العناوين
● النهار
-سنة بعد “القرار التاريخي”: حصر السلاح عالق ومعطل
-المونة حارسة الذاكرة
– 100 الف تلميذ عامهم الدراسي مهدد
● الديار
-جــولة “روما 2” دون نتائج
-وضع لوائح مستقبلية لمناطق تجريبية
-ما هي المبادرة السورية تجاه “حزب الله”؟
●الأخبار
-فضيحة نقص الذخائر تَكبر
إيران – عمان: “اتفاق هرمز” على السكة
-”حزب الله” المعارض الوحيد…
والصحناوي المستفيد الأول
حكومة سلام: ثناء على “سوليدير” وتمديد لـ14 عاماً!
-جولة روما تكرّس مطالب العدو: بروتوكول أمني يطيل أمد الاحتلال
”جريمة حرب تستدعي المحاسبة”
تحقيقات حقوقية دولية: إسرائيل قتلت آمال خليل عمداً
● الشرق
-لماذا لا يبيع الحزب سلاحه؟
-عون: مسار المفاوضات طويل وعلينا الاستمرار به
● نداء الوطن
-روما تبقي باب التسوية مفتوحًا… والموعد أوائل أيلول
-كي لا ننسى… 7 آب:
يوم ردّت الوصاية على المصالحة بالاعتقالات
-هكذا قتل “المستضعفون” 11 من يهود لبنان
● اللواء
-تدخّل أميركي يُنقذ المفاوضات بعد الإنذار الإسرائيلي للمنصوري
-شهران من التصعيد العسكري والمراوغة الديبلوماسية…؟
● الجمهورية
-جولة ثامنة مطلع أيلول
-من يراقب تنفيذ التفاهمات؟ إيطاليا على الطاولة
● البناء
رويترز: ترامب عالق في حرب بلا مخرج…
واتفاق عُماني إيراني لا يفتح هرمز
– روما معلّقة لما بعد الانتخابات الإسرائيلية…
وواشنطن توقف التصعيد بعد وقوعه
-عالم الأوبئة المصري عبدول السيد يقترب من دخول الكونغرس رغم ملايين اللوبي
الصحف العربية
● الأنباء الكويتية
-انتهاء الجولة السابعة من المفاوضات في روما وإسرائيل تواكبها بأكبر قصف يومي منذ أسابيع
● الراي الكويتية
– غالبية الأميركيين تخشى تصاعد الفوضى في الشرق الأوسط
-مفاوضات “روما 2” بين لبنان وإسرائيل… “تسيير أعمال”
● الجريدة الكويتية
-لبنان أمام شهرين من الانتظار: المفاوضات لا توقف التصعيد
● الشرق الأوسط
-واشنطن أمام تحرير “اتفاق الإطار” من شراء “حزب الله” ونتنياهو للوقت
-مساعي الحوار بين القيادة السورية و”حزب الله” تصطدم بـ”إرث الحرب”
الأسرار
● النهار
■ يقول نائب بارز إن أداء حاكم مصرف لبنان حتى تاريخه أثبت بما لا يقبل الشك انه الشخص المناسب في المكان المناسب بحيث أكدت إجراءاته استقلالية قراره وحرية ضمیره بعكس ما حاول البعض من خلال اخبار تحاول أن تشوه سمعته.
■ يشكو لبنانيون كثر من تقليص مدة صلاحية سمات الدخول (الفيزا) المعطاة لهم الى دول اوروبية بعدما كانت تمنح لهم لسنوات عدة.
■ تكثر معارض المونة في المناطق اللبنانية بحيث تقلصت حركة الشراء بعد اغراق الاسواق والاحتفالات والأديار بزوايا تعرض تلك البضائع.
■ ترتفع نسبة الطلاق في لبنان خط في اوساط الطبقة الوسطى التي يتراجع مستواها المعيشي بسبب الضائقة المالية الناتجة من تداعيات الحروب في المنطقة.
■ ينقل عن مسؤول اميركي قوله عن لبنان قطع شوطاً كبيراً في الانفصال عن المحور الايراني الذي سيطر على المنطقة زمناً طويلاً وان مساره نحو التغيير لا عودة عنه بعدما قررت الادارة الأميركية وليس الرئيس وحده الاستثمار في البلد.
■ وزع تقرير عن حجم الاستثمارات الفرنسية في لبنان ويتبين انها كانت في حالة تصاعد كبير في الاعوام الاخيرة وفي قطاعات مالية وتجارية و خدماتية مختلفة.
● اللواء
■ تترقب أوساط سياسية ومصرفية تطورات بعد توقيف رياض سلامة ونقله إلى سجن رومية وما إذا كانت الضغوط الجديدة ستدفع الحاكم السابق للبنك المركزي للخروج عن صمته وكشف المستفيدين في الصفقات المالية والهندسات المصرفية الملتبسة.
■ أفاد تقرير تقني أن أزمة الكهرباء التي تدور في دوامة الوعود والتنافسات السياسية قد تمتد فترة طويلة أخرى لأن المشاريع المطروحة يحتاج تنفيذ الأسهل منها سنة على الأقل!
■ تنشط الاتصالات لتعيين المدير الإقليمي للجمارك في بيروت قبل نهاية الشهر الحالي في إطار التحديثات الجارية على مراكز الجمارك وخاصة في المرقا والمطار والمصنع.
● نداء الوطن
■ شدّدت مصادر عسكرية أميركية عقب انفجار عبوة مجدل زون على جدّية تهديدات “حزب الله” المستمرة في المنطقة، التي تثير مخاوف بشأن استمرار وجود “الحزب” أو تجدّد نشاطه، وذلك على الرغم من انتشار الجيش اللبناني وعودة المدنيين.
■ تتداول أوساط وثائق تفيد بأن السفير السابق أشرف دبور يحمل جواز سفر فلسطينيًا صادرًا عن رام الله ما يُسقط عنه صفة اللاجئ وسط طلب فلسطيني لاسترداده للمثول أمام القضاء في قضايا تتعلّق بهدر المال العام وتبييض الأموال خلال فترة تولّيه منصبه في بيروت.
■ تشهد مراكز قوى الأمن في بعلبك – الهرمل اكتظاظًا بالموقوفين الذين صدرت بحقهم مذكرات توقيف بانتظار نقلهم أو استكمال الإجراءات القضائية بحقهم.
● الجمهورية
■ تردد أن اتصالات عاجلة نجحت في منع التصعيد الجنوبي من تعطيل مفاوضات روما نهائياً.
■ أبلغت واشنطن المعنيين، أن استمرار المفاوضات أهم من تبادل الاتهامات حول انفجار مجدل زون.
■ طالب لبنان الوسطاء بضمانات عملية تمنع إسرائيل من تحويل كل حادث أمني إلى موجة غارات.
● البناء
■ ترصد مصادر أوروبية مسار الاتفاق اللبناني الإسرائيلي فتسجل أنّه منذ توقيع اتفاق الإطار في واشنطن في 26 حزيران، عُقدت جولتان تنفيذيتان في روما، من دون إحراز تقدم بعدما انتهت الجولة السادسة، في 15 تموز، إلى تفاهم محدود على إطلاق تجربة ميدانية، وأعلنت واشنطن في 20 تموز أن المناطق التجريبيّة اختصرت بثلاث بلدات غير محتلة هي فرون وصريفا وزوطر الغربية، لكن التنفيذ لم ينتج انسحاباً إسرائيلياً إضافياً ولا وقفاً للغارات. وجاءت الجولة السابعة في روما لبحث نتائج التجربة، وآلية التحقق، وتسمية مناطق جديدة، إلا أن الوفد الإسرائيلي رفض منح أي جهة ثالثة، حتى أميركا منفردة، صلاحية التحقق، ورفض الانتقال إلى تسمية مناطق تجريبية جديدة، كما امتنع عن تقديم جواب سياسي واضح بشأن وقف إطلاق النار. وهكذا عادت الجولة إلى النقطة التي بدأت منها: تفاوض على آليات بلا تنفيذ، وتجربة بلا نتائج ملزمة. وتقول مصادر دبلوماسية أوروبية إن هذا الانسداد يعني عملياً تجميد اتفاق الإطار إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية.
■ تقرأ مصادر دبلوماسية في التفاهم العُماني الإيراني الجاري استكماله تحولاً استراتيجياً في هرمز، إذ ينشئ ممراً جديداً تمر أجزاء أساسية من خطي الدخول والخروج في المياه الإيرانية، وينهي عملياً احتكار الممر العُماني لحركة السفن طوال ستة عقود. وتؤكد طهران أن التفاهم ثنائي بين دولتي الشاطئ، وأن دخوله حيز التنفيذ مشروط بعودة واشنطن إلى التزامات مذكرة إسلام آباد، وقف الحرب والحصار البحري، معالجة العقوبات والأموال المجمّدة، وتثبيت وقف الحرب على الجبهات، ولا سيما لبنان. أما واشنطن، التي حاولت فرض الممر الجنوبي بعيداً عن إيران، فتتعامل الآن مع الصيغة الجديدة باعتبارها مدخلاً لاستئناف وقف النار والعودة إلى المفاوضات النوويّة، ما يعني قبولاً عمليّاً بكلمة إيرانية مقرّرة في المضيق. وهكذا تصبح أمام خيارين: إبقاء حال الحرب، فتستمرّ ترتيبات هرمز الجديدة ويتعطّل المسار النوويّ؛ أو تنفيذ المذكرة وإنهاء الحرب، بما يفرض أولاً التزام الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، تمهيداً لمعالجة بقية الجبهات، وفي مقدمتها غزة.
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
●النهار
إذا كانت الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأميركية في روما خرجت ببعض التقدم في بنود والكثير من التعقيدات المتراكمة في بنود أخرى، فإنها مع الواقع الميداني في الجنوب الآخذ في الجنوح نحو التصعيد، لم تحجب حقيقة جوهرية من حقائق الأزمة المصيرية التي حوصر ضمنها لبنان، وهي معادلة ربط تحرير الجنوب بنزع السلاح، الأمر الذي لم يعد ممكناً القفز فوقه في أي تقديرات تتعلق بمستقبل المفاوضات ورحلتها الشاقة.
هذه الحقيقة برزت مجدداً في الجولة الأخيرة، ليس على طاولة المفاوضات فقط، وإنما من خلال مصادفة زمنية رمزية، إذ تزامن انتهاء الجولة مع ذكرى مرور سنة كاملة على ما وصف بالقرار التاريخي لمجلس الوزراء في جلستي 5 آب و7 آب من العام الماضي 2025، حيث قرر تنفيذ قرار حصر السلاح في يد السلطة الشرعية وقواها العسكرية والأمنية فقط، كما اعتبر سلاح “حزب الله” وكل الجماعات المسلحة خارج السلطة سلاحاً خارجاً على القانون. ووضعت خطط أمنية وعسكرية لحصر السلاح ونشر السلطة الشرعية في كل لبنان، فيما نفذت خطوات واسعة امتدت لشهور في جنوب الليطاني على أساس أنها صارت منزوعة من كل سلاح غير شرعي، فإذا بالأحداث والتطورات بعد “حرب إسناد ايران” تعيد مجمل الوضع إلى نقطة الصفر وتكشف أن أي نزع جدي ومعمّق وحقيقي لسلاح الحزب لم يتحقق مهما سيق في ذلك من أعذار وتبريرات.
قرار حصرية السلاح
مع مرور سنة على قرار حصرية السلاح، يبدو القرار عالقاً ومعطلاً، إن لم نقل مرحلا ومرجأ الى اشعار غير معروف وغير مضمون اسوة بكل ما سبقه في هذه المسالة من بنود وقرارات في الطائف والدستور والقرارات الدولية. وما المماحكات الصعبة الشاقة التي يواجهها الجانب اللبناني المفاوض لإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية سوى نموذج حيّ عن نماذج الأكلاف الهائلة التي يتكبدها لبنان، جراء محاصرته بالإحراج الكبير خارجياً وداخلياً حيال التشكيك في قدرة الدولة على تنفيذ قرارات مصيرية تاريخية اتخذتها بتأييد داخلي وخارجي عارم ولكنها عجزت عن التزام تنفيذها.
بطبيعة الحال، لا تتحمل الدولة وحدها تبعات ومسؤوليات استباحات إقليمية مخيفة تتمثل في توظيف إيراني قاتل للساحة اللبنانية عبر “حزب الله” وعدوانية إسرائيلية غير مسبوقة في كل احتلالاتها للبنان. ولكن الشقّ الداخلي من تبعات القصور عن مواجهة السلاح غير الشرعي والعجز وربما التواطؤ عن عدم نزع سلاح الحزب الذي يرفع لواء التبعية العمياء القاتلة لإيران، فيما هو يخوّن الدولة اللبنانية وأركانها ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وسائر معارضيه، هذا الشقّ يرخي بأثقاله وذيوله على “أنفاق” الأزمة التي تجتازها البلاد، ولا يمكن التكهّن بعد بأي أفق زمني للبدء بالخروج منها، خصوصاً وأن تشابك العوامل الإقليمية بعد سنة من قرار حصرية السلاح بات عنصراً سلبياً إضافياً، وتبدلت الرهانات على دعم دولي واسع للجيش اللبناني في انتظار ترجمة وعود مشروطة من الجانب الأميركي لدعم الجيش، شرط رؤية خطوات عملية وفعّالة في نزع سلاح “حزب الله”. كما أن خفوت الضغوط الأميركية على إسرائيل ارتبط بالشكوك الأميركية الإسرائيلية المشتركة في صدقية التزام لبنان وجيشه بنزع السلاح
جلسة المفاوضات
وسط هذه الأجواء وغداة التصعيد العسكري الإسرائيلي في الميدان الجنوبي الذي انعكس سلباً على طاولة مفاوضات روما، انعقدت أمس لليوم الثالث جلسة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في السفارة الأميركية في العاصمة الإيطالية روما، وتمكّن الراعي الأميركي من إعادة الهدوء إلى محادثاتها التي انتهت بعد الظهر. وتبعاً للمعلومات التي وزعتها مصادر بعبدا، فإن المطلب السياسي الأساسي للوفد اللبناني تركّز على تحقيق وقف شامل للأعمال العدائية بما في ذلك وقف عمليات التفجير، غير أن الجانب الإسرائيلي لم يوافق عليه. وكشفت مصادر بعبدا أن مسحاً جغرافياً للمنطقة المحتلة أنجز على الخرائط تمهيدًا لإعداد جدول للمناطق النموذجية، فيما أُرجئ استكمال البحث بانتظار قرار المستوى السياسي. كما أوضحت أنه تم تبادل لوائح أولية للأسرى مع تمسك لبنان بإطلاق الدفعة الأولى منهم في أسرع وقت. وأشارت إلى أن البحث في ملف الأسرى انقسم إلى شقين، الأول، مسار القانون الدولي الذي يرعى الأسرى، والثاني متعلق بتبادل لوائح الأسرى وهو أمر صعب للبنان لأنه لا يملك هذه اللوائح.
كما استُكمل البحث في ملف الطرف الثالث المكلّف بالتحقق من انتشار الجيش اللبناني في المناطق التجريبية ونزع السلاح فيها وتم التوصل إلى لائحة مختصرة تمهيدًا لاختيار أحدها في المرحلة المقبلة.
وذكرت مصادر بعبدا أن لبنان تلقّى وعدًا من الجانب الأميركي بالحصول على إجابات بشأن وقف إطلاق النار بعدما كان لبنان طالب به خلال هذه الجولة. وجرى بحث اتفاق أمني جديد ينظّم الوضع على الحدود ومرجعيته القانونية، سواء عبر الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة الأميركية. ولفتت إلى أنه لم يتم التوصل إلى نتائج نهائية بشأن المناطق النموذجية مع تمسّك لبنان بالانتقال إلى مناطق جديدة وإصرار إسرائيل على التحقق في المنطقتين الأوليين أولًا.
وتم طرح تاريخ الأول من أيلول كموعد لجولة جديدة من المفاوضات على أن يتابع الجانب الأميركي البحث مع الطرفين بشكل منفصل في جميع المسارات لحين تثبيت موعد جديد للتفاوض.
وفي الشق العسكري، أوضحت مصادر بعبدا أن الاجتماعات انتهت إلى اتفاق على المفاهيم والمصطلحات المرجعية التي ستنظّم آلية التعامل والتنسيق بين الأطراف الثلاثة، بما يضع إطاراً موحداً للمسار التنفيذي في المرحلة المقبلة.
وخلال تفقد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون الصحافيين خلال استراحة الغداء، قال: “في المفاوضات لا نحصل دائمًا منذ البداية على كل ما نريده، فهذا مسار طويل ولكن علينا الاستكمال
تصعيد ميداني
وعقدت الجلسة الاخيرة من المفاوضات على وقع استمرار التصعيد الميداني جنوباً، إذ استهدفت غارتان إسرائيليتان بلدة المنصوري قضاء صور. وألقت محلّقة إسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة ياطر. فيما سيّرت القوات الإسرائيلية دوريات مؤللة في منطقتي وادي السلوقي ووادي الحجير، تزامنًا مع إطلاق رشقات من الأسلحة الرشاشة باتجاه جانبي الطريق في المنطقة. وصعّد الجيش الإسرائيلي اعتداءاته، حيث شهد قضاء صور منذ ليل الأربعاء حتى صباح البارحة قصفاُ متواصلاً، تخللته سلسلة غارات وقصف مدفعي. ونفّذ الطيران المسيّر الإسرائيلي ثلاث غارات على حي الملعب في بلدة البرج الشمالي، أعقبها الطيران الحربي بغارة رابعة على الموقع نفسه، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص نقلوا إلى مستشفيات صور، فيما سُجلت حركة نزوح من البلدة باتجاه المدينة. ودخلت وحدات من الجيش اللبناني وفرق الإسعاف إلى موقع الغارات في البرج الشمالي لإجراء عمليات الكشف الميداني، وأعلنت وزارة الصحة عن سقوط 8 جرحى في البرج الشمالي.
“اليونيفيل”: الالتزام بالقرار 1701 لخفض التصعيد
أصدرت قيادة قوات “اليونيفيل” بياناً، أشارت فيه إلى أن “حفظة السلام يواصلون رصد الانتهاكات اليومية للأجواء اللبنانية والأنشطة العسكرية على الأرض. وقد سجّلت اليونيفيل يوم أول من أمس إطلاق 113 مقذوفاً من قبل الجيش الإسرائيلي، وهو أعلى عدد يتم تسجيله منذ 21 حزيران الماضي. ورغم أن حدّة العنف لا تزال أقلّ بكثير مما كانت عليه خلال الأشهر الماضية، فإن الوضع العام لا يزال هشّاً. ويواصل حفظة السلام مراقبة التطورات والإبلاغ عنها إلى مجلس الأمن، والحفاظ على وتيرة عملياتهم، والتواصل مع الأطراف للمساعدة في خفض التوترات.
وأضاف البيان: يبقى الالتزام بالقرار 1701، إلى جانب الحوار والتنسيق، أمراً أساسياً لخفض التصعيد، وعنصراً رئيسياً لاستعادة الاستقرار الكامل في جنوب لبنان”.





































