Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

*جنون قادة المحتل وغطائهم ألاميركي بالسلاح والمجازر يهدد بعدوان شامل على لبنان*

الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامة.

……………..

جنون قادة المحتل وغطائهم ألاميركي بالسلاح والمجازر يهدد بعدوان شامل على لبنان.

……………….

هل يرتكب قادة العدو الصهيوني وعلى رأسهم حفيد هتلر النازي بنيامين نتانياهو مغامرة مجنونة ويجازفون بشن عدوان واسع على لبنان في الفترة القريبة ،،للهروب مما بلغه كيانهم من تصدعات غير مسبوقة ومما أصاب حكومة العدو ومجلسه الحربي من مأزق تحاصرهم من كل ألإتجاهات ،،عدا خلافاتهم وأطماعهم الشخصية ،،,!

 

هذا السؤال بات مطروحا بقوة في ألأسبوعين الماضيين نتيجة جملة لا حدود لها من ألازمات والمأزق والحصار وإلإنهيارات في كل بنيان المجتمع الصهيوني ،،إلى جانب ما أصاب ألإحتلال بعد الضربات الموجعة التي وجهتها المقاومة من جنوب لبنان لهذا إلإحتلال وجيشه ومستوطنيه .

 

طبعا ،،من ألأكيد أن قادة العدو يتهيبون القيام بمغامرة واسعة تستهدف لبنان لمعرفتهم بما ينتظر كيانهم وجيشهم ومستعمريهم من المستوطنين في حال أصابهم الجنون وقاموا بمغامرتهم ،،لكن رغم ذلك ،،فلا يمكن إستبعاد هذه المقامرة من جانب قادة العدو بعد أن حاصرتهم الأزمات ومحاولة الهروب إلى ألامام لعلهم بهذا العدوان يحققون شيئا من إعادة ألإعتبار لكيانهم ولمصيرهم السياسي وحتى مصيرهم الشخصي .

 

ولهذا ،تبدو مؤشرات الجنون الصهيوني في هذه الفترة ، واردة أكثر بكثير عما كانت عليه في ألأشهر الستة تقريبا من عمر حرب ألأبادة ضد قطاع غزة ،،وهذا السيناريو _ المغامرة ترفع من نسبتها جملة مؤشرات ومعطيات تداخلت في ألإسبوعين الماضيين وفق ألأتي :

 

_ ما أصاب ويصيب المحتل وجيشه ومستوطنيه من خسائر بشرية وفي إلإقتصاد ،،إلى جانب هستيريا مستوطني شمال فلسطين المحتلة وإرتفاع صرخاتهم بوجه حكومتهم وإتهامها بالتخلي عنهم ،،مع ألإشارة أيضا إلى أن حوالي ٨٠ بالمئة من الجمهور الصهيوني بات يدعم عمل عسكري واسع ضد لبنان .

 

٢_ الإختناق الدولي الذي يحاصر كيان الإحتلال وحكومته نتيجة حرب ألإبادة بحق أهالي قطاع غزة من جهة ،،، وحصول متغيرات ولو بالموقف السياسي والدبلوماسي من جانب إدارة بايدن تجاه نتانياهو وعصابته من المجرمين حوله بعد تمنعه عن التماشي مع الرؤية ألأميركية لإدارة العدوان على قطاع غزة ،،خصوصا أن الرئيس الأميركي بات في وضح محرج جدا على المستويين الشعبي والسياسي داخل الولايات المتحدة مع إنطلاق معركة الرئاسة الأميركية ،فيما ،مصلحة نتانياهو إستمرار الحرب والعدوان لاطول فترة حتى لا يذهب إلى السجن وفي الوقت نفسه لعله يخرج بإنتصار ولو جزئي تعيد تعويم وضعه السياسي داخل كيان الإحتلال ،،كما أن إطالة العدوان ترضي وزراءه الفاشيين من بن غفير إلى سموتريتش وأخرين ما يحول دون إستقالتهم من حكومة العدو .

 

وليس بعيدا أن يحاول رئيس حكومة العدو وحكومته الهروب من ضغوط الإدارة الأميركية المعترضة على إجتياح رفح ومخيماتها قبل إخلاء أكثرية النازحين والسكان المقيمين،، لأن اي إجتياح مع وجود حوالي مليون ونصف نسمة في مساحة ٥٠ كيلو متر مربع،، سيؤدي إلى مجازر تتجاوز ما حصل من إبادة في شمال ووسط قطاع غزة،، وبالتالي،، رغم التوافق الأميركي _ الصهيوني على العمل لإخلاء جنوب القطاع من اهله ومن النازحين،، فهناك صعوبات ضخمة تصل لحدود الإستحالة لأفراغ رفح ومحيطها من المدنيين.

 

وهذا الازمة بين إدارة بايدن ونتانياهو،، لا يستبعد أن يسعى رئيس حكومة العدو لمحاولة شن عدوان واسع على لبنان،، خصوصا أن كل مجلسه الحربي وحكومته والرأي العام الصهيوني يؤيد قيام العدو بهذه المغامرة،،حتى ولو لم يكن هناك ضؤ أخضر أميركي،، حيث أن كل قادة الإحتلال مطمئنون إلى أن الإدارة الأميركية لن تتخلي عن ما يمثله هذا الكيان الفاشي من قاعدة متقدمة للأميركي لإبقاء همنته ونهبه لثروات الدول العربية،، بل أن إدارة بايدن لا تخفي ما تخططه للشرق العربي من مشاريع وخطط لجعل كيان ألعدو،، ممسكا بقرار الأنظمة العربية ونهب ما تبقى من ثروات،، من بحر قطاع غزة،، إلى كل الساحات الأخرى.

 

وما يزيد من مخاطر حصول عدوان صهيوني واسع،، ليس فقط سيطرة عصابة من الوحوش والقتلة على القرار في كيان ألعدو،، بل ذاك النفاق والدجل الذي تمارسه إدارة بايدن،، بحيث عمدت في الساعات الماضية،، رغم إدعاء المسؤولين الأميركين عن غضبهم من تفرد نتانياهو بقرارات العدوان،، للإعلان عن تزويد دولة الإحتلال ب ٢٥ طائرة ” أف ٣٥” وأسلحة أخرى بقيمة ٢،٥ مليار دولار و٥٠٠ قنبلة متطورة للطائرات الحربية زنة القنبلة الف كيلو غرام. إنه ليس فقط الوحش النازية التي تقود كيان ألعدو،، وإنما هذا الدعم الأميركي اللامحدود لمتطرفي المحتل،، ما يؤكد أن إدارة بايدن هي شريك كامل بكل المجازر والدمار في قطاع غزة، وهي مازالت تغطي حرب الأبادة في كل فلسطين وهي ليست بعيدة عن تهديدات الفاشييين في دولة الإغتصاب بالعدوان الواسع على لبنان وحتى على سوريا.

 

_ إن ما بلغه مآزق الإحتلال وقادته نتيجة تداعيات تصاعد العمليات ضد مستوطناته ومواقعه العسكرية على طول جبهة شمال فلسطين المحتلة،، بعد أصابت عمليات المقاومة كيان ألعدو وكل بنيته العسكرية ومعهم المستوطنين في أكثر من ٦٠ مستوطنة بحال من الهستيريا،، ولذلك لجأ المحتل في الفترة الأخيرة إلى توسيع عدوانه وتعرضه للقرى والمدنيين،، واصابت قادته في الأيام الأخيرة ما يشبه الجنون جراء ما يتعرض له من خسائر،، وبالتالي رفع وزير الحرب الصهيوني ذاك النازي المتوحش يؤاف غالانت من تهديداته ضد لبنان لتصل إلى ٢٠٠ كيلم وحتى إلى العاصمة السورية دمشق .

 

ومن خلال كل ذلك،، باتت الفترة القريبة تحمل الكثير من مخاطر قيام المحتل النازي بعمل عسكري واسع،، أو قد تودي أي عملية صهيونية تتجاوز الخطوط الحمراء إلى تفلت الحرب،، لحدود يستحيل عندها السيطرة على مدياتها الميدانية والعسكرية.