رأى الأمين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الأسعد في تصريح، “أن السلطة السياسية الحاكمة في لبنان في مفاوضات ما يسمى بالسلام مع العدو الاسرائيلي في واشنطن وروما يبدو أنها لم تتعظ أو تستفيد من غدر هذا العدو وتعنته في مفاوضاته السابقة مع دول عربية ومنظمات وقوى وحركات سياسية وآخرها حركة “حماس” في غزة، معتبرا “أن مقياس مفاوضات “السلام” بين لبنان و”اسرائيل” هو ما يحصل في غزة لجهة عدم التزام العدو الاسرائيلي بأي اتفاق أو تعهد أو لجهة انتقال الاجتماعات إلى دول متعددة وهي بدأت في واشنطن والآن في روما وغدا لا أحد يعلم”.
وأكد “ان سيناريو مفاوضات غزة ينفذ طبق الأصل في مفاوضات لبنان والعدو الاسرائيلي”، وقال:”ليس مفاجئا إشاعة أجواء إيجابية ومثمرة قبل موعد التفاوض وخلاله وبعده، وتعمد العدو القيام بتصعيد عسكري مفتعل حين جلوسه على طاولة المفاوضات وتفجير الاوضاع على الأرض لفرض أمر واقع جديد تحت النار وسحب يده من أي إتفاق أو تعهد، ورفضه لأي حديث عن وقف تهديداته واعتداءاته وتفجير البيوت واعادة الأسرى والانسحاب من القرى المحتلة واعتماد المناطق التجريبية غير المحتلة، وعودة انذاراته باخلاء القرى من سكانها واضاف إلى إلى شروطه إثارة موضوع يهود لبنان”.
وتوقع الاسعد “تصعيدا سياسيا وعسكريا من العدو مع استمرار تنفيذ مخططه التفجيري للقرى وجرف البيوت وحرقها ومواصلة اعتداءاته الجوية والبرية واستهداف المواطنين في بيوتهم واعمالهم وعلى الطرق، كل ذلك يحصل بدعم أميركي مطلق لهذا العدو الاسرائيلي المتغطرس والهمجي”.
وأشار إلى “أن السيناريو الاسرائيلي العدواني مستمر بضوء اخضر اميركي أقله حتى بعد الانتخابات الاسرائيلية في أواخر تشرين الأول المقبل، والدليل هو اختصار اجتماع روما وتأجيل المفاوضات اللبنانية “الإسرائيلية” حتى آخر أيلول المقبل”.
وقال: على السلطة السياسية الحاكمة في لبنان أن تفهم وتعلم بأن العدو الاسرائيلي لم و لن يقبل بأي سلام الا وفق شروطه ومحاولته فرضها بالتهديد والوعيد والعدوان ،لأنه يريد من لبنان استسلاما غير مشروط والنموذج ما يفعله في غزة”، داعيا إلى “مصارحة الشعب اللبناني عن ما يحصل في المفاوضات التي بدأت في واشنطن وتتواصل في روما”.
وسأل عن مدى “صحة الحديث عن قيام حلف ليناني اسرائيلي أميركي وشريط امني موسع في الجنوب الهدف منهما حصار المقاومة ونزع سلاحها؟”، متسائلا عن “ما تم تسريبه في الإعلام الغربي والصهيوني بأنه لن يكون هناك هدوء على الساحة اللبنانية حتى ينضم لبنان إلى اتفاقية ابراهام وتوقيعه على اتفاق استسلام غير مشروط:.
وسأل الاسعد عن موقف السلطة في لبنان من معاناة النازحين الجنوبيين الذين عادوا إلى قراهم وبيوتهم المدمرة والذين لا يستطيعون العودة إلى قراهم وبيوتهم التي أزيلت عن الخارطة اللبنانية، وماذا قدمت لهم، ولماذا تتركهم يواجهون اقدارهم ومعاناتهم لوحدهم كأنهم ليسوا مواطنين لبنانيين أو هم مواطنون من الدرجة العاشرة وما فوق؟”.






































