Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

عناوين واسرار الصحف الصادرة اليوم السبت 29 تشرين الثاني 2025

العناوين

النهار

-كل لبنان يتأهّب للحفاوة بالأيام البابوية…
ماذا أنجز الجيش في جنوب الليطاني؟

الأخبار

-أوّل مواجهة على الأرض السورية: «بيت جن» تقلب حسابات العدو

-قاسم: سنردّ على اغتيال طبطبائي

-عن الكنيسة ودورها وموقفها عشية زيارة البابا

نداء الوطن

-لاوون الرابع عشر بعد يوحنا بولس الثاني وبنديكتوس

-رجاء جديد للبنان جديد في شرق جديد

الديار

-تسريبات تهويلية متناقضة عن الحرب المقبلة… والضحية المواطن

-قاسم يرفع السقف:
سنردّ على اغتيال الطبطبائي…

-جردة بانجازات الجيش جنوبا

-100% من مياه الجنوب السوري بيد «إسرائيل»… والقرى تحت التهديد

اللواء

-لبنان يتطلع إلى فرصة السلام الآتي مع البابا غداً

-إشادة أميركية بالجيش عشية تقرير حصر السلاح..
وحزب الله لردع إسرائيل بالعمل مع الدولة

الشرق

-نخسر في الحرب.. ونربح في السلم!!! [الحلقة الثانية]

-الجيش يعرض انجازاته في منطقة جنوب الليطاني

الجمهورية

-لبنان في رعاية البابا لاوون غداً

-الجيش يكشف عن إنجازه آلاف المهمات.

الصحف العربية

الانباء الكويتية

-الرسائل المشفرة تلف سماء لبنان بين سلام أو انفجار

-لبنان يرتدى «الحلة البابوية» لاستقبال «زائر السلام»..
ليو الرابع عشر رابع بابا للڤاتيكان يزور «وطن الأزر»

الجريدة الكويتية

-البابا من تركيا: نشهد حرباً عالمية بالتجزئة

الشرق الاوسط

-الجيش الإسرائيلي: أي تهديد من «حزب الله» سيواجه بقوة أشد

-«حزب الله»: من حقنا الرد على اغتيال إسرائيل للطبطبائي وسنحدد توقيت ذلك

الأسرار

نداء الوطن

■سيعقد قداسة البابا لاوون الرابع عشر لقاءً خاصًا، غير مُعلن إعلاميًا، مع أربعة من القادة الروحيين المسلمين، وذلك يوم الإثنين في السفارة البابوية في حريصا، عقب لقائه المرتقب مع الشبيبة.

■علم أن من تمّ توقيفهم قبل أيام في بلدة المتين وبحوزتهم أسلحة صاروخية وهم من أنصار الحزب القومي السوري، قد تمّ إطلاق سراحهم من دون أي إدانة لأفعالهم.

■كشفت مصادر أن الهجوم الإسرائيلي على بيت جن استهدف منطقة شهدت خلال الثورة السورية نزوحًا واسعًا باتجاه شبعا والعرقوب في جنوب لبنان، وكانت تضمّ في تلك المرحلة مخازن أسلحة تابعة لتنظيمات محسوبة على جماعة الإخوان المسلمين، استخدمها مقاتلو المعارضة الذين التحقت بهم مجموعات من أبناء البلدة

اللواء

همس

■تجدَّدت الاتصالات بين مراجع لبنانية وشخصيات عربية ودولية معنية بمتابعة مسار تجنيب لبنان جولة جديدة من التصعيد جنوباً!

غمز

■اتفقت ثلاثة أطراف على التحالف والتعاون الانتخابي من دون الخوض في تفاصيل الأسماء وآليات النجاح وهو الصوت التفضيلي.

لغز

■طلبت شخصية معروفة من شركة إحصاء دراسة حول الواقع الأرثوذوكسي في لبنان، فأتى ملخص النتائج على الشكل التالي: إلياس بوصعب وغسان حاصباني الأكثر شهرة بين النواب، والمطران إلياس عودة وميشال غبريال المر وبشارة خيرالله وربيع الهبر الأكثر حضورًا وتأثيرًا لدى الرأي العام.

الجمهورية

■تتجه جهات مدنية إلى ملاحقة الجهات المسؤولة قانونيا عن إقفال وإهمال مصالح المواطنين في الشؤون العقارية في بعبدا، والتقاعس في معالجة المشكلة، ما يتسبب بإلحاق الضرر والخسائر الجسيمة بالناس والشركات والخزينة.

■ تنصل فريق عمل أحد الوزراء من فريق عمل وزير سابق للحزب نفسه ّفي وزارة خدماتية، إثر عدم نشر داتا اختفاء عشرات آلاف التبرعات.

■كشفت داتا نشرتها إدارتان رسميتان وزودتا بها مؤسسة تعنى بالشفافية ّأنهما كانتا عاليت المصداقية عن إتمام مهامهما تجاه فئة معينه تعاني منذ حوالى العام.

البناء

■خفايا

تؤكد مصادر إعلامية تابعت تفاصيل المواجهة في بلدة بيت جن السورية بين جيش الاحتلال ومجموعة من الشباب المسلحين في البلدة أن وحدة القوات المحتلة التي قصدت البلدة لم تكن دورية عادية بل بهدف اعتقال عناصر تعتقد مخابرات الاحتلال أنها تشكل مجموعة منظمة لمقاومة الاحتلال، وبالمقابل فإن المجموعة موجودة فعلاً ولا تزال تفاصيل تركيبتها وهويتها غير واضحة، رغم أن بياناً صدر باسم المقاومة الإسلامية في سورية قبل أسبوع وتوعّد الاحتلال ببدء أعمال المقاومة قريباً. وتقول المصادر إن المجموعة كانت بدأت تنظم حراسات سريّة ليليّة استعداداً لأي عملية اقتحام إسرائيلية وعندما تمّ الاقتحام قام عناصر المجموعة الذين لم يطلهم الاعتقال بفتح النار على قوات الاحتلال واشتبكوا معها لعدة ساعات وأحرقوا إحدى آلياتها وقتلوا وجرحوا عدداً من عناصرها ما يؤكد أن ما جرى تمّ بشكل احترافيّ منظم وليس مجرد حادث، وهو بداية ظهور المقاومة السورية الجديدة التي سوف تكشف الأيام القادمة هويتها كمقاومة مركزيّة أو المقاومات اللامركزيّة.

■كواليس

طلبت سفارات غربية النص الكامل لحديث العميد نقولا ثابت قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني عن جهوزيّة الجيش للتصدّي لأي حرب تشنّها قوات الاحتلال عندما قال “إذا تعرّض لبنان لاعتداء، فالجيش جاهز للدفاع إذا أخذت الحكومة قرارًا ورقبتنا سدّادة”. وبعض السفارات طلبت توضيحات لكلام العميد ثابت ويبدو أن جواباً من وزارة سيادية قال “إن ربط التصدّي بقرار الحكومة ينفي سبب القلق من التصريح.

ابرز ما تناولته النهار اليوم

النهار

على رغم الأجواء الضاغطة والآخذة بزج اللبنانيين في أجواء الإنذارات والتحذيرات من تصعيد حربي تضرب له المهل والمواعيد بوتيرة مثيرة للخوف، ارتفع منسوب الأمل العريض في أن يكون الحدث التاريخيّ الموعود بزيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان رافعة دعم استثنائية، بطبيعيتيها الروحية والزمنية، لبسط مظلّة أمان واستقرار على لبنان باعتبار أن الزيارة بذاتها والزائر الاستثنائي الكبير بذاته، يشكّلان الرسالة الأقوى إطلاقاً التي يطلقها الفاتيكان برسم الدول كما برسم اللبنانيين.

وإذ استكملت كل الاستعدادات الأمنية واللوجستية والإعلامية للزيارة بكل محطّاتها التي تبدأ مع وصول البابا من تركيا إلى مطار رفيق الحريري الدولي عصر الأحد وتختتم بعد القداس الكبير في واجهة بيروت البحرية بعد عصر الثلاثاء، فإن الأنظار المشدودة إلى الزيارة لم تحجب التطوّرات الأخرى المتّصلة برصد المؤشرات الميدانية على الجبهة الجنوبية وسط التهديدات المتواصلة بعملية إسرائيلية واسعة في لبنان. ذلك أن تطوّراً مهمّاً ولافتاً سجّل بقيام الجيش اللبناني للمرّة الأولى منذ بدء تنفيذ خطّة حصر السلاح في جنوب الليطاني بعرض ما أنجزه حتى الآن وفق الخطّة الموضوعة لإزالة كل اتّهام تسعى إسرائيل إلى إلصاقه به، فنظّم جولة للإعلاميين جنوب الليطاني.

وخلال الجولة، أعلن قائد قطاع جنوب الليطاني العميد نقولا تابت أن “الجيش عالج 177 نفقاً منذ بدء تطبيق خطّة “درع الوطن” الهادفة إلى حصرية السلاح، كما أغلق 11 معبراً على مجر نهر الليطاني، وضبط 566 راجمة صواريخ”. وقال: “نعرض تطبيق خطّة الجيش بالتفاصيل أمام وسائل الإعلام للمرّة لأولى، ولم يثبت أحد دخول أي سلاح إلى منطقة جنوب الليطاني وهناك تعاون كامل من الأهالي”.

وأشار إلى أنّ “وجود 10 آلاف عسكري في جنوب الليطاني رغم المعوقات، كما يتواجد 200 مركز للجيش”، لافتاً إلى أنّ “20 مركزاً للجيش اللبناني دُمِّرَت جراء الاعتداءات الإسرائيلية”. وأضاف: “هناك خروقات متعدّدة على طول الحدود”، مشيراً إلى أنّ “الجيش نفّذ أكثر من 30 ألف مهمّة عسكرية جنوب الليطاني”. وقال: “المنازل التي قصفت أخيراً مدنية، لم يطلب منا الكشف عليها، وقد كشفنا عليها بعد الاعتداء لم تتضمّن أي سلاح”، مضيفاً: “لا معوقات من أي أحد خلال تطبيق مهمات الجيش، والأهالي يساعدون الجيش ويرحبون بالدولة”.

كما وأشار إلى أن “إسرائيل لم تقدّم إثباتاً لـ”الميكانيزم” على تهريب “حزب الله” للسلاح”. ولفت إلى أن “اليونيفيل” سحبت عدداً من معدّاتها وقطعها البحرية و640 عنصراً منها غادروا لبنان حتى الآن”. وواكبت النهار الجولة وكانت أحد أبرز محطّاتها الدخول إلى أحد الأنفاق بطول مئة متر في وادي زبقين -صور كان يستخدمه “حزب الله”.

واكب خطوة الجيش موقف إيجابي للسفير الأميركي ميشال عيسى حياله إذ أشار عيسى في تصريح إلى أن الجيش اللبناني وسّع انتشاره في الجنوب بشكل ملموس وبدأ بالفعل بتدمير البنى العسكرية لـ”حزب الله” وعليه استكمال نزع السلاح في كل الأراضي اللبنانية انسجاماً مع قرار الحكومة باستعادة سيادتها الكاملة. وأكّد أن الدعم الأميركي مستمر بهدف تعزيز قدرات الجيش وقوى الأمن لتطبيق قرار الدولة بحصر السلاح بالمؤسسات الشرعية وسيادة الدولة اللبنانية هي بسلاح واحد وجيش واحد على كل الأراضي اللبنانية.

تزامن ذلك مع إعلان وزارة الخارجية والمغتربين في بيان أنّها بناء على تعليمات من الحكومة اللبنانية، قدّمت بواسطة بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ردّاً على قيام إسرائيل بانتهاك جديد وخطير لسيادة لبنان، يضاف إلى سلسلة انتهاكاتها العديدة وخروقاتها المستمرّة، ويتمثّل ببنائها جدارين إسمنتييَن عازلَين على شكل حرف (T في جنوب غرب بلدة يارون وجنوب شرقها داخل الحدود اللبنانية المعترف بها دوليّاً. ويؤدّي بناء الجدارين اللذين وثّقت وجودهما قوات اليونيفيل إلى قضم أراضٍ لبنانية إضافية، ويشكّل خرقاً للقرار 1701 ولإعلان وقف الأعمال العدائيّة (2024).

أضاف البيان: “طالب لبنان في الشكوى مجلس الأمن والأمانة العامّة للأمم المتّحدة بالتحرّك العاجل لردع إسرائيل عن انتهاكاتها للسيادة اللبنانيّة، وإلزامها بإزالة الجدارين، وبالانسحاب الفوري لجنوب الخط الأزرق من كافة المناطق التي لا تزال تحتلّها داخل لبنان، بما فيها المواقع الحدوديّة الخمسة، وبعدم فرض ما تسمّيه مناطق عازلة داخل الأراضي اللبنانية، وباحترام موجباتها وفق قواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبإتاحة عودة المدنيّين اللبنانيّين إلى قراهم الحدوديّة”.

غير أن الخارجية أعلنت أيضاً أن الحكومة اللبنانية “جدّدت في الشكوى استعدادها للدخول في مفاوضات مع إسرائيل لإزالة الاحتلال ووقف الاعتداءات، وأعادت التأكيد على التزامها المضيّ قدماً بتنفيذ تعهّداتها لجهّة تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 كاملاً بدون اجتزاء أو انتقاء، كما وإعلان وقف الأعمال العدائيّة، بما يؤدي إلى استعادة الدولة اللبنانيّة قرار السلم والحرب، وحصر السلاح بيدها وبسط سيادتها على جميع أراضيها بواسطة قواها الذاتيّة حصراً”

أمّا من جانب “حزب الله” فجاءت كلمة الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم مطابقة تماماً لسرديات الإنكار التي يردّدها دوماً ناهيك عن تخبّط واضح في محاولات تسويغ سلاح الحزب في الوقت الذي يدعو الدولة والحكومة إلى ردع إسرائيل. وقال قاسم إن ” اغتيال الشهيد القائد الطبطبائي ورفاقه اعتداء سافر وجريمة موصوفة من حقّنا الرد عليها وسنحدّد التوقيت لذلك”.

وفي الذكرى السنوية الأولى لاتّفاق وقف إطلاق النار، أشار قاسم إلى أن “وقف إطلاق النار يوم انتصار للمقاومة وحزب الله والناس ولبنان لأنّنا منعنا العدو من تحقيق أهدافه وعلى رأسها إنهاء المقاومة”. وسأل: “أليس هناك عدوان على رئيس الجمهورية لأنّه يتصرّف بحكمة وعلى قائد الجيش لأنّه يتصرّف على قاعدة حماية السلم الأهلي؟”.

واعتبر أن “كل لبنان مسؤول عن الدفاع والحكومة بالدرجة الأولى لأنّها وافقت على الاتّفاق وأعلنت أنّها تريد أخذ المبادرة لتكون مسؤولة”. وأشار إلى أن “المسؤول الأول عن الردع هو الدولة التي حتى الآن لم تحرّر ولم تحم وبقي اليوم أمامها منع العدو من الاستقرار”.

وقال: “خدّام إسرائيل في لبنان قلّة لكنّهم يسبّبون مشكلة لأنّهم يعيقون مع أميركا وإسرائيل استقرار البلد ونموه وتحرير لبنان”. ولكنّه اعترف بأن إسرائيل قد تكون اخترقت “حزب الله” بجواسيسها.

وشدّد على أن “التهديد لا يقدّم ولا يؤخّر واحتمال الحرب وعدمها موجودان لأن إسرائيل وأميركا تدرس خياراتهما”. وأكد أن “الحل أن يتوقّف العدوان وإذا استمر على الحكومة أن تضرب قدمها في الأرض وتهدّد بما تملكه من خيارات وإجراءات”. ورحّب بزيارة البابا للبنان لافتاً إلى ان الحزب سيقدّم إليه كتاباً

وعلى إثر كلمة قاسم كتب المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي: “جاءت عملية استهداف قائد أركان حزب الله المدعو هيثم الطبطبائي بعد رصد محاولاته المتكرّرة لإعادة إعمار قوّة التنظيم العسكرية، في انتهاك صارخ للاتّفاق الساري منذ نحو عام”، مضيفاً: “القضاء على الطبطبائي يعتبر ضربة قويّة لقدرات حزب الله في القيادة والسيطرة والإدارة العسكرية”

وأضاف: “هذه التطوّرات تعكس قصور عمليات الجيش اللبناني وعدم كفاية جهوده في وقت يواصل فيه حزب الله بالتلاعب عليها والعمل سرّاً للحفاظ على سلاحه”.

وتابع: “الجيش الإسرائيلي يبقى ملتزماً بالاتفاق بين إسرائيل ولبنان ولن يسمح بأي شكل من أشكال إعادة بناء قوة حزب الله سواء عبر تطبيق بنود الاتفاق أو عبر استخدام القوة عند الضرورة”.

وختم: “رسالتنا واضحة: أي محاولة من جانب حزب الله للمساس بأمن إسرائيل ستواجَه بقوّة أشد. ندعو الدولة اللبنانية إلى مواصلة عملية نزع سلاح حزب الله بما يتوافق والالتزامات الواردة في الاتفاق.