العناوين
النهار
-سلام يلاقي عون من الجنوب: الدولة أولاً
– ترامب كلامه عن “حزب الله” رسالة إيجابية فهل يتلقفها؟
– لعبة “الليغو” هل خانت فلسفتها لتنجو من الشّاشات؟
-حضارة الإنكا مئتا تحفة فنية من التراث المقدّس
-الطيران الأميركي إلى لبنان بعد 41 سنة
الديار
-العـلـم اللبـناني يرفـرف في زوطـر الغربـية
-شروط أميركية لتحقيق إنسحاب اسرائيلي كامل
-عون يتصدى لخطة ترامب لإقحام الشرع بمواجهة حزب الله
الأخبار
-ترامب يهدّد بقصف طهران | إيران لأميركا: المنشأة بالمنشأة
-ترامب: عليكم الاختيار… إما الشرع أو العودة إلى نتنياهو!
-لبنان وسوريا: تنسيق أمني أساسه ضبط الحدود ومحاربة «داعش»
-تنافس رئاسي على «صيد» حيّ في زوطر الغربية
نداء الوطن
-أميركا وإيران تتبادلان معادلات التدمير
-أربعة أبواب تفتحها واشنطن للاقتصاد اللبناني
-سلام في الجنوب رغم المشككين
الشرق
-أعظم وأجرأ وأقوى وأصدق إمبراطور في العالم!!!
-سلام يثبت العلم في زوطر.. وعون: الأمان بدولة واحدة وجيش واحد
اللواء
-سلام يغرس العلم في زوطر: عودة الحياة هدف وطني للدولة
-«قمَّة تاريخية» أعادت الإعتبار للبنان: الإنسحاب الإسرائيلي ومصير سلاح الحزب
-ترامب لإيران: تدمير جسر ومحطة كهرباء مقابل استهداف السفن والجنود
-الزيدي في إيران اليوم وسط حملات تستهدف «مصافحته لترامب»
الجمهورية
-عون ينقل لبنان للتنفيذ
-… ويطلق مسار الدولة والانسحاب
البناء
-ترامب يهدّد الكهرباء والجسور… وإيران تطلق معادلة الجميع أو لا أحد |
-هرمز بلا ناقلات عملاقة… وباب المندب يردّ خمس ناقلات… والبرميل 95 $ |
-سلام في زوطر وحيداً… والأهالي ينتظرون التحقق… وتضامن مع حسن عليق
الصحف العربية
الأنباء الكويتية
-سلام يتفقد زوطر الغربية ويرفع العلم: ما نشهده ليس سوى بداية
-عون: لا يمكن للبنان أن يكون آمناً وموحداً إلا بدولة واحدة وجيش يحمي الجميع
الراي الكويتية
-رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب إسرائيلي كامل من الجنوب
-آثار «صور» اللبنانية في قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر
-بوليصة التأمين الأميركية للبنان على محك الخشية من «مغامرة إسناد» جديدة
الجريدة الكويتية
-سلام: انسحاب الاحتلال من بلدة زوطر.. بداية لانسحابه الكامل من لبنان
-اليونسكو تدرج مدينة صور اللبنانية على قائمة التراث المهدد بالخطر
-ارتياح لبناني لزيارة عون إلى واشنطن وترقُّب لانعكاسها على مفاوضات روما
الشرق الأوسط
-الجيش اللبناني يتقصى المخاطر بالمناطق التجريبية لتأمين عودة المدنيين
الأسرار
النهار
■لوحظ أن معظم المحطات التلفزيونية العربية والدولية سلطت الأضواء على لقاء البيت الأبيض بين الرئيسين جوزف عون و دونالد ترامب وعبر نقل مباشر باستثناء محطات المحور الايراني التي ركزت على اطلاق النار على الجيش في موازاة موعد اللقاء للإضاءة على السلبيات التي ترافق الحدث وتتزامن معه.
■حملة ازالة الدراجات النارية المتوقفة على الارصفة في شوارع وسط بيروت والتي نفذت أمس قوبلت بارتياح شعبي وخصوصا لدى اصحاب المحال التجارية فيما سعت جهات حزبية الى عرقلتها عبر اتصالات مع جهات أمنية عدة.
■اعتراضاً على قول قضاة ان التأخير في البت بالقضايا مرده الى عدم قيام عناصر قوى الأمن الداخلي بتبليغ المتخاصمين قال مصدر أمني ان القانون ينص على التبليغ بواسطة ما يسمى “مباشر” من المحكمة ويجوز بواسطة الكاتب في قلم المحكمة، وان المسؤولية لا تقع مباشرة على الدرك لكن يتم الاستعانة بهم عند الحاجة.
■هاجم وزیر سابق كان فصل سابقا من التنظيم الذي ينتمي اليه الجمهورية معتبراً أن فريق عمله يدل عليه وان خطه عُرف منذ ساعة اختيار مستشاريه مطلع العهد وإبعاد مقربين آخرين عن موقع القرار.
اللواء
■حسب معلومات لدى جهات معنية، فإن إعادة فتح مطار بيروت أمام الشركات الأميركية، يصب في خدمة عمليات إعمار كبيرة في بلدين متجاورين…
■قرر نواب من العاصمة تقديم استجوابات لوزراء خدمات على خلفية سوء الخدمات وعدم المساواة في الكهرباء والمياه..
■بلغت الاستثمارات اللبنانية في بلد عربي حدا متقدما وعلى نحو يماثل ما يجري في بلدان متقدمة!
الجمهورية
■تسعى شخصية سياسية إلى فتح قناة هادئة بين جهة رسمية وقيادات معترضة، انطلاقاً من اقتناعها بأنّ إبقاء التواصل مفتوحاً يمنع انتقال الخلاف من السياسة إلى الشارع.
■تقول معلومات متداولة، إن جهة عربية تستعد لإيفاد مسؤول رفيع إلى بيروت حاملاً عرضاً لدعم الجيش والمناطق المتضرّرة، شرط تحقيق تقدم واضح في تنفيذ الترتيبات الأمنية.
■تحاول جهات حزبية استكشاف موقف حلفائها السابقين من الاستحقاقات المقبلة، بعدما كشفت التطورات الأخيرة تراجع قدرة التحالفات القديمة على إنتاج موقف موحد.
نداء الوطن
■في النبطية، رصد تحركات لأشخاص يحملون الجنسية الإيرانية ومتزوجين من لبنانيات ويتنقلون بين عدد من البلدات الجنوبية وبحسب مصادر، يثير هذا الوجود تساؤلات في ظل الظروف الأمنية الحساسة، خصوصاً وأنه لم يصدر عن الأهالي أي موقف يؤكد طبيعة التحركات أو أهدافها.
■تتحدث أوساط أميركية عن حراك سياسي غير مسبوق عنوانه إعادة رسم المشهد اللبناني ضمن تسوية إقليمية ويُبحث بجدية انضمام لبنان إلى اتفاقيات أبراهام برعاية أميركية ودعم عربي على أن يتزامن ذلك مع انسحاب إسرائيلي من الجنوب مقابل استكمال انتشار الجيش اللبناني وتنفيذ الالتزامات الأمنية المتفق عليها.
■تبدي مراجع في الدولة تخوفها من إمكانية تحريك “حزب الله” والحلفاء الشارع على خلفية مطلبية خصوصًا أنهم متحكمون بأغلب النقابات، ويأتي هذا التحذير بعد فشل الحزب في الحشد تحت عنوان سياسي.
البناء
■يقول خبير عسكري إنه إذا أقمنا القياس على طريقة تنفيذ المناطق التجريبية وأردنا توقع المدلاة اللازمة لإعادة انتشار قوات الاحتلال وليس انسحابها فسوف نكتشف أنه إذا شمل مسار «المناطق التجريبية» قرى وبلدات أقضية صور والنبطية وبنت جبيل ومرجعيون، إضافة إلى نصف بلدات الزهراني ونصف بلدات حاصبيا، فنحن أمام 217 بلدة وقرية، 72 في صور، و42 في النبطية، و36 في بنت جبيل، و31 في مرجعيون، و26 تمثل نصف الزهراني، وعشر بلدات تمثل نصف حاصبيا. بمعدل ثلاث بلدات في كل مرحلة، سوف يحتاج المسار إلى 73 مرحلة. وإذا استغرقت كل مرحلة شهراً للتحضير وثلاثة أشهر للتنفيذ والتحقق، قبل انتظار الموافقة الإسرائيلية على الانتقال إلى المجموعة التالية، تصبح المدة الدنيا 292 شهراً، أي 24 سنة وأربعة أشهر. وهذا في السيناريو الأسهل، الذي يفترض موافقة “إسرائيل” على نتائج كل تحقق وعدم وقوع أيّ تعطيل أو عدوان. أما إذا تمسكت “إسرائيل” برفض فتح مناطق جديدة قبل معرفة ما ستفعله السلطة بالسلاح شمال الليطاني، فقد يتوقف المسار بعد فرون وصريفا وزوطر الغربية، وتتحوّل السنوات الأربع والعشرون من موعد تقديري إلى حدّ أدنى لمسار بلا نهاية.
■يقول خبير في الشؤون النفطيّة إن حرب الممرات المائية دخلت مرحلة جديدة مع تزامن شبه توقف ناقلات النفط في هرمز وبدء ارتدادها أمام باب المندب. ففي هرمز لم تعبر الثلاثاء أي ناقلة نفط عملاقة من فئة VLCC، ولا ناقلة غاز مسال، واقتصرت الحركة النفطيّة المرصودة على ناقلة واحدة خارجة بحمولة، مقابل استمرار دخول بعض السفن فارغة، ما يؤكد أن المشكلة هي تعطّل تصدير النفط الخليجيّ لا الملاحة العادية وحدها. وفي البحر الأحمر، ارتفع عدد الناقلات التي غيّرت مسارها بعد التحذير اليمني من ثلاث إلى خمس، تحمل وفق «ويندوارد» نحو 3.8 ملايين برميل من النفط السعودي، وبينها ناقلتا «فيلوكسينيا» و«ألكسندروس» اللتان توقفتا قرب قناة السويس بدلاً من متابعة الرحلة نحو ينبع. الرسالة الأخطر أن الحظر يشمل أي ناقلة تحمّل من ميناء سعودي أو تفرّغ فيه، بصرف النظر عن علمها وملكيتها. لذلك قفز برنت إلى 95.47 دولاراً، لأن السوق بدأت تسعّر تعطل هرمز واحتمال سقوط البديل السعودي عبر باب المندب في الوقت نفسه.
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
فيما يصعّد “حزب الله” اعتراضه على “اتفاق الإطار” ويصوّب على زيارة رئيس الجمهورية جوزف عون إلى البيت الأبيض وعلى لقائه الرئيس دونالد ترامب، بشكل مباشر عبر نوابه ومسؤوليه، أو غير مباشر عبر ناشطين ومنصات التواصل الاجتماعي التي ابتدعها أخيراً، يترقّب رئيس مجلس النواب “الشريك في الثنائي” نبيه بري التطورات ليبني على الشيء مقتضاه، بعدما بلغته الرسالة المباشرة من الرئيس الأميركي والتي تجنّب الغوص فيها أمس، مكتفياً بالتعليق ضاحكاً: “يبدو أن ترامب يفهمني أكثر من اللبنانيين”.
وإذ يشكّل “الإطراء الترامبي” لبري، سيفاً ذو حدين يضعه في موقف محرج في الداخل والخارج، كمن عليه أن يختار بين أميركا وإيران في ظل كل هذه الأجواء الضاغطة التي تبرزها طهران في الإقليم، فيما أصبحت واشنطن “صاحبة الكلمة الأقوى” في لبنان، فإن مصادر توقّعت عبر “المركزية” زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى بيروت، على أن يكون هدفها الأساسي لقاء بري، حاملاً إليه رسالة مباشرة تستكمل الإشارات الإيجابية التي وجهها ترامب إليه خلال لقائه مع الرئيس عون. وبحسب المعلومات، سيبلغ روبيو بري أن المرحلة المقبلة تتطلب وقوفه إلى جانب الدولة والعهد، ودعم الاتفاق الإطاري، والالتفاف حول رئيس الجمهورية والشرعية اللبنانية، في إطار رؤية أميركية تعتبر أن نجاح هذا المسار يشكل مدخلاً لإعادة بناء مؤسسات الدولة.
ولعلّ هذا التطور، إن حصل، سيشكل خرقاً كبيراً للحالة الاعتراضية على “اتفاق الإطار”، ودفعاً كبيراً للمسار الذي اعتمده الرئيس عون، والذي تكرّس واقعاً ملموساً في زيارته واشنطن.
من جهة ثانية، أطلق رئيس الحكومة نواف سلام رسالة سياسية وسيادية واضحة من قلب الجنوب في زوطر الغربية، إذ حضر في اليوم الأول بعد الانسحاب، ليغرس العلم اللبناني، مكرّساً عودة الشرعية إلى واجهة المشهد وحضور الدولة الرسمي، عبر مرجعياتها العليا، وعبر جيشها وقواها الأمنية.
ورافق سلام، وزير الدفاع ميشال منسّى، ورئيس الأركان اللواء الركن حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، ومدير غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء زاهي شاهين.
وتحدّث سلام في ساحة البلدة فقال: “أوجّه كلمة إلى اللبنانيين جميعاً، ولا سيّما إلى أهلنا في الجنوب، من بلدة زوطر الغربية. إن هذه لحظة وطنية تحمل أبعاداً سياسية ومعنوية كبيرة، لأنها تمثّل بداية الانسحاب الإسرائيلي من أرضنا.
لقد أكدنا منذ البداية أن هدفنا هو الانسحاب الإسرائيلي الكامل من كل أراضينا. وما نشهده اليوم ليس سوى بداية، لكننا مصمّمون وثابتون، وسنواصل حشد كل جهودنا السياسية والديبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كل الأراضي اللبنانية. وهذه هي رسالتي الأولى.
أما رسالتي الثانية، فهي إلى أهلنا في الجنوب. نحن هنا لنؤكد أننا بدأنا بتسخير كل إمكانات الدولة لمواكبة عودتكم. فالجيش اللبناني والقوى الأمنية موجودون لحماية أهلنا العائدين، وبالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، سنواصل فتح الطرقات، وإزالة الركام، وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح لأهلنا العودة بأمان وكرامة إلى بيوتهم وقراهم.
كما بدأنا التحضير لإعادة جميع الخدمات الأساسية، من مياه وكهرباء واتصالات، والعمل على تأمين المساكن الجاهزة وكل ما يلزم لتوفير مرحلة انتقالية.
وأؤكد أن عودة الحياة إلى الجنوب ليست مجرد شعار، بل هي هدف وطني تلتزم به الدولة. عودة أهلنا إلى أرضهم هي أصدق تعبير عن وحدة لبنان وسيادته”
الميدان
وفيما من المرجح أن تعقد جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية المباشرة في إيطاليا في الرابع من آب المقبل، وإعلان صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن جولة المحادثات المقبلة ستعقد على مستوى السفراء، استمرت الاعتداءات الإسرائيلية جنوباً. فتقدم الجيش الإسرائيليّ إلى أطراف بلدة برج الملوك، عند الطريق العام بين تلّ النحاس وبرج الملوك، حيث اقتحم منزل المواطن (ش.ن)، وقام بتفتيشه، كما فتّش هاتفه الخليوي، واستجوبه، وصادر جواز سفره، قبل أن ينسحب باتجاه تلّ النحاس. ونفذ الجيش الإسرائيلي عمليتي نسف في بلدتي بيت ياحون وكونين.
وتوغّلت قوة إسرائيلية في بلدة صربين، بالتزامن مع إطلاق رشقات نارية من أسلحة رشاشة ثقيلة في المنطقة. كما توغلت قوة أخرى باتجاه منطقة دوبيه في أطراف بلدة شقرا ووصلت إلى محيط قلعة دوبيه الأثرية ووادي السلوقي، وقام الجنود بتفتيش المنازل، ورفعوا العلم الإسرائيلي داخل قلعة دوبيه الأثرية شرق شقرا في قضاء بنت جبيل، كما قاموا بتسيير دوريات مستخدمين آليات رباعية الدفع


































