أكد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل لا تحتاج إلى إذن من أي جهة للبقاء في لبنان، مشددا على أن وجودها العسكري في المنطقة الأمنية سيستمر حتى يتم نزع سلاح حزب الله، بحسب “روسيا اليوم”.
وردا على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال قمة الناتو في أنقرة، حيث قال إلى جانب الرئيس السوري أحمد الشرع، إنه يعتقد أن إسرائيل ستنسحب من لبنان، قال كاتس في بيان: “لم نطلب الإذن من أي جهة للدخول إلى لبنان، ولا نحتاج إلى إذن للبقاء فيه، فهذا حقنا وواجبنا لحماية سكان الجليل ومواطني إسرائيل من تهديدات حزب الله، الذي يسعى لتدمير الدولة”.
واستعرض كاتس خلفية النشاط العسكري الإسرائيلي في لبنان، مشيرا إلى أن “حزب الله هاجم إسرائيل مرتين بمبادرة منه، الأولى بعد هجوم حماس في السابع من تشرين الاول 2023، والثانية مع بدء عملية زئير الأسد في إيران، عندما فتح الحزب النار بأمر من النظام الإيراني”.
وأوضح أن إسرائيل ردت بقوة، وتمكنت خلال عامين ونصف من تدمير معظم قدرات حزب الله وقيادته، بما في ذلك الأمين العام السابق حسن نصر الله، الذي وصفه بـ”أحد رؤساء مخطط تدمير إسرائيل”.
أضاف كاتس :”أن المنطقة الأمنية التي أقيمت في جنوب لبنان، تمتد من البحر غربا إلى مجمع البوفورت ومداخل الحرمون شرقا، وهي خالية من السكان والبنى التحتية الإرهابية، بهدف منع حزب الله من شن هجمات على سكان الشمال الإسرائيلي”.
واختتم وزير الحرب بيانه بالتأكيد على أن “إسرائيل ستواصل البقاء في المنطقة الأمنية والعمل من داخلها، حسب الحاجة، حتى يتم نزع سلاح حزب الله في كل لبنان، وإزالة التهديد عن سكان الشمال”، مشددا على أن “هذا هو ما وعدت به إسرائيل وما ستنفذه، بغض النظر عن الضغوط الدولية أو تصريحات الجهات الخارجية”.

































