Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

“التيار الأسعدي” حذر من استمرار العدوان: التحليلات والمؤشرات السلبية حول الأوضاع جنوبا لا تبشر بالخير

رأى الأمين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الأسعد في تصريح “أن الكثير من التحليلات والتسريبات الإعلامية والمؤشرات السلبية حول الأوضاع على الساحة اللبنانية والجنوبية تحديدا لا تبشر بالخير ولا يوحي بالحد الأدنى من التفاؤل”. وقال :”لا يمكن فهم حقيقة ما يحصل وما هو متوقع إلا بعد أن يتم الكشف والإعلان بشكل واضح وصريح وجواب السلطة في لبنان على سؤال:لماذا وافقت على إتفاق الإطار والتزمت بتنفيذ ما تضمنه الإتفاق الأمني الموقع مع العدو الإسرائيلي والذي لا يزال لغاية الآن سرياً، خاصة أن هذا العدو يعلن بصراحة ووقاحة بأن الجرائم التي يرتكبها بحق المدنيين الأبرياء بالقتل وتفجير البيوت والممتلكات ومحو القرى واستمرار انتهاكه للأجواء اللبنانية بطائراته الحربية والمسيرة أنها حق مكتسب له”.

وتساءل الأسعد :”هل يمكن أن يكون هناك إتفاق لا يعلن عن الحقوق والواجبات بشكل واضح، وماهو السبب الذي يمنع السلطة في لبنان من تقديم شكوى ضد العدو الاسرائيلي إلى الأمم المتحدة، أو على الأقل مراجعة ما سمي بالوسيط الأميركي “الضامن” للاتفاق””.

وسأل عن “الموقف من اعلان العدو الاسرائيلي عن سبب رفضه لتطبيق مناطق تجريبية واصراره على الإستمرار في مشروعه الاجرامي وتهجير وتهويد وتهديم البيوت ومحو القرى وعمليات القتل، مستغلا تأجيل المفاوضات حتى الشهر المقبل الذي يسابق موعد الانتخابات الاسرائيلية”.

واعتبر الأسعد “أن كل الذي يحصل لا يمكن تفسيره إلا كضوء أخضر اميركي للعدو لمواصلة حربه وإجرامه ومشروعه الهمجي التدميري”، مؤكدا” أن الاميركي ليس وسيطا ولم يكن كذلك لأنه منحاز دائم للعدو الاسرائيلي وداعم مطلق له في كل حروبه واجرامه ضد لبنان”.

وحذر الاسعد “من استمرار العدو واصراره على المضي في عدوانه المتوحش وفي احتلاله وتوسيع الشريط الأمني له في الجنوب وصولا إلى البقاع الغربي”، متوقعا انه “في حال استمر العدو الاسرائيلي في تنفيذ مشروعه وقوع جولة جديدة من الحرب يصبح أكثر حتمية والخلاف يبقى على التوقيت فقط”.

وقال الاسعد: “ان إستمرار التعاطي مع هذا العدو بالطريقة ذاتها والاستجابة للاملاءات الاميركية ومواصلة التفاوض في روما وغيرها سيؤدي حتما إلى تفجير كامل للبلد ويحقق لإسرائيل مشروعها الجهنمي وبأن الهيكل سيسقط على رؤوس الجميع ولن ينجو منه الوطن والدولة والشعب والسلطة، ولن يكون أحد في مأمن أيا كان موقعه وموقفه ورهانه”.

ودعا الأسعد السلطة إلى “فهم حقيقة وخطورة ما يجري وما هو الهدف منه وحان أوان أن تعرف وتفهم أن التفاوض مع العدو الإسرائيلي المحتل والمجرم يكون بالسلاح وليس عليه”.