العناوين
●النهار
-السلطة بين “دخان” الاحتجاجات داخلاً و”دخان” الجنوب
-خطوط ملونةإسرائيل تحاصر لبنان بها
-صناديق الاستثمارهل تكون بوابة الأموال الى لبنان؟
-الاستيطان جبهة إسرائيليةمع الغرب
●الديار
-المتقاعدون العسكريّون يصرخون: مُوازنة ظالمة ولن نسكت
غياب خطة طوارىء لبنانيّة في ظلّ تدهور الوضع في الجنوب
● الأخبار
-توسيع محظة حاويات العرفاء ضغوط سياسية وغياب للشفافية
-من قرر منح CMA حق زيادة الاستثمار؟
-لماذا دعا بري الى مناقشة الحكومة الآن؟
-عقوبات بريطانيا سؤال التنفيذ
●الشرق
-لولا الرئيس ترامب… لضاع لبنان وسوريا وفلسطين!!!
-عون التقى سلام والحجار: خاسر من يستقوي بالخارج ضد الآخر
●نداء الوطن
-رسالة إسرائيلية حملها عيسى إلى عون تطلبت اجتماعا أمنيا
-تشارلي كيرك… إرث أقوى من الحقد
-الدولة تنتزع النبطية من “الدويلة”
●اللواء
-عون والجيش يواجهان الاحتلال: الاعتدءات تهدد التفاهمات
-بري يعدل مواعيد جلسات المناقشة .. وإحتواء تحرك العسكريين المتقاعدين
-اتفاقية التعاون النووي السلمي مع السعودية إلى الكونغرس
-الرسالة الأميركية إلى البيئة أم إلى الحزب؟
●الجمهورية
-الحكومة على منصة التصويب
-حقوق العسكريين في مواجهة اختبار الموازنة
●البناء
-ترامب يدعو الأميركيين لتحمل الحرب حتى الانتخابات مع برميل تجاوز الـ101!
– حرب الناقلات تتسع 10 مقابل 5 … والحرس الثوري يشترط: لبنان وحصار اليمن
– إقفال اللوائح انتخابياً ونتنياهو يتراجع…
واليمن مزيد من الاشتعال… ولبنان ينتظر.
الصحف العربية
●الأنباء الكويتية
-غوتيريش يدعو إسرائيل لسحب قواتها من الأراضي اللبنانية واحترام «جميع الأطراف» التزاماتهم بموجب الـ 1701
-عون: اتخذنا خيار التفاوض مع إسرائيل لمصلحة لبنان لا إرضاءً لأحد في الخارج
●الراي الكويتية
-الجيش اللبناني يوجه «مضبطة اتهام» لإسرائيل وخروقها بالآلاف منذ توقيع الاتفاق – الإطار
●الجريدة الكويتية
-ضغط روسي على إيران: كفى تضييعاً للوقت والفرص
●الشرق الأوسط
-«حرب الناقلات» تتسع… أميركا وإيران تتبادلان الضربات
الأسرار
●النهار
■انطلقت اعمال الترميم واعادة فتحالطرق التي كانت تحاصر تمثال الرئيس رياض الصلح في الساحة التي تحمل اسمه في وسط بيروت اذ اعيد فتح الطرق وتعبيدها بعدما كانت ألغيت سابقا.
■بدت ظاهرة مستغربة ان يتم رفع صور ويافطات للضباط العسكريين في مختلف الاجهزة وايضا للقضاة لدى ترفيعهم الى رتبة أعلى أو تعيينعهم في مراكز حساسة ما يظهر كأنه بازار سياسي انتخابي.
■اثارت جمعيات بيئية ملف أعمال الحفر وإزالة الصخور لإنشاء بحيرة اصطناعية في مرج ريما – سيدة القرن في جرود العاقورة، قبل إنجاز دراسة تقييم الأثر البيئي والحصول على موافقة وزارة البيئة، وذلك بعد انشاء بحيرة مماثلة في الديمان ضمن نطاق قمم جبال لبنان العالية التي تستوجب حماية خاصة لأهميتها البيئية ودورها في تراكم الثلوج والأمن المائي، فضلاً عن قيمتها السياحية والثقافية والدينية.
■توقف كثيرون عند فيديو تلك السيدة تنثر الأرز على عناصر للجيش اللبناني في النبطية واعتبروا انها ظاهرة تتمدد وتعبر عن استياء من الوضع القائم وشوق الى مؤسسات الدولة.
■يجهد اساتذة كثر في الجامعة اللبنانية في حركة اتصالات الضمان امرار اسمائهم ضمن الدفعة الأولى في ملف الاساتذة المتفرغين خوفا من انفراط عقد الاتفاق قبل بلوغ الدفعة الثالثة من الاسماء او تأخره عن الموعد المحدد له.
●اللواء
■ أعربت أوساط في سفارة دولة كبرى عن ارتياحها المجريات لقاء عقد مع مسؤول غير زمني من «البيئة الشيعية» لجهة غياب المواقف التي تقال خارج الأبواب المغلقة..
■جعت العلاقة بين تكتل نيابي ومرجع كبير على خلفية تزايد الانتقادات لأداء السلطة
■يواجه تفريغ العدد المقترح من الأساتذة في كليات ومعاهد الجامعة اللبنانية مازقا تمويليا، يجري العمل على المواءمة بين المطالب والإمكانيات المتاحة.
●نداء الوطن
■يقول خبراء ماليون إن أكبر مشكلة تواجه موازنة العام 2027 هي كيفية احتساب التعويضات ضحايا الحرب منذ تشرين الأول 2023، إذ تجاوز عدد القتلى اثني عشر ألفًا، والجرحى ثلاثين ألفًا. وسبب الأزمة أن إلحاق تعويضات هؤلاء بالموازنة سيرتّب أعباء هائلة على الخزينة.
■أفادت مصادر نقابية وحقوقية باحتدام الخلاف بين قطبين أساسيين في تحركات المتقاعدين العسكريين وموظفي القطاع العام، على وقع اتهامات باستغلال معاناة المتظاهرين مطيّةً لتعزيز الحضور السياسي. وقد انعكس هذا الخلاف تلاسناً بين المتظاهرين.
■تتقاطع معلومات حول اتجاه لدى قيادة تيار إسلامي معلّق نشاطه إلى عقد مؤتمر عام في النصف الثاني من الشهر الحالي، يُعاد خلاله انتخاب قيادته وإطلاق نشاطه السياسي، وسط حديث عن دعم عربي جديد من دولة غير تلك التي تولّت دعمه سابقًا. وفي حال تعذّر عقد المؤتمر، فالخيار المطروح هو طيّ صفحة التيار سياسيًا نهائيًا
●الجمهورية
■علم أن زيارة وزير أوروبياً إلى بيروت حملت، إلى جانب عنوانها القضائي، بعداً سياسياً مرتبطاً بدعم المسار الإصلاحي اللبناني.
■تتجه الحكومة نحو تكثيف جلسات البحث في الشؤون الاقتصادية والمالية والمعيشية بدل تركها لجدول أعمال متباعد خصوصاً أن الشارع يتجه إلى التحرك.
■أكد موفد أوروبي، أن حركة بلاده في لبنان لا تتعامل مع طرف لبناني واحد باعتباره مفتاح المرحلة إنما تصر على البقاء على تواصل مع مختلف الأفرقاء مهما تباعدت وجهات النظر مع بعضها.
●البناء
■يقول مسؤول أوروبي بارز إن القلق الأوروبي يتزايد من انتقال حرب المسيّرات الروسية من المجال الأوكراني إلى العمق الأوروبي، بعدما اتهمت برلين موسكو بالتخطيط لأشهر لهجوم بمسيّرات مفخخة على مطار لايبزيغ هاله، وقال المستشار فريدريش ميرتس إن كارثة كبرى كادت تقع، فيما تنفي روسيا مسؤوليتها. واليوم أضاف رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره بعداً أخطر، عندما كشف أن طائرة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كادت تصاب بمسيّرة أثناء إقلاعها من مولدوفا إلى أوسلو، بالتزامن مع دخول مسيّرتين روسيتين المجال المولدوفي، وعبور إحداهما لاحقاً إلى رومانيا، من دون أن ينسب ستوره المسيّرة التي اقتربت من طائرة زيلينسكي مباشرة إلى روسيا. وتتعامل أوروبا مع هذه الوقائع باعتبارها مؤشراً إلى اتساع المنطقة الرمادية بين الحرب والسلام، حتى أن فون دير لاين وصفت حوادث المسيّرات بأنها الواقع الأوروبي الجديد. والخطر أن يصبح استمرار حرب أوكرانيا مصدراً لاحتكاكات داخل الأجواء الأوروبية يصعب ضمان بقائها دون عتبة المواجهة المباشرة.
■رأى مصدر دبلوماسي غربي أن اشتراط الحرس الثوري الإيراني انسحاب جيش الاحتلال من لبنان وإنهاء الحصار على اليمن مقابل وقف الحرب له دلالة تتجاوز التضامن السياسي مع حلفاء طهران، لأنه يعيد تثبيت لبنان واليمن داخل معادلة التسوية الأميركية الإيرانية نفسها. فالمتحدّث باسم الحرس حسين محبي لم يطرح الشرطين منفصلين، بل ضمن حزمة تشمل وقف الحرب والتهديدات الأميركية، تحرير 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمّدة، وعدم التدخل في البرنامجين النووي والصاروخي. وبهذا تقول طهران عملياً إن إنهاء الحرب لا يمكن أن يقوم على وقف النار مع إيران وحدها وترك جبهتي لبنان واليمن تحت الضغط. وتزداد أهمية الموقف لأنه يأتي بالتزامن مع توسيع منطقة الحظر من هرمز إلى أجزاء من بحر عُمان وبحر العرب، ومع بلوغ النفط عتبة المئة دولار. أي أن إيران ترفع الضغط العسكري والاقتصادي بالتوازي مع رفع سقف شروط التسوية، وتعيد إدخال الانسحاب الإسرائيلي من لبنان وتدخل فك الحصار عن اليمن في صلب ثمن وقف الحرب.
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
●النهار
فيما لم تتبدل صورة المشهد المعقّد في الجنوب، حيث سجلت القوات الإسرائيلية رقماً قياسياً في التفجيرات التي شملت عدداً من البلدات، وكان أكثفها في بلدة المنصوري التي تعرضت لموجة تدميرية واسعة، انعكس التداخل بين الاستحقاق الجنوبي والملفات الداخلية على الحركة الرسمية التي توزّعت بين بعبدا والسرايا وسط “دخان” الإطارات المحترقة بايدي العسكريين المتقاعدين الذين نزلوا إلى وسط بيروت معتصمين ومحتجين، ودخان الدوامة التصعيدية المقفلة في الجنوب.
وإذ بدأت الاستعدادات لاجتماعات تكتسب أهمية في نيويورك سيعقدها رئيس الحكومة نواف سلام ابتداءً من 19 أيلول على هامش تمثيله لبنان في الدورة العادية للجمعية العمومية للأمم المتحدة، بدا واضحاً أن الجانب الأميركي تدّخل بقوة في الأيام الأخيرة للجم وتيرة التصعيد الميداني في الجنوب، حيث انحسرت نسبياً موجات الغارات الإسرائيلية الكثيفة. ولم يقف الأمر على الواقع الميداني، بل عاودت واشنطن التشديد على استمرار المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل، بعدما تصاعد التشكيك في إمكان انعقاد الجولة التفاوضية الثامنة في روما بسبب التأخر في تحديد موعدها والتخوّف من ترحيلها إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية في تشرين الأول المقبل.
وفي هذا السياق، برز ما أعلنه متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية من “أن الجانبين اللبناني والإسرائيلي لا يزالان منخرطين في حوار بنّاء، ومن المقرر عقد الجولة المقبلة من المحادثات في روما قريباً، تماشياً مع الخطط الموضوعة منذ أسابيع بالتزامن مع استمرار النقاشات في كل من بيروت والقدس وواشنطن خلال هذه الفترة”. وقال المتحدث: “لم تكن هناك أي تأخيرات، إذ تحيط بهذه الجولة من المفاوضات الكثير من الأخبار الزائفة التي تروّج لها أطراف سيّئة النوايا تسعى لخلق أجواء سلبية، وهي معلومات مغلوطة لا ينبغي تصديقها”.
الوضع الجنوبي
ومع تصاعد المطالبات من داخل النبطية وخارجها بانتشار فعّال للجيش في النبطية ومناطق أخرى، يخشى أن تكون عرضة لاستهداف إسرائيلي ترأس رئيس الجمهورية جوزف عون بعد ظهر أمس اجتماعاً أمنياً في قصر بعبدا، حضره قائد الجيش، والمدير العام لقوى الامن الداخلي، والمدير العام للأمن العام، المدير العام لأمن الدولة، المدير العام للدفاع المدني، مدير المخابرات، رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، رئيس مكتب شؤون المعلومات في الأمن العام، ونائب مدير عام أمن الدولة. وخصص الاجتماع للبحث في الاوضاع الأمنية في الجنوب عموماً وفي منطقة النبطية خصوصاً، حيث عرض القادة الأمنيون تقارير مفصّلة عن الوضع في المنطقة من مختلف جوانبه.
وشدّد الرئيس عون حسب المعلومات الرسمية على أن “أي فراغ أمني في الجنوب يشكّل ذريعة للاعتداءات ومساساً بالسيادة الوطنية”، معتبراً “أن الانتشار الأمني في النبطية متصل بالتزامات الدولة اللبنانية وموقعها التفاوضي في الملف مع إسرائيل، باعتبار أن ضبط الأمن الداخلي يعزز الموقف اللبناني الرسمي”. وتحدّث عن دور الجيش، معتبراً أنه “العمود الفقري للاستقرار في المنطقة، وأن عمله يتناغم ويتكامل مع عمل الأجهزة الأمنية الأخرى”، داعياً الأجهزة الأمنية إلى تحمّل مسؤولياتها، ومؤكداً أن “أمن النبطية والمناطق غير الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي، جزء لا يتجزأ من أمن لبنان الواحد”. وقد طرح موضوع تعزيز انتشار الجيش في النبطية وغيرها في اجتماع عقده عون ورئيس الحكومة نواف سلام قبل الظهر. وأصدرت قيادة الجيش لاحقاً بياناً حذّرت فيه من أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتصعيدها “لا يترك مجالا للشك حيال نوايا الاحتلال الإسرائيلي العدوانية ويهدّد التفاهمات والترتيبات القائمة ويعيق جهود الجيش الرامية إلى إرساء الاستقرار”، ولفتت إلى أن الجيش باشر منذ توقيع الاتفاق الإطار إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لفرض السيطرة العملياتية في المناطق النموذجية، معدّداً الإجراءات التي نفّذها بالتفصيل مع كميات ونوعيات الاسلحة التي صادرها، معلناً أن القوات الإسرائيلية لم تلتزم بالاتفاق، وبلغ عدد الخروقات حوالي سبعة آلاف وسبعمئة خرق منذ تاريخ توقيع الاتفاق.
مجلس الوزراء وتحرك الشارع
أما في المقلب الداخلي من المشهد اللبناني، فترأس الرئيس سلام بعد ظهر أمس جلسة ثانية لمجلس الوزراء لدراسة مشروع موازنة 2027، بعدما بحث مع الرئيس عون في جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء المقررة اليوم في قصر بعبدا، ومسار النقاش في مشروع الموازنة.
وكان لافتاً إعلان الرئيس عون خلال الاجتماع الأمني وقوفه “إلى جانب العسكريين وحقوقهم، المتقاعدون منهم ومن لا يزالون في الخدمة الفعلية، لان التضحيات التي يبذلها الجيش والقوى الأمنية لا تنحصر بزمان معيّن”، داعياً إلى التوفيق قدر الإمكان بين قدرات الدولة وإمكاناتها من جهة، وبين حقوق العسكريين من جهة أخرى، والعمل على تحقيق ما يمكن من المطالب، مع الحفاظ على التوازن المالي والخطوات التي تتخذها الحكومة لاستعادة النهوض المالي والاقتصادي.
وجاء ذلك فيما نفّذ العسكريون المتقاعدون اعتصامهم الاحتجاجي في الشارع مع قطع الطرق مطالبين بحقوقهم. لكن العميد المتقاعد شامل روكز، أشار بعد اجتماعه مع اللجنة الوزارية المكلّفة بحث مطالب العسكريين المتقاعدين، إلى أن “الاجتماع كان إيجابياً مع مختلف الوزراء”، لافتاً إلى أنهم أقرّوا بحقوق المتقاعدين وأن العمل جارٍ مع وزارة المال لتحديد الكلفة والأرقام، على أن تُبنى الخطوات المقبلة على أساسها. وأكد “أن لا موازنة في مجلس النواب قبل أن نتأكد من أن حقوقنا هي ضمنها”، مشدداً على أن شرط العسكريين المتقاعدين هو “أن تعود الرواتب كما كانت عليه في الـ2019”. وأضاف: “حقوقنا مقدّسة وسنبقى في الشارع حتى الحصول عليها، ولكن لا نريد إزعاج الناس في المقابل”.
أما في الوضع الميداني في الجنوب، فنفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرين في بلدة مركبا، سبقهما تفجير في بلدة بني حيان. و أغار الطيران الحربي الإسرائيلي مستهدفاً وادي زبقين في قضاء صور، كما أغار مستهدفاً وادي السلوقي لجهة بلدة شقرا في قضاء بنت جبيل. واستهدفت غارة دراجة نارية علي طريق زبدين – مرج حاروف متسببة بسقوط قتيل. وأفيد عن تحرك لآليات الجيش الإسرائيلي في بلدة طلوسة في قضاء مرجعيون. كما أفيد عن تحرّك للدبابات الإسرائيلية شرق الخيام، وإطلاق نار كثيف في المنطقة، وسط أجواء متوترة. وألقت محلّقة إسرائيلية غالونات متفجرة على بلدة المنصوري، بالتزامن مع قصف مدفعي يستهدف البلدة.


































