العناوين
النهار
-فتح ملف قانون الانتخاب في وقت مهدور
-“فجر اليمن” نحو صنعاء ؟
الديار
-مفاوضات تامبا أمام استحقاقات صعبة
-الرؤساء الثلاثة لتعزيز دور الدولة… وزيارة سعودية مرتقبة
الأخبار
-تقارير الأمم المتحدة عن كارثة الفقر والعوز عند اللبنانيين
-%55 من الأسر لا تضمن 3 وجبات
-«فجر اليمن» السيناريو السوري لا يتكرر
الشرق
-بين عراقجي وقاليباف ستضيع إيران!!!
-مال وكهرباء وزيارة نيويورك بين رئيسي المجلس والحكومة
نداء الوطن
-مفاوضات «تامبا» على وقع تحول إقليمي
-«فجر اليمن»… لفك صنعاء من أسر طهران
-التفاح اللبناني: 200 ألف طن في صناديق الانتظار
اللواء
-بري بعد لقاء سلام: موقع مفتي الجمهورية لكل المسلمين واللبنانيين
-ملف الكهرباء على طاولة الحل الجذري.. ونواب «اليونيفيل» لعدم ترك الجنوب بالفراغ
-حلف مكة: تفعيل اتفاقية الدفاع ونشر قوات ومعدَّات عسكرية في السعودية
الجمهورية
-بن فرحان في بيروت الأسبوع المقبل
-حل جذري للكهرباء على طاولة بري وسلام
البناء
-استعجال العليمي للحرب وإعلان جيشه للانتصارات على توقيت اجتماع الرياض |
-فيدان: بحثنا دعم السعودية وحلّ القضية اليمنية سلمياً… وباكستان ووساطة إيرانية |
-رواية العمالقة ورواية أنصار الله تتقاطعان عند بقاء باب المندب خارج العملية
الصحف العربية
الأنباء الكويتية
-مطالب بإعادة النظر في القرار 2790 وإبقاء «اليونيفيل».. عون: الدولة مُصرة على دعم صمود الجنوبيين وثباتهم
-رئيس «تيار الكرامة»: أمن الخليج جزء أصيل من أمننا القومي العربي واللبناني
الراي الكويتية
-«فجر اليمن» يقرع أبواب لبنان… الخناق يشتدّ على سلاح «حزب الله» وهوامش الدولة تضيق العربوشعوب الشرق الأوسط
الجريدة الكويتية
-إيران تهدد بجبهات جديدة ومفاجآت أكبر
الشرق الأوسط
-«حلف مكة» يفعّل الردع الجماعي تضامنا مع السعودية
الأسرار
النهار
■ارتفع الطلب مجدداً على المنازل من النازحين السابقين الى القرى والبلدات التي استقروا فيها سابقا، خوفاً من عودة الحرب في ظل التهديدات الحالية أميركياً وإسرائيلياً.
■بدور جدل واسع في اوساط دار الفتوى بعد قبول الطعن بالتمديد للمفتي الحالي وتصاعد التنافس حول من يخلف المفتي عبد اللطيف دريان خصوصا ان لا اتفاق خارجيا بعد على تزكية احدهم وشائعات عن تعاطف احد المرشحين الاقوياء مع تيارات متشددة في محاولة لإقصائه.
■لفت قول رئيس الحكومة ان الامور واضحة ولا حاجة للعودة كل مرة الى نقطة الصفر في معرض رده على سؤال عن الحوار الداخلي نافياً بشكل قاطع امكانية العودة الى طاولة الحوار الوطني.
■يبدو ان ازمة النفايات تعود لتطل برأسها وتهدد الأمن الاجتماعي بعد محاولات سابقة عديدة لتنظيم هذا القطاع والوصول الى ما يشبه الابواب المسدودة.
■ تسريب أخبار عن لقاءات مع النظام السوري انما تحقق عدة أهداف دفعة واحدة: ضغطاً على سوريا التي يرفض رئيسها الإنخراط حروب المنطقة، وإحراجاً لتركيا في علاقتها مع الغرب والخليج وزعزعة ثقة بتوجهات الحزب الذي يعود للتحالف مع الذين حاربهم واتهمهم بالإرهاب سابقا.
اللواء
■يجري تداول سيناريوهات بين الحرب والتسويات تبدأ من الحرب الأميركية – الإيرانية إلى ملف المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة..
■لم تطلب أي جهة حزبية من نائب سابق وقف ردوده على نائب بارز وفريقه، وسجل أن أحد الردود جاء بالغ القسوة…
■انتشرت على نحو ملحوظ أعلام حركة سياسية في المناطق المستعادة من الليطاني إلى قرى صور
نداء الوطن
■ أبدت مصادر سياسية ارتياحها إلى الطعن الذي تقدم به رئيس الجمهورية في إحدى مواد قانون إصلاح المصارف، ورأت فيه قطعا للطريق أمام تشتت القرار في مصرف لبنان. وذكرت المصادر بما حصل في أكثر من مؤسسة، من شلل في عملية اتخاذ القرارات وتعطيل عمل المؤسسات.
■قول رئيس مجلس النواب في حديث صحافي إن استمراره في مناقشة قانون الانتخاب وتعديله» يؤكد أن اجتماع الأمس لم يكن سوى بإيعاز منه. وقد استغربت مصادر نيابية حسم الرئيس بري مسألة تعديل القانون»، إذ إن ذلك يعني أنه اختزل قرار مجلس النواب مجتمعًا.
■أبلغت دوائر رسمية رفيعة أن رئاسة الجمهورية تترفع عن الرد على الحملات التي تطاول رئيس الجمهورية، باعتبار أن هذه الحملات تشكل دليل إفلاس لمطلقيها ولمن يحركهم ويقف وراءهم.
الجمهورية
■تتزايد المؤشرات إلى انتقال الضغوط الاقتصادية من مستوى الأرقام المالية إلى سلوك استهلاكي أكثر تحفظاً في الحركة ضمن القطاعات السياحية والخدماتية والترفيهية.
■تظهر التطورات، أن دعم دولة خليجية لقطاع الطاقة تجاوز المواقف السياسية إلى مساهمة مباشرة في البنية التحتية في صيانة خطوط نقل تزامناً مع دخول مشاريع صديقة للبيئة مرحلة فرز العروض.
■برز نقاش حول وفرة الغاز مقارنة بالمازوت وكلفة التدفئة، بالتزامن مع تحرك الوزارة المعنية لتأمين كميات وافرة، تداركاً لأي تطورات إقليمية ترفع الأسعار بشكل جنوني.
البناء
■يقول دبلوماسي في دولة إقليمية كبرى إن حكومته انتبهت إلى العلاقة بين توقيت بيانات الانتصارات العسكرية في باب المندب والمخا، وقبلها الاستعجال بإعلان بدء الحرب للحسم وصولاً إلى صنعاء، وبين انعقاد اجتماع الحلف السعودي التركي الباكستاني. ويرى أن هذه الرسائل تستهدف الضغط السعودي على الاجتماع لتفادي مناقشة الخيارات السياسية التي تمنحها أنقرة وإسلام آباد الأولوية في اليمن، وتحصران التزامهما العسكريّ بحماية السعودية دون المشاركة في حربها؛ والإيحاء بأن الحملة تحقق أهدافها وأن الانتصار قريب، لتشجيعهما على الانخراط فيها. ولذلك يعتبر الدبلوماسي أن تصريح وزير الخارجية التركي حاقان فيدان أهم من البيان الختامي في قياس نتائج الاجتماع، بعدما قال إن الدول الثلاث «ناقشت بعمق ما يمكن فعله لحل قضية اليمن سلمياً عبر الحوار»، وأكد إرسال «توصيات ومقاربات واضحة للحل الدبلوماسي» إلى جميع الأطراف المعنية. فهذه اللغة، برأيه، تكشف تمسكاً بمسار التسوية، وتضع حدوداً لمحاولة تحويل التعاون الدفاعي لحماية السعودية إلى تفويض مفتوح لحرب يمنية جديدة، مهما ارتفع منسوب التبشير العسكري بقرب الحسم.
■تقول مصادر إعلامية أميركية إن اختلاف كلام ترامب ونائبه حول حادثة «فلاي دبي» يكشف فجوة بين توظيف الشبهة سياسياً وما تسمح الأدلة بإعلانه. فترامب رجّح ارتباط المنفذ بإيران، مستنداً إلى ما يسمعه، وهدد بضربها بشدة، بينما قال فانس إنه لم يرَ دليلاً حاسماً على هذا الارتباط، وأحال المسألة إلى الاستخبارات. وقد نقلت قناة «سي بي إس» ترجيح المحققين أن المنفذ تصرف منفرداً، فيما ركزت صحيفة «وول ستريت جورنال» على إخفاقات التدقيق وتبادل المعلومات التي سمحت لطيار سبق التحفظ على تطرفه بالوصول إلى قمرة القيادة. وفي قراءة سياسية، يبدو ترامب مستعجلاً لتحويل الحادثة إلى ورقة ضغط على طهران، بينما يضع فانس حداً للجزم قبل اكتمال التحقيق خشية الاستثمار الإسرائيلي لتوريط أميركا في حرب مع إيران. وتقول المصادر إن ذلك لا يثبت خلافاً داخل الإدارة أو توزيعاً متفقاً للأدوار؛ الثابت أن الرئيس سبق الدليل بتهديده، وأن نائبه أعاد الاعتبار للفارق بين الاشتباه والإثبات. وهذا يضعف صلاحية الحادثة ذريعة للتصعيد، ويعيد مركز الاهتمام إلى المسؤوليات الأمنية التي حاول الاتهام الخارجي تجاوزها، من دون استباق ما قد تكشفه التحقيقات لاحقاً
أبرز ما تناولته الصحف اليوم صُحف
النهار
بدا لبنان في الساعات الأخيرة، كأنه يرصد بعين مجريات التطورات العسكرية البارزة والمنبئة بتحوّلات حاسمة في اليمن، وبالعين الأخرى دلالات وأبعاد لا يمكن تجاهل خطورتها في الذكرى الثالثة لعملية “طوفان الاقصى” وما فجّرته من حروب اقليمية كان للبنان منها أشدّ التداعيات والنتائج الكارثية
ومع أن المشهد الداخلي بدا منشغلاً بتحرّكات واجتماعات حكومية ونيابية موزّعة على محاور واهتمامات داخلية صرفة، فإن ذلك لم يحجب استمرار الملف الجنوبي في صدارة أولويات المشهد اللبناني، وسط ترقّب انعقاد الجولة العسكرية من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في تامبا بولاية فلوريدا بين 22 تشرين الأول و24 منه، ولو أن معظم المعطيات لا يشير إلى نتائج بارزة ستؤدي إليها كونها ستعقد قبل أيام قليلة من موعد الانتخابات الإسرائيلية في 27 من الشهر الحالي.
ووسط هذه الاجواء لم يفت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يخصّص لبنان بموقف خلال مراسم إحياء الذكرى الثالثة لهجمات 7 أكتوبر في جبل هرتسل بالقدس، إذ قال “إن إسرائيل ستواصل ضرب حزب الله” في لبنان، معتبراً أن ذلك “سيخلق فرصة للسلام مع دولة يريد معظم شعبها السلام معنا”. العربوشعوب الشرق الأوسط
وفي المقابل، سيلقي الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم كلمة عصر اليوم خلال حفل إطلاق “مؤسسة حفظ ونشر تراث السيد حسن نصرالله” .
ملف الجنوب واليونيفيل
وعلى خلفية الخشية من الفراغ بعد انسحاب اليونيفيل من الجنوب، عقد النواب ملحم خلف وفراس حمدان وميشال موسى ونجاة عون وبولا يعقوبيان وعدنان طرابلسي وابراهيم منيمنة، باسم 86 نائباً مؤتمراً صحافياً في مجلس النواب حول المطالبة بإعادة النظر في القرار 2790 وإبقاء اليونيفيل.
وعزا النائب خلف هذا التحرك إلى أن “الجنوب أمام خطر لا يجوز الانتظار حتى وقوعه: خطر انسحاب اليونيفيل قبل زوال الاحتلال الإسرائيلي، وقبل تمكّن الدولة اللبنانية من ممارسة سلطتها الفعلية والحصرية على كامل أراضيها. واستكمالاً للمبادرة التي وقّعها 86 نائباً من مختلف الطوائف والمناطق والاصطفافات السياسية، نعرض اليوم مذكرة حقوقية تطالب مجلس الأمن بإعادة النظر في القرار رقم 2790، ولا سيما في آلية انسحاب اليونيفيل وتوقيتها، في ضوء الواقع الميداني وتداعياته على أمن لبنان والسلم في المنطقة. مطلبنا واضح: إبقاء اليونيفيل وتعزيز فاعليتها، وتمكين الجيش اللبناني من الانتشار وتولّي مسؤولياته، ومنع ترك الجنوب أمام فراغ أمني وإنساني قد تصبح كلفة تداركه أكبر بكثير من كلفة تفاديه”. العربوشعوب الشرق الأوسط
العرب وشعوب الشرق الأوسط
العرب
ولاحقاً، سلّم النواب طرابلسي وصليبا، وحمدان، وخلف المذكرة الحقوقية إلى قنصل اليونان إنياسيوس باتيليمون باباديميتريوس في ضوء تولّي اليونان رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر تشرين الأول، حيث عرض النواب أبرز ما تتضمنه المذكرة من أسباب قانونية وميدانية تستدعي إعادة النظر في آلية انسحاب اليونيفيل وتوقيتها. وأكد النواب أهمية إيصال المذكرة إلى الجانب اليوناني، نظراً إلى موقع اليونان الحالي في مجلس الأمن.
في اي حال، كان الملف الجنوبي محور اجتماع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام في عين التينة، حيث تناول اللقاء الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية، كما جرى البحث في جملة من العناوين المتصلة بمعالجة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الضاغطة. كما تم البحث في نتائج زيارات الرئيس سلام للولايات المتحدة الأميركية والجولة التي قام بها لمدينة النبطية والمشاريع التي أطلقها.
وركّز اللقاء أيضاً على “ضرورة إيجاد حل جذري لملف الكهرباء من خلال نظام الـ “بي او تي” أو من خلال اتفاق لبناني دولي يفضي إلى وضع حل نهائي لهذا الملف الحيوي في حياة لبنان واللبنانيين” كما افادت معلومات عين التينة عن اللقاء. العربوشعوب الشرق الأوسط
قانون الانتخاب
وفي موازاة هذه التحركات “صعد” فجأة ملف قانون الانتخاب إلى الواجهة بعد الضجة السياسية التي أثارها تحريكه المفاجئ، بما أدى إلى تظهير رفض جهات معارضة لأي بحث في أي ملف داخلي حسّاس قبل نزع سلاح “حزب الله”. ولكن الاجتماع الذي عقدته اللجنة النيابية الفرعية المكلفة بدراسة ومناقشة اقتراحات القوانين الانتخابية برئاسة نائب رئيس المجلس إلياس بو صعب، وحضور النواب الأعضاء بدا اقرب إلى ملء وقت ضائع، إذ لا أفق لأي توصّل إلى توافق كاف على قانون انتخابي جديد في الظروف الراهنة.
ومع ذلك، حاول بو صعب تبديد الشكوك حول الخلفيات المتحكّمة بتحريك هذا الملف، فاعتبر أن: “هذه الطريقة لا تؤدي إلى أي نتيجة. وقد عُقد اجتماع اللجنة الفرعية وفق النظام الداخلي لمجلس النواب. وإننا نقوم بمسؤولياتنا، وربما نسينا، كنواب، أن هذه من واجباتنا. نحن لا نستجيب لاتصالات، ولم يطلب منا أحد عقد هذا الاجتماع، لكن النظام الداخلي للمجلس يفرض ذلك، إضافة إلى أن البعض طالب سابقاً بتقصير ولاية المجلس واعترض على تمديدها. وربما نتمكن من الوصول إلى صيغة تتيح تقصير الولاية، لكن على أي قانون ستُجرى الانتخابات؟ فالقانون الحالي يتضمن ثغرات، وقد اتفق الجميع خلال الاجتماع على وجود ثغرات نريد معالجتها عبر إقرار تعديلات عليه. فأين يمكن مناقشة اقتراحات قوانين الانتخابات إذا لم يكن ذلك في هذه اللجنة؟”.
وقال “انتهينا إلى توافق على ضرورة الحوار والنقاش بهذا القدر من الانفتاح داخل مجلس النواب وبين مختلف الأطراف”.
أما النائب جورج عدوان، فقال باسم “القوات اللبنانية”: “نحن مع إجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن، ونعتبر أن هناك قانوناً نافذاً. وهذا القانون يتطلّب تحضيرات، ومن واجبنا كمجلس نيابي أن نحثّ وزارة الداخلية على البدء بهذه التحضيرات. أما بالنسبة إلى المستقبل، وبعد الانتهاء من موضوع السلاح، فإن أي ملف آخر، وفي مقدمته قانون انتخابات جديد، لا يمكن، بالنسبة إلينا، أن يُبحث قبل إنهاء هذا الملف، لأنه يرتبط بالنظام السياسي المستقبلي”.
في سياق متصل، طالب رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل الدولة بإنهاء الوصاية الإيرانية على لبنان، وقال إن “المطلوب اليوم هو قرار التنفيذ. الدولة اتخذت قرارات مبدئية، وحان وقت ترجمتها، لأن اللبنانيين يريدون أن يعيشوا بحرية وكرامة وأمان على أرضهم، وأن يكون لبنان دولة لا ساحة لصراعات الآخرين”. وشدّد على أن “المشكلة لم تعد مشكلة “حزب الله” وحده، بعدما أصبح واضحاً أن قراره مرتبط بإيران، فيما يدفع لبنان واللبنانيون ثمن استخدامه ساحة لصراعاتها”. وأضاف: “أمام الدولة اليوم خيار واضح: إما أن تترك لبنان رهينة للوصاية الإيرانية، وإما أن تتحمل مسؤوليتها وتحرّر لبنان من هذه الوصاية، وتحرّر الشيعة في لبنان من الوصاية التي تمارس عليهم باسم حزب الله وإيران




































