Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الخميس 29 تشرين الأول 2026

العناوين

● النهار

-هل يرحل؟
هل يبقى؟ (صورة لنتنياهو)

-مسؤول إيراني للثنائي..
لا حرب حتى الآن.

● الديار

-مصدر خليجي لـ«الديار»:
الانسحاب مقابل «أبراهام».

-منظومة «باتريوت» بطريقها لاسرائيل…
والمواجهة الوشيكة تقترب.

● الأخبار

-قاسم لا نقاش في السلاح …
وحزب الله معني فقط بالخلاف إيران – أميركا.

-واشنطن تلوح بالعقوبات للحلفاء.

-كنيست» بلا أغلبية..
من يحكم إسرائيل؟

● الشرق

-أهمية الصوت العربي الفلسطيني في الانتخابات الإسرائيلية.

-نتنياهو 54
وايزنكوت 49
والكتلة العربية 19 مقعدا.

● نداء الوطن

-«القوات» تقاطع جلسة النفايات وتطالب بحسم ملف المتفجرات.

–مصدر سياسي:
بيان قاسم انقلاب على الإرادة الوطنية ومغامرة بلبنان

-الآداب – الفرع الأول:
متعاطو مخدرات» وطلاب في كلية واحدة.

-بـ 7 ارواح.

● اللواء

-ترامب: أنقذته من هزيمة حاسمة
وأؤيد حكومة وحدة.

-نتنياهو يخوض معركة البقاء بالحملة على القوائم العربية
والاستعداد للحرب.

● الجمهورية

-المنطقة جهد جدّي لتحقيق اختراق.

-صناديق الاقتراع الإسرائيلية لا تبدل الثوابت.

● البناء

-فانس يراسل رضائي بطلب من ترامب وقطر تجمع المسارات في مقترح الضمانات.

-نتنياهو 53 والمعارضة 48 والعرب 19…
وفرصة إبعاد نتنياهو تتقدم النقاش.

-قاسم:
مرجعنا اتفاق 27-11-24…
وصنعاء تستهدف شحنات سعودية في عدن.

الأسرار

● النهار

■ تبين ان عدداً من النواب يثيرون ملفات عبر الاعلام لا يجدون معطيات حقيقية لتوثيق حقيقتها ويتهربون من الاجابات عند طلب تقديمهم الدليل.

■ يقول مرجع رئاسي في مجلسه رداً على حملات تنتقد الجيش اللبناني ان على هؤلاء أن يكشفوا للرأي العام ماذا قدموا للجيش عبر تاريخهم. الجيش خط أحمر. وبدونه لن يبقى بلد.

■ آثار تدشين مجسم “الكرسي الأزرق”على كورنيش المنارة موجة ردود وتعليقات ساخرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعلى رغم كونه قطعة فنية تحمل بعض المعاني الا ان الرأي العام اللبناني لم يتلقف المبادرة بهذه النظرة.

■ سجلت متابعة حثيثة من مرجعيات سياسية وحزبية والإعلام اللبناني للانتخابات الإسرائيلية، لما لها من ارتباط وثيق بالواقع الحدودي وبالتهديدات بشن حرب جديدة على لبنان .

■ تسود علاقات ايجابية بين مرجع ساسي ومرجعية دينية اذ يتفقان على جملة من الأمور التي تخص ابناء طائفتهما وتلاقيها مع بقية المكونات.

■ وصف نواب تعيين 43 موظفا في احدى الوزارات بـ “الفضيحة” لأنه لم يراع التوازن الطائفي في البلد.

■ يشكو المتنزهون ورواد ممارسة الرياضة في وسط بيروت من انتشار النراجيل والفحم المشتعل في مشهد يشوه المكان ويهدد السلامة العامة.

● اللواء

■ يتفق مرجعان عند انتقاد واحد لكتلة نيابية -وزارية، وربما يختلفان على نقاط أخرى.

■ تزايد اهتمام دولة كبرى في الأسابيع الماضية بدور قابل للإتساع لحركة سياسية لإنضاج تفاهمات جذرية عندما تدق الساعة…

■ تجدد الكلام في الكواليس عن توجه جديد للتمديد للمجلس النيابي، في وقت تسعى فيه بعض الكتل لتقليص ولاية المجلس الحالي الممدد له!

● نداء الوطن

■ تكشف معلومات مصدرها العاصمة الأميركية أن عقوبات ستفرض على قضاة لبنانيين، لأسباب منها فساد مثبت والتعاون مع حزب الله.

■ تتحرك شخصيات في بعلبك الهرمل لتشكيل تجمع عشائري عابر للطوائف، يضم عشائر وعائلات المنطقة، بهدف بلورة حالة سياسية مناهضة للثنائي الشيعي، مستفيدة من الثقل الاجتماعي للعشائر لإحداث خرق في الجمود السياسي القائم.

■ يواجه نائب عكاري انتقادات حادة في منطقته بعدما خيب آمال عدد من مؤيديه على خلفية دعمه أحد صانعي المحتوى المتهم بالترويج للمخدرات في خطوة اعتبرها منتقدوه موضع استغراب، ولا سيما في ظل الاتهامات التي تحيط بصانع المحتوى.

● الجمهورية

■ يواجه مسؤول ضغطاً قوياً من الدائرة المقربة منه، إذ تعتبر أنه سقط في ثلاثة اختبارات متتالية أمام الجهة السياسية نفسها التي زرعت له ألغاماً كثيرة منذ توليه مسؤولياته.

■ يكرر مسؤول أنه سيعرض ملفاً حساساً على التصويت قريباً، وربما ليس خلال أيام قليلة، رداً على انتقادات موجهة إليه بأنه تماهى مع محاولات لتقويض صلاحيات الدولة.

■ ستبحث الحكومة في ملفين حساسين سياسياً، أحدهما يتعلق بتدقيق جنائي، والآخر بتعيينات تتطلب توازناً طائفياً.

● البناء

■ لفتت تصريحات السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي انتباه متابعين للنقاش داخل النخب الأميركية حول جدوى بقاء القواعد العسكرية في المنطقة، خصوصاً قوله إن القاعدة الأميركية في البحرين، التي تستضيف قيادة الأسطول الخامس، دُمّرت بالكامل ولم تعد صالحة للاستخدام، بينما تعمل قاعدة قطر بقدرة أقل بكثير.
وتساءل عن جدوى قاعدة لحماية المصالح الأميركية إذا أمكن محوها خلال أربع وعشرين ساعة، مرجحاً تقليص الانتشار وربط إعادة البناء بما تستطيع واشنطن حمايته فعلاً. وحذّر من أن استئناف الحرب ينطوي على احتمال مقتل أميركيين تعرفه الإدارة مسبقاً. والأبرز أنه رأى في الاتصال السعودي المباشر بإيران دليلاً عملياً على بدء تحول إقليمي يتجاوز معالجة الهجمات اليمنية إلى تأسيس حوار طويل الأمد. وبحسب تقديره، فإن إيران ستخرج أقوى ما لم يتغير نظامها، وهو يستبعد ذلك، وستجد دول الخليج أمنها في علاقات أوثق معها، بعدما كشفت الحرب حدود الضمانات الأميركية.
واتهم الإدارة أيضاً بمنع زيارات المشرعين للقواعد لإخفاء حجم الأضرار، معتبراً أن التواصل الإيراني الخليجي يمكن أن يؤسس لتوازن واستقرار إقليميين.

■ يرى مصدر دبلوماسي أوروبي أن كلام الشيخ نعيم قاسم يتضمن إشارتين أساسيتين لفهم موقع لبنان في الحراك التفاوضي الإقليمي. الأولى، تثبيت اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 والقرار 1701 مرجعيةً لوقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني، بما يعني أن رفض اتفاق الإطار يقترن بالتمسك بمرجعية قائمة لتنفيذ الالتزامات، وليس بإغلاق باب الحل. والثانية، تأكيد الرهان على تمسك إيران بوقف الحرب على لبنان والانسحاب الإسرائيلي منه ضمن أي اتفاق مع الولايات المتحدة.
ويلفت المصدر إلى أن قاسم استند إلى أثر مذكرة التفاهم في تخفيض مستوى العدوان، ليقول إن الربط بين المسارين الإيراني واللبناني يستند إلى تجربة ملموسة.
وبذلك، يحمل الكلام رسالة إلى الوسطاء بأن معالجة الملف اللبناني لا تُختصر ببحث السلاح، بل تبدأ بإنهاء الاحتلال والعدوان، وأن نجاح التفاوض الأميركي الإيراني يُقاس لبنانياً بقدرته على تحويل هذين الالتزامين إلى إجراءات ميدانية واضحة ومضمونة التنفيذ.

أبرز ما تناولته الصحف اليوم:

كتبت صحيفة “النهار”: إذا كانت الساعات الثماني والأربعين الأخيرة جعلت لبنان الرسمي والسياسي والشعبي ينشد أسوة ببلدان المنطقة، إلى متابعة ورصد نتائج الانتخابات الإسرائيلية تحسّباً لانعكاساتها على لبنان وملف الحرب والاحتلال والمفاوضات والسلاح الذي يشكّل أولوية الأولويات اللبنانية، فإن حال الترقّب الشاملة هذه لم تحل دون عودة تحرّك بعض جوانب المشهد الداخلي من حيث توقفت عنده أو جرى ترحيلها موقتاً استعداداً لإعادة المضي فيها.

ولكن ما تجدر الإشارة إليه في الترددات وردود الفعل اللبنانية حيال النتائج المعلنة حتى ليل أمس للانتخابات الإسرائيلية، هو أن الترقّب الصامت ظل السمة الغالبة على الأوساط الرسمية والسياسية، في انتظار ثبات مسار النتائج في مرحلة فرزها النهائية. وهو الامر الذي بدأ يرسم أمام لبنان احتساب الاحتمال المرجّح لعودة أو بقاء بنيامين نتنياهو على رأس الحكومة المقبلة إذا اقترنت النتائج الصادرة أمس بإمكان تكليفه بتشكيل الحكومة الأسبوع المقبل، مع كل ما يرتّبه هذا التطور من حسابات لبنانية حيال النقطة التي بلغتها المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المتعثرة، في ظل تعقيدات الاحتلال الإسرائيلي لـ”المنطقة الأمنية” في الجنوب وربط إنهائه بنزع سلاح “حزب الله”، كما حيال احتمالات تجدّد الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

وثمة أوساط ديبلوماسية تشدّد على أن احتمال تكليف منافس نتنياهو، غادي آيزنكوت، بتشكيل الحكومة، ولو أن هذا الاحتمال تراجع، لن يبدّل فعلاً الكثير في حسابات لبنان، لأن آيزنكوت سيبدأ متشدداً في المسارات الأمنية المتّصلة بـ”أمن إسرائيل”، ولو أنه قد يبدي تمايزاً في أسلوب التعامل مع المفاوضات هنا وهناك.

الملفات الداخلية

في أي حال، فإن “الإجازة” السريعة التي أبعدت نسبياً الملفات الداخلية عن صدارة المشهد الداخلي، بدت كأنها انقضت وعادت مع الملف الأكثر سخونة وهو ملف إحالة المتفجرات العائدة لـ”حزب الله” التي ضبطت في ضهر البيدر، وتلك التي ضبطت أيضاً في منطقة القصر عند الحدود اللبنانية السورية على المجلس العدلي. ذلك إن الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء كانت أرجأت الإحالة بتوافق الرئاسات الثلاث، الأمر الذي دفع بوزراء “القوات اللبنانية” إلى الانسحاب من الجلسة في قصر بعبدا. ولكن تعليق المشكلة لم يطوها، إذ اتّخذ وزراء القوات الأربعة قراراً بالامتناع عن حضور جلسة لمجلس الوزراء بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام مخصصة حصراً بملف معالجة النفايات.

وبرّر وزراء “القوات” عدم مشاركتهم في جلسة مجلس الوزراء اليوم بسبب اعتبارهم، أن موضوع النفايات، على أهميته، إنما جرى وضعه فجأة وجرى تالياً اختصار جدول الأعمال به، الأمر الذي يشكّل بحسب موقفهم هروباً من عقد جلسة للبحث في إحالة ملف المتفجرات التابعة لـ”حزب الله” على المجلس العدلي. ويشار في هذا السياق إلى أن رئيس الجمهورية جوزف عون التقى أمس وزير العدل عادل نصّار، وأفيد أنه عرض معه الواقع القضائي في البلاد، وعمل المؤسسات القضائية والمحاكم.

أما في صورة المواقف من الواقع اللبناني، فشدّد الرئيس عون على أنه “لا يمكن حلّ مشاكل لبنان إلا عبر اعتماد لغة التروّي والحوار، بعيداً عن التصادم”. كما أكد خلال لقائه خمسة نواب فرنسيين من مجموعة دراسات مسيحيّي الشرق، أن “لبنان متمسّك ببقاء قوات “اليونيفيل” في الجنوب، أو بإحلال قوات أوروبية مكانها، تكون نواة لقوات من دول صديقة ترغب في مساعدة لبنان والمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب”. وأكد “أن لا حلول آمنة ومستدامة من خلال الحرب، بل من خلال التفاوض الديبلوماسي، لأنّ الحروب لا يمكن أن تحقّق أيّ نتيجة عملية، بل تدمّر وتشرّد وتخلّف قتلى وجرحى، ولا تنهي الصراعات”. وقال: “وحده التفاوض الديبلوماسي يمكن أن يحقّق الأمان للدول والشعوب”. وأكد أن “الدولة ساهرة على سلامة أبناء القرى الجنوبية الحدودية الصامدين في منازلهم وممتلكاتهم، وتعمل مع المنظمات الإنسانية و”اليونيفيل” والجيش اللبناني على تأمين كلّ مقوّمات الصمود الصحية والتربوية والغذائية لهم، إلى حين زوال الاحتلال الإسرائيلي”.

من جهته، أكد رئيس الحكومة نواف سلام خلال افتتاح النسخة الثانية من معرض الصناعة الوطنية 2026، “أن لا استقرار مستداماً من دون أمن مستدام. فالأساس لذلك كان ويبقى قيام الدولة ببسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية حصراً. وهو ما اتفقنا عليه جميعاً عندما جددنا عقدنا الوطني في اتفاق الطائف. ونحن نبقى ملتزمين بذلك، ولن نتراجع عن هذا الهدف لأنه الشرط الضروري لاستعادة الدولة لدورها، بل لوجودها. وهذا مهما صعبت التحديات. ولن نستسلم طبعاً أمام العقبات التي تواجهنا أيّاً كان مصدرها”.

واطلع وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي الوفد النيابي الفرنسي على الجهود الديبلوماسية المبذولة لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية. وشدّد على “أهمية القرارات الجريئة التي اتخذتها الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها”، مؤكداً أنّ “هذه القرارات لا تأتي إرضاءً لأي جهة، بل تعبّر عن خيار وطني ببناء الدولة وتكريس حقها الحصري في امتلاك السلاح واحتكار قرار الحرب والسلم. وتناول اللقاء أوضاع القرى المسيحية في الجنوب والتحديات التي تواجه أبناءها، ودعا رجي إلى دعم هذه القرى لتمكين أهلها من الصمود والبقاء في أرضهم، وأكد أنّ استمرار حضورهم فيها ركيزة أساسية للحفاظ على التعددية والتنوّع اللذين يتميّز بهما لبنان”.

في المقابل، أصدر الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم بياناً كرر فيه مواقف الحزب التصعيدية من “استمرار المقاومة بشرعية حق المقاومة وما كفله دستور الطائف”، وأكد أنها ستواجه العدوان عليها وعلى لبنان ولا محل للنقاش حول سحب سلاحها ما دام الاحتلال موجوداً وعدوانه مستمرا”. واعتبر أن “لا شرعية لاتفاق الإطار لمخالفته الدستور والطائف والقوانين وخطاب القسم وبيان الحكومة”، مشدداً على “أننا نهتم باتفاق إيران أميركا لأنه مصدر القوة الوحيد المتاح إلى جانب صمود المقاومة وشعبنا”. وقال: “لا يعنينا من يحكم الكيان الإسرائيلي الغاصب، لكن فليعلم أنه لن يتمكن من الاستمرار في احتلاله وعليه أن يخرج من أرضنا”.