Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الجمعة 14 آب 2026

العناوين

● النهار

– واشنطن تنتقد التمسّك الإسرائيلي بالمنطقة الأمنية

– صندوق النقد يسقط بالواتساب سيادة الدولة

– الأيقونة أبعد من لوحة

– إقامة أو جنسية مقابل الاستثمار مفتاح ثان إلى العالم

● الديار

– هل يُـصلح سلام خطأه تجاه منسى؟

– كليرفيلد يسعى إلى التسوية… فهل ينجح الأميركيون؟

– هل نخرج المجرمين ونضع الصحافيين والاعلاميين والكتّاب مكانهم في السجن؟

– التغيير في سوريا تغيير في لبنان

● الأخبار

– لا خطوط حمراء في الردّ على احتلال الجزر
قائد في بحرية “الحرس” لـ”الأخبار”: فلتأتِ أميركا برّاً

– هل يعود نتنياهو للحرب كجزء من حملته الانتخابية؟

– الحكومة أقرّت الرسم البيئي: رفع مقنّع لـ”TVA”

– هل بات باب عودة الفارِّين إلى إسرائيل مفتوحاً؟

– ما هي تداعيات العفو العام على الجيش؟

● الشرق

– نتنياهو يستغل ورقة احتلال لبنان في الانتخابات النيابية!!

– إشكال سلام – منسّى يتفاعل…
غياب عن مجلس الوزراء والمعالجة تنطلق

● نداء الوطن

– علي الطاهر… باطن الأرض يهتز والنفوذ الإيراني يقع

– الذهب يتأرجح منذ فترة… نشتري أم نبيع؟

– شراكة لبنانية – بريطانية لتعزيز قدرات الجيش وقوى الأمن

● اللواء

– طي صفحة “التشريع التاريخي”..
وكل الجهود لفرض الإنسحاب على إسرائيل

– سلام يرفض تصريحات كاتس ويؤكد احترام منسى..
ومعارضة أميركية لمعركة علي الطاهر

● الجمهورية

– الجنوب على طاولة عون وسلام

– حصار أميركي لطموحات إسرائيل في لبنان

● البناء

– طهران: الحرب الهجومية إذا رُفضت الشروط… وهرمز تحت السيطرة

– تبديل الحاملات وخسارة المسيرات يثيران النقاش حول جهوزية القوات الأميركية

– كاتس يحتمي بمكاسب الاتفاق… وسلام يستهجن انتهاكات تسببت بها حكومته

الصحف العربية

● الأنباء الكويتية

– الرئيس عون: الوضع الأمني “جيد جداً”..
والعماد هيكل: من لا يشبه جيشه لا يشبه وطنه

– القائم بأعمال السفارة الفرنسية زار “رميش” و”عين إبل” في الجنوب

– وزير الإعلام اللبناني: مجلس الوزراء لن تنعقد جلساته خلال الأسبوعين المقبلين..
ولحود: لا صحة لاستقالة وزير الدفاع

● الراي الكويتية

– لبنان يوقّع مذكرة تفاهم مع بريطانيا لدعم الأمن

– واشنطن أعادتْ إسرائيل “إلى صوابها”… لا بقاء طويل الأمد في لبنان

● الجريدة الكويتية

– لبنان: إسرائيل تحشد لتغيير كل معالم الجنوب
وتركز على مقر قيادة “حزب الله” والحرس الثوري

● الشرق الأوسط

– “روما – 3” يتصدرها التلازم بين إخلاء “حزب الله” “علي الطاهر” ووقف النار

الأسرار

● النهار

■ بدا لافتاً رفع صور كبيرة لوزير الدفاع ميشال منسى في منطقة جنوبية غداة خلافه مع رئيس الحكومة نواف سلام في جلسة مجلس النواب حيال ملف العفو العام.

■ لم تتبين حقيقة الوصول إلى حساب رئيس الحكومة نواف سلام عبر منصة “إكس” وحذف أحد منشوراته وهوية الفاعل، إذ كتب سلام: “أعيد نشر ما كتبته بعدما تبين لي أن هناك من تمكن من الدخول إلى حسابي لحذفه…”.

■ تشكو نقابة أصحاب المختبرات الطبية مما تعتبره تعرفات مجحفة تفرضها عليها شركات التأمين، مما يهدد باستمرار عملها أولاً، وجودة العمل الذي تقدمه ثانياً، وتعقد اجتماعاً موسعاً للقطاعات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

■ من عمدة الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي: نشرت جريدة “الأخبار” في عددها الصادر في 12 آب 2026، ضمن زاوية “أسرار الآلهة”، خبراً يتحدث عن وجود قوميين من الجمهورية العربية السورية يقيمون في مكاتب الحزب في بيت شباب والمتن، وعن وجود مظاهر مسلحة. إن عمدة الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي تنفي جملة وتفصيلاً ما ورد في الخبر، وتؤكد أن هذه المعلومات عارية من الصحة ولا تمت إلى الواقع بصلة، وهي بمثابة تحريض غير مبرر.

● اللواء

■ اثبت بيان بعض السفارات الغربية “دوراً” ما في وضع قانون الإعلام الجديد بما يلائم مرحلة جديدة في المنطقة.

■ حسب مصدر وزاري فإن الجهود المعالجة وضع وزير الدفاع، ربما تأخذ وقتاً، لكنها محصورة في إطار عدم المسّ با لاستقرار الحكومي.

■ عززت جهات معادية تدخلها في نظام الاتصالات وأجهزة الخليوي لجهة إرسال الدولارات وربط أجهزة بمشغلين داخل وخارج الحدود!

● نداء الوطن

■ يكشف خبير عسكري أن ملف تلال علي الطاهر قد أصبح إقليميًا وتحديدًا بيد الحرس الثوري الإيراني وأن أي قرار بشأنه تتخذه قيادة الحرس في إيران وليس قيادة “حزب الله” في لبنان.

■ يلاحظ منذ فترة أن عددًا من أبواق الممانعة والحزب غادر لبنان وبعضهم يظهرون في إطلالات إعلامية من الخارج وتحديدًا العراق.

■ بلغ عدد الذين حشدهم التيار الوطني الحر أمام نصب الشهداء على المتحف احتجاجًا على قانون العفو نحو عشرين شاباً وشابة فقط على الرغم من دعوات التجييش في ميرنا شالوحي.

● الجمهورية

■ كشفت مصادر رسمية، أن إحدى الجهات الغربية الوازنة ترفض أن يكون لها أي دور عملاني في مهمة ميدانية ربطاً بتجارب سيئة لها في لبنان.
■ أورد تقرير غربي، أن هناك ضغوطاً غربية على لبنان لتوسيع آليات تتبع مصادر التمويل لحزب فاعل، بالتالي فإن الشركات والتحويلات التجارية والعمليات العابرة للحدود قد تصبح موضع تدقيق أكبر.

■ كشف تقرير غربي، أن النقاش حول “اليونيفيل” لم ينته في الجنوب إنما يمكن أن يُصار إلى تمديد مع تبلور الصورة الديبلوماسية والأمنية في الجنوب خلال الأسابيع القليلة المقبلة، لكن شروط التمديد ستكون قاسية على لبنان مع توسيع صلاحيات القوات الدولية.

● البناء

■ يتوقف خبراء عسكريون أمام تكرار الحوادث في ثلاث حاملات أميركية، من “هاري ترومان” إلى “جيرالد فورد” ثم “أبراهام لنكولن”، يمنع تفسيرها كمصادفات منفصلة. نحن أمام احتمالين، إما أن ضغط العمليات الطويلة وفشل الصيانة والإمداد وغياب الروح القتالية أدخل القوات الأميركية في فوضى تشغيلية، فصارت الأخطاء البشرية والأعطال التقنية وطوفان مياه الصرف الصحي والتلوث البيئي وانتشار الأوبئة ومحاولات الانتحار تعبيراً عن قوة جبارة تعاني فقدان أفرادها الإيمان بالحرب والاستعداد لتحمل أثمانها؛ وإما أن أعمال تخريب غير مرئية، فردية أو منظمة، تستفيد من هشاشة المنظومات الداخلية وتظهر كأنها حوادث طبيعية. وقد يجتمع الاحتمالان، لأن غياب الروح والانضباط يهيئان البيئة المثالية للتخريب، بينما يضاعف التخريب الانهيار النفسي والإداري.لا تكفي الوقائع لإثبات الاختراق، لكنها تكفي لنفي صورة القوة الأميركية المنضبطة القادرة على خوض حرب مفتوحة. ومع خسارة القوات الأميركية ربع أسطول الطائرات المسيرة “ريبر”، واستنزاف صواريخ الدفاع الجوي، يتضح أن هناك خطة استراتيجية ايرانية لم تمنع الهزيمة فقط، بل نقلت الاستنزاف والفوضى وانطفاء الروح إلى داخل القوة الأميركية نفسها، بينما النجاح ببقاء مضيق هرمز مغلقاً يمنح إيران نقطة التفوق التفاوضي الأهم.

■ قال مرجع سياسي إن التناقض بين إعلان واشنطن تأييد لبنان في مواجهة تصريحات يسرائيل كاتس عن البقاء في الجنوب، وبين منح نتنياهو أسباباً تخفيفية لعدم الانسحاب من غزة بذريعة أن مواقفه مرتبطة بموسم الانتخابات، يكشف حقيقة السياسة الأميركية، استرضاء لبنان بالأقوال ودعم “إسرائيل” بالأفعال. فواشنطن تقول إن الاحتلال يخالف الاتفاق، لكنها لا تطلب جدولاً زمنياً للانسحاب ولا تفرض وقف الاعتداءات، بينما تتفهم رفض نتنياهو خطة غزة وتمنحه مهلة انتخابية مفتوحة.والدليل الأوضح أن الوفد العسكري الأميركي لم يطالب “إسرائيل” بتنفيذ التزاماتها، بل تبنى مطلبها بأن يتولى الجيش اللبناني دخول تلة علي الطاهر والتحقق منها، مع أنها أرض لبنانية غير محتلة وتقع شمال الليطاني، ولا يشملها منطق تسليم المناطق المحتلة.والأخطر أن “إسرائيل”، رغم ستة أشهر من الحرب واستخدام تفوقها الناري، فشلت في إسقاط هذه التلة، فتحاول اليوم دخولها بواسطة الجيش اللبناني وتحت الغطاء الأميركي مع إدراكها لما يسببه ذلك من تعريض الجيش اللبناني لمخاطر جسيمة.
هكذا تتحوّل وساطة واشنطن من ضمانة للانسحاب إلى مساندة الاحتلال بقفاز من حرير، وتصبح بيانات دعم لبنان ستاراً سياسياً لتغطية المطالب الإسرائيلية.

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

● النهار

بدا لافتاً وغريباً أن يغرق الوسط الرسمي بشقيه الرئاسي والحكومي، غداة الجلسة التشريعية لمجلس النواب التي استولدت مشكلة بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسى، في ما أدى إلى نفخ المشكلة وتحويلها أزمة مصطنعة ومضخّمة، في وقت كان يسجل فيه تطوّر يحمل دلالات إيجابية لمصلحة الموقف اللبناني من المفاوضات مع إسرائيل لم يلق العناية الرسمية اللازمة.
ومع أن “الفولكلور” السياسي المعتاد سيؤدي على الأرجح إلى لملمة الإشكال بين سلام ومنسى إلا إذا أريد له أن يخبئ “استثماراً” سياسياً – طائفياً طارئاً، فإن ذلك لم يحجب ما برز من معالم “تصويب” أميركي لبوصلة الاتجاهات الإسرائيلية المتعلقة بالاتفاق الإطار المعقود بين لبنان وإسرائيل في معرض ردّ أميركي لافت للغاية على موقف إسرائيل من التمسّك باحتلال “المنطقة الأمنية الصفراء” في الجنوب اللبناني
ذلك أنه فيما يواصل رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان الجنرال جوزف كليرفيلد تحرّكه حيال ملفات الحدود والأسرى والمحتجزين والمناطق النموذجية المطروحة على المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأميركية، بات الحكم على نتائج هذه التحركات رهناً بتحديد نهائي لموعد الجولة التفاوضية التاسعة في روما، كما كانت الخارجية الأميركية أعلنت قبل أيام من دون أن تحدد موعداً نهائياً حاسماً. ومع ذلك، اتّسمت الساعات الأخيرة بتطوّر بارز تمثّل في انتقاد أميركي واضح لموقف إسرائيل من التشبّث بالمنطقة الأمنية.
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضغوط تمارسها الإدارة الأميركية على الحكومة الإسرائيلية للانسحاب من مواقع في الجنوب اللبناني، بالتزامن مع التطورات في قطاع غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، لكن وزراء اليمين المتطرف دعوا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى رفض أي انسحاب من لبنان أو غزة.
ونقل باراك رافيد في وكالة “أكسيوس” عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، قوله إن البيت الأبيض لا يوافق على احتمال بقاء قوات إسرائيلية بشكل دائم في لبنان، وفقاً للاتفاق الإطاري.
وكتب رافيد، إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقدت تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس حول نشر قوات إسرائيلية في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن كاتس قال، خلال دخوله الأراضي اللبنانية، إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في “مناطق أمنية” في لبنان وسوريا وقطاع غزة لحماية إسرائيل.
ونقل رافيد عن البيت الأبيض تأكيده أن هذه التصريحات تتعارض مع التزامات الحكومة الإسرائيلية بموجب الاتفاق مع الولايات المتحدة ولبنان.
وأضاف نقلاً عن المسؤول الأميركي، قوله: “تتوقع الولايات المتحدة أن تتصرف جميع الأطراف وفقًا للاتفاق الإطاري الذي وقعت عليه، وقد أكدت إسرائيل بوضوح أنه ليس لديها طموحات إقليمية في لبنان. الوجود العسكري الدائم في جنوب لبنان لا يتوافق مع الالتزامات الواردة في الاتفاق، ولا مع السلام والأمن طويل الأمد لكلا البلدين”.
وأكد المسؤول الاميركي أن الولايات المتحدة “تحترم بالكامل” السيادة الإقليمية للبنان، مشيراً إلى أن “الاتفاق الإطاري ينص صراحةً على إعادة انتشار تدريجي وفق شروط محددة مرتبطة بنزع سلاح “حزب الله” وتدمير بنيته التحتية، مع بدء الجيش اللبناني بتنفيذ الإجراءات في المناطق التجريبية الأولى، واستمرار الدعم الأميركي لعملية التنفيذ الكامل.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية أصدرت بياناً لافتاً بالمضمون نفسه رداً على كاتس.
وأمس الخميس، لوحظ أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عاد وأكد أنّ إسرائيل “لن تنسحب من جنوب لبنان حتى يُنزع سلاح “حزب الله”، استدراكاً لتصريحاته السابقة التي أشار فيها إلى أنّ قواته ستبقى في المنطقة إلى أجل غير مسمى.
وفي سياق متصل، نفى مسؤولون أميركيون وإسرائيليون كبار، في حديث إلى موقع “واللا”، التوصل حتى الآن إلى اتفاق بين لبنان وإسرائيل بشأن هوية الدول التي قد تشارك في آلية دولية مستقبلية تتولى مراقبة عملية نزع سلاح “حزب الله” والتحقق من عمل الجيش اللبناني
ويأتي هذا النفي خلافاً لما أوردته وكالة “رويترز”، التي كانت قد تحدثت عن اتفاق لبناني – إسرائيلي على قائمة تضم بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وإندونيسيا، باعتبارها دولاً يمكن أن تساهم بقوات في لبنان ضمن الآلية التي يجري البحث في إنشائها بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”.
ونقل “واللا” عن مصادر أميركية وإسرائيلية مطّلعة على المفاوضات أن البحث في تركيبة هذه الآلية لم يُحسم بعد، وأن الاتصالات بين الأطراف المعنية لا تزال مستمرة.
وبحسب المسؤول الأميركي، فإن المحادثات المتعلقة بهوية الدول المشاركة وطبيعة دورها لا تزال مستمرة، ولم يتم حتى الآن تثبيت صيغة نهائية أو لائحة متفق عليها بين الجانبين.
ونقلت “رويترز” لاحقا عن مسؤول لبناني نفيه موافقة لبنان على قائمة دول يمكنها التحقق من نزع سلاح “حزب الله”.
مجلس الوزراء والتطورات الداخلية
اما في المشهد الداخلي، وفيما التأم مجلس الوزراء في جلسة عادية في السرايا برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام، بقيت تداعيات ذيول الخلاف بين سلام ومنسى حول مسألة إلقاء الاخير كلمة في مجلس النواب حول العفو العام، تجرجر ذيولها، وقد انعكست غياباً لمنسى عن مجلس الوزراء عصر أمس، علماً أن سلام كان زار بعبدا والتقى رئيس الجمهورية قبل الظهر، ويرجح أن الاشكال مع وزير الدفاع أثير في لقائهما.
وقبيل التئام الجلسة قال وزير الداخلية احمد الحجار رداً على سؤال حول احتمال استقالة وزير الدفاع: “هو وزير موجود في الحكومة ومعروف بمناقبيته، ورئيس الحكومة يعنيه تضامن حكومته ووزرائها”.
أما الوزير فادي مكي فقال: “المشكلة بين وزير الدفاع ورئيس الحكومة “عم تنحل”.
كما أن وزير الاعلام بول مرقص نقل بعد الجلسة عن الرئيس سلام قوله أمام الوزراء: “أكن كل احترام وتقدير لوزير الدفاع ولا أحد يصطاد في الماء العكر، نحن حكومة 24 ولسنا 24 حكومة، وهذا الأمر سيُحلّ قريبًا ولا يزايدن أحد على وفائنا للجيش ومن باب حرصنا عليه كان هدفي عدم السماح لاي تأويل وأنه على خلاف مع أي طرف لبناني”.
وعلم أن الاشكال بين الرجلين، وضع قيد المتابعة والمعالجة الجدية وينتظر أن تصل المساعي إلى نتيجة وشيكة. أما قبيل الجلسة، فبدا أن المشكلة ذهبت في اتجاه وضع الجيش في واجهة الاشكال.
وقد أصدر الوزير منسى بياناً ضمّنه “اعتذارُ” من أهالي الشهداء العسكريين، ومما قال: “يا من قدّمتم للوطن فلذاتِ الأكباد، أعتذرُ لأنني وقفتُ أمامَ وجعكم، ولم أملكْ ما يوازي عظمةَ التضحيات. أعتذرُ لأن دماءَ أبنائكم أمانةٌ في أعناقنا، ولأنني لم أستطعْ أن أحميَ حقَّهم كما يستحقون، ولم أستطعْ أن أرفعَ صوتَ الجيشِ حين كان يجبُ أن يُسمَع، فصمتَ الكلامُ في مجلسِ النواب، وبقيَ صوتُ الشهداءِ وحدهُ يعلو في داخلي… وأعتذرُ لأنني، مهما كان موقعي، أشعرُ اليومَ أنني خذلتُكم، لكنني أعدُكم: أن تبقى دماءُ الشهداءِ في ضميري، وأن يبقى الجيش في صوتي وموقفي”.
ثم استقبل وزير الدفاع في مكتبه في اليرزة قائد الجيش العماد رودولف هيكل على رأس وفد ضمّ أعضاء المجلس العسكري وكبار ضباط قيادة الجيش، في زيارة وصفت بأنها “لشكر وزير الدفاع الوطني على مواقفه الداعمة للمؤسسة العسكرية، وتقديراً لمواقفه تجاه شهداء الجيش وعائلاتهم”. وتوجّه العماد هيكل إلى الوزير منسّى بالقول: “لم ولن تخذل عائلات الشهداء أبداً، رفعت لنا رأسنا ورفعت رأس الجيش”. وشدد على أنه “لا طائفة بين من يرتدي البزّة المرقّطة”.