Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الخميس 05 تشرين الثاني 2026

العناوين

● النهار

-العقاب…

-ما الذي ينتظر الرئيس ترامب وحركة “ماغا الآن” بين الهزيمة والتحدي؟

● الديار

-هزيمة الجمهوريين تقلب موازين القوة باميركا والعالم.

-خامنئي عن وهم التغيير:
نهج واشنطن ضد ايران ثابت.

● الأخبار

-سعيد يقود عملية احتيال لشطب الودائع
المودعون يحولون اموالهم على سعر 15 الف ليرة.

-انصار ترامب محبطون ..
وهوكشتين يفضح السلطة.

-إسرائيل تختبر استعادة حرية الحركة؟

-بداية نهاية الكابوس.

● الشرق

-أين مجتبى خامنئي؟

-سلام: لن نقبل بجر لبنان إلى حرب جديدة خدمة لمصالح خارجية.

● نداء الوطن

– تحذيرات أميركية من بقاء بيروت «بطة عرجاء» أمام السلاح.

-بدء توفير خدمة الإنترنت عبر “ستارلينك”.

-الزلزال الأميركي والارتدادات الشرق أوسطية.

● اللواء

-ترامب «يبلع الهزيمة»:
سأتمكَّن ربما من التفاهم مع الديموقراطيين!

-سلام من بعبدا يحذِّر من ضم لبنان لأية مغامرة عبثية لخدمة الخارج.

-بن سلمان والشرع يوقعان اتفاقية دفاع مشترك.

● الجمهورية

-خلط أوراق بعد الانتخابات.

-بداية مرحلة اشتباك بين البيت الأبيض والكونغرس.

● البناء

-الهزيمة تفتح الحساب داخل البيت الأبيض…
وفانس:
الحرب والعلاقة بـ«إسرائيل».

-النفط إلى 95 دولاراً…
والأسواق تراهن على ضغط انتخابي يدفع نحو التسوية.

الصحف العربية

● الأنباء الكويتية

-عون يشدد على أهمية القطاع الخاص الذي يعتبر العمود الفقري للاقتصاد الوطني

-سلام يُحذِّر من تحويل لبنان مجدداً إلى ساحة لصراعات الآخرين.

● الرأي الكويتية

-الرئيس اللبناني:
القطاع الخاص العمود الفقري للاقتصاد الوطني.

-لبنان في قلْب الموجات الارتدادية لـ «التسونامي الأزرق».

● الجريدة الكويتية

-«التقدم العلمي» تختتم الاجتماع الإقليمي لمجلس البحوث العالمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

● الشرق الأوسط

-ترمب عن هزيمة حزبه في الانتخابات:
الحرب على إيران كانت تستحق.

الأسرار

● النهار

■ قال مرجع سياسي أمام زواره ان من يراهن على اعادة عقارب الساعة الى الوراء لا يزال يحلم ولن يحقق شيئاً الا تدمير البلد على رؤوس اللبنانيين جميعا.

■ يلاحظ أن نجل رئيس حزب ومرجع سياسي، بدأ يتحرك بفعالية في معظم المناطق ويلتقى بالمناصرين ورجال الدين ويطلق مواقف سياسية ويعبر عن نظرته لمسار الأوضاع في لبنان والمنطقة.

■ يستعد حزب “القوات اللبنانية” الى إجراء “نفضة” ضمن سياسته الهادفة الى تجديد مؤسساته الاعلامية المتعددة ضمن خطة متوسطة المدى زمنياً.

■ أبدى كثيرون استياء من استبعادهم عن المشاركة في احياء ذكرى ولادة الرئيس رفيق الحريري في بيت الوسط وتساءلوا عما اذا كانت سياسة متعمدة أم فوضى تنظيمية.

■ أرجأ عدد من اللبنانيين مواعيد سفرهم التي كانت مقررة الاربعاء والخميس خوفاً من نشوب حرب متوقعة في الاقليم وتزاحمت الأسئلة حول امكانية وقوعها قريباً.

■ يبدي المسؤولون اللبنانيون ارتباكا واسعا حيال التساؤلات التي تواجههم عن الفراغ الذي يلي قوات الطوارىء الدولية العاملة في الجنوب بعد انتهاء مهمتها اخر السنة الجارية.

● اللواء

■ تدور في الكواليس المحلية» تساؤلات حول مصير «اللوبي اللبناني» بعد النتائج القوية المناهضة للحزب الجمهوري المحسوب عليه هذا اللوبي!

■ تفاعلت الأخبار التي ملات وسائل التواصل عن شبكة تزوير في إحدى الوزارات الحساسة…

■ سجلت بورصة المحروقات العالمية انخفاضا تجاوز الـ 30 دولارا للبرميل قبل أن يعود للارتفاع الى سقف المائة دولار.

● نداء الوطن

■ اتخذت السلطات السورية إجراءات أمنية رادعة عقب كشف خلية تابعة لـ«حزب الله» كانت تخطط لعمل في حمص. وتفيد مصادر بأن القضاء السوري يمتلك أدلة على تورط قياديين لبنانيين في الحزب بتحريك خلايا نائمة داخل سوريا في إطار مساع لإحباط هذه المخططات ومنع إعادة تمدد الحزب في البلاد.

■ يتردد أن عدداً من النواب الشماليين، لا سيما في الساحة السنية، يبدون قلقاً من تداعيات عودة الرئيس سعد الحريري على قواعدهم الشعبية وحضورهم الانتخابي ويفكر بعضهم في اتخاذ مواقف مؤيدة للحريري تحسباً لأي تبدل في موازين القوى خلال المرحلة المقبلة.

■ لدى تدقيق جهات أمنية في ما سمي «الجبهة القومية» التي قامت باحتجاج أمام وزارة الطاقة، تبين أن غالبيتهم يتحركون بدفع من حزب الله والتيار الوطني الحر، اللذين تجمعهما خلافات مع إجراءات وزير الطاقة فضلاً عن العداء السياسي مع القوات اللبنانية.

● الجمهورية

■ عبرت مرجعية سياسية عن تشاؤمها إزاء المرحلة المقبلة، معتبرةً أن الصراع الإقليمي يتجه إلى إطالة أمد الأزمة.

■ يتجه حزبان من طائفة واحدة إلى تكثيف العمل على ملفين في ما بينهما، متجاوزان الخلافات العديدة بينهما، للضغط على الدولة لإتمامهما، مع بلورة خطوات متوازية من الطرفين.

■ تعتبر أوساط اقتصادية أن التحدي الأساسي في مشاريع إعادة الإعمار لم يعد محصوراً بتأمين الأموال، بل بقدرة الإدارات الرسمية على ضمان عدم عودة الحرب، ثم إطلاق المناقصات وتنفيذ العقود ومراقبة الإنجاز.

● البناء

■ يعتقد قيادي حزبي عربي أن نتائج الانتخابات الأميركية والإسرائيلية تضع القوى العربية التي راهنت على الحرب أمام انكشاف خياراتها؛ فقد بنت سياساتها على انتصار واشنطن وتل أبيب وإخضاع إيران وتصفية المقاومة، وخاطبت خصومها بمنطق أن زمن نهايتهم قد حان.
لكن صمود هؤلاء حوّل الحرب إلى استنزاف لأصحابها، وجعل إنهاءها مطلباً داخل القيادة الأميركية، والدعم لـ”إسرائيل” عبئاً انتخابياً يعترف به حلفاؤها.
والمأزق أن أصحاب الرهان العربي قد يبقون أسرى سياسات بدأ أصحابها يبحثون عن مخارج منها. وعندما تحين التسويات، سيفاوض الأميركيون لحساب مصالحهم، ويجعلون التزامات حلفائهم مادة للمقايضة، فتُعقد الاتفاقات على فروة رؤوس الذين انتظروا من الحرب أن تمنحهم الغلبة. سيجلس إلى الطاولة مَن صمد وفرض كلفة استمرار المواجهة، بينما يُطلب من الحليف التكيّف مع النتائج ودفع أثمانها.
هكذا تصبح الخسارة مزدوجة، فشل الرهان على إلغاء الخصوم، وتراجع القدرة على التأثير في التسوية معهم، بعدما استُهلكت الأوراق وقُطعت الجسور باسم تحالف احتفظت قيادته بحق التفاوض، وتركت لأتباعه مهمة تبرير الانعطاف الجديد وتحمل تبعاته أمام مجتمعاتهم وخصومهم في المنطقة كلها.

■ يرى خبير أوروبي في الشؤون الاستراتيجية أن الإدارة الإيرانية أظهرت ذكاءً في إدارة الصراع، بضبط إيقاع التصعيد الميداني ورفع سقف الخطاب السياسي كلما اقتربت الانتخابات الأميركية، مع التمسك بشروط صعبة للتسوية، رغم جهود الوسطاء وضغوطهم، وفي مقدمتهم قطر وباكستان وروسيا.
وقد انطوى هذا الخيار على مخاطرة محسوبة؛ فالتحذيرات كانت تتحدث عن حرب تفرضها “إسرائيل” قبل الاقتراع، أو انهيار فرص الحل بعده إذا اعتبرت واشنطن التشدد الإيراني محاولة لإلحاق الهزيمة بها انتخابياً. لكن طهران راهنت على أن استمرار كلفة الحرب سيحوّلها إلى قضية داخل المجتمع الأميركي، ويزيد الضغط على أصحاب القرار لإنهائها.
وفي هذه القراءة، جاءت النتائج لتمنح الرهان الإيراني ثماره السياسية، خصوصاً مع تحميل جي دي فانس الحرب مسؤولية الخسارة الجمهورية، وإشادته بصواب دعوة راشيل كامبوس دافي إلى الحل الدبلوماسيّ. هكذا نقلت إيران التفاوض إلى بيئة أميركية أشد استعداداً لمراجعة الحرب، بعدما جعلت كلفة استمرارها عنصراً ضاغطاً داخل معسكرها، ووسعت هامشها لانتزاع تسوية تستجيب لشروطها، مستفيدةً من تبدّل ميزان الضغط السياسي على القيادة الأميركية.

أبرز ما تناولته الصحف اليوم :

كتبت صحيفة “النهار”: على غرار التتبّع اللبناني لتأثيرات الانتخابات الإسرائيلية، بدا لبنان مشدوداً إلى تقصّي تداعيات “التسونامي الديموقراطي” في الانتخابات النصفية الأميركية وما يمكن أن تستجره من انعكاسات على المنطقة، خصوصاً لجهة حسم وجهة الحرب أو التسوية بين أميركا وإيران.

وإذا كان هذا الرصد يحتمل مزيداً من الانتظار، غير أن احتمالات تجدّد الحرب التي تضع لبنان في عين العاصفة تكراراً اتّخذت بعداً جديّاً للغاية في رفع الصوت التحذيري للدولة والحكومة بلسان رئيس الحكومة نواف سلام أمس، ومن قصر بعبدا، من أي توريط متجدّد للبنان في أي مغامرة عبثية، الأمر الذي اعتبر رسالة شديدة النبرة إلى “حزب الله” وتحميله تبعات أي تورّط جديد في أي حرب محتملة. وعكس هذا التحذير العالي النبرة مستوى الاحتمالات الخطيرة الناجمة عن معطيات لدى السلطة، كما خطورة التحذيرات التي يتلقاها لبنان استباقاً لهذه الاحتمالات.

عون وسلام

وبعد اجتماعه صباح أمس مع رئيس الجمهورية جوزف عون، أدلى الرئيس سلام ببيان أعلن فيه أنه “أمام مخاطر تجدّد الحرب في المنطقة، أكرّر التحذير من مغبّة جرّ لبنان إلى أيّ مغامرة عبثية جديدة خدمة لمصالح خارجية وزجّه في مواجهات لا يملك ترف تحمّل تبعاتها. فقد دفع اللبنانيون، وبالأخص أهلنا في الجنوب، أثماناً باهظة من أرواحهم وأرزاقهم وبيوتهم، ومن حقّهم أن يعيشوا بأمان، وأن يبنوا مستقبلهم بعيداً عن دوّامة الحروب والتهجير والدمار. إنّ حماية لبنان مسؤولية وطنية تقتضي تغليب مصلحته العليا على أيّ حساب آخر، والالتزام بأن يكون قرار الحرب والسلم حصراً بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية. ولن نقبل أن يُفرض على اللبنانيين مصيراً لم يختاروه، أو أن يتحوّل وطنهم مجدّداً إلى ساحة لصراعات الآخرين، فواجبنا أن نصون سيادته، ونحمي شعبه، ونبذل كلّ جهد لتجنيبه حرباً جديدة”.

كما أن سلام استنكر ودان “بشدة قيام أية عناصر أو مجموعات لبنانية بالتدخل في الشؤون الداخلية للأشقاء العرب، ولا سيما القيام بأي شكل من النشاطات العسكرية التي تهدّد أمن وسلامة بلادهم، وآخرها ما أعلنته حكومة اليمن الشقيق. وهي الأعمال التي لا يمكن أن ينتج عنها سوى الضرر للبنان ومصالح أبنائه. إننا حريصون كل الحرص على احترام سيادة أشقائنا وأمنهم، ومنع الأذى عنهم، كما نتطلع إلى تمتين علاقاتنا معهم وتطويرها على أسس ثابتة من الثقة المتبادلة”.

يشار إلى ان رئاسة مجلس الوزراء أعلنت تأجيل الجلسة التي كان مقرّراً عقدها اليوم إلى الأسبوع المقبل، بسبب اضطرار وزير الطاقة والمياه جو الصدي للسفر إلى قطر لمتابعة المباحثات مع الجانب القطري بشأن العرض المقدم منه لتطوير وتحديث قطاع الكهرباء في لبنان.

مواقف دولية

ولم تحجب الانتخابات الأميركية موقف الإدارة الأميركية من ملف سلاح “حزب الله”، إذ قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن تشيد بالاتهامات التي وُجهت حتى الآن بقضية المتفجرات، وتواصل متابعتها عن كثب، مشدداً على أنه “يجب عدم التساهل مع أي من المتورطين في مخططات إرهابية”. كما أشار إلى أن الإطار الثلاثي ينص بوضوح على أن الحكومة اللبنانية ستعيد ترسيخ احتكار الدولة لاستخدام القوة، وتحقق نزع السلاح الكامل والقابل للتحقق من جميع الجماعات المسلحة من غير الدول، وتضمن عدم اضطلاع هذه الجماعات بأيّ دور عسكري أو أمني، أو امتلاكها أي قدرات مسلحة في أي مكان داخل لبنان. وأكد أن “الحكومة اللبنانية تعهّدت بتنفيذ هذه الالتزامات، وأن الولايات المتحدة تتوقع منها الوفاء بها كاملة”، مشيراً إلى أن “واشنطن تدعم التنفيذ الكامل للإطار الثلاثي، بما يتضمن نزع سلاح حزب الله بالكامل وتفكيك بنيته التحتية الإرهابية في جميع الأراضي اللبنانية”.

وليس بعيداً من هذا الموقف، أفادت مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين أن باريس تنتظر من القيادات اللبنانية مواقف أكثر وضوحاً وحسماً بشأن تنفيذ القرار الدولي 1701، ولا سيما ما يتعلق بنزع سلاح “حزب الله” وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب، محذّرة من أن استمرار الغموض والتردد قد يؤدي إلى استئناف الحرب وتوسيع الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، في وقت يقترب فيه انتهاء ولاية قوة “اليونيفيل” في 31 كانون الأول المقبل.

وأكد مصدر فرنسي مطّلع أن فرنسا تتحمل مسؤوليات خاصة في التفاوض بشأن مرحلة ما بعد “اليونيفيل”، لأن أسوأ الاحتمالات يتمثل في نشوء فراغ أمني في جنوب لبنان. وأوضح أن باريس تعمل مع السلطات اللبنانية والأميركيين وأطراف أخرى لإيجاد الوسائل الكفيلة بتعزيز قدرات الجيش اللبناني، والبحث عند الاقتضاء في توفير حضور دولي يحول دون هذا الفراغ.

وشدّد على ضرورة مطالبة إسرائيل بتحمّل مسؤولياتها، لكنه أكد في المقابل أن على الجانب اللبناني تحمّل مسؤوليات صعبة، تتمثل في إلزام “حزب الله” بتنفيذ ما يطالبه به المجتمع الدولي منذ صدور القرار 1701 وحتى قبله، أي نزع سلاحه.

ورأى أن المطلوب هو انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، وكذلك في المناطق التي ينبغي أن تستعيد الدولة السيطرة عليها من “حزب الله”.

وفي ما يتعلق بالترتيبات الدولية بعد انتهاء مهمة “اليونيفيل”، طرح المصدر إمكان إسناد بعض مهامها إلى مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان (UNSCOL)، مشيراً إلى توصيات الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الإبقاء على حضور أممي احترازي على طول الخط الأزرق.

وشدد المصدر على أن استعادة سيادة الدولة اللبنانية لا تقتصر على الجنوب، بل تشمل مناطق أخرى من البلاد، وأن وضوح القرار اللبناني وتعزيز قدرات الجيش يشكلان شرطين أساسيين لتفادي فراغ أمني يفتح الباب أمام مزيد من الاحتلال والتصعيد.

إلى ذلك، وفيما الاهتمامات تتركز على التحقيقات الجارية في ملف المتفجرات برز تطور مهم في ملف التحقيقات في قضية انفجار مرفأ بيروت، إذ استجوب المحقق العدلي القاضي طارق البيطار أربعة ضباط كبار سابقين في الجيش اللبناني كمدعى عليهم بالملف وهم: رئيس الأركان الأسبق في الجيش اللواء وليد سلمان، نائب رئيس الأركان السابق للتجهيز العميد مانويل كلجيان، رئيس قسم الذخيرة السابق جورج موسى، ومديرمديرية العتاد السابق العميد منير أبو زيد.

ويأتي استجواب الضباط المذكورين، بناءً على المطالعة بالأساس التي أعدّها المحامي العام التمييزي، القاضي محمد صعب، والتي ادّعى فيها عليهم وطلب استجوابهم بشبهات تتعلق بعلمهم بوجود نيترات الأمونيوم في مرفأ بيروت.

وعقدت جلسة الاستجواب بحضور القاضي صعب، ووكلاء الدفاع عن المدعى عليهم، وفريق الادعاء الشخصي. ولم يتخذ القاضي بيطار قراراً بتركهم بسندات إقامة أو توقيفهم، على أن يستدعي جميع المدعى عليهم الذين استجوبهم مؤخراً ولم يتخذ بحقهم قرارات، ويبلّغهم الإجراءات التي يتخذها قبل إصدار القرار الاتهامي.