Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

(نحن لا نعود من الحرب) رواية جديدة للكاتبة والإعلامية أوغاريت دندش

 

نحن لا نعود من الحرب

رواية جديدة للكاتبة والإعلامية أوغاريت دندش

في تجربتها الأدبية الثانية تصدر أوغاريت دندش روايتها الجديدة «نحن لا نعود من الحرب»، بعد كتابها الأول «عشرة كيلومترات من الأرض»، الذي وثّقت فيه، من موقع الشاهد والمراسل، جانبًا من التجربة الإنسانية للحرب السورية.

تنتقل دندش من توثيق الحرب في ميادين المعارك إلى مساءلتها روائيًا، ومن جبهاتها إلى المكان الذي تنتهي إليه حكايات الحروب: المقبرة.

تدور أحداث الرواية بعد سنوات من اندلاع حرب لا تسمي الكاتبة مكانها صراحة، وإن كانت تستمد عالمها وذاكرتها من حروب المنطقة. بطلها غسان، رجل تجاوز الستين من عمره، يقرر مع بداية الحرب مغادرة منزله والعيش في مقبرة، حيث يعمل حفّارًا للقبور.

من خلال الأشخاص الذين يعبرون المقبرة، والأجساد التي تصل إليها، والذين يبحثون عن مفقوديهم في المدن والقرى ولا يملكون قبرًا يزورونه، والأرواح التائهة بين قبورها، تنكشف تدريجيًا حكايات الحرب وأسئلتها. وبين الأحياء والموت، والذاكرة والغياب، والحوارات الواقعية والمتخيلة، تتحول المقبرة إلى فضاء لمساءلة مفاهيم رسختها الحروب في الوعي الجمعي: البطولة، والشهادة، والنضال، والقضية، والتضحية، والنجاة، والانتظار.

لا تروي «نحن لا نعود من الحرب» المعارك بقدر ما تتأمل ما تتركه من ندبات في الإنسان. ولا تبحث عن إجابات جاهزة حول معنى الموت والقضية، بل تضع هذه الأسئلة أمام رجل قضى سنوات وهو يرى المصائر التي تنتهي إليها الشعارات والأحلام والخيارات الكبرى.

تطرح الرواية، من خلال عالمها وشخصياتها، سؤالها الأوسع: هل يعود الإنسان فعلًا من الحرب، حتى عندما ينجو منها؟

تأتي الرواية امتدادًا لمسيرة أوغاريت دندش الصحافية والإنسانية التي امتدت لأكثر من عقدين، عملت خلالها في الصحافة الميدانية وتغطية الحروب، وأنجزت مئات الأقلام والمواد الوثائقية من مناطق النزاع، قبل أن تنقل جانبًا من هذه التجربة إلى الكتابة الأدبية.

وبعد أن كان كتابها الأول «عشرة كيلومترات من الأرض» أقرب إلى التوثيق الإنساني للحرب، تمثل «نحن لا نعود من الحرب» انتقالًا إلى الرواية بوصفها مساحة لطرح الأسئلة التي تبدأ، ربما، عندما تنتهي مهمة الصحافي ويغادر الميدان، بعد أن تنطفئ الكاميرات وينتهي الخبر العاجل.

لا تقدم الرواية إجابات قطعية، وليست رفضًا قطعيًا للحرب، إنما سؤال فلسفي حول موقف الإنسان المشارك بأي شكل في الحرب.

كيف يرفض الحرب من دون أن يخون نفسه؟ فالذي خرج إلى الحرب لا يعود أبدًا.

«نحن لا نعود من الحرب»

رواية لأوغاريت دندش توقّعها للمرة الأولى للجمهور يوم الجمعة 16 تشرين الأول، ابتداءً من الساعة 5:00 بعد الظهر، في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، الواجهة البحرية، قاعة سي سايد أرينا، البيال سابقًا، جناح دار الفارابي.

هل يعود الإنسان فعلًا من الحرب، حتى عندما ينجو منها؟

الجمعة 2026.10.16

معرض بيروت العربي الدولي للكتاب

الواجهة البحرية، قاعة سي سايد أرينا

البيال سابقًا، جناح دار الفارابي.