العناوين
● النهار
-إلغاء “تاريخي” للإعدام وصدمة للإعلام.
-حياة مختلفة، أحلام مشتركة.
● الديار
-جلسة تشريعية ساخنة وخلافات بالجملة.
-عون يحسمها: خيارنا التفاوض…
– هل تكسر زيارة كليرفيلد المراوحة؟
● الأخبار
-إقرار “قانون مرقص” لتكميم الإعلام:
تشريع على قياس السلطة وأصحاب النفوذ.
-سلام لا تهزّه اتهامات بالتفريط بالسيادة والمحاصصة!
-السلطة تريد المؤسسة العسكرية أداة بيدها!
-حقّ الوزير في الكلام أمام مجلس النواب ثابت دستورياً.
● الشرق
-ما هو بديل التفاوض؟؟!!
-العدالة تنتصر : الاعدام لبشار وماهر الاسد ولجزار درعا.
● نداء الوطن
-“إجاك الدور يا دكتور”… العدالة تنتصر لأطفال درعا.
-التحديات تشمل تدفق السيولة وميزان المدفوعات
تراجع التحويلات زلزال يهز الاقتصاد.
-جلسة إلغاء الإعدام و إعدام الإعلام.
● اللواء
-سلام يدافع عن صلاحيات الحكومة ويؤكد: المطلوب العدالة ثم العدالة.
-إلغاء عقوبة الإعدام وقانون مثير للجدل للإعلام..
.. وعون يتمسك بالتفاوض ويتحدث عن تقدم.
-حكم بإعدام بشار وماهر الأسد وعاطف نجيب.
● الجمهورية
-الإعلام يرفض محاكمة الجزائية.
-هفوات بالجملة من الإعدام والإعلام إلى العفو.
● البناء
-ترامب يعلن فتح هرمز ووزيره يعلن عبور 20 مليون برميل الأحد.. والسوق ينفي.
-نفدت ذخائر الدفاع الجوي وتصاعد الهجوم الروسي… فبادر زيلينسكي إلى التفاوض.
– “نقوي” في طهران لتحريك التفاوض…
و”رضائي” يحدد الشروط ولبنان وغزة أولاً.
الصحف العربية
● الأنباء الكويتية
-السفير الأميركي من المقر البطريركي في “البلمند”:
الرئيس ترامب يحب لبنان ويهمه تحقيق السلام فيه.
-رئيس الجمهورية: المفاوضات تحقق تقدماً..
ولن نسمح لإسرائيل بالبقاء “ولو على شبر واحد من أرضنا”.
● الراي الكويتية
-لبنان لن يغادر المفاوضات…
ويريد ضمانات أميركية من “غدر” اسرائيل.
● الجريدة الكويتية
-لبنان يلغي الإعدام و”العفو” يفجر أزمة حكومية.
● الشرق الأوسط
-المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية إلى المراوحة.
الأسرار
● النهار
■ تنتشر اخبار بين المواطنين عن وجود اعداد كبيرة من القوميين السوريين الاجتماعيين الذين فروا من سوريا مع سقوط النظام الأسدي ويقيمون في مراكز للحزب القومي في بيروت والمتن الشمالي خصوصاً وقد أبدى مواطنون في بيت شباب استياءهم من مظاهر مسلحة في وسطهم.
■قبل ايام أصدر الوزير السابق غازي العريضي عبر صفحته على “فايسبوك” بيان اعتذار عما ساقه في حديث عن حوار عنيف بينه وبين أحد المسؤولين السوريين عشية الضغط على الرئيس الشهيد رفيق الحريري والزعيم الوطني وليد جنبلاط بتاريخ 25 اب 2004 لقبول التمديد للرئيس السابق اميل لحود، اذ ورد تعبير لم يكن له مبرر.
■ لم تكشف وزارة الطاقة عن مصير اجراءات كانت هددت بها مؤسسات الدولة والوزارات المتخلفة عن دفع متوجباتها الى مؤسسة كهرباء لبنان.
■ بعد ازدياد الشكاوى من ارتفاع فاتورة كهرباء المولدات بسبب التلاعب بالاسعار وفرض رسوم غير قانونية تعتبر بمثابة خوات على المواطنين تحرك القضاء وقرر وضع يده على الملف ومتابعته.
■ نشط ملحق امني في سفارة دولة اسلامية غير عربية في عقد لقاءات مع جهات سياسية ونيابية عدة.
● اللواء
■ أرخت الدعوى المقامة من قبل أميركيين من أصول لبنانية أمام محكمة دیترویت بثقلها على وضعية إدارة ترامب مع السباق الانتخابي الى الكونغرس..
■ تحسن مسار التنسيق بين حزب بارز وتيار سياسي في عدد من القضايا نظراً لشعور الطرفين بالحاجة الى تعويم التفاهم، حسب الحاجة بينهما.
■ عادت التعيينات الى الخط الأسرع، بما يلائم المرجعيات والجهات النافذة في الدولة.
● نداء الوطن
■ معلومات عن استكمال “حزب الله” إعادة تركيب هيكله التنظيمي في مناطق جنوبية عبر تعيين قياديين في مواقع “مسؤول رابط” بعد مقتل عدد كبير منهم، واللافت أن معظم المعيّنين يتمتعون بقدرات مالية ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت القدرة المالية معيارًا أساسيًا في اختيار القيادات.
■ أشارت مصادر أميركية إلى أن واشنطن على تواصل مع روما بشأن التحقق إلى جانب القوة التي ستحل محل “اليونيفيل”. والقوة المزمع تأسيسها ستساهم في تدريب الجيش ومساعدته في نزع الألغام. وأكدت المصادر أن فرنسا لن يكون لها دور بسبب الرفض الإسرائيلي.
■ توقفت هيئات حقوقية عند ما أدلت به “مراجع قانونية” في قضية الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة، ولا سيما قولها: “تنتظر المراجع القانونية مجريات التحقيق للتأكد من تحرّر القضاء من ضغوط محتملة”، وسألت هذه الهيئات: هل هناك “ضغوط محتملة” في هذه القضية؟
● الجمهورية
■ تردد في أوساط مالية، أن كثافة تمديد مهل التصريح والتسديد ليست إدارية فقط، بل تعكس صعوبة تحصيل مستحقات متراكمة منذ سنوات، إذ صدرت في ١ و ٥ و ٦ آب سلسلة تمديدات مرتبطة بضرائب تعود إلى ٢٠٢٢ و ٢٠٢٣، مما يثير مشاكل في تمويل خزينة الدولة في ظل شح الإيرادات وارتفاع النفقات.
■ تركز إحدى الوزارات على تفعيل تبادل المعلومات وفق منصة إلكترونية موحدة مع مؤسسة تجبي وتراقب لتتطابق معلومات الطرفين عن الشركات وتصاريح الضرائب والرسوم المصرح عنها.
■ تشهد المراحل الأولى من إعداد موازنة ٢٠٢٧ على مستوى كل وزارة “شد حبال” بشأن المصاريف، ليتناسب مع توقعات بانخفاض ملحوظ بحجم الإيرادات.
● البناء
■ علّقت مصادر دبلوماسية متابعة للمفاوضات اللبنانية، الإسرائيلية على الكلام الرئاسي عن تقدم المسار التفاوضي في جولة روما، فقالت إن تعميم وصف “التقدم” لا تؤيده حصيلة الملفات المطروحة. فقد تناولت الجولة وقف إطلاق النار والغارات وعمليات نسف المنازل، والحدود والأسرى، والمناطق التجريبية وآليات التحقق، من دون إنجاز عملي في أي منها. لم تتوقف الغارات، بل شهد الجنوب تصعيداً واسعاً بالتزامن مع الاجتماعات، ولم يتوقف تدمير المنازل أو يُسمح للسكان بالعودة والإعمار. ولم يُفرج عن أسير لبناني، أو يُحسم خلاف حدودي، أو توافق “إسرائيل” على منطقة تجريبية جديدة، كما لم يوضع جدول للانسحاب. أما الاتفاق على لائحة دول مرشحة للمشاركة في التحقق فلا يشكل تقدماً لبنانياً، لأنه يوسّع الوصاية على الجيش، بينما احتفظت “إسرائيل” بحق رفض الدول واختيار المقبول منها عبر واشنطن. وأضافت المصادر أن إرسال الجنرال جوزف كليرفيلد إلى بيروت يعني انتقال الخلافات إلى جولة متابعة، لا بدء التنفيذ. لذلك يبدو الحديث عن تقدم محاولة لتجميل استمرار التفاوض رغم غياب أي مقابل ميداني أو سياسي.
■ علّقت مصادر اقتصادية متخصصة بمتابعة تدفقات السوق النفطية على قول وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن عشرين مليون برميل خرجت من منطقة الخليج يوم الأحد، فوصفت الرقم بأنه كذبة سياسية لا يمكن تمريرها حتى على المغفلين. فقد سجلت “كبلر” عبور ست سفن فقط الأحد، بعد 15 الجمعة و11 السبت، فيما انخفض العبور من 50 سفينة إلى 33 بين الاثنين والخميس قياساً بالأسبوع السابق، ولم تخرج خلالها سوى ست ناقلات خام. وتقدر التدفقات غير الإيرانية عبر هرمز بما يصل إلى مليوني برميل في أفضل الفترات، لا بمتوسط يومي ثابت، وإذا أضفنا الى هذه الأرقام تدفقات ما يتم خارج هرمز علماً أن الوزير تحدّث عن هرمز فقط سنجد أن صادرات ينبع تواجه اختناقاً متزايداً مع تراجع الملاحة في باب المندب واستهداف السفن والمنشآت السعودية. كما تعمل الفجيرة والأنابيب البديلة ضمن طاقات محدودة لا تسد فجوة هرمز. أما العراق فلم يصدر سوى 30 مليون برميل بين 4 تموز و4 آب. لذلك لا تصمد كذبة الوزير الأميركي أمام أي تدقيق حسابي، فيما كذّب ارتفاع النفط 5% الرواية رسمياً.
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
● النهار
كادت البلبلة الواسعة التي شابت الجلسة التشريعية لمجلس النواب أمس، والتي حجبت للمرة الأولى منذ فترة طويلة أولوية الملف التفاوضي للبنان مع إسرائيل، أن تهمّش حدثاً استثنائياً كان ثمرة الجلسة الصباحية، وتمثّل في أن لبنان صار الدولة الأولى في الشرق الاوسط التي تلغي عقوبة الإعدام. كما أن صدمة وخيبة كبيرتين أحدثهما إقرار المجلس لقانون الإعلام من دون تعديلات، بما يعني تشريع سجن الصحافيين والإعلاميين وتكريس القيود على الصحافة والإعلام، وهو موقف مستهجن من مجلس ممدّد له ومطعون في مشروعيته أسقط محاولات تحرير القانون الجديد من هذه الشائبة للحريات الصحافية والإعلامية. وقد دعت نقابة الصحافة الصحافيين والإعلاميين إلى مؤتمر صحافي مشترك اليوم لنقابتي الصحافة والمحررين رفضاً لهذا القانون. أما إلغاء عقوبة الإعدام الذي يُسجل في خانة حقوقية وإنسانية تحديثية تلاقي التشريعات الدولية، فجاء على وقع صخب طبع الجلسة الصباحية. ولعلّ المفارقة اللافتة التي برزت في هذا السياق، جسّدها خلاف حاد داخل الحكومة بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع الوطني ميشال منسى حول الموقف من مشروع العفو، بما عكس ضمناً أن الخلاف يتمدّد إلى مواقف وسياسات تعود للجيش نفسه في وقت حرج للغاية لجهة الاحتدام التصاعدي على الجبهة التفاوضية، إذ لم تأت جبهة ساحة النجمة أقل سخونة.
مع ذلك، أقر مجلس النواب اقتراحَ القانون الرامي إلى إلغاء عقوبة الإعدام في لبنان بعد إدخال تعديلات عليه، في ما وصفه وزير العدل عادل نصار بـ”خطوة تاريخية”. وانسحبت كتلة “حزب الله” اعتراضاً على إقراره.
وفاجأ خلاف بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسى، النواب بسبب ملف العفو العام الذي بدا كأنه كان على مشارف الإقرار بفعل تسوية نيابية واسعة. وتبيّن أن سبب الخلاف بين سلام ومنسى أنّ الأخير كان يريد إلقاء كلمة تعبّر عن موقف الجيش اللبناني، واعتبر سلام أنّ رئيس الحكومة هو الذي يعبّر عن موقف الحكومة. وغادر بعدها منسى الجلسة.
وأفادت المعلومات، أن سلام طلب من منسى عدم إلقاء كلمة تتضمن ملاحظاته على قانون العفو العام، إلا أن وزير الدفاع اعترض، مؤكداً أن لديه ملاحظات باسم المؤسسة العسكرية، إلا أن سلام تمسّك بموقفه، وقال لمنسى إنه لا يرغب في أن يكون عرضة للمساءلة من قبل النواب، وأن من صلاحياته أن يمنع منسى من الكلام. وتطوّر النقاش إلى جدال حاد، بعدما أصرّ منسى على الدخول إلى الجلسة وإلقاء كلمته، وهو ما أدى إلى توتر الأجواء داخل المجلس وتسبّب بانقسام بين النواب، بين فريق أصرَّ على أن يتحدث وزير الدفاع ويعرض ملاحظات المؤسسة العسكرية، وآخر انتقد ما حصل واعتبر أن إلقاء الكلمة قد يعكس انقساماً في الموقف من قانون العفو.
وفي موازاة ذلك، دخل رئيس مجلس النواب نبيه بري على الخط وأراد التأكيد أمام سلام أن هناك توافقاً على تمرير قانون العفو العام، وأن المسار كان يفترض أن يكون محسوماً، لكن الخلاف الذي وقع أدى إلى إرباك داخل الجلسة، ودفعه في نهاية المطاف إلى رفعها. ثم أجريت اتصالات ومشاورات لتأمين إقرار مشروعي العفو والإعلام في الجلسة المسائية بعدما أمكن تمرير إقرار قانون إلغاء عقوبة الإعدام. وأوضح وزير العدل عادل نصار “أن إلغاء عقوبة الإعدام لا يشكّل تساهلاً في التعامل مع الجرائم الخطيرة، ولا ينتقص من حقوق الضحايا وعائلاتهم”. وأشار إلى أن إقرار القانون “يعكس انسجام لبنان مع المبادئ الدولية المرتبطة بحماية الحق في الحياة والكرامة الإنسانية وضمان المحاكمة العادلة، وسيساهم القانون أيضاً في إزالة عقبات كانت تعترض التعاون القضائي مع عدد من الدول، لا سيما في ما يتعلق باسترداد المطلوبين الذين كانت دولهم ترفض تسليمهم إلى لبنان عندما يكونون معرضين لاحتمال صدور أحكام بالإعدام بحقهم”.
الجلسة المسائية
واكتمل نصاب الجلسة المسائية، لكن وزير الدفاع لم يحضر إلى المجلس، وكانت المفاجأة الصادمة أن المجلس أقرّ قانون الإعلام كما ورد من اللجان النيابية المشتركة وأسقط تعديلات عدة كانت معدة وعددها 23 تعديلاً، أبرزها إزالة عقوبة سجن الصحافيين والإعلاميين. ثم شرع المجلس في مناقشة مشروع العفو، فطالب نواب الكتلة العونية وبعض آخر بالاستماع إلى وزير الدفاع. وكانت مداخلة للرئيس نواف سلام شدّد فيها على “أننا حكومة متضامنة ولسنا 24 حكومة، والدستور ينص على أن رئيس الحكومة يتحدث باسمها والجيش ليس فريقاً، وموققي من العفو هو العدالة والعدالة والعدالة”. ولاحقاً انسحب نواب الكتلة العونية ونواب “حزب الله” من الجلسة من دون إفقادها النصاب، وحين أعلن بري استعداده لانتظار وزير الدفاع ردّ عليه سلام بطلب احترام الفصل بين السلطات وعدم التدخل في عمل الحكومة. وذكر أن النصاب طار.
أما على المقلب التفاوضي، فبرز موقف مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية وضع حداً للبلبلة حول الجولة الثامنة التفاوضية، مؤكداً أنها ستنعقد في روما. وقال إن “حزب الله” يحاول عرقلة المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل، مشيراً إلى أن البلدين يمران في الوقت نفسه بظروف ديموقراطية تتّسم بوجود ضغوط سياسية داخلية.
وأكد المسؤول الأميركي أن المسار التفاوضي اللبناني – الإسرائيلي سيُستأنف في العاصمة الإيطالية روما مطلع شهر أيلول، على أن تتواصل الاتصالات والمحادثات خلال الفترة الفاصلة عن الجولة المقبلة، عبر لقاءات تُعقد في كل من بيروت والقدس وواشنطن.
وأضاف أن استمرار التواصل بين الأطراف في هذه المرحلة يهدف إلى الحفاظ على المسار التفاوضي إلى حين استئناف الاجتماعات في روما. وبرز ما أعلنه المسؤول الأميركي من أنه في الجولة المقبلة من المحادثات التقنية سيقدّم لبنان خرائط طريق مفصّلة لتأمين مناطق جديدة بالتزامن مع تقدم التنفيذ في المناطق الحالية.
في غضون ذلك، شدد رئيس الجمهورية على “أن المفاوضات تحقق تقدماً وتظل في كل الأحوال أفضل من نتائج الحرب المدمّرة علينا”. وأضاف: “لن نسمح لإسرائيل بأن تبقى ولو على شبر واحد من أرضنا، ولا لجندي واحد من جنودها بالبقاء على أرضنا”. ولفت الى “أننا نسمع دائماً شعارات تقول، إن ما اخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة، لكن الحقائق على الأرض أثبتت بطلان هذه المقولة”، وقال: “حان الوقت لإبن الجنوب أن يرتاح، ويستقر في أرضه، بدل أن تتواصل الحروب التي تدار باسمه لأهداف غير لبنانية”.
وفي السياق، ومن المقر البطريركي في البلمند حيث التقى بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، أكد السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى أن “المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية تحصل كل أسبوعين أو ثلاثة وتتقدم بشكل كبير وتقدّم حلاً جديداً في كل جولة”، وقال: “أنا متفائل أنها ستساعد على حلحلة الأمور في لبنان والمنطقة”.
وختم: “الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحب لبنان ويهمّه تحقيق السلام فيه”.







































