Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 22 أيلول 2026

العناوين

●النهار

-دعم متجدّد من ترامب لقيادة الرئيس اللبنانى

-العالم في نيويورك والعين على واشنطن

-صندوق النقد الوفد غادر بتحفظات لبنانية

-لبنان وسوريا 400 رجل اعمال بمنتدى استثماري

●الديار

-تحذيرات امنية…
الانهيار الاقتصادي «قنبلة» موقوتة

-لا رهان على خرق في نيويورك…

● الأخبار

-خطة السعودية لحماية سلام واستئصال الحريري

-عون يريد عزيز في الخارجية
وجعجع يريد وزارة خدماتية

-بري غير راض عن وزراته
ويزيد يغري باسيل بدخول جنة الحكومة

-سلام يريد قوة عربية» بدل «اليونيفل»

-خطة الحاكم للمصارف

-39 مصرفا تحتاج إلى 2.2 مليار دولار

-تصغير الرساميل تم شطب الودائع

●الشرق

-ماذا يقول الشيخ نعيم قاسم؟؟؟

-حضور لبناني في الأمم المتحدة وغليان معيشي في الداخل

●نداء الوطن

-واشنطن لـ «اليونيفيل»:
لا تمديد بلا تعديل المهام ونزع السلاح

-شتوية قاسية… المازوت يشتعل ويقترب من الضعف في 7 أشهر

-بعد البحر … أميركا تحاصر إيران في السماء

●اللواء

-لبنان في مهب القرار الأميركي.. واستنفار في نيويورك لتجنب الفراغ الدولي في الجنوب

-الإحتلال يهدد المناطق التجريبية.. وبوادر تحرك معيشي في الشارع بعد السبت

●الجمهورية

-ترامب: دعم متجدّد لعون

-جنبلاط: لا مشكلة في اتفاق الإطار

●البناء

-هل يذهب ترامب الهارب من حرب اليمن للحرب على إيران وطلب دعم السعودية

-اليوم يجتمع الخليج في نيويورك بالرئيس الأميركي لاحتمالات الحرب والتسوية

-أزمة البنزين والديزل تتفاقم وتتفاعل عالمياً مهددة الاستقرار… وقلق في أوروبا

الصحف العربية

●الأنباء الكويتية

-جنبلاط من بعبدا: إذا أدى اتفاق الإطار إلى الانسحاب وترسيم الحدود فأين المشكلة؟

-ترامب يشكر عون على قيادته الحاسمة للبنان

-سلام يؤكد التزام حصر السلاح بيد الدولة ويدعو لاستمرار الوجود الدولي في جنوب لبنان

-وزيرة البيئة: أكثر من 16 ألف هكتار من الأراضي احترقت منذ أكتوبر 2023 ورش 2000 هكتار بالغلي فوسات

●الراي الكويتية

-ترامب أشاد بـ «القيادة الحاسمة» لعون… فهل يعينه على إسرائيل؟

●الجريدة الكويتية

-حزب الله يراهن على مكاسب سياسية من أي تصعيد إقليمي

-من «هرمز» إلى شرق المتوسط: تشكيل الممرات

●الشرق الأوسط

-باريس تريد لاحقاً مؤتمراً شاملاً للبنان لا ينحصر بدعم الجيش

الأسرار

●النهار

■على رغم الضائقة المالية يتوجه عدد كبير من اللبنانيين إلى دولة أخرى، سعيا للحصول على الجنسية لقاء مبالغ استثمارية خصوصا، في ظل صعوبة الحصول على تأشيرات للسفر إلى الخارج وتردي الوضع الإقتصادي والأمني في لبنان. ولوحظ التراجع في التهافت على دول غير معروفة تبيع جوازات لقاء ما تسميه “تبرعات” للدولة.

■رغم عدم اللجوء الى المؤسسة الوطنية للاستخدام في لبنان، لا تزال الحكومة ماضية في تعيينات جديدة لهذه المؤسسة التي لم تقلع بسبب حسابات خاصة لدى الشركات والمؤسسات تدفعها الى الاتكال على ذاتها في البحث عن مواهب جديدة.

■نشرت معلومات تتعلق برئيسة احدى المؤسسات التربوية التي تم تثبيتها أخيراً في موقعها، وتتهمها بمخالفات ادارية ومالية بخلاف الواقع، لأسباب غير معلومة التوجه والدافع.

■تحول كلام النائب السابق زياد أسود عن مناقصات الكهرباء وافادة التيار الوطني الحر” منها الى مادة جدلية عبر وسائل التواصل الاجتماعي حيث بادر جيش التيار الالكتروني الى نفي الخبر وتقديمه بصورة معاكسة.

■قال مسؤول اعلامي أعفي أخيراً من مهماته انه أخطأ مراراً برفع السقف السياسي أعلى مما كانت تریده رئاسة الحزب الذي ينتمي اليه.

●اللواء

■بعد تغريدة بلا معنى لشخص معتمد على مواقع التواصل من جهة حزبية تحركت اسرائيل مجدداً على لائحة الخرائط التي يوجد فيها بنى تابعة لحزب الله في بلدة صريفا..

■طلب تيار من كوادره ونواب عدم التسرع بإطلاق المواقف واختيار الكلمات بعناية منعا لإشكالات غير محبذة على مواقع التواصل…

■يتسابق التجار وأصحاب المطاعم وحتى الباعة في الحوانيت لرفع الأسعار، يصرف النظر عن النسبة. لحجز مواقع لهم في ماراتون التضخم المالي!

●نداء الوطن

■يعمل رئيس الجمهورية على ضمان تصدير التفاح اللبناني إلى الخارج حيث يشرف على هذا الملف شخصيًا من خلال تواصله مع الدول الخليجية ومصر ودول عربية أخرى ويتوقع ظهور نتائج إيجابية في الأيام المقبلة.

■أُبلغ رؤساء الحكومات السابقين برسائل واضحة حول ضرورة الابتعاد و”النأي بالنفس” عن نقاشات وآليات اختيار مفتي جديد للجمهورية.

■تساءلت أوساط سياسية عن طبيعة عمل عناصر ومسؤولين من جماعة الحوثي لا تزال تنسق مع جماعة حزب الله وتنشط في لبنان خلافًا للقرارات اللبنانية والموقف العربي المناهض لجماعة الحوثي

●الجمهورية

■لا تزال آلية التحقق من تنفيذ “صيغة الإطار” عالقة عند ما يُعرف بـ ” الأعين والآذان” التي ستحل بدل القوات الأممية، وهوية المتلقين للوثائق والسجلات والخرائط والصور والتثبت منها.

■عقد اجتماعان حكوميان مؤخراً، تناولا البحث في رفع الأنقاض في بعض القرى الجنوبية، وتحضير الطرقات مع شبكتي مياه واتصالات تحضيراً لتهيئة هذه القرى لمرحلة إعادة الإعمار، إلا أن التطمينات الأمنية لا تزال غير حاسمة.

■استمرار تأجيل ملف تربوي معيشي يبقي الحكومة أمام احتمال تصعيد نقابي جديد، مع ارتفع احتمال انتقاله من قضية إدارية إلى مواجهة سياسية ونقابية أوسع.

●البناء

▪️علق مصدر دبلوماسي على تكرار انفجارات المواقع العسكرية السورية، وآخرها مستودع العيس جنوب حلب، بعدما أحصت رويترز 16 انفجاراً في منشآت عسكرية منذ سقوط النظام السابق، بترجيح وجود غارات إسرائيلية استهدفت هذه المواقع وسط تكتم إسرائيلي وصمت سوري. وقال إن الشبهة تكتسب بعداً سياسياً في ضوء استمرار “إسرائيل” في استهداف ما تعتبره قدرات عسكرية سورية. واعتبر أن استمرارها يتخذ طبعاً صامتاً بعد غارة أبو الظهور، التي وقعت رغم وجود قناة اتصال سورية إسرائيلية، تفسّره عودة دمشق إلى اجتماع عمّان من دون حصولها على التزام إسرائيلي مسبق بوقف الغارات أو اعتبار الانسحاب هدفاً للتفاوض. ولا ينفي ذلك إعلان المسؤولين السوريين بقاء الانسحاب مطلباً سورياً معلناً، لكن الهدف الفوري للاجتماع أصبح، وفق الوصف الرسمي، «خفض التصعيد وتحقيق التهدئة». ويبدو أن سقف الالتزام الإسرائيلي هو الامتناع عن التصريح بالقيام بالضربات لعدم إحراج السلطات السورية الي تلتزم الصمت كي لا تكون مطالبة بموقف.

▪️اعتبر دبلوماسي غربي أن خطاب السيد عبد الحوثي في ذكرى ثورة 21 سبتمبر تميّز بالرسائل السياسية المفتوحة على فرص التسويات لكن من موقع القوة، حيث قال إن وقف الحرب متاح بشروط وقف العدوان والحصار وإنهاء السيطرة على الثروات والوجود السعوديّ في اليمن، مؤكداً استمرار التعبئة وبناء القدرات العسكرية حتى تحقيق ذلك. أما تركيا وباكستان فخاطبهما مباشرة محذراً من الاستجابة للمساعي السعودية لاستجلاب مشاركتهما العسكرية، ونصحهما بألا تتحوّلا، مقابل مكاسب سياسية أو مادية، إلى طرف في الحرب على اليمن. ولواشنطن كانت الرسالة مختلفة، المشكلة ليست مع أميركا بذاتها، بل مع سعيها للهيمنة وإقامة القواعد ودعم الحرب السعودية، في وقت كانت اتصالات أميركية مع صنعاء قد أكدت عدم استهداف السفن الأميركية ما لم تدخل واشنطن الحرب. وبذلك رسم الحوثي معادلة، التسوية متاحة للسعودية، الحياد مطلوب من تركيا وباكستان، وأميركا أمام خيار البقاء خارج الحرب أو تحمل نتائج الدخول فيها

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

●النهار

مع أن الأنظار ستنشدّ اعتباراً من اليوم إلى نيويورك، حيث ستشكل أعمال افتتاح الدورة العادية للجمعية العمومية للأمم المتحدة وخطب ولقاءات الرؤساء والمسؤولين العالميين المشاركين فيها الحدث المتمادي لأكثر من أسبوع، يبدو لبنان المعني بقوة بهذا الأسبوع الديبلوماسي العالمي موزّعاً بين أزمات الحرب وتداعياتها وأزمات الداخل ومتفرعاتها. فإذا كانت مسائل المفاوضات وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب ونزع السلاح غير الشرعي والمطالب اللبنانية بتجنّب فراغ ما بعد انتهاء ولاية اليونيفيل تتصدّر أجندة رئيس الحكومة نواف سلام في لقاءاته في نيويورك أولاً ومن ثم في واشنطن، فإن ملامح إرباكات داخلية تتصاعد معالمها في الأفق أيضاً وناجمة عن الأزمات الاجتماعية وتفاقم الأزمات الخدماتية، بما يضع السلطة أمام فترة جديدة من الاختبارات الصعبة والشائكة تصفحالخرائط الجغرافية

غير أن الأنظار تتّجه أولاً إلى نيويورك حيث يتواصل رهان لبنان على الخيار الديبلوماسي والتفاوضي للجم التصعيد المتواصل في الجنوب، وإعادة احياء المفاوضات بينه وبين إسرائيل بمظلة دفع دولي يمكن أن يؤدي أيضاً إلى نتائج إيجابية في المساعي للتمديد فترة إضافية أخيرة لليونيفيل في جنوب لبنان بعد نهاية السنة الحالية. هذه المسائل الأساسية ستتمحور حولها مشاركة الرئيس سلام في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي سيلقي كلمة لبنان أمامها. وسيعقد على هامش أعمال الجمعية، سلسلة من اللقاءات والاجتماعات الثنائية مع عدد من قادة الدول والمسؤولين الدوليين. وبعدها ينتقل إلى واشنطن، حيث من المقرر أن يعقد سلسلة لقاءات، في مقدّمها مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إضافة إلى المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا.

والتقى سلام، في مقر بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السيناتور الأميركية جين شاهين، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، بحضور سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض.

وجرى خلال اللقاء البحث في آخر التطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات اللبنانية- الأميركية. وأكد الرئيس سلام التزام الحكومة ببسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها ومواصلة الإصلاحات، مشدداً على أهمية استمرار الدعم الأميركي للجيش وتعزيز قدراته، وحشد الدعم للبنان في مسار التعافي وإعادة الإعمار.
نيابةً عن لبنان وشعبه”.
وشكر الرئيس ترامب الرئيس عون على منحه وسام الأرز الوطني من رتبة القلادة الكبرى، وقال: “إن هذه المبادرة تشكّل تكريماً استثنائياً وتجسّد الروح اللبنانية الأبية، وسأعتز بهذه اللفتة بوصفها رمزاً لالتزامنا المشترك بالسلام والأمن والازدهار حول العالم”.

يشار إلى أن الرئيس عون التقى أمس الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، يرافقه نجله رئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط، والنائب وائل أبو فاعور، وقدم جنبلاط الى الرئيس عون، نسخة من كتاب مذكراته.

وتحدث جنبلاط بعد اللقاء عن المفاوضات فقال: “إني من هذا الموقع، قلت منذ أشهر أنني أؤيد المفاوضات، ولاحقا قلت إنني مع إتفاق الهدنة. ولن أسترسل أكثر، فقط لأقول إن هذه المفاوضات نؤيدها إذا ما أدت إلى الانسحاب التدريجي أو الكامل. ودخلنا في سجالات في الصحافة وغير الصحافة لكن الحمدلله إن سجالاتي ليست مثل سجالات المجلس النيابي التي شهدناها للأسف، وهي معيبة بحق لبنان”.
وأوضح أن “هذا موقفي الشخصي. وأقول إن اتفاق الإطار الذي صاغه رئيس البلاد مع مساعديه ومعاونيه، والذي وافق عليه الرئيس نواف سلام، إذا ما أدى إلى الانسحاب وترسيم الحدود، ما هو المشكل؟.

إضرابات

وسط هذه الاجواء، بدأت المعطيات التي تتناول الازمة الاجتماعية تتنامى في ظل كلام عن إضرابات في قطاعات عدة الاسبوع المقبل. كما أن أزمة الكهرباء توحي بتنامي وضع سلبي بين “القوات اللبنانية” والحكومة نفسها في ظل ما تردد عن اتجاه لدى “القوات” يشجع وزير الطاقة جو صدي على الاستقالة. ومع تفاقم الإشاعات في هذا الصدد بادرت الدائرة الإعلامية في “القوّات اللبنانيّة” أمس إلى إصدار بيان لفتت فيه إلى “أنّ ما يتمّ تداوله في بعض وسائل الإعلام، بإيعاز من قوى وتيارات سياسيّة معلومة، في ما يتعلّق بوزارة الطاقة، يأتي في سياق محاولة للتشويش على مواقف وزير الطاقة جو صدّي وحرف الأنظار عن جوهر المسألة، والمتمثّل بإصراره على أن تتحمّل الحكومة مسؤولياتها، ولا سيما لجهة تسديد المستحقات المتوجبة على الإدارات والمؤسسات الرسميّة لصالح مؤسسة كهرباء لبنان. كما يأتي هذا التشويش في محاولة للتغطية على إصرار الوزير على اعتماد التعرفة المتحرّكة بما يسمح بزيادة ساعات التغذية، وبالتالي الحدّ من الكلفة الباهظة التي يتكبّدها المواطنون نتيجة الاعتماد على المولدات الخاصة”. وإذ اكدت “دعم “القوات اللبنانية” للخطوات الإصلاحية التي يقوم بها الوزير صدّي، والرامية إلى وضع قطاع الكهرباء على المسار الصحيح” شددت “على أنّ استمرار الحكومة في عدم تحمّل مسؤولياتها لا يمكن أن يكون مقبولًا أو قابلًا للاستمرار”.

أما في الجنوب، فبرز أمس شروع مجلس الجنوب في تسليم الدفعة الأولى من البيوت الجاهزة إلى الأهالي الذين دمرت منازلهم في بلدة زوطر الغربية. وتم نقل مجموعة من البيوت الجاهزة عبر شاحنات كبيرة بإشراف رئيس مكتب مجلس الجنوب في النبطية يوسف مهدي وبالتنسيق مع بلدية زوطر الغربية حيث تم تسليمها لأصحاب المنازل الذين باتت أرضية وضعها عليها جاهزة بعد ازالة الركام.