رأى الأمين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الأسعد، في تصريح، “أن تصاعد الاعتداءات الاسرائيلية جوا وبرا ورفع سقف التهديدات الاسرائيلية والاميركية والتحذيرات العربية التي يتعرض لها لبنان، تثبت أن التفاوض قائم تحت الحديد والنار والتهديد بما هو أقسى وأشمل”، معتبرا “أن المطلب الاميركي الاسرائيلي التهديدي للبنان واضح بهدف الضغط على مجلس الوزراء اللبناني الذي سيجتمع اليوم وهو الإعلان عن انهاء المرحلة من سحب السلاح من جنوب الليطاني، والبدء في المرحلة الثانية من سحبه شمال الليطاني”.
وقال الاسعد: ان الاميركي والاسرائيلي يطلبان من حزب الله إعلان واضح وصريح منه، أنه لن يقوم بأية نشاط في جنوب الليطاني، وأن يوافق على بدء سحب سلاحه من شمال الليطاني، وإلا فإن العدو الاسرائيلي الذي حصل على الضوء الأخضر الاميركي وتحديدا من دونالد ترامب سيوسع عملياته العسكرية واستهدافاته الجوية في لبنان وأنه لن يكتفي بتنفيذ ضربات عسكرية جوية، بل سيعمل على قضم واحتلال اراض لبنانية جديدة وبالذات في مناطق مرجعيون وجزين والبقاع الغربي بذريعة تفكيك لبنان وآقامة منطقة عازلة لضمان أمن الكيان الصهيوني”، متخوفا من “أن تكون هذه المنطقة امتداد لقيام الدويلة الدرزية في سوريا، لأن هذه المنطقة بالنسبة للعدو الاسرائيلي ضرورة جغرافية وبشرية ولكون هذه الدويلة ستكون بين لبنان وفلسطين وسوريا”.
واعتبر الاسعد ان اجتماع “الكابينت” الصهيوني في نفس اليوم مع جلسة مجلس الوزراء اللبناني، هو رسالة واضحة، أن قرار العدوان على لبنان جاهز على الطاولة من دون الوصول إلى حرب شاملة”، ورأى “أن التهديدات الاسرائيلية ضد لبنان تأتي للأسف في ضوء تصريحات لوزير الخارجية اللبناني يوسف رجي الذي تتماهى مع مواقف العدو الاسرائيلي الذي يحلم بالصدام بين المقاومة والجيش اللبناني”، مؤكدا “أن اي صراع داخلي سيدفع ثمنه لبنان واللبنانيين وفي كل المناطق وأن الهيكل سيسقط على رؤوس الجميع ولن ينجو منه أحد”.
ودعا الاسعد اللبنانيين إلى “العودة إلى لبنانيتهم والتمسك بوحدتهم وعدم الانجرار إلى أي خلاف فتنوي داخلي قاتل ومدمر، وعليهم ان يدركوا ويجب ان يدركوا انهم سيكونوا الوقود لكل صراع أو فتنة، لأن السياسيين يتقاتلون بهم ويتصالحون على حساب دمائهم وارواحهم وارزاقهم”.




































