Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

القطان: لقطع الطريق على من يريدون للأمة أن تتقاتل شيعا وأحزابا

أكد رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان في محاضرة ألقاها في “مجمع “المجتبى” في الضاحية الجنوبية لبيروت، لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية، أنه “في هذا اليوم الذي تكالبت فيه كل الأمم على أمة النبي محمد، يتجلى الموقف الحقيقي بالافتخار بوجود مقاومة شريفة في لبنان تدافع عن كل لبنان وعن جميع اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم الطائفية والمذهبية والحزبية”، مشيرا إلى أن “هذه المقاومة التي تقدم خيرة رجالها تعبر عن الالتزام الحقيقي بمنهج النبي محمد. فالمقاومة في لبنان قدمت العديد من الشهداء مساندة لغزة ودفاعا عن لبنان، وفي مقدمة هؤلاء الشهداء السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين والقادة الذين استشهدوا في سبيل الله”.

وشدد على أن “الإحياء الحقيقي لذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية يتطلب قطع الطريق على من يريدون للأمة أن تكون شيعا وأحزابا وفرقا متناحرة ومتقاتلة، يكفر بعضها بعضا”، مؤكدا وجوب “الالتزام بهذه الوحدة، وتربية الأبناء والبنات على صونها، كون الأمة لن تنتصر بفرقتها وإنما بوحدتها واجتماعها على مواجهة عدوها الحقيقي”.

وأوضح أن “العدو الحقيقي للأمة ليس السنة ولا الشيعة، بل هو العدو الصهيو-أميركي الذي يقتل الأمة كل يوم، ويعتدي على أرضها ويجرف قراها في الجنوب، ويسعى الى استئصال شأفتها والقضاء على مصدر قوتها المتمثل بالمقاومة”، معتبرا أن “أي رجل دين أو مدع للعم والتحريض المذهبي والطائفي لا ينتمي للإسلام”، لافتا إلى أن “العدو لا يستهدف فئة بمفردها بل يقتل أهل السنة والجماعة في فلسطين وغزة ويقتل المسلمين الشيعة في لبنان، وأن الدور سيأتي على باقي الدول العربية والإسلامية، كإيران وتركيا ومصر ودول الخليج وفق عقيدته التوسعية من الفرات إلى النيل”.

واكد أن “المقاومة كما الجيش، هي عنوان للوفاء والشرف والتضحية”، معربا عن “الاعتزاز بمعادلة الشعب والجيش والمقاومة رغم وجود الحاقدين والمطبعين والمستسلمين والمفاوضين”.

وختم قائلا: “هؤلاء العظماء الذين يروون أرض لبنان والجنوب بدماء العزة والكرامة هم الذين سيسجل التاريخ أنهم استعادوا وحرروا لبنان وانتصروا ليبقى عزيزا وقويا ومواجها لكل التحديات، وفي مقدمتها العداء مع العدو الصهيو-أميركي”.