Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

“اللجنة الوطنية للطلاب اللبنانيين في فرنسا” تُنشئ خلية أزمة مركزية ولجاناً محلية لمتابعة أوضاع الطلاب في مختلف المدن الفرنسية

أعلنت “اللجنة الوطنية للطلاب اللبنانيين في فرنسا” في بيان،  إنشاء خلية أزمة مركزية تتفرع عنها لجان محلية وممثلون ومتطوعون في عدد من المدن الفرنسية، لتكون صلة وصل مباشرة بين الطلاب واللجنة، ولضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ أو تطور يستدعي المتابعة، وذلك في ضوء الأوضاع الاستثنائية والاضطرابات التي تشهدها بعض المدارس والجامعات الفرنسية، وفي ظل استمرار التحركات والاحتجاجات الطلابية، مع غياب مؤشرات واضحة على تهدئتها أو انتهائها في المدى القريب، وحرصاً على سلامة الطلاب اللبنانيين ومتابعة شؤونهم الأكاديمية والقانونية والمعيشية.

وتشمل شبكة التواصل والمتابعة المدن والمناطق التالية:

* باريس ومحيطها – منطقة إيل دو فرانس (Île-de-France)

* ليون (Lyon)

* ستراسبورغ (Strasbourg)

* مرسيليا (Marseille)

* رين (Rennes)

* ليل (Lille)

* كليرمون-فيران (Clermont-Ferrand)

* ريمس (Reims)

* نانت (Nantes)

وأكدت اللجنة أن هذه القائمة غير حصرية، وأن العمل جارٍ على توسيع شبكة ممثليها لتشمل مدناً ومناطق فرنسية إضافية وفقاً للحاجة والتطورات الميدانية. كما يمكن للطلاب اللبنانيين التواصل مباشرة مع ممثلي اللجنة في مدنهم ومناطقهم، وطرح استفساراتهم أو الإبلاغ عن أي صعوبات تواجههم، من خلال الانضمام إلى مجموعة واتساب الرسمية للجنة عبر موقعها الإلكتروني cnelfrance.online، بما يتيح تسهيل التواصل مع الممثلين المحليين ومتابعة الحالات عند الحاجة.

وتتولى خلية الأزمة واللجان المحلية مهام أساسية، أبرزها:

رصد ومتابعة الأوضاع: متابعة التطورات الميدانية والأكاديمية في الجامعات والمؤسسات التعليمية، وتقييم انعكاساتها المحتملة على الطلاب اللبنانيين.

التواصل المباشر: استقبال استفسارات الطلاب ومتابعة الحالات الطارئة، سواء كانت أكاديمية أو قانونية أو ذات صلة بالسلامة، وإحالتها فوراً إلى خلية الأزمة المركزية عند الحاجة.

التوجيه والإرشاد: تقديم المعلومات والتوجيهات اللازمة للطلاب، وتعميم الإرشادات الرسمية الصادرة عن اللجنة أو الجهات الدبلوماسية اللبنانية المختصة، بما يساعد الطلاب على التعامل المسؤول والآمن مع أي مستجدات.

وفي هذا السياق، أكد رئيس اللجنة الوطنية للطلاب اللبنانيين في فرنسا عمر الخولي مجدداً أن “اللجنة تضع سلامة الطلاب اللبنانيين ومستقبلهم الأكاديمي في مقدمة أولوياتها”، مشدداً على ضرورة الالتزام الكامل بالقوانين والأنظمة الفرنسية، واحترام الأنظمة الجامعية، والابتعاد عن أي مشاركة أو انخراط في التحركات والاحتجاجات أو التجاذبات الداخلية التي تشهدها بعض الجامعات والمؤسسات التعليمية”.

وشرح  أن “هذا الموقف يأتي انطلاقاً من حرص اللجنة على حماية الطلاب اللبنانيين، وتجنب أي تداعيات يمكن أن تنعكس سلباً على إقامتهم أو دراستهم أو مستقبلهم الأكاديمي”، مؤكداً في الوقت نفسه احترام اللجنة لحق الجميع في التعبير وفق القوانين والأنظمة المرعية “. وطمأن أهالي الطلاب اللبنانيين في فرنسا إلى أن أبناءهم “ملتزمون توجيهات اللجنة وقرارها الواضح بعدم المشاركة في التحركات الداخلية، وأن اللجنة تتابع أوضاعهم بصورة مستمرة”، لافتاً إلى أن “إنشاء خلية الأزمة واللجان المحلية يشكل خطوة إضافية لتعزيز هذه المتابعة وتوفير التواصل السريع والمباشر مع الطلاب في مختلف المدن الفرنسية”.

أضاف : “نحن هنا يداً واحدة، ليس فقط لمتابعة أوضاع طلابنا، بل لخدمتهم ودعمهم والوقوف إلى جانبهم في أي ظرف، بما يحفظ سلامتهم وكرامتهم ومستقبلهم الدراسي”.

وختم بالتأكيد أن “اللجنة الوطنية للطلاب اللبنانيين في فرنسا ستبقى على تواصل دائم مع الطلاب، وستعمل على معالجة أي طارئ بالمسؤولية والهدوء والتنسيق، بما يضمن أفضل حماية ممكنة لمصالح الطلاب اللبنانيين في فرنسا”.