أحيت حركة أمل – شعبة دير قانون النهر، وعوائل الشهداء، الذكرى الأربعين لاستشهاد كل من: محمد عباس داوود نجدي، حسين رضوان قصير، أحمد يحيى حريري، علي حسين غساني، وشاكر محمد ذياب.
استُهل المجلس بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم للقارئ السيد يوسف رضا
وألقى الدكتور يونس زلزلي كلمةً بالمناسبة، استعرض فيها مسيرة الشهداء ومواقفهم المشرفة في ميادين الجهاد، كما نوّه بما قدّموه من عطاءٍ إنساني وإسعافي، مؤكداً أن تضحياتهم ستبقى مصدر إلهام للأجيال، وأن ذكراهم ستظل حاضرة في وجدان أبناء الوطن.
ثم ارتقى المنبر فضيلة الشيخ حسن بزي، حيث تلا مجلس عزاء حسيني استذكاراً للشهداء وتجديداً للعهد على مواصلة نهجهم.
واختُتمت المناسبة بمجلس لطمٍ عن أرواح الشهداء الطاهرة، وسط حضور عوائل الشهداء، وفعاليات دينية واجتماعية واختيارية، وحشدٍ من أبناء البلدة والقرى المجاورة، الذين أكدوا الوفاء لنهج الشهداء، والدعاء بأن يتغمّدهم الله بواسع رحمته فيما تقبّلت عائلاتهم التعازي من الجموع التي توافدت لإحياء ذكرى الشُّهداء واستذكار تضحياتهم.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والرحمة لأرواحهم الطاهرة























































































