Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

“التيار الأسعدي” : الأيام المقبلة ستكون صعبة على لبنان

رأى الامين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد في تصريح، “ان عدم اكتمال النصاب في جلسة مجلس النواب حول تعديل قانون الانتخاب لا سيما المادة 112 المتعلقة بانتخاب المغتربين، وتأجيل اتخاذ قرار حولها في جلسة مجلس الوزراء، والخروج بتسوية معينة و موقتة عنوانها ترحيل المرسوم الى الجلسة المقبلة وتشكيل لجنة لدراستها، كل هذا مرتبط بشكل مباشر بالتطورات السياسية والعسكرية التي يمر فيها لبنان”، معتبرا “ان بدء المفاوضات “السلام” بين لبنان والعدو الاسرائيلي بالشروط الاميركية الاسرائيلية ومنها تسليم السلاح، عندها لن يتم تعديل قانون الانتخاب، ومعها سيدخل لبنان الى تسوية سياسية كبيرة تضمن تمثيل جميع الاطراف في المجلس النيابي”.

وقال الاسعد: “في حال تعقدت الامور وبلغت حد المواجهة عسكريا وسياسيا، فان الاميركي ومن خلفه سيعطون الضوء الاخضر لبعض اطراف أو قوى الداخل لاستخدام نص المادة 58 من الدستور لأول مرة في تاريخ لبنان، وبالتالي اصدار مجلس الوزراء المرسوم حول الفقرة المتعلقة بانتخاب المغتربين في قانون الانتخاب بصفة معجل وارساله الى مجلس النواب وطرحه على الهيئة العامة للمجلس وإذا لم يقر، بستطيع رئيس الجمهورية بموافقة مجلس الوزراء اصدار مرسوم بتنفيذ مشروع القانون المرسل من مجلس الوزراء من دون موافقة مجلس النواب بعد اربعين يوما من عرضه على الهيئة العامة”.

واعتبر ان “هذا السيناريو، الاخراج رهن بالتطورات على مستوى المنطقة ولبنان تحديدا”. وقال:”ان لبنان الرسمي وخاصة السلطة السياسية الحاكمة في جميع مواقعها دخل في مرحلة الخطر، لان الشرط الاميركي بوجوب تسليم السلاح آخر هذه السنة كما اعلنت الموفدة الاميركية أورتاغوس والدخول في مفاوضات مباشرة مع العدو الاسرائيلي، وهذا ما لا يستطيع لبنان تحمله، الامر الذي ادى الى ايجاد مخرج بان تكون المفاوضات غير المباشرة في الناقورة عبر لجنة “الميكانيزم”،الا ان الاميركي والاسرائيلي يشترطان تمثيلا في اللجنة سياسيا ومدنيا وليس الاكتفاء بتمثيل عسكري تقني فقط”.

وأكد “أن زيارة مدير المخابرات المصرية الى لبنان حاملا رسالة عالية السقف الى المسؤولين لا يمكن اعتبارها حدثا عابرا، لان جميع المفاوضات في المنطقة كانت تتم عبر مصر وترعاها”، معتبرا” ان تأجيل زيارة المفوض السامي الاميركي توم براك الى لبنان لان الرسالة وصلت عبر اورتاغوس”.

وتوقع الاسعد ان تكون الايام المقبلة صعبة على لبنان الذي اصبح امام خيارين لا ثالث لهما، فإما تسليم السلاح والتفاوض وعقد اتفاق سلام مع العدو الاسرائيلي، واما قيام الاميركي بالتخلي عن الملف اللبناني ووقف التفاوض وتفليت العدو الاسرائيلي ليس لسحب السلاح فقط بل لعزل المقاومة وبيئتها وحصارها”.