العناوين
● النهار
-لبنان تحت وطأة الترقّب القلق للاستحقاق الإسرائيلي
-إسرائيل تقرّر غداً:
هل تُبقي نتنياهو؟
● الديار
-تهدئة على جبهة لبنان الرسمي ــ حزب الله
-أيام شديدة الخطورة..
«اسرائيل» تنتخب غدا
● الأخبار
-عون أسير المُزايدات المسيحية ونصار يتمسّك بطرح الإحالة إلى -المجلس العدلي:
شاحنة ضهر البيدر تعود إلى مجلس الوزراء؟
-ديمقراطية «الشيكل» والجريمة المُمتدّة:
لا تنتظروا تغييراً من انتخابات إسرائيل
● الشرق
-جرّبتم الحرب فخسرتم..
لماذا لا تجرّبون السلام؟
-العيون تشخص إلى لحظة الصفر في الصراع الأميركي ـ الإيراني
ولبنان يترقب
● نداء الوطن
-بيروت تراقب صناديق إسرائيل
وتخشى «إسنادا» بأمر إيراني
-بدء العمل بقانون التقاعد:
إذا مش السنة المقبلة… بعدا أكيد!
-الـ AI للبشر: دوري تطوير العلوم ودوركم الاهتمام بالفلسفة
● اللواء
-تحذير أميركي من الإقتراب من الضاحية..
وحزب الله لم يعط ضمانات بعدم التدخل بالحرب!
-عون في الشمال:
تعويم الموقع الوطني والمتوسطي لطرابلس..
وسلام يحذر من التضليل والأكاذيب
● الجمهورية
-قلق وتأهب إسرائيلي عشية الانتخابات
-مجموعة دراغون:
بحث موسع بحاجات الجيش وبديل اليونيفل
● البناء
-وفد قطري في طهران
وبزشكيان إلى موسكو
وترامب يؤجّل الضربة ويُبقي التهديد
– كوبر يستعرض فوق هرمز…
والبرميل نحو الـ120$…
وإيران تستهدف السفن
-نتنياهو خائف من الخسارة ويخوّف بالنووي…
ويزرع الخوف في الخليل بـ«جنين»
الصحف العربية
● الأنباء الكويتية
– الراعي:
نضع في مقدمة اهتماماتنا الحفاظ على الحضور المسيحي في لبنان والشرق.
● الرأي الكويتية
-فهمي لـ غوتيريش:
مصداقية النظام الدولي على المحك في غزة
● الجريدة الكويتية
-المنطقة تحبس أنفاسها مع تلويح ترامب بـ «ضرب إيران»
● الشرق الأوسط
-«التحالف» يدمّر صواريخ ومسيَّرات حوثية…
وإدانات واسعة لاستهداف الحرمين الشريفين
الأسرار
● النهار
■ تكبر كرة ثلج التباعد المذهبي السني – الشيعي في غير منطقة اذ تقدم تباعاً البلديات ذات الاكثرية السنية في البقاع الغربي على الاستقالة من اتحاد بلديات البحيرة بعدما زاد عدد البلديات ذات الاكثرية الشيعية عن النصف والتوجه الى اقامة اتحاد جديد ذي طابع سني وبغطاء مسيحي.
■ كواليس القضاء، ان التشكيلات الأخيرة لم تأخذ فى الاعتبار نقل قضاة الى مركز أعلى ما يستوجب عليهم التخلي عن عشرات ومئات الملفات التي كانوا يتابعونها اذ لا يمكن متابعتها ولا يمكن لاحقا تقديم الاستئناف أمامهم في ملفات كانوا ينظرون بها ويصدرون احكامها.
■ يلاحظ أن شارعا أساسيا وتاريخيا في بيروت، بدأ يفقد رونقه وخصوصيته في ظل استثمارات غير مدروسة من بعض الجنسيات غير اللبنانية.
■ علم أن خلايا أزمة تتبع احزاباً في غير منطقة عادت الى تفعيل عملها واستعداداتها للطواريء تحسباً لأي حرب قد تحصل، في حين سجل ارتفاع في معدل طلب ایجار منازل.
■ بدا الارباك واضحا في قصور العدل حيال تطبيق بنود قانون الاعلام جديد في ظل عدم وضوح الرؤية القضاة رغم استدراك المدعى العام لدى محكمة التمييز احمد رامي الحاج الأمر بإجراءات أولية تنظم هذا التطبيق.
● اللواء
■ آثار لقاء مفاجئ بين مرجع قضائي وشخصية دينية بارزة على هامش مناسبة دينية موجة من التكهنات المتعارضة زادها التكتم على فحوى الحديث بينهما ونتائجه غموضاً!
■ تبين أن جماعات من الذباب الالكتروني تعمل لمصلحة أكثر من طرف حزبي وسياسي تنشط في نشر الأخبار الملفقة ضد الرؤساء الثلاثة في إطار حملات التحريض على مسار العهد والحكومة.
■ لوحظ غياب الرئيس نجيب ميقاني عن المشاركة في إستقبال رئيس الجمهورية في طرابلس رغم حرصه على القيام بزيارات دورية إلى القصر الجمهوري في بعبدا!
● نداء الوطن
■ حذرت مصادر أميركية من أن أي ضربة أميركية لإيران ستضع سيادة لبنان أمام اختبار، بين قدرة الدولة على ضبط قرار الحرب والتزام حزب الله بمصلحة لبنان بعيداً من حسابات التحالف مع طهران.
■ لا تشهد اللقاءات التي يعقدها أحد المسؤولين مع الكوادر في المناطق الحشد المتوقع، وسط اعتذار عدد من المنظمين والفعاليات عن المشاركة، فيما تطالب كوادر عدة بإحداث تغيير شامل في البنية القيادية.
■ مستشار بارز في إحدى الوزارات الحساسة قدم استقالته منذ قرابة أسبوعين وأرفقها بضجة إعلامية، ليتبين أنه لا يزال يمارس مهامه كمستشار في الوزارة نفسها ولكن بعيدا من الإعلام.
● الجمهورية
■ لا يزال رفع نسبة ضريبة تطال الجميع وكل شيء تقريباً، بحوالى 1، إثر إرشادات خارجية يتم التحقق من ماله التشريعي والتنفيذي، على الرغم من أنه سيكون ضرورياً لتمويل النفقات المرصودة للعام المقبل.
■ لفتت مؤسسة مالية دولية إلى خلل في موازنة الدولة، وكأن هناك تعمداً لحجب النفقات الممولة من الخارج، مما يفتح باباً للهدر، وعدم القدرة على تقصي وصول هذه الأموال إلى حيث يجب أن تنفق.
■ يثير تراجع النشاط الاقتصادي المتوقع خلال هذا العام، أسئلة حول قدرة زيادة الإيرادات الضريبية المقدرة في الموازنة، على التحقق في العام المقبل، وحول انعكاسها على الأسر والشركات.
● البناء
■ يتوقع خبراء في الشؤون الأميركية والإسرائيلية أن يفتح احتمال الخسارة الانتخابية أمام تيار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحليفه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو سؤالاً يتجاوز انتقال السلطة إلى مدى استعداد معسكريهما للاعتراف بشرعية الهزيمة.
ففي سيناريو التصعيد، تبدأ المواجهة بالتشكيك في نزاهة الصناديق، واتهام المؤسسات والإعلام والقضاء بالتآمر، ثم تنتقل إلى تعبئة الأنصار في الشوارع تحت شعار حماية إرادة الشعب.
وتكمن الخطورة في وجود جمهور عقائدي يعتبر زعيمه ممثلاً حصرياً للأمة، ويرى فوز الخصوم تهديداً لهويته ومصالحه ومستقبله.
عندها قد تتحول التظاهرات إلى حصار للمؤسسات واشتباكات، وجمهور ترامب ونتنياهو هو جمهور متطرف قائم على تعصب عنصري ويعتقد أن لا فرصة تاريخية ثانية لتطبيق مشروعه التاريخي إذا سلم بالفشل، وقد تلجأ مجموعات مسلحة إلى فرض وقائع تعطل تسليم السلطة أو تشكيل حكومة بديلة. وفي “إسرائيل”، يضيف تسلح المستوطنين وارتباط مصالحهم بمشروع التوسّع والاقتلاع بعداً أشد انفجاراً؛ وفي الولايات المتحدة يمنح انتشار السلاح أي تعبئة مماثلة قدرة على إنتاج عنف واسع.
■ تشير توقعات منشورة في عدد من النشرات المتخصّصة في سوق الطاقة إلى احتمال اختبار برنت مستوى 120 دولاراً للبرميل مع اقتراب الانتخابات الأميركية، إذا لم ينحسر مناخ التصعيد.
فقد توقع محمد عمران، محلل «ميراي أسِت شيرخان»، ارتفاع تقلبات النفط قبيل الاقتراع واختبار هذا المستوى في المدى القريب، بينما رجّح فؤاد رزاق زاده، محلل «ستون إكس»، استمرار التداول ضمن نطاق 110–120 دولاراً.
ومع إقفال برنت عند 116.72 دولاراً، يصبح بلوغ هذه العتبة احتمالاً قريباً إذا تواصلت التهديدات الأميركية وترافقت مع ضربات إيرانية جديدة في هرمز.
فالسوق تحتسب مخاطر انقطاع الإمدادات، وارتفاع التأمين والشحن، وتأخر وصول الناقلات، قبل أن يظهر النقص في المخزونات، لأن استعادة الثقة تحتاج إلى تهدئة ملموسة وضمانات للملاحة.
وهنا تبرز المفارقة الانتخابية لترامب حيث التلويح بالحرب لإظهار القوة قد يدفع أسعار الوقود صعوداً، ويزيد العبء على الناخب الأميركي في اللحظة الأكثر حساسية سياسياً، ويجعل كلفة التصعيد حاضرة في حسابات التصويت بقدر حضور الوعود بخفض الأسعار وإنهاء الحرب سريعاً وتحقيق الاستقرار للأسواق العالمية.
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
كتبت صحيفة “النهار”: عين على الجنوب خشية انفجار مفاجئ يحيي الحرب في طبعة أشدّ خطورة وتدميراً، وعين على الإقليم حيث تتصاعد مؤشرات الاستعدادات لحرب أميركية إيرانية متجددة، هكذا يرصد لبنان بقلق تصاعدي الساعات الفاصلة عن موعد الانتخابات الإسرائيلية غداً الثلاثاء، كما الاسبوع الفاصل عن موعد الانتخابات النصفية الأميركية، مترقّباً بحذر بالغ ما ستؤول إليه نتائج هذين الاستحقاقين الانتخابيين عليه.
ومع أنه لا يخفى أن ثمة تقديرات إيجابية إلى حدود واسعة لدى المسؤولين اللبنانيين في استبعاد انفجار حربي جديد وواسع على الساحة اللبنانية، أقلّه وفق المؤشرات الديبلوماسية والميدانية الراهنة، فإن ذلك لا يحجب المخاوف اللبنانية من تطورات المواجهة الأميركية الإيرانية واحتمال تطايرها إلى لبنان في ظل تكاثر مؤشرات الانفجار الاقليمي الكبير مع اقتراب العدّ العكسي للانتخابات الأميركية من نهايته في 3 تشرين الثاني المقبل. وبدا واضحاً أن تجميد الملفات بما فيها إرجاء بت إحالة ملف المتفجرات العائدة إلى “حزب الله” كان بوحي من فترة الترقّب والتريث لدى السلطة، كما أن انتهاء جولة المفاوضات العسكرية اللبنانية الإسرائيلية التي انعقدت في تامبا من دون نتائج وحتى من دون صدور أي بيان رسمي أميركي عن انتهائها كان مؤشراً إضافياً على التجميد الذي يطاول الوضع اللبناني برمته حالياً.
وما عزّز المخاوف، الإجراءات الإسرائيلية على الحدود الشمالية مع لبنان، إذ إنه قبل يومَين من انطلاق الانتخابات الإسرائيلية، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنّ الجيش الإسرائيلي رفع مستوى التأهّب إلى أقصى درجة استعداداً للانتخابات، ونشر عشرات الآلاف من الجنود على الحدود وفي جبهات عدة، بينها لبنان وقطاع غزة والضفة الغربية ومحيط القدس، تحسّباً لتطورات أمنية محتملة، من بينها إطلاق صواريخ من إيران أو لبنان. كما بدأت صباح أمس مناورة عسكرية في شمال إسرائيل ووسطها بمشاركة فرق يهودا والسامرة، والفرقة 98، والفرقة 96، والفرقة 210، والقوات الجوية، في مناطق اختصاصها، بحسب الجيش الإسرائيلي.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنّ هذه المناورة تُجرى ضمن برنامج التدريب لعام 2026 التابع لمديرية العمليات، وهي جزء من عملية مستمرة لتعزيز قدرات الجيش الإسرائيلي وجاهزيته، حيث يتم خلالها استخلاص الدروس من الحرب وتطبيق العمليات الميدانية.
تحذير السفارة الأميركية
أما المؤشر الآخر الذي ربط بتطورات المنطقة المنذرة بمزيد من الخطورة، فكان في إصدار السفارة الأميركية في بيروت السبت بيان تحديث لتحذير السفر إلى لبنان، أوضحت فيه أن التحديث لم يتضمّن أي تغيير في مستوى التحذير أو مؤشرات المخاطر، فيما أبقت على دعوتها إلى عدم السفر إلى لبنان، بسبب مخاطر الجريمة والإرهاب والاضطرابات والخطف والألغام والنزاع المسلّح.
وحدّد التحذير مناطق وصفها بأنها شديدة الخطورة، داعياً إلى عدم التوجّه إليها لأي سبب، ومطالباً المواطنين الأميركيين الموجودين فيها بالمغادرة فوراً، وهي:
•جنوب لبنان: بسبب مخاطر الإرهاب والخطف والنزاع المسلّح.
•الحدود مع سوريا: بسبب مخاطر الإرهاب والخطف والذخائر غير المنفجرة والنزاع المسلّح.
•الضاحية الجنوبية ومناطق جنوب بيروت: بسبب مخاطر الإرهاب والخطف والذخائر غير المنفجرة والنزاع المسلّح.
•تجمّعات اللاجئين: بسبب مخاطر الجريمة والإرهاب والاضطرابات المدنية والذخائر غير المنفجرة والنزاع المسلّح.
زيارة عون إلى طرابلس
في ظل هذا الواقع الشديد التوتر جاءت زيارة رئيس الجمهورية جوزف عون إلى طرابلس السبت لتخرق جدار الانتظار القلق واتّسمت بحفاوة لدى أبناء المدينة وفعالياتها السياسية ومراجعها الدينية، باعتبار أنها توّجت مبادرات عودة الدولة إلى طرابلس من البوابات الإنمائية والمعنوية، علماً أن الزيارة كانت الأولى لرئيس جمهورية منذ اكثر من 15 عاماً إلى طرابلس منذ عهد الرئيس ميشال سليمان.
واطلق الرئيس عون بعد جولته في المدينة مواقف بارزة من معرض رشيد كرامي الدولي، حيث أكد “أن التجارب أثبتت أن الانقسام لا يحمي أحداً وأن إضعاف الدولة لا يحمي أيّ مكوّن”، وشدّد على “أن مسؤوليتنا اليوم بأن نتعلم من تجارب الماضي وان نضع مصلحة لبنان فوق الحسابات الضيقة وأن نعمل على تحصين وحدتنا الوطنية لا بالشعارات وحدها إنما بالممارسة والحقوق والواجبات. الدولة المستقرّة تقوم على مركزيّة السلاح بيد جيشها ومسؤوليتنا تقتضي أن نعيد الإعتبار إلى الإنتاج، فطرابلس بما تملكه من طاقات وكفاءات قادرة أن تكون شريكاً أساسياً في نهضة لبنان إذا توافرت لها الرؤية والإدارة، ولا إنماء من دون دولة فاعلة، والدولة ليست ملكاً لفئة أو طائفة أو فريق بل ملك اللبنانيين جميعاً ومرجعيتهم المشتركة”. وقال: “انتهى زمن الإقصاء والحرمان والتهميش”.
مواقف سياسية
وفي المواقف البارزة من التطورات تطرق البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى موضوع الحدود والسلاح، فقال: إن “ما يجري على الحدود يفرض نفسه اليوم كقضية لا يمكن التقليل من خطورتها. فتكرار محاولات تهريب المتفجرات والسلاح والمواد الممنوعة يكشف أن الخطر ليس نظرياً، وأن أي ثغرة في ضبط الحدود يمكن أن تتحول إلى مدخل لتهديد أمن المواطنين واستقرار البلاد”، مشيراً إلى “ضبط الحدود بصورة جدية وفاعلة هو جزء من حماية كل لبنان”.
وجدّد التأكيد أن “حصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية هو شرط أساسي لقيام دولة قادرة وعادلة، تتولى وحدها مسؤولية الأمن والسلم. فلا يمكن أن نطالب بالأمان ونقبل في الوقت نفسه بتعدّد المرجعيات الأمنية. والدولة التي نريدها ليست دولة قوية على المواطن وضعيفة أمام الفوضى، بل دولة تحمي المواطن، وتضبط حدودها، وتطبّق القانون على الجميع، وتصون السيادة والحقوق من دون استثناء”.
الوضع الميداني
أما في الجنوب، فتواصلت العمليات الإسرائيلية، حيث نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً كبيراً في بلدة يحمر الشقيف – قضاء النبطية أحدث ارتجاجات ودوياً هائلاً تردّد صداه في مختلف المناطق الجنوبية، وشن الطيران الإسرائيلي غارات عنيفة استهدفت أطراف بلدتي برعشيت وطلوسة وكفرتبنيت.
ونفّذت مسيّرة إسرائيلية غارة صباحاً بصاروخ موجّه على بلدة كفرتبنيت، كما استهدف القصف المدفعي، محمية برعشيت في قضاء بنت جبيل. وأفيد عن غارة إسرائيلية على وادي الحجير، كما استهدفت رشقات نارية رشاشة بلدة القنطرة ــ قضاء مرجعيون. وقصفت المدفعية الإسرائيلية بلدات المنصوري ومجدل زون والأودية المجاورة لهما. وسجّل تحرّك لآليات عسكرية إسرائيلية في بلدة حداثا، حيث عمدت دبابة ميركافا إلى إطلاق قذيفة داخل البلدة بالتزامن مع عملية تمشيط بالرشاشات المتوسطة.

































