استقبلت محافظ الشمال بالانابة ايمان الرافعي في مكتبها في سرايا طرابلس، وفدا من جمعية” عمران”، وتناول اللقاء اهداف الجمعية التي “ترتكز على الانماء البلدي وتزيز دور المجتمع بالحوكمة الى جانب تدعيم دور المجتمع بالمساءلة والمحاسبة وتعزيز الشفافية”.
ضم الاجتماع رئيس مجلس امناء الجمعية الشيخ الدكتور محمد مطرجي، اعضاء الهيئة العامة الدكتورة رويدة الرافعي، العميد عميد حمود، المهندس زياد ملك والدكتور محمود درنيقة وعضو مجلس امناء الجمعية اسماعيل ريفي.
بداية شرح الدكتور مطرجي عمل الجمعية من “نشر الوعي بأصول العمل البلدي، ومواكبة القضايا الحيوية والبيئية، والمشاركة في المبادرات التطوعية لتطوير المدينة وتحسين المشهد الحضاري فيها، فضلا عن مساعدة البلديات في تحقيق مشاريعها، والمشاركة في حملات تنظيف وتأهيل الشوارع والساحات العامة في طرابلس، وضواحيها ومواكبة ورش العمل واللقاءات المتعلقة بالحلول المستدامة لأزمات المدينة البيئية كأزمة النفايات ودعم الأنشطة الاجتماعية والتراثية والدينية (مثل مبادرات العناية بالمساجد وتطوير المرافق العامة)”.
كما شرح مطرجي مبادرة الجمعية وبرنامجها الذي يمتد على مدى اثني عشر شهرا ويهدف الى” للمساهمة في تحسين اداء بلدية طرابلس وتعزيز الشفافية واستعادة ثقة المواطنين بالمؤسسات العامة، كما تعتمد هذه المبادرة على التعاون مع جميع الجهات المعنية وتقديم الحلول ومتابعة التنفيذ، وممارسة المساءلة والموضوعية بما يخدم المصلحة العامة بعيدا عن التجاذبات السياسية.ومن ابرز اهداف المبادرة : متابعة تنفيذ الوعود الانتخابية
رصد مستوى الخدمات البلدية
دراسة الملفات ذات الاولوية
تقديم اقتراحات عملية للحلول
متابعة القرارات البلدية
تقييم الاداء الاداري
تعزيز ثقافة الافصاح
نشر نتائج المتابعة للراي العام
واعداد رؤية تطورية للمرحلة التالية واطلاق مبادرات جديدة بالتعاون مع البلدية والمجتمع بعد تقييم نتائج المبادرة الاولى.
ومن ابرز بنود المبادرة: متابعة ملفات النظافة والانارة والطرق والشرطة البلدية والتوظيف والادارة والاسواق والاملاك العامة”.
بدورها، اثنت الرافعي على أعضاء الجمعية، مثمنة جهودهم وعملهم، ومؤكدة “أهمية الدور الذي يقومون به في خدمة المجتمع”.
كما أشادت المحافظ بمتابعتهم” شؤون وشجون طرابلس وجوارها”، مؤكدة أن المحافظة” تقف إلى جانبهم وتدعم كل المبادرات والجهود التي تصب في خدمة المواطنين”، ومتمنية لهم “دوام التوفيق والنجاح في مواصلة رسالتهم الإنسانية والاجتماعية”.







































