صدر عن نقابة الصحافة، البيان الآتي:
”لمناسبة عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية يتوقف العمل في الصحف يومي الاربعاء والخميس الواقع فيهما 24 و25 كانون الاول 2025 .
العناوين
النهار
-عون يحاول تبديد المخاوف من حرب متجدّدة…
إسرائيل تكثّف الغارات وتعاود اغتيال الكوادر.
الانباء الكويتية
-عون من بكركي:
شبح الحرب أبعد عن لبنان وسنشهد دولة المحاسبة.
-الحكومة بين سندان «الفجوة المالية»
وحصر السلاح شمال الليطاني.
-«مشروع الحكومة ينطوي على ظلم وتسرع»
-النائب رازي الحاج لـ «الأنباء»:
مسودة الفجوة المالية تؤسس لقانون عفو يهب المرتكبين صك براءة.
-حصر السلاح جنوب الليطاني قارب الإنجاز
والجيش يتحضر للمرحلة الثانية بغطاء حكومي.
الراي الكويتية
-عون: قرار حَصْر السلاح اتُّخذ وسنكمل في الأمر وشبح الحرب ابتعد.
-جنرالات الأسد يخططون لإشعال «تمرد» في سوريا.
الجريدة الكويتية
-مقترح لاحتواء سلاح «حزب الله» بدل تسليمه.
الشرق الاوسط
-كيف ترهب إسرائيل العائدين إلى القرى الحدودية اللبنانية؟
-الانتخابات النيابية اللبنانية قائمة…
وتأجيلها تقني «إن حصل».
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الانباء الكويتية
تحرص الحكومة اللبنانية، وسط إصرار من رئيسها نواف سلام، على إنجاز مشروع «الفجوة المالية» وإقراره في جلسة مجلس الوزراء اليوم بعد سنوات من السجال السياسي والاقتصادي حول التخفيف من تداعيات أموال المودعين.
وقال مصدر سياسي لـ «الأنباء»: «إذا كان المطلوب الخروج من تداعيات الودائع والقول ان المشروع هو أفضل الممكن في ظل الظروف الاقتصادية التي تعيشها البلاد، وبعد فشل كل المحاولات السابقة ومنها، إقرار مشروع «الكابيتال كونترول»، فإن حجم الاعتراض من أعضاء الحكومة على إقرار المشروع سيؤشر إلى السجال حوله في مجلس النواب».
وأضاف المصدر «في المقابل ينطلق الحرص الحكومي على المشروع من مواجهة التحديات الدقيقة المقبلة على البلاد سواء من الداخل أو الخارج».
وتابع المصدر «تقف البلاد أمام استحقاقين مهمين هما: البدء بوضع خطة انتشار الجيش شمال الليطاني، وإعلان انتشار الجيش جنوب الليطاني وما يتصل به من تطوير عمل لجنة الاشراف على وقف اطلاق النار (الميكانيزم)، والدور الذي يمكن ان تقوم به لجهة الدفع باتجاه الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، والتحرك الميداني على الأرض بالتعاون مع القوات الدولية في إطار تكريس الاستقرار وبث أجواء الطمأنينة، كمقدمة للبدء بعودة الحياة الطبيعية إلى المنطقة الجنوبية، من خلال وقف الاعتداءات الإسرائيلية والتدمير الممنهج التي تقوم به بشكل يومي في القرى الحدودية لتحويلها إلى مناطق غير صالحة للسكن».
ووسط كل هذه التحديات، تبقى الأنظار نحو وضع خطة لحصر السلاح شمال الليطاني، على رغم العراقيل التي تواجه هذه المهمة في ظل الاعتراض من «حزب الله»، والموقف الغامض للفصائل الفلسطينية التي هي خارج السلطة الفلسطينية.
وكشفت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» ان موضوع نزع سلاح «الحزب» من الصعوبة بمكان، ولكن لا يمكن ان تصل الأمور مواجهة بأي شكل من الاشكال. وتجري الاتصالات على غير صعيد، حيث يتقدم طرح تعطيل دور السلاح على ما عداه من خلال إعطاء الضوء الاخضر للجيش اللبناني بمصادرة أي سلاح متحرك، وعدم القيام بأي إجراءات مقابلة تصب في خانة إعادة بناء القدرة العسكرية الحزبية.
وتوقعت المصادر ان هذا الخيار الذي تدور الاتصالات بشأنه ان يكون الأقرب إلى التفاهم حوله، خصوصا في وجود أسلحة لدى جميع القوى الحزبية في لبنان من دون الدخول في تقدير حجمها، ولكنها خارج أي استخدام أو عرض في المناسبات سواء الوطنية أو الحزبية. ويأتي الاحتفاظ بها بذريعة الدفاع عن النفس.








































