Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

ريزا تفقد مستشفى تبنين الحكومي واطلع على الاضرار اللاحقة به جراء العدوان

زار مفوض الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الدكتور عمران ريزا، مستشفى تبنين الحكومي، ترافقه ممثلة محافظ النبطية رنا رعد، واطلع على أوضاع المستشفى متفقدا الأضرار التي لحقت بمبانيه وتجهيزاته نتيجة الاعتداءات التي شهدتها المنطقة.

وكان في استقبال الوفد رئيس مجلس الإدارة ومدير مستشفى تبنين الحكومي الدكتور محمد حمادي، رئيس اتحاد بلديات القلعة ورئيس بلدية تبنين نبيل فواز، ممثلون عن الصليب الأحمر الدولي العاملون في المستشفى وفاعليات.

وخلال الزيارة، قام الوفد بجولة ميدانية في أقسام المستشفى ومرافقه، حيث اطلع ريزا على الأضرار التي تعرض لها المستشفى نتيجة الحرب الأخيرة، واستمع إلى شرح مفصل حول طبيعة الأضرار والاحتياجات اللازمة لاستكمال أعمال الإصلاح وإعادة التأهيل.

كما تم خلال الجولة عرض الدور الذي قام به مستشفى تبنين الحكومي خلال فترة الحرب، حيث واصل تقديم خدماته الطبية والاستشفائية للمرضى والجرحى، في ظل الظروف الصعبة التي شهدتها المنطقة، واستمر في أداء رسالته الإنسانية والصحية رغم الأضرار والاستهدافات التي طالت محيطه ومرافقه.

وفي ختام الزيارة، رحّب الدكتور محمد حمادي بالوفد الأممي، معرباً عن تقديره لهذه الزيارة “التي تعكس الاهتمام بالقطاع الصحي وبالمؤسسات الاستشفائية في المناطق المتضررة”. كما شرح واقع المستشفى خلال فترة الحرب، والجهود الكبيرة التي بذلها الأطباء والموظفون والعاملون للحفاظ على استمرارية العمل وتأمين الرعاية الصحية للمرضى، رغم الظروف الاستثنائية والصعبة.

وشكر حمادي الجهات والمنظمات والهيئات التي ساهمت في دعم المستشفى وإصلاح الأضرار التي لحقت به، وتأمين المستلزمات والتجهيزات الضرورية، مؤكداً أن “هذا الدعم ساهم في تمكين المستشفى من الاستمرار في القيام بدوره وخدمة أبناء المنطقة”.

من جهته، شكر ريزا ادارة المستشفى على حفاوة الاستقبال، ونوه”بالجهود الكبيرة التي بذلتها خلال فترة الحرب، وبالدور الإنساني والصحي الذي واصل المستشفى القيام به خلال الحرب وفي المرحلة الراهنة، في سبيل معالجة المرضى وتأمين الرعاية الصحية لأبناء المنطقة”.

يذكر ان الزيارة أكدت أهمية دعم المؤسسات الصحية في المناطق المتضررة وتعزيز قدراتها، بما يساهم في تأمين الخدمات الطبية والاستشفائية للمواطنين، ولا سيما في ظل الحاجة المتزايدة إلى الرعاية الصحية بعد الحرب.