Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

الاخصائية في العلاج الإنشغالي شروق حبيب بشروش:

الاخصائية في العلاج الإنشغالي شروق حبيب بشروش:

العلاج الانشغالي هي مهنة في الحقل الطبي الحليف

يعالج المشاكل و الصعوبات على عدة اصعدة منها تعليمة وفكرية ونفسية حسية و حركية

أدعو الأهل لعدم التردد بمراجعة أي أخصائي للاستفادة من هذا العلاج عند اللزوم.

في ظل الهواجس المتعددة والأوضاع غير المستقرة في البلد، وعلى الصعد كافة تدّك مضاجع المواطن مما. ينتج عنها حالات وأعراض نفسية مختلفة تنتاب المواطنين بدءًا من الأطفال الرُضع حتى الكهولة، منها عوامل وراثية، أو نتيجة أوضاع وأزمات نفسية وعادات تقليدية وما شابه. فكان دور المعالج الانشغالي ضروري و اساسي للحَّد من تفشي تلك الأعراض ومعالجتها في مهدها، كان لا بد من وجود أصحاب الإختصاص لكل ما ذُكر.
وعليه، مجلة وموقع كواليس التي شدها هذا العنوان، كان لها لقاء مع الإخصائية شروق بشروش، في عيادتها بمدينة النبطية..

*نود تعريف عن شخصك وإختصاصك تحت عنوان “العلاج الإنشغالي” وسبب إختيارك له؟
-لهذا الإختصاص دراسة جامعية بعد الحصول على شهادة علوم ا لحياة، ويخضع لإمتحان دخول إلى كلية الصحة العامة- الفرع الأول – الحدث، ولدى قبوله حسب نتائج مسابقاته، تبدأ المرحلة الدراسية الجامعية مدتها أربع سنوات يتخرج بعدها بشهادة دبلوم في هذا الإختصاص مع شهادة مزاولته. أما سبب إختياري له، كنت أتابع بعض مراحل دراستي في إحدى المدارس التي تستقبل وتدرس طلاب من ذوي الإحتياجات الخاصة وصعوبات تعليمية، وتعرفت على هذا النمط من الحالات والتدريس، وشدني هذا المشهد من الجانب الإنساني ومنه انطلقت إلى عالمه بإختياري هذا التخصص.

*هل لنا من تعريف عن العلاج الإنشغالي بالتفصيل؟
-إنه مهنة في الحقل الطبي الحليف، تعنى بالأشخاص الذين يواجهون مشاكل أو لديهم صعوبات جسدية حركية، فكرية، نفسية أو إجتماعية، تعمل في مجالات الوقاية، التأهيل، إعادة التأهيل والدمج في المجتمع من أجل الوصول إلى الإستقلالية التامة في مختلف الجوانب الحياتية، ويتوجه العلاج الإنشغالي إلى كافة الأشخاص من مختلف المراحل العمرية منذ الولادة (أطفال، راشدين، مسنين)، ويعمل العلاج الإنشغالي في المجالات التالية:
-أمراض الجهاز العصبي (الشلل).
– تأخير النمو عند الأطفال.
– المشاكل الحسية والحركية
– الخلل في الإداء والتخطيط.
– الصعوبات التعليمية.
– الإضطرابات السلوكية.
– الإعاقات الفكرية.
– الصعوبات الإدراكية.
– صعوبات التواصل (التوحّد).
– تشتيت الإنتباه وفرط الحركة.
– المشاكل الناتجة عن أمراض العظام.
– المشاكل الناتجة عن الحروق.
– أمراض الشيخوخة.
– الأمراض النفسية والعقلية.
ويقوم المعالج الإنشغالي بتقييم مهارات الشخص عبر إستخدام مجموعة من التقييمات المعتمدة عالميًا. كذلك يجري تقييمًا تفصيليًا للبيئة المحيطة به لتحديد المشاكل والمعوقات التي تحد من إستقلاليته وأدائه لمهامه ونشاطاته اليومية، وبناء على نتائج هذين التقييمين يضع المعالج خطة علاجية خاصة بالشخص ومحيطه تشمل كافة الأهداف والوسائل التأهيلية والعلاجية التي من شأنها تميكن الشخص من العيش بإستقلالية. وقد نلجأ إلى الإستعانة بتقارير طبية من أطباء أخصائيين تُشخص كل حالة من الحالات المبينة أعلاه، وعملنا يشتغل على المهارات لكل حالة ليتمكن المريض من الإعتماد على ذاته دون مساعدة أحد. كما نشتغل مع الأشخاص الذين يتعرضون لإصابات، جراحات جراء إنفجارات وحروب أو إذا ما فقد أحد حواسه من السمع أو البصر وتدريبه على الأمور الحسية باديء الأمر كما نشتغل مع المسنين في دار العجزة مثلًا، وفي مراحل مبكرة للحّد من تقدم المرضى المصابون به، كل ذلك لمنحه الثقة وإعتباره شخصًا فعالًا في المجتمع ضمن قدراته ولو محدودة.

وبعض الحالات يلزمها علاجات بالأدوية التي تكون عبر وصفة طبيب مختص، هذا بالتزامن مع العلاج النفسي والإنشغالي كلٌ وفق صلاحياته وإختصاصه.

*كم هي النسبة المئوية للأهالي الذين يتجاوبون أو يهتمون بهكذا أمور، وحالات تقع معهم وأولادهم؟
ونحن نتابع العلاجات إلى النهاية ولو لمدة طويلة، ويلزم ذلك تعاونًا من الأهل لإعطاء الوقت الكافي.. ونلاحظ وعي كبير لدى الأهالي في متابعة أي عارض أو حالة تحصل معهم وبالمطلق يختلف هذا الوعي من منطقة إلى أخرى ونقيم دورات توعية في أكثر من مكان ومدرسة وجمعية والبلديات.
وختامًا أدعو الأهل في حال وجود حالات نفسية أو يتطلب إحتياجات خاصة عدم التردد لمراجعة أي اخصائي كلٌ في مجاله لمعالجة الخلل مبكرًا.
والشكر الكبير لحضرتكم للإنارة على هذا الموضوع.