العناوين
●النهار
-تركيا ترغب بالمشاركة في “حماية لبنان”.
-جيش وشعب.
●الديار
-القمة اللبنانية ــ التركية… توسيع مظلة الحماية الاقليمية.
جولة روما التفاوضية “مبهمة”…
وتلة علي الطاهر تجمّد وضع الجنوب.
-تركيا ولبنان… ماذا تريد أنقرة؟
ولماذا تعترض على الإتفاق مع قبرص؟
●نداء الوطن
-السعودية تقود تحالفا دوليا للدفاع البحري.
-“إيدك عن جبل لبنان”… المشاعات للشعب.
-قمة أنقرة… لتحصين “صيغة الإطار”.
●الأخبار
-انتقال من الدفاع إلى الهجوم.
-إيران لأميركا: نحن مَن يحدّد قواعد اللعبة.
-سقوط سردية “نيترات حولا”.
-أفكارٌ مِصرية لتجنيب مفتي الجمهورية العَزل بقرار قضائي:
هل يُعيِّنُ دريان “خليفةً مؤقّتاً”… ويَستقيل؟
-“حماية لبنان”: إطار لرفض العزل السياسي.
-الوفد العسكري يشارك في روما مع خشية من تكرار تجربة واشنطن.
-بري مجدداً: اتفاق الإطار مات وإسرائيل دفنته.
●الشرق
-إيران تدمّر والمملكة ودول الخليج تعمّر!!!
-عون: لا استسلام لقوة طاغية..
وأردوغان:
نرغب بالانضمام الى بديل “اليونيفيل”.
●اللواء
-“قمة الممر الآمن”:
دعم الجيش والبيوت الجاهزة والمشاركة بقوة تركية في الجنوب.
-ماكرون يؤكد لبرّي السعي لإنسحاب -إسرائيل .. والإحتلال يعترف بملكية “الأمونيوم”.
●الجمهورية
-لبنان بين انتخابات واشنطن وتل أبيب.
-قمة عون – إردوغان تعاون سياسي وطاقوي.
● البناء
-هل تكرر السعودية بحراً ما حدث برّاً عام 2015…
وهل تستطيع أميركا الانتظار؟
– تركيا لضم لبنان إلى المنافسة مع “إسرائيل” نفطياً وأمنياً…
فهل تملك إرادة المواجهة؟
– الضفة تقترب من الانفجار…
وتعثر”المناطق التجريبية” في لبنان عشية روما.
الصحف العربية
● الأنباء الكويتية
– بري يدعو إلى بذل جهود دولية لإلزام إسرائيل بوقف حربها والانسحاب من الأراضي التي تحتلها.
-عون في أنقرة معولاً على دعمها للإسهام في التعافي الاقتصادي ودعم الجيش.
-أردوغان: سنواصل دعمنا القوي لسيادة لبنان ووحدة أراضيه وتعزيز قدراته المؤسسية.
● الراي الكويتية
-قائد الجيش اللبناني: مستعدون للانتشار في مناطق الانسحاب الإسرائيلي.
-أردوغان يرغب بالانضمام لأي قوة تضمن استقرار أمن المنطقة.
-“الداخلية” اللبنانية: إحباط تهريب “كبتاغون” إلى الكويت في أسرّة أطفال.
● الجريدة الكويتية
-لبنان يحبط تهريب 6.5 كيلوغرامات من الكبتاغون إلى الكويت.
-لبنان: توحيد الداخل ودعم الخارج يصطدمان بعودة التصعيد.
● الشرق الأوسط
-انتخابات إسرائيل: كاتس يطلق تصريحات “انتحارية”…
وآيزنكوت يشتبك مع بن غفير.
-فانس ونتنياهو يبحثان خلافاتهما بشأن إيران.
الأسرار
● النهار
■ بدأ إثارة موضوع شبكة اتصالات لـ “حزب الله” في بيروت مثيراً للجدل والحيرة في آن واحد، إذ يعيد التذكير بواقعة 7 أيار 2008 حين نظر مجلس الوزراء بموضوع مماثل.
واعتبرت وزارة الاتصالات أمس أنها “ليست جهة تحقيق، وهذا الملف من اختصاص الأجهزة الأمنية والقضائية. وقد أُبلغنا بأن التحقيقات جارية وننتظر نتائجها. الوزارة تتعاون مع السلطات المختصة عند الطلب وفق الإجراءات والقوانين المرعية”.
■ بعد أشهر على قرار حلّ الصندوق التعاضدي الاقتصادي، تراجعت وزارة الزراعة عن القرار وأعطت الصندوق مهلة لتسوية أوضاعه.
■ عادت مشكلة النقص في المياه لتدق أبواب اللبنانيين في بيروت وبعبدا لتضاف إلى أزمة الانقطاع الحاد في الكهرباء.
■ بدا مستغرباً أن يمثل الجانب السوري في مجلس رجال الأعمال السوري اللبناني رجل أعمال لبناني بارز ومعروف في الأوساط التجارية والمصرفية.
■ تردد أن زيارة ممثل رئيس حزب “القوات اللبنانية” إلى قصر بعبدا هدفت إلى نقل عتب على رئيس الجمهورية من تغييب وزير الخارجية عن جولاته الخارجية.
● اللواء
■أعادت التوترات الداهمة في المنطقة رفع منسوب الغموض حول الإنعكاسات المباشرة على لبنان.
■اتسعت الهوة بين نواب معروفين ورئيس حزب يميني على خلفية مواقف لم تأخذ الوقائع ووحدة المصالح بعين الاعتبار.
■ تزايدت المخاوف من أزمة كهرباء وطاقة عامة في البلاد، إذا لم تُفلح المساعي الجارية مع أنقرة لتوفير ما يلزم لتعويض النقص في إنتاج المعامل.
● نداء الوطن
■ تكشف معطيات أمنية أن مداهمة رأس النبع أعادت تسليط الضوء على ملف مخازن السلاح داخل الأحياء المدنية وبحسب مصادر: أنشأ “حزب الله” خلال الفترة الماضية مئات النقاط داخل منازل وأحياء مختلطة في بيروت لتخزين الأسلحة التي ووفق تقديرات المصادر أُعدّت لاستخدامات داخلية عند الحاجة.
■ كشفت مصادر أن مسؤولين لبنانيين تلقوا رسائل سياسية وأمنية تحذّر من تداعيات أي تدخل للحزب في أي مواجهة أميركية – إيرانية جديدة، فانخراط “الحزب” في أي تصعيد إقليمي قد يفتح الباب أمام عمليات إسرائيلية أكثر عمقاً داخل لبنان ويدفع نحو مرحلة أمنية تتجاوز حدود الاشتباكات في الأشهر الماضية.
■ بعد لقاء وزير الدفاع السعودي بترامب أكدت مصادر البيت الأبيض أن البحث تناول ضرب طرق الإمداد البرية الإيرانية مع فرض عقوبات مالية بهدف إقناع المسؤولين الإيرانيين بقبول المسار الدبلوماسي. ولفتت المصادر إلى أن الرياض لا تزال تعتبر التصعيد الإقليمي مخاطرة تستوجب دراسة متأنية.
● الجمهورية
■ سأل مواطنون، لماذا تمعن السلطة في هتك حقوق المودعين ولا تستوفي الرسوم والضرائب منهم من أموالهم المحتجزة في المصارف وهم يعانون الأمرين؟
■ شكك إختصاصيون في أن يكون مشروع قانون قيد الإعداد منصفاً بحق شريحة واسعة من اللبنانيين أصحاب الحقوق.
■ لا يلتفت مسؤول قضائي إلى ضغوط وحملات، ويصر على الاحتكام إلى القانون، في ملفات كبيرة وصغيرة.
●البناء
■ يعتقد مصدر دبلوماسي أن سعي السعودية إلى تأسيس جبهة دولية لحماية الملاحة في البحر الأحمر، يطرح السؤال حول الجديد الذي تحمله الجبهة في غير الاسم عن “التحالف الدولي لدعم الشرعية” في اليمن؟ يومها ازدحمت البيانات بأسماء الدول، بينما وجدت الرياض نفسها عملياً وحيدة في مواجهة أنصار الله، لأن المهم في الحروب ليس عدد الأعلام المرفوعة، بل هوية من يقاتل ويتحمل الخسائر. والتحالف البحري الجديد يواجه اختباراً أصعب، لأن الدول المدعوّة رأت كيف عجزت الولايات المتحدة، رغم أساطيلها وقوتها النارية، عن وقف العمليات اليمنية أو ضمان عبور السفن، ثم خفّضت انتشارها وغادرت المواجهة من دون تحقيق أهدافها. فهل تدخل تركيا ومصر وباكستان حرباً عجزت واشنطن عن حسمها، وتخاطر بسفنها واقتصادها وعلاقاتها الإقليمية دفاعاً عن صادرات النفط السعودية؟ الأرجح أن تحصل الرياض على تأييد سياسي وتعاون استخباري ومشاركة رمزية، لكنها قد تكتشف مجدداً أن أسماء المشاركين لا تصنع تحالفاً، وأن ساعة القتال تفرز بين مَن يوقّع البيان ومن ينزل فعلاً إلى الميدان.
■ يرى خبراء في الشؤون الإقليمية ان السعي إلى تثبيت نفوذ تركي في لبنان يشكل امتداداً طبيعياً للتجاذب التركي، الإسرائيلي من سورية وغزة إلى شرق المتوسط والساحة اللبنانية. فأنقرة لا تنظر إلى لبنان بوصفه ساحة أمنية منفصلة، بل حلقة في الصراع على خرائط الطاقة والممرات البحرية، وتسعى إلى فصله عن المسار النفطي والغازي القبرصي، الإسرائيلي، اليوناني، الذي يهدف إلى إحكام السيطرة على ثروات شرق المتوسط واستبعاد تركيا من ترتيباتها.
لذلك يحمل إعلان الاستعداد التركي للمشاركة في قوة بديلة لليونيفيل معنى يتجاوز حفظ الأمن، نحو حجز موقع في صياغة مستقبل الجنوب والحدود البحرية والطاقة. لكن هذا الطموح سيصطدم حكماً بفيتو إسرائيلي، شبيه بالاعتراض الإسرائيلي على أي دور تركي في غزة، لأن تل أبيب ترفض وجود قوة إقليمية منافسة قرب حدودها.
وهكذا ينتقل الاشتباك التركي، الإسرائيلي من شمال سورية وقطاع غزة إلى لبنان، حيث يصبح تشكيل القوة الدولية الجديدة جزءاً من معركة النفوذ على البر والبحر.
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
● النهار
عشية الأول من آب عيد الجيش اللبناني، يتطلّع اللبنانيون إلى مؤسستهم العسكرية ويجمعون على محورية دورها في المحافظة على السلم الأهلي، وعلى الانتشار جنوباً في المناطق المحررة بعد انسحاب إسرائيلي من المناطق التجريبية كما نص عليه “الاتفاق الإطار”.
وقبيل جولة المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية التي تنعقد الأسبوع المقبل في روما في ظل تعنّت إسرائيلي واضح حتى الساعة، أكد مصدر حكوميّ رسميّ لـ”النهار”، أنّ الحكومة اللبنانيّة تعوّل على جولة جديدة من المفاوضات في إيطاليا وتعمل بهدف نجاحها، ولأن تكون النتيجة جيّدة. لكن ذلك لا ينفي كلّ القلق المساور من محاولات نسف مساعي الدولة اللبنانية.
عون في تركيا
لكن الحدث اللبناني حطّ أمس في أنقرة مع استكمال رئيس الجمهورية جوزف عون المسعى الذي كان بدأه الرئيس نواف سلام قبل أسابيع، لإعادة الثقة إلى العلاقة بين البلدين، خصوصاً أن تركيا باتت أكثر اهتماما بالشأن اللبناني والسوري معاً، وباتت علاقتها أكثر حراجة مع إسرائيل التي تريد أن تسدّ منافذها في البلدين. وبدا واضحاً أن انقرة راغبة بجد للعودة إلى لبنان، وقد أبدى رئيسها رغبة بلاده بالانضمام إلى أي قوة تضمن استقرار المنطقة ولبنان.
رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون أمام ضريح مصطفى كمال أتاتورك في أنقرة.
ومن تركيا، أكد رئيس الجمهورية أن ما لم تستطع الحرب أن تدمّره هو إرادة اللبنانيين. وقال: “هذا ما صمّمنا على تحقيقه فعلاً: انسحاب إسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية، وعودة أهلنا النازحين إلى قراهم، كما عودتهم المتلازمة إلى دولتهم ووطنهم. إعادة إعمار، وتعافٍ اقتصادي، واستعادة الثقة بالدولة، وتأمين السيادة الحصرية لقواتنا الشرعية وحدها من دون سواها، من أجل حماية كل شبر من أرضنا، وكل شعبنا، في إطار دولة واحدة، وجيش واحد، وقرار سيادي واحد.
وتابع عون في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان: “لقد لمست لدى الرئيس أردوغان رؤية واضحة وإرادة صادقة للارتقاء بعلاقات بلدينا إلى مستوى جديد من التعاون، ووجدتُ رجل دولة يقرأ المنطقة بعمق، ويدرك أن استقرار لبنان ليس شأناً لبنانياً وحده، بل هو جزء من استقرار المنطقة بأسرها، وإنّي على يقين بأن هذه الزيارة ستكون بداية مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية- التركية، عنوانها الشراكة، والثقة، والعمل المشترك”.
ولفت الرئيس أردوغان إلى أن لبنان بلد شقيق ظلّ لسنوات طويلة الأكثر تضرّراً جرّاء كونه ساحة للصراع بين بعض قوى المنطقة، مشيراً إلى أننا نتابع عن كثب المبادرات والخطوات الديبلوماسية التي يقوم بها الرئيس عون، وقيّمنا طبيعة المساهمات التي يمكن أن نقدّمها له وبحثنا في فرص وآفاق تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
وقال: سنواصل دعمنا للجيش اللبناني ونرغب في الانضمام إلى أي قوة تضمن استقرار المنطقة بما في ذلك لبنان.
وكان الرئيس عون أشار في حديث مع وكالة “الأناضول” إلى أن “عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وعلاقاتها الإقليمية الواسعة، تؤهلانها للقيام بدور داعم في الترويج الدولي لصيغة الإطار، وتشجيع الأطراف المعنية على الالتزام الكامل ببنوده”. وأكد أن “لبنان ملتزم بتنفيذ ما وقّع عليه في واشنطن، لكن نجاح هذا الاتفاق مرهون بضمانات واضحة، أبرزها انسحاب إسرائيلي كامل ومتزامن مع انتشار الجيش اللبناني، ووقف نهائي للخروق والاعتداءات التي لا تزال تطال الجنوب، وآلية دولية فاعلة للتحقق من التزام الطرفين، بحيث لا تتحول الالتزامات اللبنانية إلى خطوة أحادية الجانب في غياب مقابل إسرائيلي”.
وأوضح أن “تركيا تحتل موقعاً محورياً في المشهد الإقليمي الراهن، والتنسيق معها ضرورة استراتيجية، وليس خياراً ظرفياً”.
جنبلاط وتركيا
وفي شأن متعلق، وفي مقابلة خاصة مع موقع “تركيا توداي”، اعتبر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أن أنقرة تنتهج سياسة دفاعية تقوم على الحذر واليقظة، مشدداً على أهمية الدور التركي في المنطقة.
وأكد جنبلاط أن لبنان يحتاج إلى تركيا بوصفها دولة صديقة قادرة على المساهمة في دعم الاستقرار وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
ماكرون – بري
من جهة ثانية، تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالاً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أكد استمرار دعم فرنسا للبنان وإيلاءها الاهتمام والأولوية لاستقراره وصون سيادته ودعمه على مختلف الصعد، لا سيما دعم الجيش وإعادة الاعمار، كما استعداد فرنسا والدول الصديقة لمؤازرة لبنان من أجل تجاوز المرحلة الدقيقة التي يمر بها
وشكر بري الرئيس الفرنسي وفرنسا على وقوفهما الدائم والداعم للبنان مشدداً على أهمية المسارعة في بذل جهود دولية استثنائية لإلزام إسرائيل وقف حربها على لبنان والانسحاب من الأراضي التي تحتلها وصولًا إلى الحدود الدولية، مشدداً على أهمية ومحورية بقاء قوات اليونيفيل في جنوب لبنان ودورها في تطبيق كامل مندرجات القرار 1701 .
قانون إصلاح المصارف
مالياً، أعلن رئيس لجنة المال والموازنة إنجاز قانون إصلاح المصارف، وعقد جلسة ختامية للملحق الإثنين المقبل. وقال: لم يبقَ سوى الملحق المتعلق بتراتبية الأموال المطلوبة، إضافة إلى قانونين يتعلقان بالتصريح عن الأموال عبر الحدود وتمديد مهلة قانون تملك الأجانب، وستكون جميعها على جدول أعمال جلسة ختامية للجنة المال والموازنة، تُعقد قبل ظهر الإثنين المقبل”. وأضاف: “سأعدّ التقرير في الأيام المقبلة، لئلا يحصل أي تأخير في هذا المجال، فتكون القوانين الإثنين المقبل على طاولة الأمانة العامة ورئاسة المجلس النيابي”.
الجيش الاسرائيلي يقرّ: نيترات الأمونيوم لنا
قال الجيش الإسرائيلي إن الكميات من نيترات الأمونيوم التي عثر عليها بجنوب لبنان تابعة له واستخدمت لأغراض عملياتية”، مضيفًا أن “نيترات الأمونيوم التي أبلغ عنها بجنوب لبنان استخدمت لتدمير بنى تحتية لحزب الله”
.
يذكر أن “النهار” كانت شككت في إمكانية امتلاك تلك الكمية من “حزب الله” بعدما كان اتهم والنظام السوري السابق باستخدام الكميات التي كانت مخزّنة في مرفأ بيروت وأدت الى تفجيره.





































