خرّجت كلية الفنون الجميلة والعمارة – الفرع الرابع دفعة جديدة من طلابها، برعاية رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران وحضوره، في احتفال أقيم في المكتبة الوطنية – بعقلين.
حضر الاحتفال النائب فيصل الصايغ ممثلًا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور يحيى الربيع، عميد كلية الفنون الجميلة والعمارة الدكتور هشام زين الدين، مدير الفرع الرابع الدكتور زاهر عبد الخالق، مدير الفرع الثاني المهندس برنار غصوب، رئيس دائرة التفتيش في الجامعة اللبنانية الدكتور وسيم رمال، مستشار رئيس الجامعة الدكتور علي رمال، مدير المكتبة الوطنية في بعقلين غازي صعب، بالإضافة إلى مجموعة من الشخصيات الأكاديمية والسياسية والمجتمعية وأهالي الخريجين.
قدمت الحفل الدكتورة رانيه غانم وأكدت في كلمتها الترحيبية أنّ التخرّج ليس مجرّد احتفال بنيل الشهادات بل تتويج لسنوات من المثابرة والتحدّي والإبداع وبداية مرحلة جديدة من الطموح وتحقيق الذات.
عبد الخالق
بعد ذلك، ألقى الدكتور عبد الخالق كلمة أكّد فيها أنّ “الفرع الرابع بألف خير”، مشيرًا إلى “النهضة الأكاديمية والتطويرية التي يشهدها والتي انعكست في تزايد أعداد الطلاب والإقبال القياسي على مباريات الدخول”.
وأعلن التحضير لفعالية كبرى بعنوان “شوف الفن” بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس الفرع، والتي سترافقها أنشطة توجيهية لطلاب منطقة الجبل بمشاركة كليات ومعاهد الجامعة اللبنانية.
زين الدين
بدوره، أكّد العميد زين الدين أنّ “الفرع الرابع في دير القمر، شكّل منذ تأسيسه قبل نحو أربعين عامًا، منارةً للعلم والفن والإبداع وساهم في تخريج أجيال من المهندسين والفنانين الذين رفعوا اسم الجامعة اللبنانية في لبنان والعالم”.
وشدّد على “استمرار الكلية في مسيرة التطوير والتميّز”، مشيرًا إلى “افتتاح قسم علم الموسيقى للمرة الأولى في الجامعة اللبنانية والتحضير لإطلاق اختصاص تصميم الأزياء، والعمل على تحديث المناهج لمواكبة التطورات العالمية”.
ونوّه بالجوائز والإنجازات التي يحققها طلاب الكلية في المسابقات المحلية والدولية”، واختتم كلمته برسالة إلى الخرّيجين دعاهم فيها إلى الوفاء لأساتذتهم وكليتهم وجامعتهم.
بدران
من جهته، ألقى الرئيس بدران كلمة توجه في مستهلها إلى الخريجين، قائلا: “أنتم لا تتخرجون اليوم حاملين اختصاصات جامعية فحسب، بل حاملين رؤى وأسئلة وأحلامًا، ومؤتمنين على صورة لبنان الثقافية والحضارية. فلبنان الذي نريده، وتريده الجامعة اللبنانية، لا يُبنى بالحجر وحده، بل بالفكرة التي تمنح الحجر معناه، وبالمخيلة التي تصنع من المساحة مكانًا للحياة، وباللون الذي يُعيد إلى الذاكرة نبضها، وبالصوت الذي يوقظ الضمير، وبالفن الذي يفتح في جدران الواقع نوافذ للأمل”.
أضاف: “إن الشهادة التي تتسلّمونها اليوم ليست نهاية الرحلة، بل بدايتها. هي المفتاح، ولكن عليكم أنتم أن تفتحوا به الأبواب. وهي اعتراف بما أنجزتم، لكنها أيضًا عهد بما ستنجزونه. كونوا قريبين من مجتمعكم وقضاياه. أصغوا إلى المدن والقرى، إلى الأبنية القديمة، إلى الذاكرة الشعبية، إلى الحرفيين، إلى الطبيعة، وإلى وجوه الناس وحكاياتهم. فالإبداع الحقيقي لا يولد في الفراغ، بل ينمو من تفاعل الموهبة مع المكان، ومن لقاء المعرفة بالخبرة، ومن مصالحة الحداثة مع الجذور”.
وتوجه بالشكر والتقدير إلى عمادة كلية الفنون الجميلة والعمارة وإلى إدارة الفرع الرابع، وإلى “الأساتذة الذين رافقوا الطلاب بعلمهم وخبرتهم وصبرهم، وقدّموا لهم من وقتهم وفكرهم ما ساعدهم على اكتشاف مواهبهم وصقلها وتحويلها إلى معرفة وممارسة وإبداع”.
كما توجه بتحية خاصة إلى الأهل، “الذين كانوا الشركاء الصامتين في هذا النجاح وقدّموا التضحيات، وانتظروا هذه اللحظة بقلوب مليئة بالفخر”.
وقدم مجلس الفرع الرابع للرئيس بدران لوحة بورتريه، فيما قدّمت الفنانة هبة رضوان بمشاركة فرقة “فوضى منظّمة” باقة من الأغنيات، واختُتم الاحتفال بتوزيع الشهادات على الخريجات والخرّيجين.








































