العناوين
النهار
-الصقر العربي ملك السماء
-مايا دياب لـ “النهار”: المرأة العربية تدفع ثمن جرأتها
-… وانتهت الحكاية
الديار
-بانتظار احتساب الربح والخسارة… لبنان يبحث عن الاجوبة؟
الرياض على خط متفجرات «ضهر البيدر»… التهدئة ولكن!
الأخبار
-بعبدا تنتظر مصير روبيو … واتفاق الإطار! هل ينجح بري في مساعي الحوار؟
-أميركا معركة وراثة «ماغا»
الشرق
-الأنظمة المتخلفة لا تفهم إلاّ بالقوة
-يوم رهيب للطيران في أوروبا: موجة تهديدات بالقنابل
نداء الوطن
-السفارات الخمس تطلب إعلان الولاء للدولة
الانتخابات النصفية تعيد رسم خريطة رئاسيات -2028
-غش في اللحوم وتلوّث على السكين
اللواء
-5 دول من «أصدقاء لبنان» تطالب النواب بدعم خيارات عون وسلام السيادية
-رسالة من مجتبى خامنئي تسلمها بوتين من رضائي في موسكو
-مشاورات تأليف الحكومة الإسرائيليّة :٦٧ صوتاً لايزنكوت والتّسمية الأحد
الجمهورية
-الحرب معلقة على قرار ترامب
-عون: ندعو للاستثمار… ولا شريك بالسيادة
البناء
-ترامب يسلّم بالهزيمة ولم يحسم الحرب ونتنياهو يتأقلم معها بانتظار فشل آيزنكوت
-مشاورات هرتزوغ: آيزنكوت 67 ونتنياهو 46 وامتناع 7 وبدء مسار الكنيست
-الأسهم إلى الواجهة… واتفاق دفاعي سعودي سوري يفتح باب التورط في اليمن
الصحف العربية
الأنباء الكويتية
-«أصدقاء لبنان» يؤكدون دعم الحكومة لضمان حصرية السلاح بيد الدولة واستعادة سيادتها على كامل أراضيها
-عون لوفد مؤسسة التمويل الدولية: المطلوب ترجمة الاهتمام الدولي إلى مشاريع واستثمارات
الراي الكويتية
-«أصدقاء لبنان» يقرعون «جرس التذكير»: أولوية حصْر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة
الجريدة الكويتية
-يتامى الجنوب لا يبكون!
الشرق الأوسط
-تصعيد في هرمز… وإيران تهدد بـ«رد أوسع نطاقاً» حال تجدد الهجمات الأميركية
-موجة تهديدات بوجود قنابل تستهدف 25 طائرة ركاب بأوروبا
الأسرار
النهار
■بدا لافتا ان تعمد أكثر من بلدية في جبل لبنان الى اعادة تعليق اللافتات التي تنظم وجود اللاجئين السوريين وتحركاتهم. نطاقها البلدي. كما سارعت اكثر من بلدية الى عقد اجتماعات لاعادة تنشيط بعض اللجان التي كانت تشكلت في فترات سابقة بهدف جدولة ساعات دخول اللاجئين اليها وخروجهم منها، واضعة شروطا صارمة لتنقلهم.
■بعدما تأكد اجراء الانتخابات الفرعية في البقاع الغربي وراشيا نشطت حركة الزيارات والاتصالات وكذلك حركة التعطيل والتشويش بين مؤيدين لأحد لأحد المرشحين وبين ساعين فقط الى اسقاط أحدهم.
■يتجه وزير سابق من الشمال الى الترشح في الانتخابات النيابية المقبلة عن دائرة بعلبك الهرمل باعتبارها الأقرب جغرافيا الى منطقته وتشكل امتدادا لها.
■يردد وزير سابق ان “حزب الله” يعيش انفصاما بين ما يعلن وما يضمر خصوصا في التعائل مع الشأن السوري اذ أنه تعمد تمويل وتجهيز مجموعة ارهابية لتفجير منشأة نفطية في رسالة غير مباشرة من النظام الايراني الى العراق الذي يصدر نفطأ الى سوريا
اللواء
■توقع عائدون من دولة کبری، دخول الحياة السياسية، مع بدء السنة الجديدة على خلفية تصفية الحسابات تمهيدا للانتخابات الرئاسية المقبلة بعد أقل من عامين.
■لا يبدي حزبيون مخضرمون، تفاؤلا بإمكان إحداث خرق لجهة توحيد أجنحة متصارعة، في حزب عقائدي..
■توقعت شخصيات حقوقية أن يتدحرج ملف نصب وتزود» ليطال أشخاصا من ضمن شبهة التواطؤ والتغطية على أبطال الملف
نداء الوطن
■رغم أهمية الخطوة التي اتخذتها شرطة بلدية بيروت لإزالة التعدّيات في منطقة الخندق الغميق، تساءلت جهات معيّنة: ألم يكن بالإمكان تنفيذ هذه العملية من دون التنسيق مع «حزب الله» والحصول على موافقته؟
■وفقاً لمصادر عليمة، لا يزال «حزب الله» يبحث عن طرق خفية لتهريب الأسلحة إلى جنوب لبنان. وتشير هذه المصادر إلى أن عناصره يلجأون إلى استخدام وسائل نقل لا تثير الشبهات، تفادياً لتكرار حادثة ضهر البيدر.
■توقّع مراقبون أن يشهد ملف المواد الغذائية الفاسدة تطوّرات لافتة مع ترجيح تنفيذ موجة من الاستدعاءات لأصحاب المستودعات مطلع الأسبوع المقبل بعدما باتت الأجهزة الأمنية تملك معلومات دقيقة عن خارطة توزّع هذه المستودعات.
الجمهورية
■أضيف إلى ملف بسط سلطة الدولة على أراضيها، اقتراحات البلورة إجراءات أمنية وقضائية بدق البناتيين يعرضون أمن دول عربية إلى الخطر، من خلال الانخراط بالحروب خارج الحدود
■يتوقع الانتقال خلال أشهر قليلة إلى مرحلة الدفع المسبق (Prepaid) التشريح خدمة توفرها الدولة وتعاني هدرا السنوات، مما يعني أن من لا يدفع مسبقا لن يحصل على الخدمة أبدا.
■ستتزايد في الأيام والأسابيع المقبلة الإجراءات الأمنية الحماية أماكن حساسة إثر طلب من القيمين عليها ذلك خوفاً من تعديات قد تطالها.
البناء
■يميل خبراء إسرائيليون إلى الاعتقاد أن غادي آيزنكوت تقدّم خطوة حاسمة في معركة الحكومة، بعدما أوصت «القائمة المشتركة» رسمياً بتسميته، لتنضم إلى «راعم» وأحزاب المعارضة، وترفع حصيلته المرتقبة إلى 67 توصية مقابل 46 لنتنياهو، مع امتناع «يهدوت هتوراة» عن تزكية أي مرشح. ويجعل هذا الفارق تكليف آيزنكوت الاحتمال الأرجح، ويمنح الصوت العربي دوراً مباشراً في تضييق طريق عودة نتنياهو. أما تشكيل الحكومة، فيدخل مرحلة اختبار قدرة المعارضة على تحويل اجتماعها لإقصائه إلى اتفاق للحكم. وتبدو حكومة الأقلية، بدعم خارجي أو امتناع كتل عربية وحريدية، خياراً تتعزز فرصه كلما تعثرت محاولات استقطاب شركاء من اليمين؛ وقد سبق أن نُشرت معلومات عن بحث آيزنكوت هذه الصيغة. والترجيح أن تُستخدم مهلة التأليف لتثبيت التعاون داخل الكنيست وانتزاع تنازلات متبادلة، قبل حسم تركيبة الحكومة. وكلما نجح هذا التعاون، تراجعت قدرة نتنياهو على فرض حكومة وحدة برئاسته أو استخدام التهديد بالإعادة لاستعادة المبادرة.
■لفت انتباه خبراء البورصة تراجع الأسهم الأميركية بقوة الخميس رغم انخفاض سعر النفط، فخسر ناسداك المركب 4.55%، وستاندرد آند بورز 500 نحو 3.41%، وداو جونز 2.63% خلال التداول، بينما هبط مؤشر أشباه الموصلات قرابة 10%، بعد انتعاش أعقب الانتخابات. وتكشف هذه العودة للبيع حدود تأثير الانفراج السياسي أمام عمق أزمة تمويل واستثمار متواصلة؛ فالتوسع في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات يتطلب إنفاقاً فورياً ضخماً، بينما تتأخر العائدات، وتزيد الفائدة المرتفعة كلفة الاقتراض، وتضغط أسعار الطاقة على التشغيل. وقد خفّضت توقعات التسوية أسعار النفط، لكنها لم تتحول بعد إلى استقرار طويل الأمد يتيح إعادة احتساب الكلفة بثقة. لذلك، يبدو التعافي المستدام مرتبطاً بتحسن شروط التمويل والتدفقات النقدية واستقرار الطاقة، إلى جانب إثبات قدرة الاستثمارات على توليد أرباح تغطي كلفتها. وإذا استمرت الفجوة، فقد تتجاوز الضغوط أسهم التكنولوجيا إلى مورّدي المعدات وشركات البناء والطاقة والجهات المموّلة، عبر تأجيل المشاريع وتقليص الطلب وبيع أصول لتغطية الخسائر. وتصبح الموجة، عندئذ، اختباراً لصلابة السوق كلها، بعدما أخفى التفاؤل بالعائدات المستقبلية جانباً من أعباء التوسّع المموّل بالديون في القطاع.
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
وسط استمرار التخبّط اللبناني في استقراء ما يمكن أن يناله لبنان من تأثيرات مباشرة وضمنية للانتخابات الأميركية والإسرائيلية والتغييرات الكبيرة التي أحدثتها في كل من الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، لم يكن إصدار خمس سفارات لدول كبرى حول مسألة حصرية السلاح في لبنان ودعمها الواضح القوي لموقفي كل من رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام من هذه المسألة، وحضّها غير المسبوق لأعضاء مجلس النواب وجميع الأحزاب على التزام علني بدعم الرئيسين، أمراً عادياً بل رسم معالم موقف دولي جارف وداعم في هذا الاتجاه.
واكتسب هذا التطور أهميته الاستثنائية، لكونه أبرز جانباً كبيراً ومؤثراً من الموقف الدولي لا يخضع للمتغيّرات حيال المسائل الجوهرية في لبنان، بل عكس البيان الخماسي ثوابت راسخة من مسألة حصرية السلاح ترجمت في توقيت حرج، بما يعني عدم تأثر هذا الموقف الدولي بأيّ متغيرات بعد الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية. كما كشف البيان ضمناً الأثر الإيجابي الفعال الذي أحدثته ملاحقة الدولة لملف المتفجرات، إذ وفّرت للدولة صدقية في ترجمة التزاماتها يتعين المضي فيها في كل الاتجاهات التي توفّر تنفيذ الالتزامات بحصرية السلاح.
بيان “أصدقاء لبنان”
وكانت السفارة الاميركية في بيروت وزّعت بياناً باسم “أصدقاء لبنان” أصدرته خمس سفارات أكدت فيه دعم سيادة لبنان وحصرية السلاح بيد الدولة، وجاء فيه:
“نحن سفارات المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وأستراليا وكندا واليابان، وبصفتنا أصدقاءً للبنان، نؤكد دعمنا القوي لحكومة لبنان في ضمان حصرية السلاح بيد الدولة، وأن تكون الدولة وحدها صاحبة القرار في شؤون الحرب والسلم.
نأخذ علماً بالخطوات التي اتخذتها السلطات اللبنانية في قضية ضهر البيدر، ونشجّع على مسار قضائي سريع ومستقل، بمنأى عن أيّ تدخل سياسي، بما يضمن المساءلة الكاملة
ومن الضروري أيضاً بالنسبة للبنان، في ظل الظروف الراهنة، الحصول على التزام علني وواضح من جميع أعضاء مجلس النواب وجميع الأحزاب يؤكدون فيه تأييدهم لتصريحات رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء بأن الدولة اللبنانية وحدها صاحبة الحق في اتخاذ قرار الحرب والسلم.
كما نعيد التأكيد على رغبتنا الراسخة في أن تستعيد الدولة اللبنانية سلطتها السيادية الفعلية كاملةً على جميع أراضيها”.
وليس بعيداً من مضمون هذا البيان كان لرئيس الجمهوريّة جوزف عون موقف خلال تسلّمه أمس الجزء الثاني من كتاب عن حياد لبنان واللبنانيين، إذ قال في المناسبة: “لبنان دولة مستقلة وذات سيادة، ولن نقبل أن يشاركنا أحد في سيادتنا”. وأضاف: “الحياد الإيجابي ضرورة لتحييد لبنان عن الصراعات في المنطقة، فهو لم يعد قادراً على تحمّل المزيد من الخلافات المحورية والأطماع ورغبات الهيمنة”.
ملف المتفجرات
وتزامن ذلك قضائياً مع خطوات إضافية في المتابعة القضائية لملف المتفجرات التي ضبطت في ضهر البيدر، إذ واصلت قاضية التحقيق العسكري الأول غادة أبو علوان تحقيقاتها في الملف، فاستجوبت أمس الموقوفين علي الكردي وهيثم أمهز، في حضور وكيلهما المحامي معن الأسعد. وفي نهاية الجلسة، أصدرت مذكرتَي توقيف وجاهيتين بحقهما.
وأفادت معلومات أن الموقوفين تبنّيا ما ورد في إفادتيهما الأوليين أمام مخابرات الجيش، وأكدا عدم معرفتهما بوجهة المتفجرات، ولا بالغاية من استخدامها. وأشارت إلى أنهما أبلغا قاضي التحقيق بأن مهمتهما اقتصرت على تسلّم هذه المواد من “ساجد” في منطقة بعلبك وتسليمها إلى “ذو الفقار” في منطقة المشرفية في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقدّم المحامي معن الأسعد، بصفته وكيلاً قانونياً عن المدّعى عليهم الستة غير الموقوفين، مذكرة دفوع شكلية، ما استدعى تأخير استجوابهم. فأرجأت القاضية أبو علوان الجلسة إلى السابع عشر من الشهر الحالي، ريثما تطّلع النيابة العامة العسكرية على الدفوع وتبدي رأيها، ومن ثم تتّخذ قاضي التحقيق قراراً بشأنها وتستأنف تحقيقاتها في الملف
أما “حزب الله”، فسارع إلى الردّ، معتبراً عبر بيان “كتلة الوفاء للمقاومة” أنه “يجب إفساح المجال أمام المعالجات الوطنية الحكيمة ونستنكر كل المواقف السياسية التي تنكرت لحق اللبنانيين المقدس في الدفاع عن وطنهم ومقاومة إسرائيل”. ودعت الكتلة الحكومة إلى “إعادة تقييم خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل”، محذّرة من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب والتهديدات بتوسيع العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية. واعتبرت الكتلة “أن المسار التفاوضي الحالي لم يحقّق النتائج المرجوة، بل أدى، بحسب تعبيرها، إلى مزيد من الخسائر والتداعيات، مطالبة السلطة بمراجعة حساباتها حفاظاً على الوحدة الوطنية”.
الوضع الميداني
وأما على الصعيد الميداني في الجنوب، فظلّ الوضع محافظاً على نسبة مرتفعة من السخونة. وأطلقت دبابة ميركافا إسرائيلية متمركزة في تلة الشريقي في بلدة الخيام خمس قذائف مدفعية باتجاه أطراف بلدة إبل السقي، بالقرب من نبع الحمام، بالتزامن مع رشقات نارية كثيفة بالأسلحة الرشاشة في اتجاه المنطقة.
وتمركزت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية عند التقاطع الرئيسي لبلدة ديرميماس، ومنعت الأهالي من الدخول إلى البلدة والخروج منها. ولاحقاً، أعيد فتح الطريق عقب انسحاب الدورية الإسرائيلية من النقطة التي أقامتها هناك لفترة من الوقت. وألقت مسيّرة اسرائيلية قنبلة صوتية بالقرب من مسجد العامرية، قرب بلدة المنصوري، كما ألقت مسيّرة قنبلة صوتية في أجواء الجهة الجنوبية لبلدة كفرشوبا في قضاء حاصبيا، كما نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من منطقة الشريقي باتجاه محيط مواطنين يقطفون الزيتون.
وسُجل تقدم إسرائيلي لقوة مؤللة باتجاه وادي شبعا في قضاء حاصبيا بالتزامن مع قيام الجرافات باستكمال أعمال شق الطريق باتجاه الوادي.
وأفادت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيليّ إيلا واوية بأنّ “قوات فريق القتال التابع للواء 188 تعمل تحت قيادة الفرقة 36، في منطقة مرتفعات الشقيف (البوفور) ونهر الليطاني، بهدف إزالة التهديدات عن إسرائيل، وذلك بعد أن عملت لمدة نحو عام وثمانية أشهر في قطاع غزة، وخاضت فترة من التدريبات”. وقالت واوية: “خلال نشاطنا، عثرنا على أكثر كمية من القذائف، 340 وسيلة قتالية وصواريخ مضادة للدروع، وقذائف هاون، وأسلحة خفيفة، وعبوات ناسفة، وقنابل يدوية، وذخيرة”، مضيفةً: “كما عُثر داخل منزل مدني على فتحة نفق تحت الأرض بعمق نحو سبعة أمتار، احتوت على معدات طبية ومستلزمات للمكوث”


































