Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

حميه ترأس اجتماعا لادارة مرفأ صيدا: نعمل على التكامل الاداري والامني للمرافىء

عقد وزير الاشغال العامة والنقل الدكتور علي حميه اجتماعا لإدارة مرفأ صيدا، في مكتبه، استكمالا للمواضيع التي أثارها اثناء زيارته الاخيرة للمرفأ، في حضور المدير العام للنقل البري والبحري الدكتور أحمد تامر، مدير مصلحة استثمار ادارة مرفأ صيدا المهندس رائف فواز، رئيس دائرة العمليات في المرفأ المهندس علي حمام، رئيس الضابطة الجمركية في صيدا الرائد عمر غاريوس، مدير مكتب جمارك صيدا المراقب احمد فواز، رئيس دائرة مركز الامن العام الرائد حسين يونس وممثل عن الوكلات البحرية والقطاع الخاص محمد بشاشة.

 

استمع الوزير حميه من الحاضرين الى كل المواضيع المتعلقة لناحية تأمين المباني ومستلزمات العمل اللوجستي داخل حرم المرفأ، وسبل استكمال وتعزيز جهوزيته، واطلع منهم على حاجات ومتطلبات العاملين فيه، وعلى سير العمل لجهة استكمال تجهيزه وتعزيز التعاون والتكامل بين كافة اجهزته الادارية والامنية.

 

وأعطى وزير الاشغال توجيهاته للمدير العام للنقل البري والبحري بالتوجه الى مرفأ صيدا الاثنين المقبل لمتابعة تلك القضايا والاشراف على تسليم المباني المخصصة للأجهزة الامنية والادارية ليتم الانتقال اليها بشكل فوري.

 

وتوجه حميه الى ادارة مصلحة المرفأ، مشددا على “ضرورة فرض رسوم مالية على كل النشاطات التي يقدمها المرفأ لا سيما على أعمال المناولة والتفريغ والتحميل وخزن البضائع”، مؤكدا “ضرورة تفعيل انتاجية المرفأ من خلال تطوير خدمات السفن الموجودة وخلق خدمات جديدة لجذب المستثمرين”. وطلب “وضع دراسة جدوى ودفتر شروط بخصوص اطلاق مناقصة بناء وادارة وتشغيل محطة للحاويات وهي المرة الاولى تحدث في تاريخ المرفأ”.

 

وقال: “يجب ان يكون لكل مرفأ في لبنان ميزة تفاضلية، فالمرافىء لا يجب ان تكون في حال تنافس وانما تكامل، وهذا كله يصب في خانة الوطن والمصلحة الوطنية”.

 

وأضاف: “يسعدني ان ارى ان هناك تطورا وتحسنا منذ اخر مرة كنا هنا لجهة توسعة الرصيف. وكما ترون هناك 3 بواخر راسية وراءنا، هناك الكثير من العمل والحاجات الضرورية، نوفرها لهذا المرفق العام. وكما علمت انه يوم الاربعاء ستكون المكاتب جاهزة وهي ضرورية، والطريق سيتم تعبيدها قريبا، وايضا البوابة التي تبرع بها ابو عمر بشاشة وشركة بيطار. وأشكر الامنيين جميعا ومخابرات الجيش والجمارك وكل القوى الامنية الذين يواكبوننا ويسهرون على سلامة المرفق العام ويحرصون عليه”.