إعتبر المفتي الشيخ حسن شريفة في بيان، أنه “في ظلّ العدوان الإسرائيلي على لبنان، على الجميع أن يُحسن قراءة المرحلة بعيدًا من الانقسام والسجال، انطلاقًا من قاعدة أساسية، وهي أن كل لبناني يحب لبنان، بغضّ النظر عن انتمائه السياسي أو الجغرافي أو الديني”.
وقال: “إن نقاط الالتقاء بين اللبنانيين كثيرة، والاختلاف في الرأي أمر صحيّ وطبيعي، لكن المشكلة تبدأ حين يتحوّل النقاش إلى خصومة، والخلاف إلى عداوة، وتصبح المواقف السياسية سببًا إضافيًا لانقسام الوطن في وقت هو أحوج ما يكون فيه إلى الوحدة والتماسك”.
أضاف: “فلنعتمد النموذج الوطني الناجح الذي قدّمه الإمام السيد موسى الصدر، الذي أغنى لبنان بفكرة التعايش، ورسّخ الحوار بين أبنائه، وآمن بأن قوة لبنان تكمن في تنوّعه، وأن الاختلاف لا يُلغي الشراكة، بل يجعل الحوار ضرورة لحماية الوطن وصون كرامة أبنائه”.
تابع: “إن المرحلة الراهنة لا تحتمل مزيدًا من التشنّج والتخوين، بل تحتاج إلى عقلانية في المواقف، ومسؤولية في الخطاب، ووعيٍ بأن العدو الإسرائيلي لا يميّز بين لبناني وآخر حين يستهدف الأرض والإنسان”.
ختم: “فلنختلف من دون أن نتخاصم، ولنتحاور من دون أن نتعادى، ولنجعل مصلحة لبنان فوق الحسابات الضيقة، مستلهمين نهج الإمام موسى الصدر الذي جعل من الحوار والتعايش مدخلًا لحماية لبنان ووحدته”.
































