العناوين
النهار
-مهرجان كليرمون- جمهور يرفع صوته ضد نفوذ ملياردير!
-كمّاشة تصعيد وابتزاز بين إسرائيل و”الحزب”.
-الضابط شكر- التحقيقات تثبت:
خطفه “الموساد”.
-أميركا ايران- بين الديبلوماسية وشفير الحرب.
-ذهب لبنان- ملك الدولة أم “المركزي”.
الديار
-إجتماعات «الميكانيزم» المرتقبة عسكريّة…
والمدنيّة مُعلّقة.
-خامنئي يحسمها:
الحرب المقبلة ستكون إقليميّة.
-مدنيّون ضحايا العدوان الإسرائيلي.
-«الميكانيزم» السوريّة ــ الإسرائيليّة تجتمع قريباً…
عقدتا السويداء وجبل الشيخ حاضرتان.
الاخبار
-احتدام صراع الأجنحة الأمنية في سلطة الشرع:
من طلب اتهام حزب الله بأحداث المزّة؟
-هيكل إلى واشنطن:
الجيش ليس في وارد الصدام مع الأهالي.
-إيران وقمة دماوند:
الصلابة واحدة.
-«الراية» ينجح في اختبار «الشعبية»:
لبنان وطن نهائي.
-خامنئي يحذّر من حرب إقليمية.
-موجة دبلوماسية صاعدة: الحرب ليست حتميّة.
الشرق
-شركة «كورال» وشركاؤهم يهدّدون بتفجير مدخل بيروت الشرقي!!!
-ترامب يعطي فرصة للدبلوماسية مع إيران.
اللواء
-سلاح حزب الله بند في مفاوضات واشنطن – طهران.
-عون في أسبانيا وسلام إلى دبي..
ومهمة هيكل بمواجهة توسُّع الإعتداءات الإسرائيلية.
نداء الوطن
-الحزب يتحرك إرهابيًا في المزة ويصوّب على السفير كرم.
-هل دقت ساعة تحرير الثروة الذهبية؟
الجمهورية
-إضراب عام لثلاثة أيام.
-عون من إسبانيا:
لاجراءات حازمة تجاه إسرائيل.
البناء
-واشنطن تبحث مع تركيا الخيار التفاوضي مع إيران ومع «إسرائيل» الخيار العسكري.
-الخامنئي: على الأميركيين أن يعلموا أنهم إن أشعلوا حرباً فستكون حرباً إقليمية.
-الموسوي: كرم يتجاوز حدود مراقبة وقف النار ومواقفه تكشف خطيئة تسمية مدني.
الصحف العربية
الانباء الكويتية
-عون من إسبانيا:
سيطلب من مدريد الدفع باتخاذ إجراءات تجاه إسرائيل للالتزام بتنفيذ القرار 1701.
-«الاشتراكي» لـ «الأنباء»:
حروب الإسناد تدمير للوطن ومنجزات الدولة وتضع الجنوبيين أمام اختبار مصيري جديد.
-اتفاق قضائي يفتح باب الحلول العالقة ويُخفف ضغط السجون.
الراي الكويتية
-«حزب الله» يفتح النار على موفد الرئيس اللبناني إلى «الميكانيزم».
الجريدة الكويتية
-نتنياهو يوجه رسائل تصعيدية من كريات شمونة:
لبنان بمنأى عن هدنة إيران.
الشرق الاوسط
-الجيش الإسرائيلي استهدف آليات هندسية تابعة لـ«حزب الله» في جنوب لبنان.
الأسرار
النهار
■ تردد في احد الصالونات السياسية ان قيادة “حزب الله”، تحضر لقيام جبهة سياسية داعمة لها ستبصر النور قريبا، وتضم شخصيات حليفة منها النائب السابق اميل رحمة (سيدعم الحزب ترشيحه في البقاع الشمالي) رافي ماديان (سيدعم ترشيحه في قضاء زحلة) الوزير السابق وئام وهاب، شاكر البرجاوي والأمين العام لحزب “البعث” سابقا علي حجازي.
■ اهتمت اوساط سياسية بما نقلته “النهار” عن “حزب الله” الذي لم يقفل الباب على تحالف انتخابي مع “التيار الوطني الحر” متسائلة عما اذا كان النائب جبران باسيل يفعل بعكس ما يصرح في موضوع علاقته بالحزب.
■ قال نائب تغييري ان نائبا محامياً وفي زحمة الضجيج الذي رافق الجلسة العامة أدخل مادة في الموازنة العامة تعفي السيارات الهجينة والكهربائية من رسوم الجمارك ليتبين ان مكتب الثاني هو وكيل احدى شركات السيارات في لبنان.
■ بعد عاصفة الأمير الوهمي “ابو عمر” واتصالاته في اكثر من ملف وقضية ومنها الإنتخابات البلدية الأخيرة في العاصمة تلقت شخصية بيروتية ناشطة اكثر من اتصال تهنئة على انسحابه من هذه المعمعة وحيته على مصداقيته وعدم التزامه بأي شروط مسبقة.
اللواء
▪️لم تستطع القوات اللبنانية إقناع الحلفاء قبل الخصوم بمبرِّرات تصويت نواب الكتلة ضد الموازنة، في الوقت الذي كان الوزراء المحسوبون على القوات قد ناقشوها في الجلسات الوزارية ووافقوا عليها!
▪️حظِيَ رد وزير المال ياسين جابر على كلمات النواب بإهتمام أوساط رسمية وديبلوماسية التي أثنت على صلابة الوزير بمواجهة المزايدات الشعبوية، وتمسُّكه بمسؤولياته على مستوى «رجل دولة»!
▪️تبيَّن أن بعض سفراء الخماسية ومسؤولين في عواصم معنية بالملف اللبناني قد حرصوا على متابعة مناقشات مجلس النواب في معرض تقييم خطابات النواب وجدّية مواقفهم عشية إستحقاق الإنتخابات النيابية!
الجمهوريه
▪️أكد أحد القادة الأمنيين السابقين أن أي ترشيح له إلى الانتخابات النيابية المقبلة لن يحصل إلا في إطار ّالتوافق مع فريق سياسي أساسي في الطائفة التي ينتمي إليها.
▪️تجري اتصالات بعيداً من الأضواء لعقد لقاء بين مسؤول كبير وقيادة جهة سياسية فاعلة يعول عليه ليعيد تطبيع العلاقات ووضع آلية مشتركة ّ لمعالجة ملف حساس.
▪️ينوي حزبان حليفان تبادل أحد المقاعد في جبل لبنان منعا لخرقه،إذ إن أحدهما يواجه موجة سياسيةشديدة التعقيد تجاهه، فيما الثاني ّيمتلك رئيسه صلات تضع حدوداً للمواجهة مع الأحزاب الأخرى ضمن تفاهمات وترتيبات سياسية.
البناء
▪️قالت مصادر سياسية إن كلام السفير السابق سيمون كرم يحمّل رئيس الجمهورية تبعات ما يقوله لأن تعيينه لم يصدر بمرسوم عن مجلس الوزراء وليس ضمن أي هيكلية وظيفية لمؤسسات الدولة وهو أقرب إلى ممثل شخصيّ لرئيس الجمهورية الذي انتدبه لمهمة غير معرّفة وظيفياً، ولذلك فإن كل كلمة لكرم يجب أن تكون منسجمة مع مواقف وأقوال الرئيس. وتلفت المصادر إلى قول رئيس الجمهورية إن لا أحد تحدّث معنا عن المنطقة الاقتصادية الذي يعاكسه قول كرم إن «الجانب الإسرائيلي تحدّث عن المنطقة الاقتصادية ونحن رفضنا الأمر قبل عودة الأهالي». والأخطر كلام كرم من موقعه المحسوب ككلام للرئيس عن مشروع يقوم بإعداده لربط تنفيذ “إسرائيل” بعض واجباتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بنزع سلاح المقاومة شمال الليطاني؟
▪️تقول مصادر دبلوماسية تتابع مسار الحرب والتفاوض بين واشنطن وطهران إن الأميركي يُعيد تقييم حساباته في ضوء اعتراضات مختلفة المستوى والاتجاه وصلته من حلفائه في المنطقة حول خيار الحرب والمقصود دول الخليج وتركيا و”إسرائيل”، وإن كلاً من هؤلاء يقدّم أسباباً تتصل بتداعيات الحرب التي يريدها البعض عملية جراحيّة مضمونة ويريدها الإسرائيلي دون مشاركته ودون تعرّضه للاستهداف وإن واحدة من الخيارات المتداولة هي تخيير هؤلاء الحلفاء بين حصر التفاوض بالملف النوويّ باعتبار ملفي الصواريخ والنفوذ الإقليميّ يخصّان مصالح هؤلاء الحلفاء كلّ من زاوية وإذا كانوا غير مستعدّين للمشاركة في تكلفة الحرب فليس لهم طلب المشاركة في عائداتها. وتضيف المصادر أن هذه المعادلة أعادت “إسرائيل” إلى خيار الشراكة في الحرب بينما لم يكن الجواب مشجّعاً من جانب تركيا ودول الخليج التي لم تخفِ خشيتها من أن نتائج الفوز في الحرب لن تختلف عن نتائج الفوز في حرب سورية، حيث كانت الكلفة خليجية تركية ورجّحت واشنطن كفة المكاسب لمصلحة “إسرائيل.
ابرز ما تناولته “النهار” اليوم
النهار
على رغم تصادم الأهداف والمآرب والدوافع، بدا واضحاً في الأيام الأخيرة أن لبنان سقط مجدداً في فجوة “تقاطع” التوظيفات بين كل من اسرائيل و”حزب الله” على خلفية مضمرة هي ملء قلق الانتظار لحسم المواجهة الأميركية- الايرانية، حرباً أو تسوية بما يشكل سبباً أساسياً لتفسير التصعيد المزدوج، ميدانياً من جانب إسرائيل، وسياسياً- إعلامياً من جانب الحزب في هذه اللحظة الحرجة.
ومع دخول البلاد مناخ الاستعدادات “القانونية” على الأقل لإجراء الانتخابات النيابية في أيار المقبل ما لم يرحّل موعد الانتخابات في اللحظة الحاسمة على يد مجلس النواب إلى موعد آخر، ارتسمت دوامة جديدة من التصعيد الإسرائيلي اليومي لا يمكن فصلها عن مناخات المدّ والجزر المتصلة باحتمالات الضربة الأميركية لإيران أو إنجاز “هيكل” المفاوضات التي جرى الحديث عنه في الساعات الأخيرة، بما فسر أن التصعيد لا يرتبط فقط بالوضع القائم أساساً بين لبنان وإسرائيل وإنما بملف أذرع إيران في المنطقة وأبرزها “حزب الله” المطروح كأحد الشروط الأميركية- الإسرائيلية على إيران. وفي المقابل، خرج التصعيد السياسي الإعلامي الذي يتولاه “حزب الله” ضد الدولة والحكومة عن سكة رفضه لحصرية السلاح في شمال الليطاني، ليمعن في تعميق وتوسيع الاستفزاز المتعمّد بمواكبة الزيارة المفصلية البارزة التي بدأها قائد الجيش العماد رودولف هيكل للولايات المتحدة الأميركية، والتي سيعقبها قرار أساسي حيال المرحلة الثانية من حصر السلاح بعد عرض خطة قيادة الجيش على مجلس الوزراء. ولذا تدرّجت مواقف نواب الحزب ومسؤوليه من رفض الاعتراف بخطة حصر السلاح في شمال الليطاني إلى شنّ هجوم حاد على رئيس الوفد اللبناني إلى لجنة الميكانيزم السفير السابق سيمون كرم، وكأنّ الحزب يزمع تضخيم الأزمة مع رئيس الجمهورية جوزف عون وليس في وجه كرم وحده، باعتبار أن كرم مكلف ومفوّض من رئيس الجمهورية شخصياً بالتفاوض ولو بموافقة رئيسي المجلس والحكومة.
وبعدما كان عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب حسين الحاج حسن أعلن السبت أنه “بعد تنفيذ لبنان لما توجّب عليه بجنوب الليطاني، ليس لدينا شيء نعطيه أو نتحدث عنه في شمالي نهر الليطاني أبداً”، تبعه أمس النائب إبراهيم الموسوي بالتهجّم على السفير السابق سيمون كرم واتهمه بأنه “يكشف عن دوره في التفاوض مع العدو الصهيوني على حساب أبناء لبنان المقاومين”. وقال إن “الإشارات الإيحائية التي أطلقها السفير كرم للتشكيك بتعاون “حزب الله” مع الجيش في منطقة جنوب نهر الليطاني متناقضة مع تصريحات رئيس الجمهورية، وكذلك مع التصريحات الرسمية لقيادة الجيش اللبناني وللقوات الدولية، والتي تؤكد أكثر من مرة تعاون الحزب والتزامه بنص الاتفاق.
كما أن تبنّي السفير كرم لادّعاءات العدو الصهيوني وسرديته الكاذبة استناداً إلى دقة تشخيصه لمكان السيد حسن نصرالله وتنفيذه جريمة الاغتيال، هو منطق يؤكد سوء تقدير صاحبه وقصوره عن فهم الوقائع والحيثيات”. واعتبر أن “انزلاق السلطة اللبنانية إلى فخ تعيين ديبلوماسي مدني رئيساً للوفد اللبناني إلى لجنة الميكانيزم، كان خطيئة ثانية لا تقل خطورة عن خطيئة قرار حصرية السلاح في ظل استمرار الاحتلال الصهيوني لأراضٍ لبنانية ومواصلته الاعتداءات اليومية على السيادة والشعب والوطن”.
وفي غضون ذلك بدأ رئيس الجمهورية جوزف عون زيارة عمل للعاصمة الإسبانية مدريد تستمر يومين، يلتقي خلالها الملك الإسباني فيليب السادس، ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز، كما يتم التوقيع على عدد من الاتفاقات.
وأعلن الرئيس عون لدى وصوله إلى مدريد أمس أنه “ستكون محادثاتنا مع جلالة الملك ورئيس الوزراء فرصة لأطلب من إسبانيا الصديقة أن تعمل داخل الاتحاد الأوروبي للدفع باتخاذ إجراءات حازمة تجاه إسرائيل من أجل إلزامها بتطبيق بنود اتفاق وقف الأعمال العدائية، والالتزام الكامل بتنفيذ القرار الأممي 1701”.
وثمة مفارقة أمنية خطيرة برزت أمس وتتّصل بكشف فصل جديد من تورطات “حزب الله” في سوريا. ففي حين يتهيّأ لبنان وسوريا هذا الأسبوع لتوقيع الاتفاق الأمني القضائي بشأن تسليم نحو 300 موقوف سوري في السجون اللبنانية، غداة موافقة الحكومة اللبنانية على هذه الخطوة، أعلنت وزارة الداخلية السورية أمس أنّ وحداتها الأمنية في محافظة ريف دمشق نفّذت سلسلة عمليات استهدفت خلية متورطة في تنفيذ عدد من الاعتداءات التي طالت منطقة المِزّة ومطارها العسكري، وكشفت الوزارة استناداً الى التحقيقات الأولية مع الموقوفين “أنّ مصدر الصواريخ ومنصات الإطلاق المستخدمة في تنفيذ الاعتداءات، إضافة إلى الطائرات المسيّرة التي جرى ضبطها، يعود إلى حزب الله، لافتةً إلى أنّهم أقرّوا بتحضيرهم لتنفيذ اعتداءات جديدة باستخدام الطائرات المسيّرة، قبل أن يُحبط المخطط بإلقاء القبض عليهم”. وفي وقت لاحق أصدر “حزب الله” بياناً نفى فيه الاتهامات السورية، وقال إن “ليس لديه أي نشاط أو ارتباط أو علاقة مع أي طرف في سوريا”.
أما ميدانياً، فتواصلت موجات الغارات الإسرائيلية بلا انقطاع، فيما أعلن الناطق الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أنّ قوات لواء 769 نفّذت خلال الأشهر الأخيرة عمليات في منطقة جنوب لبنان هدفت إلى تدمير بنى تحتية قال إنها “إرهابية”، وذلك لمنع محاولات إعادة إعمار قدرات حزب الله في المنطقة.
وأضاف أدرعي أنّ هذه القوات “عملت في عدد من القرى الجنوبية، حيث دمّرت وسائل قتالية وبنى تحتية، من بينها مخزن صواريخ مضادة للدروع ومستودعات أسلحة ودمّرت مبنى في بلدة الخيام قال إنه كان يُستخدم خلال الحرب من قبل عناصر حزب الله لإطلاق قذائف مضادة للدروع باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وأمس استهدفت غارة من مسيّرة إسرائيلية آلية من نوع “رابيد” على طريق عبا – الدوير في قضاء النبطية، وأعلن الجيش الإسرائيلي على الأثر أنه استهدف عنصرًا إرهابيًا من “حزب الله” في منطقة الدوير، فيما أوضح مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة أن الغارة أدت إلى استشهاد مواطن وإصابة ستة آخرين بجروح من بينهم فتى عمره 16 سنة.
كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية محيط منزل مأهول بقنبلة في بلدة بليدا. كذلك استهدف الطيران الإسرائيلي جرافة في بلدة قناريت- قضاء صيدا بـ 5 صواريخ، أثناء عملها على رفع الركام من مكان الغارة الأخيرة على البلدة أمس، ما أدى إلى إصابة مواطن بجروح. وكانت مسيّرة إسرائيلية القت فجر أمس قنبلة صوتية مستهدفة حفارة كانت استُهدفت سابقاً في بلدة عيتا الشعب كما توغّلت قوة إسرائيلية فجراً في بلدة رب ثلاثين- قضاء مرجعيون، وقامت بتفجير منزلين.






































