Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

القطان من النبي شيت: قوة الأمة لا تكمن في تفتيت جهودها بل تتجلى في الوحدة والتماسك

أكد رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان، خلال ندوة ثقافية نظمتها جمعية مراكز الإمام الخميني الثقافية في بلدة النبي شيت البقاعية عن شخصية الإمام الخامنئي وفكره، “على ضرورة التفات المسلمين والتقائهم حول القضايا الكبرى وعلى رأسها قضية فلسطين المحتلة والأراضي اللبنانية المغتصبة”، ودعا  الى “التوحد كأمة إسلامية واحدة في مواجهة العدو الصهيو- أميركي الغاشم الذي لا يستثني أحداً، ولا يعترف بسنة ولا شيعة، بل يستهدف القضاء على المسلمين والأحرار والشرفاء في كل أنحاء العالم”.

​وشدد على أن “قوة الأمة لا تكمن في تفتيت جهودها، ولا في الاقتتال الداخلي والتناحر المذهبي والطائفي، بل تتجلى في الوحدة والتماسك”، واعتبر أن “أي رجل دين، سواء كان سنياً أو شيعياً، يتحدث بلغة الفتنة والتقاتل بين المسلمين، إنما يخدم بشكل مباشر أجندة العدو الصهيو- أميركي”، مشيرا إلى “وجود خطين واضحة معالمهما في المنطقة اليوم ولا ثالث لهما، خط المقاومة والممانعة والمواجهة للاستكبار العالمي، وخط الاستزلام والتبعية لهذا العدو”، مؤكداً “تبني الجمعية المطلق لنهج المقاومة”.

​ورأى أن “الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في معركتها ضد الاستكبار العالمي، وفي مقدمته الولايات المتحدة الأميركية والعدو الصهيوني، هو واجب ديني وجزء لا يتجزأ من العقيدة”، وأسف “لانزلاق فريق في لبنان وراء الركب الصهيوني والعالمي والأميركي”، ودعاهم الى “العودة إلى الرشد والصواب، وتوحيد الكلمة اللبنانية لمواجهة الأخطار التي تتهدد الوطن بجميع مكوناته الطائفية والمذهبية والحزبية”.

​وختم شاكرا لايران وقيادتها “وقوفها الدائم والثابت إلى جانب لبنان ومقاومته وحمايته دون أي تدخل في شؤونه الداخلية”، ونوه بـ”التضحيات والمواقف التاريخية الداعمة لفلسطين، وغزة، ولبنان، واليمن، ولكل مستضعف ومظلوم في العالم”، واعتبر أن “الوفاء اللبناني يقتضي شكر من يحمي الوطن”، مستنكراً في المقابل “الاحتفال بعيد استقلال أميركا التي ترسل الصواريخ لقتل الأبرياء في غزة وفلسطين، وتقدم الدعم المطلق للاحتلال الإسرائيلي لقتل اللبنانيين واغتيال قادة المقاومة، وعلى رأسهم الأمين العام الشهيد القائد السيد حسن نصر الله”.