Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الجمعة 11 أيلول 2026

العناوين

●النهار

-أميركا مجدداً على خط تشجيع المطالبات بالجيش…
عمليات التفجير تتكثف جنوباً ولا إنذار من نتنياهو

●الديار

-لبنان «والزلزال» في الإقليم… المرحلة مُعقدة وخطيرة!

-تفجير «علي الطاهر» يهز الجنوب… ولا ضمانات أميركيّة

●الأخبار

-طهران تنتظر واشنطن: هرمز وباب المندب في يدنا!

-كيف اخترقت صنماء صفوف خصومها؟

-خطة محكمة للحوثيين وانهيار العلماء السعودية

-ايران وحين رهان الكلفة والوقت

●الشرق

-جربتم الحرب.. فلماذا لا تجرّبوا السلام؟؟؟!!

-الدولة تعود من بوابة النبطية ومجلس الوزراء يمنع بيع الأراضي

●نداء الوطن

– زلزال «علي الطاهر» على مقياس محادثات روما

-رسم الــه بالألف على فواتير الاستيراد مكافحة تهرّب أم عبء جديد على الأسعار؟

-من GROUND ZERO” إلى بيروت 11 أيلول والتحول الأميركي حيال لبنان وحزب الله بعد ربع قرن 3

●اللواء

– زلزال التفجيرات الإسرائيلية يحوّل الجنوب إلى بركان نار!

-واشنطن: حزب الله العقبة أمام السلام.. وجولة المفاوضات الثلثاء والأربعاء في روما

-ترامب يهدِّد بإستهداف جبل الفأس ..وموسكو لن تسمح بعقوبات جديدة على إيران

-العليمي يحذِّر من تغيير الوضع في باب المندب

●الجمهورية

-روما تنتظر الجولة الثامنة

-الجيش أمام برنامج أوروبي جديد للتدريب والتطوير

●البناء

-أول تحول استراتيجي بعد إقفال هرمز: اليمن يحسم هويته لصالح المقاومة من المخا

سعر البرميل يحكم أميركا رغم تطمينات ترامب: نحو 110$… والأسهم تتفاعل

نتنياهو يستقوي بوهم الإنجازات لإنكار التراجع…

وعون: لا للاستقواء بالخارج!

الصحف العربية

●الأنباء الكويتية

-سلام خلال وضع حجر الأساس لتوسعة محطة الحاويات: طموحنا هو أن يستعيد مرفأ بيروت دوره ويصبح مجدداً مركزاً لوجستياً متقدماً بشرق المتوسط

-عون من مجلس الوزراء: إلى أهلنا في النبطية وصور وعربصاليم وصلتنا نداءاتكم وآن الأوان لكي تعود الدولة إلى الجنوب

-المجلس الدستوري يوقف مفعول القانون المتعلق بالعفو العام وتخفيض مدة بعض العقوبات بشكل استثنائي

-أضرار الحرب طالت 22.5% من الأراضي الزراعية جنوباً والسفارة الأميركية في بيروت: ندعم الحكومة في فرض سيادتها

●الراي الكويتية

-الرئيس اللبناني يؤكد أهمية عودة سلطة الدولة إلى المناطق الجنوبية

-كاتس يتوعّد إيران برد يلحق بها أضراراً «لا مثيل لها»

●الجريدة الكويتية

-إسرائيل: تدمير بنية تحتية لحزب الله في تلة علي الطاهر

-اختبار جديد للبنان في النبطية وواشنطن غير راضية عن «حصر السلاح»

الشرق الأوسط

-لبنان يمنع بيع العقارات في مناطق يحتلها الجيش الإسرائيلي

الأسرار

●اللواء

■شبهت شخصية جنوبية مخضرمة إبعاد الجيش الاسرائيلي عن النبطية بمثابة ضربة قوية للاحتلال على نحو ما حصل مع تحرير صيدا عام ١٩٨٥.

■اعتبر ما حدث بالنسبة لقانون العفو بمثابة مخرج على أن يعاد اصداره على نحو يحافظ على روحيته الأولى.

■حسب مصادر معنية، حال الضغط المسيحي الروحي والنيابي دون تمرير «صفقة» وتفريغ بأساتذة جدد في اللبنانية بحجة انعدام الموازنة العامة.

●الجمهورية

■ينظر إلى اختيار شركة المراجعة جديدة لمعاملات والتدقيق بملفات مؤسسة مالية رسمية، أنه قد يعيد إلى الواجهة ملفات مالية كانت قد هدأت سياسياً، لأن التدقيق لن يكون تقنياً فقط.

■يصر وزير بحقيبة سيادية، على أن استمرار التذكير بوجوب تقديم بيانات أصحاب الحق الاقتصادي يدل إلى أن الوزارة لا تزال تعتبر الملف أداة أساسية في مكافحة التهرب، وأن القرار ليس سياسياً إنما إدارياً.

■يتوقع أن يشهد لبنان تدفقاً لمشتقات نفطية وغازية من ثلاث دول إقليمية في الأشهر القليلة المقبلة.

●البناء

■ يتجه الخط الغالب في الصحافة الأميركية إلى اعتبار الحرب على إيران مأزقاً استراتيجياً واقتصادياً لواشنطن. حيث وول ستريت جورنال تقول إن تجاوز برنت 100 دولار ناتج من نقص التدفقات والمخزونات والخامات الثقيلة، وإن استمرار التصعيد قد يدفعه نحو 120 دولاراً. بلومبرغ تصف الحرب بأنها عالقة بلا مخرج، لأن واشنطن تضرب إيران، لكنها لا تستطيع تأمين هرمز، فيما تستنزف السوق مخزوناتها بوتيرة غير مسبوقة. واشنطن بوست تعتبر الحرب «هدفاً أميركياً في المرمى الأميركي»، لأن النفط الإيراني يستمر نحو الصين بأسعار أعلى، بينما يدفع الأميركيون كلفة البنزين والتضخم، وتستفيد روسيا والصين. لوس أنجلوس تايمز تربط النفط فوق 100 دولار بهبوط داو جونز 0.8 في المئة وناسداك 0.6 في المئة، مع ارتفاع عائد السندات وتزايد احتمال رفع الفائدة. ماركت ووتش تسجل أطول موجة صعود للخام الأميركي منذ ثلاث سنوات. النتيجة السريعة هي أن السعر كذّب رواية فتح هرمز، وأن الحرب تحولت من ضغط على إيران إلى ضغط على الاقتصاد والأسهم وترامب قبل الانتخابات النصفية.

■يتقاطع اتجاه الصحافة الإسرائيلية عند اعتبار غادي آيزنكوت المتقدم الفعلي في السباق حيث القناة 12 تقول إن آيزنكوت ثبت حزب يشار أولاً بـ25 مقعداً مقابل 21 لليكود، ويتقدم على نتنياهو لرئاسة الحكومة 42 مقابل 38 في المئة، لكن المعارضة الصهيونية تقف عند 57 مقعداً. معاريف تمنح آيزنكوت 25 مقابل 20 لنتنياهو، وتضع كتلة الأخير عند 47 فقط، بسبب سقوط حزب عوفر فينتر تحت عتبة الحسم. هآرتس أعادت مسؤولية السابع من أكتوبر إلى مركز الحملة، عبر تقرير تحذير محمد بن زايد لنتنياهو قبل العملية، فانتقل النقاش من إخفاق المؤسسة إلى مسؤولية نتنياهو الشخصية. والقناة 12 تكشف أن آيزنكوت أخذ 16 في المئة من ناخبيه من الليكود، بينما يأخذ فينتر 44 في المئة من جمهوره من الليكود أيضاً. النتيجة السريعة هي أن نتنياهو يخسر من داخل اليمين، وأن فشله في جمع بن غفير وسموتريتش وفينتر أبقى معسكره بعيداً عن 61، لكن آيزنكوت لا يزال يحتاج إلى شريك لتشكيل الحكومة.

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

●النهار

بدا واضحاً وسط المراوحة التي تطبع تحديد موعد الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، فيما حماوة التصعيد الميداني لا تتراجع عبر المزيد من عمليات التفجير والجرف التي تقوم بها القوات الإسرائيلية في البلدات والقرى التي تحتلها على نطاق واسع وشمولي، أن موضوع تحصين النبطية ومنطقتها وحمايتها من مصير مماثل للبلدات التي أصابها التدمير صار الأولوية المطلقة التي تتقدم كل الاولويات العاجلة.

ولليوم الرابع توالياً، تحوّل موضوع الانتشار العسكري والأمني في النبطية ومنطقتها حجر الرحى في المشهد الداخلي، إن عبر تعزيز انتشار الجيش في النبطية وإن عبر المواقف الرسمية، والتي زاد توهّجها دخول قوي مباشر للسفارة الأميركية في بيروت على خط إعلانها دعم وتشجيع وتحفيز الإرادات الشعبية المتمسّكة بالجيش ومؤسسات الدولة، في ما بدا واضحاً أنه تلقّف أميركي للنداءات والتحرّكات الأهلية الجنوبية الداعية إلى بسط مظلة الجيش على مناطق الجنوب تجنّباً لاحتلالها وتدميرها. هذه المواقف اكتسبت دلالات بارزة، إذ أحدثت واقعاً ضاغطاً بقوة لم يعد ممكناً تجاوزه، خصوصا بعدما تكرّرت المواقف الرئاسية والحكومية وموقف قيادة الجيش من اعتبار الانتشار العسكري في النبطية خطوة إلزامية أيضاً في إطار التزام لبنان تعهداته في المفاوضات.

قضية النبطية

في هذا السياق، أفاد مصدر رسمي لبناني أن لبنان لم يتبلّغ عبر السفير الأميركي ميشال عيسى أي رسائل إسرائيلية حول نيّات تصعيدية. ووفق المصدر فإن التقديرات تشير إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يتّجه إلى مزيد من التصعيد ربطاً بحساباته الانتخابية واقتراب استحقاق 27 تشرين الأول، والواضح أنه يخوض انتخاباته بدماء وأحجار اللبنانيين، ولذا كان الموقف دائماً أن أيّ تعنّت من قبل أي طرف برفض مشروع الدولة اللبنانية سيؤدي إلى التلاقي مع حسابات نتنياهو. وتابع المصدر أن الاجتماعات الأمنية والعسكرية والاتصالات الديبلوماسية والدولية تجري لمحاولة تدارك أي حالة تدمير أو تهجير قد تحصل لمنطقة النبطية، خصوصاً بعد ما حصل في علي الطاهر نتيجة المكابرة التي مورست على مدى أسابيع ورفض العروض التي قُدمت بتسلم الجيش اللبناني المنطقة

أما جديد المواقف البارزة المتصلة بالنبطية، فجاء على لسان رئيس الجمهورية جوزف عون في مداخلته الافتتاحية لجلسة مجلس الوزراء أمس، إذ قال: “لقد وصلتنا نداءات أهلنا في النبطية وصور وعربصاليم. وأريد أن أتوجه إليهم بالقول: لقد أصغينا إلى نداءاتكم، ونحن إلى جانبكم، ولا يمكننا قطعاً أن نكون بعيدين عنكم. كما لا يمكننا إلا أن نبذل أقصى الجهود لنبقى إلى جانبكم ومساعدتكم، وتأمين كل مقومات صمودكم قدر المستطاع. لقد آن الأوان لكي تعود الدولة إلى الجنوب. هذه مسؤوليتنا جميعاً وهذا واجبنا تجاه أهلنا، فالجنوب هو الجزء الأساس من لبنان، وعلى كل وزارة أن تقدم ما لديها لنؤكد وقوفنا إلى جانب أهلنا من دون أي تقصير”.

سبق ذلك بيان لافت أصدرته السفارة الأميركية، وأكدت فيه “أن الشعب اللبناني يُبدي يومياً تفضيله لمؤسسات الدولة اللبنانية على سلاح حزب الله”، مشيرةً إلى أن “جنوب لبنان لا ينتمي إلى جهات إقليمية أو ميليشيات”. وقالت السفارة “إن الولايات المتحدة تشيد بهذه المجتمعات، وتدعم الحكومة اللبنانية في هدفها المعلن المتمثل في فرض السيادة، التي يتولى الجيش اللبناني إنفاذها، وضمان أن تبقى قرارات الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية حصراً”.

وفي إطار الاجراءات الآيلة إلى تحصين أمن المدينة، أجرى وزير الداخلية أحمد الحجار اتصالاً هاتفياً برئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين، اطّلع خلاله على أوضاع المدينة وشؤونها ووضع الأهالي فيها. وأكد الحجار “أن الدولة لن تتخلى عن أبنائها، وأنه سيتم تعزيز حضور مؤسساتها وأجهزتها في المدينة، وفي مقدمها قوى الأمن الداخلي، إلى جانب الإدارات التابعة لوزارة الداخلية والبلديات، وذلك فور الانتهاء من أعمال ترميم السرايا الحكومية

التطورات السياسية والميدانية

اما في الترددات السياسية، فعقد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل مؤتمراً صحافياً سأل خلاله الحكومة، “متى سيُصبح حصر السلاح واقعاً على الأرض وننتهي من هذا الملفّ للانكباب على بناء مستقبل أفصل لأولادنا؟”. وأشار الجميّل إلى “أننا نقف على أبواب تطوّرات أمنيّة خطيرة في المنطقة وفي الجنوب، وموضوع الأنفاق ليس أسطورة بل حقيقة، ولذلك هدفنا هو حماية اللبنانيّين من “علي طاهر” 2 و3 و4 ومن “علي طاهر” في مناطق لبنانية أخرى”، وقال: “كما حذّرنا سابقاً من تداعيات الحرب قبل حصولها، نحذّر اليوم قبل توسّع هذه الحرب، والمطلوب اتّخاذ كلّ التدابير لمنع تمدّد التّدمير والقصف والاعتداءات الإسرائيلية”. وشدّد على أنه “انطلاقاً من حرصنا على هذه السّلطة نطرح هذه الأسئلة ونطلب من الدولة أن تلتزم بما وعدت به، ونسأل: شو عملتو وشو رح تعملو وشو الجدول الزمني لتنفيذ قراراتكم؟”، معتبراً أنّ “السلم الأهلي مهدّد لأن هناك من يتمرّد على قرارات الدّولة، فإما أن نخضع لهذا التمرّد أو نواجهه ولا يمكن للدّولة الخضوع له”. وختم محذراً من أنه “إذا الدولة ما عملت شغلها” فهذه الحرب قد تتوسّع وعندها ستتفاوض الولايات المتّحدة وإسرائيل مع القوى غير الشرعيّة على حساب الدولة وكلّ اللبنانيّين”.

على الصعيد الميداني، أغار الطيران الحربي على المنصوري ونفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير واسعة للمنازل والبنى التحتية في البلدة الواقعة جنوب صور، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدفها. وعمد أخيراً إلى استخدام أساليب جديدة لتفجير المنازل والأحياء السكنية من دون الوصول إليها، عبر إنزال مسيّرات براميل تحتوي على متفجرات شديدة الانفجار وإلقائها من الجو فوق أسطح المنازل، قبل تفجيرها. وشهدت بلدة المنصوري ومشاعها أكثر من عشرة تفجيرات عنيفة، تسبّبت بارتجاجات قوية شعر بها سكان مدينة صور والقرى المحيطة. ونفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً كبيراً في منطقة الدبش، غربي مدينة ميس الجبل، ودمّر معملاً لفرز النفايات وعدداً من المنازل والمنشآت الصناعية والزراعية. كما نفذ عملية تفجير جديدة في بلدة حولا وآخر في ميس الجبل ثم في بلدة بني حيان.