي أوروبي أن الاستخفاف بمستوى النشاط الدبلوماسي المحيط بالحرب الأميركية الإيرانية يحجب دلالته الأساسية، فالأمر يتجاوز اتصالات استطلاعية أو وساطات روتينية. حيث إن تزامن وجود الرئيس الإيراني وأمير قطر في روسيا، وترتيب لقاء لكل منهما مع الرئيس فلاديمير بوتين، يضع موسكو عند تقاطع الرسائل والمقترحات والضمانات المحتملة.
وبالتوازي، يحمل حضور وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، بثقله داخل العائلة الحاكمة وقربه من ولي العهد، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، معنى يتجاوز الصفات الوظيفية.
هؤلاء يمثلون دوائر القرار الفعلي في دولهم، ويتمتعون بقنوات خاصة مع مراكز القرار الأميركية، ما يمنح تحركهم قدرة على نقل المواقف واختبار التسويات ومناقشة الالتزامات.
ويعتبر المصدر أن اجتماع هذا المستوى من التمثيل مع هذا التوقيت يستدعي البحث عن مضمون سياسي قيد الإعداد.
فلا ضمان بأن الاتفاق أصبح جاهزاً، لكن حجم الاستثمار الدبلوماسي يوحي بأن الأطراف تبحث بجدية عن مخرج، وتعمل على تحديد أثمانه وضماناته وكيفية تقديمه، بما يسمح بتحويل التفاهمات إلى التزامات قابلة للتنفيذ.
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
كتبت صحيفة “النهار”: على رغم ضآلة المعطيات الواقعية والاستباقية التي تجعل لبنان معنياً بشدة بنتائج الانتخابات الإسرائيلية، لجهة الرهان على تغيير حقيقي يحرّك الحلّ الديبلوماسي لإنهاء الواقع الاحتلالي في الجنوب، بدا لبنان راصداً بقلق لمجريات هذه الانتخابات وما سينجم عنها بما يتصل بالوضع الميداني جنوباً، كما بمستقبل المفاوضات بينه وبين إسرائيل. وإذ بدا لافتاً تريّث معظم المسؤولين كما القوى السياسية على اختلاف اتجاهاتها في إطلاق التقديرات أو المواقف الاستباقية من هذا الاستحقاق، لم تغب المخاوف من الأجواء المنذرة بمواجهة إقليمية وشيكة لا يملك لبنان فعلاً أي ضمانات حيال تجنيب ساحته التورّط المتجدّد فيها.
مطالبة لبنانية باليونيفيل
ولذلك عاود لبنان التأكيد على سعيه الى ضمانات ميدانية في الجنوب، إذ أبلغ رئيس الجمهورية جوزف عون وزيرة الخارجية والدفاع الايرلندية هيلين ماكينتي أن “لبنان يرغب في أن تستكمل القوات الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل) مهمتها العملانية خلال السنة المقبلة المحددة لانسحابها بموجب قرار مجلس الأمن، نظراً لأهمية وجودها في الجنوب لمراقبة ما يجري من جهة، ولمساعدة الجيش اللبناني حين ينتشر حتى الحدود الجنوبية الدولية بعد انسحاب إسرائيل”.
ولفت إلى أنه في “حال عدم التجاوب مع المطلب اللبناني في التمديد لمهام “اليونيفيل”، فإن لبنان يرحّب بمشاركة أي قوة أوروبية وفق صيغة يتم الاتفاق حولها مع الاتحاد الأوروبي أو مع الدول المعنية بالتعاون مع الأمم المتحدة، لأن حصول أي فراغ في الجنوب نتيجة مغادرة “اليونيفيل” يخشى أن تكون له انعكاسات سلبية على الاستقرار في المنطقة”.
وأشار إلى أن “إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في المفاوضات في واشنطن، وهي تواصل اعتداءاتها على القرى والبلدات الجنوبية قصفاً وتدميراً وجرفاً للمنازل”، لافتاً إلى أن “الاتصالات التي أجراها لبنان مع الولايات المتحدة الأميركية بصفتها راعية الاتفاق من أجل وضع حد لهذه الاعتداءات، لا تزال من دون نتيجة، لا بل إن إسرائيل تضع العراقيل أمام تطبيق الاتفاق ما يزيد الأمور تعقيدا”.
كما أن وزير الخارجية جو رجي أعرب أمام الوزيرة الإيرلندية عن “تخوّفه من حرب جديدة يستعد لها “حزب الله” بطلب من إيران”، مذكّراً “بضرورة انسحاب إسرائيل ووقف اعتداءاتها”، ومشيراً أيضاً إلى قرارات الحكومة المتعلقة بحصر السلاح وحظر أنشطة الحزب العسكرية والأمنية.
أما الوزيرة ماكنتي، فأوضحت حول مشاركة بلادها في المهمة الأوروبية في لبنان بعد انتهاء ولاية اليونيفيل بالقول: “لدينا اهتمام كبير بالجانب المدني من هذه المهمة ونحن عازمون تماماً على أنه، في الوقت الذي يُختتم فيه فصل من مهمتنا الحالية، سنكون مستعدين للبقاء والمشاركة في الفصل الثاني”.
ملف المتفجرات
أما في الداخل، فبرزت المطالبة المتجددة والمتشددة لحزبي الكتائب و”القوات اللبنانية” بإحالة ملف المتفجرات على المجلس العدلي. وشدّد المكتب السياسي لحزب الكتائب على “إحالة ميليشيا “حزب الله” المحظورة إلى المجلس العدلي، في ضوء تبنيها نقل المتفجرات على الأراضي اللبنانية، وما ارتكبته من أفعال أدت إلى جرّ لبنان إلى حرب لا دخل له فيها، والمسّ بالأمن القومي اللبناني، والتسبّب بدمار القرى اللبنانية وتهجير أهلها”. ونوه المكتب السياسي بالخطوات التي يتخذها وزير العدل في هذا الإطار، وبتمسّكه بطرح هذه المسألة مجدداً على مجلس الوزراء، وصولاً إلى اتخاذ القرار اللازم بشأنها.
كما رأى “تكتل الجمهورية القوية” أن قضية متفجرات ضهر البيدر “تنطوي على العناصر كلها التي تجعل إحالتها على المجلس العدلي أمراً حتمياً لا لبس فيه ولا يحتمل التأويل ويجب أن تتم من دون أي إبطاء، وأن أي تأخير في اتخاذ هذا القرار يطرح علامات استفهام جدية حول مدى التزام الحكومة تنفيذ قراراتها وصون هيبة الدولة”، مشدداً على أن “أمن اللبنانيين خط أحمر”.
لبنان بين نتنياهو وآيزنكوت… طبعة واحدة بغلافين!
يكاد لبنان يتبع المثل الشهير القائل “أنا الغريق وما خوفي من البلل”، حين تصبح المعادلة هي المفاضلة بين المرشحين الأساسيين اللذين تنافسا في الانتخابات الإسرائيلية أي بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، وما يمكن أن يؤثر مجيء أي منهما على رأس حكومة جديدة على الواقع الاحتلالي القائم في جنوب لبنان والمواجهة المرشحة للاستمرار مع “حزب الله”.
ذلك إن السائد أقله وفق السيرتين المعروفتين للمتنافسين على قيادة إسرائيل بعد انتخاباتها التي أجريت للمرة الأولى بعد السابع من تشرين الأول 2023، أنهما يتمايزان ويختلفان ربما جذرياً وربما تكتياً حيال الكثير من المسائل، ولكنهما في الوجهة الاستراتيجية المتصلة بالحروب التي شنتها إسرائيل قبل وبعد 7 أكتوبر يشكلان وجهين لعملة واحدة، ولنقل غلافين لطبعة استراتيجية واحدة.
لا نتنياهو إن عاد سيكون في وارد التراجع عما يتباهى بأنه ذروة إنجازاته في حروب الردود على أذرع إيران في المنطقة، وأبرزها “حزب الله” عبر إقامته المنطقة الصفراء في جنوب لبنان التي باتت منزوعة من العمران والحياة سواء بسواء، هذا إذا افترضنا في أقل الاحتمالات توقّف توسيع المناطق المحتلة في اتجاه شمال الليطاني. ولا آيزنكوت، إذا هزم غريمه، ستكون أولى مآثره سحب جنوده من جنوب لبنان أو غزة أو جنوب سوريا، خصوصاً أنه رئيس الأركان السابق الذي صار لقبه صاحب “عقيدة الضاحية ” بتشدّده المعروف في مواجهة أعداء بلاده والانقضاض عليهم.
جنوب لبنان في واقع الانتخابات الإسرائيلية كما مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية الولايات المتحدة الأميركية، سيكون أمام “لا رهان” على أي تغيير أقله قبل مرور فترة غير قصيرة لتلمّس مدى استعداد آيزنكوت لاتّباع بعض المرونة في التفاوض على المنطقة الأمنية وليس تكريس احتلالها لمدة طويلة، لا أكثر. وهذا الفارق الوحيد الممكن بينه وبين نتنياهو، إن هو هزمه في الانتخابات. وسيتعين على لبنان تالياً، أن يمدّد انتظاره إلى الثلاثاء المقبل ليتلمّس الاستحقاق الحاسم الآخر في أميركا وما إذا كانت الرعاية الأميركية ستصمد لمفاوضاته مع إسرائيل نتنياهو أو إسرائيل آيزنكوت، ما لم تحمل انتخابات أميركا “صدمة” لمستعجلي الحلول.


































