العناوين
النهار
-في اليوم العالميّ للغة العربيّة
مثقّفون يشرّحون لـ”النهار” تحدّيات التّكنولوجيا.
-احتدام سياسي يحجب لقاءات باريس والناقورة.
-فوضى البوتوكس والفيلر
-“النهار” تنشر ملاحظات المركزي على صندوق النقد.
الأخبار
-مناوشات لبنانية – سورية حول الاتفاق القضائي… وأمور أخرى:
دمشق تطلب الإفراج عن 2600 سوري… من دون شروط!
-ضغوط إسرائيلية وأميركية لتكريس «آلية التحقّق»:
الجيش يختبر اليوم نوايا العالم في باريس.
-جعجع يتوسّط لدى السعودية لمنع النواب من المشاركة:
انعقاد جلسة اليوم يفتح النقاش على مصير الانتخابات.
-وزارة الداخلية تؤخّر تطبيق إعفاءات متضرري الحرب.
-اقتراحات لتحسين الوضع المالي للهيئات الرقابية فقط!
الديار
-كباش مُستعر في ساحة النجمة اليوم!
-لقاء حاسم في باريس لدعم الجيش.
-عون: البعض يطلب الحرب من أجل مصلحته الانتخابيّة.
اللواء
-نصاب الجلسة يتحوَّل إلى معركة..
وتشويش إسرائيلي على اجتماع باريس
-سلام يستعجل مشروع الفجوة..
ورهان لبناني على المحادثات مع مدبولي اليوم.
الشرق
-من دمّر سوريا… إسرائيل أم إيران؟؟!!
-لبنان مستعد لاجتماعي باريس والميكانيزم .. ونصاب الجلسة التشريعية مؤمّن.
الجمهورية
-إرادة التعطيل تهدد التشريع
-يومان حافلان بالميكانيزم ومدبولي وباريس.
البناء
-ترامب يذكر بمنح الجولان لـ «إسرائيل»… وحراك روسي صيني فنزويلي إيراني.
-«القوات» تخسر على جبهتي عون وبري:
التهويل بالحرب وتعطيل النصاب انتخابيا.
-الجيش يُمسك جنوب الليطاني وينتظر انسحاب الاحتلال للانتقال إلى المرحلة الثانية.
الصحف العربية
الانباء الكويتية
-عون: ثمة من يعيش على نفس الحرب لإجراء الانتخابات على أساسها
-حديث عن «تأجيل تقني للانتخابات في كل الأحوال»
-خرائط التحذير البريطانية تُعيد رسم الجغرافيا الأمنية اللبنانية
-وسط بيروت يتحرر من العوائق.. مساحة مفتوحة وشوارع مترابطة
-محافظ بيروت مروان عبود لـ «الأنباء»: نعمل على إزالة العوائق في ساحة النجمة
-«علينا أن نفصل بين أزمة قانون الانتخاب والعمل التشريعي»
-النائب قاسم هاشم لـ «الأنباء»: المقاطعة تسوق البلاد إلى التشنج وتفرمل عجلة الدولة
الراي الكويتية
-لبنان «جاهِزٌ» لحصْر السلاح «بين النهرين»… بلا جدول زمني
-سفير لبنان: مهمتي الدبلوماسية تنحصر في ثلاثة محاور رئيسية
الجريدة الكويتية
-هل يشهد «حزب الله» انقلاباً على قاسم من صفي الدين؟
-خوري: الكويت كانت وستبقى بيتاً للبنان واللبنانيين
الشرق الاوسط
-الرئيس اللبناني: التفاوض لا يعني الاستسلام ونعمل لإبعاد شبح الحرب
-الجيش اللبناني يعثر على نفق لـ«حزب الله» في الجنوب.
الأسرار
النهار
■ فاقت تكاليف الزينة الميلادية هذه السنة الأعوام التي سبقت الانهيار المالي وفق التقديرات ما يعني توافر الاموال في البلديات ً المنتخبة حديثا وقدرتها على تمويل المشاريع بعكس ما تدعي من فقر وعوز.
■ يراهن الثنائي الشيعي على تسوية العلاقات مع دمشق من البوابة التركية وأمال على مستوى العلاقات الاميركية الايرانية تعيد خلط الأوراق وتوفر الحد الأدنى من التوازنات.
■ على الرغم من التنافس المسيحي انتخابيا،ً والتباعد القائم بين الأحزاب الأكثر فاعلية، فإن الوضع على الساحة السنية يبدو وفق خبير انتخابي اكثر مأسوية بسبب غياب المرجعيتين السياسية والدينية على المستوى السياسي.
■ سأل خبير مالي عن الاجراءات الواجب اتخاذها لتحسين مالية الدولة وفرض ضرائب على اصحاب مهن حرة كالأطباء والمعالجين الفيزيائيين واصحاب شركات البيع الإلكتروني وغيرهم ممن لا يسددون الا رسوما رمزية بعكس الموظفين الذين تحسم الضرائب مباشرة من رواتبهم.
■ على الرغم من اقرار لجنة المال سلفة ال 200 مليار ليرة لمصلحة صندوق تعويضات المعلمين في المدارس الخاصة الا ان الواقع لم يتبدل لناحية نيلهم رواتب تقاعد تراوح بين 27 و40 دولارا شهريا.
اللواء
همس
■ وصل تقرير لأطراف لبنانية أن مسؤولاً اسرائيلياً رفيعاً لا يبدي ارتياحاً لمهمة سفير أميركي، نظراً لعلاقته الجيدة مع دولة إقليمية دخلت مؤخراً في نزاع مع تل أبيب..
غمز
■تراجعت تقديمات الإيواء للمتضرِّرين الجنوبيِّين، ويعاني معظم هؤلاء من صعوبات على هذا الصعيد، بانتظار مبادرات «أهل الخير»..
لغز
■ من مؤشرات القرار على إجراء الانتخابات في موعدها أو بتراخٍ زمني لا يتجاوز نهاية تموز، انفجار حملات وتشهيرات داخل أطراف الطبقة السياسية..
الجمهورية
■ اشار مرجع سياسي إلى أن الخطر الاساسي ليس حربا شاملةّوإنما استنزاف طويل الأمد سياسياً وأمنيا واقتصاديا
■ اعتبر ديبلوماسي عربي بارز أن الشرق الاوسط دخل مرحلة »إدارة ّ النزاعات« لا حلها ولا توسيعها.
■اختصر مسؤول حزبي أولويات حزبه بتثبيت معادلة التمسك ّ بالسلاح ورفع كلفة أي نزع بالقوة مع الحفاظ على صورة الجهوزية.
البناء
■ خفايا
مع تأكيدات نيابية على ضمان توفير نصاب الجلسة النيابية اليوم في ظل معركة سياسية مفصلية طرحتها القوات اللبنانية بتوصيف المشاركين بأنهم خونة السيادة والدستور وبعدما كانت التعليقات التي رافقت منع انعقاد الجلسة السابقة باعتبار الذين قاطعوا إعلاناً لوجود أغلبية نيابية مناوئة لرئيس مجلس النواب، قال مصدر نيابي شارك بالمقاطعة ويشارك اليوم في توفير النصاب أن هناك كتلة وسطية وازنة في مجلس النواب تمنع الحديث عن غالبية ثابتة لصالح أحد من التيارين المتقابلين، التيار الذي يقوده رئيس المجلس النيابي والتيار الذي تقوده القوات اللبنانية معطياً الأرجحية لوقوف الكتلة الوسطية مع رئيس المجلس في أكثر الحالات، لأنه بعكس القوات لا يمارس ثنائية العداء والاحتواء فلا تخوين إذا لم تماشه ولا سلطة وصاية إذا تقاطعت معه، معتبراً أن منهجية القوات تتسبب في نفور كثير من النواب الذين اختبروا العلاقة معها وتمنعهم من الاقتراب أكثر وأن القوات تحصد وسوف تحصد أكثر مزيداً من الخسائر بسبب هذه العنجهية.
■ كواليس
توقع دبلوماسي أوروبي أن تتبدل ظروف اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بعد حادثة تدمر بحيث إن المتوقع كان أن ينتهي الاجتماع بتمسك ترامب بحصول استجابة إسرائيلية للتهدئة في جبهتي غزة وسورية باعتبارها ملفات أميركية مقابل غض نظر أميركي عن تصعيد في لبنان بحيث تراجعت الحماسة الأميركية لفكرة التعاون مع أجهزة الأمن السورية وأضعفت مصداقية طلب الثقة بها ودعمها. وقال الدبلوماسي إن الحديث عن الاحتواء في لبنان والمبادرات الفرنسية والمصرية تعبيرات عن أجواء أميركية ترجح أن تسلم “إسرائيل” لأميركا بادارة جبهتي غزة ولبنان وتتغاضى واشنطن بالمقابل عن الطريقة التي تدير بها “إسرائيل” الوضع على الجبهة السورية حتى تتوافر شروط جدية لانخراط الأجهزة السورية في ملاحقة تنظيم داعش وتطهير صفوف الأجهزة الحكومية من أي امتدادات واختراقات للتنظيم.
ابرز ما تناولته “النهار ” اليوم
النهار
تقدمت الأجواء المحتدمة عشية الجلسة التشريعية التي دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم، المشهد السياسي الداخلي إلى حدود أنها حجبت التطورات البارزة المتوقعة اليوم وغداً من خلال لقاءات باريس ومن بعدها اجتماع لجنة الميكانيزم، وهي اجتماعات تتّسم بطابع مفصلي في سياق المساعي الكثيفة للجم إسرائيل عن تفلّت حربي واسع في لبنان. وجاء احتدام الانقسام حول الجلسة التشريعية في ظل “استدراج” الرئيس بري لشريحة نيابية أبرزها نواب عكار من خلال إدراج مشروع قانون أساسي للشروع في ورشة مطار القليعات، وضرب عرض الحائط بموقف الكتل المعارضة للجلسات قبل إدراج مشروع قانون تعديل قانون الانتخابات النيابية، الأمر الذي واجهه رأس حربة المعارضة رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع بتصعيد عنيف للمواجهة مع بري وسط ترقّب مثير لمجريات جلسة اليوم وما إذا كانت ستمر بنصاب قانوني.
ولعل اللافت في الأمر أن الاجواء المتصاعدة “سمحت” بتمريرة نائب رئيس المجلس الياس بو صعب حيال التأجيل التقني للانتخابات لشهرين، بما يعكس تداول الكثير من الاحتمالات المتصلة بالاستحقاق الانتخابي في الكواليس.
ولن تقف الأولويات الداخلية عند هذا الاحتدام، إذ لن تعقد جلسة لمجلس الوزراء اليوم لمصادفته الجلسة التشريعية وزيارة رئيس الوزراء المصري لبيروت. ولكن ثمة اتجاه إلى تحديد موعد استثنائي آخر لانعقاد مجلس الوزراء الاثنين المقبل وعلى جدول أعماله الملف البارز والمهم الذي طال انتظاره وهو مشروع قانون الفجوة المالية الذي من المقرر أن يعرض على مجلس الوزراء لإقراره بصورته النهائية.
ومع تزاحم الأولويات والملفات الأساسية، اجتمع رئيس الجمهورية جوزف عون أمس مع رئيس الوفد المفاوض في “الميكانيزم” السفير السابق سيمون كرم، وزوّده بتوجيهاته قبيل الاجتماع المقرر للّجنة غداً الجمعة. وفي السياق، أكد عون خلال استقباله المجلس الجديد للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، “أننا نعمل من خلال التفاوض على تثبيت الأمن والاستقرار خصوصاً في الجنوب، والتفاوض لا يعني استسلاما”، مشيراً إلى “أني كرئيس للجمهورية، سأسلك أي طريق يقودني إلى مصلحة لبنان، والمهم في ذلك إبعاد شبح الحرب وإعادة الإعمار وتثبيت الناس في أرضهم وإنعاش لبنان اقتصادياً وتطوير دولته”. وشدّد على ضرورة نقل الاغتراب الصورة الحقيقية عن لبنان في الخارج، “لأنه وللأسف، فإن البعض من اللبنانيين فيه ينقلون الصورة السيئة”، معتبراً أن من يسوّق للحرب انفضحت لعبته لأن ثمة من يعيش على نفس الحرب لإجراء الانتخابات على أساسها، مطمئناً إلى أن الوضع في لبنان جيد وزيارة البابا أعطت صدى إيجابياً.
وتزامن ذلك مع معلومات عن إجراء الجيش اللبناني كشفاً داخل بلدة تولين في جنوب الليطاني، في مكان كان تعرّض سابقاً لغارة إسرائيلية، بناءً على طلب من “الميكانيزم”، على خلفية ادّعاءات إسرائيلية بوجود نفق في المنطقة. وأشارت المعلومات إلى أن الجيش عثر فعلاً على نفق في المكان يعود إلى “حزب الله”.
أما في الملف النيابي – السياسي الذي شهد توهّجاً لافتاً أمس، فاتجهت الأنظار إلى موقف “تكتل الاعتدال الوطني” الذي يشكّل بيضة القبان لتأمين نصاب جلسة اليوم، حيث ستتطرق الجلسة إلى ملف مطار القليعات، وبات معروفاً أن كتل “الجمهورية القوية” والكتائب و”تجدد” والنائب أشرف ريفي و”تحالف التغيير”، سيقاطعون. ولكن “تكتل الاعتدال” أعلن مساءً أنه “قرر إعطاء فرصة جديدة للتسوية ولكن هذه المرة من خلال حضور الجلسة لإقرار القوانين التي تهم الناس”، وطالب بري بإدراج مشروع قانون الحكومة لتعديل قانون الانتخاب على جدول أول جلسة تشريعية.
في السياق، استقطبت الاهتمامات حملة حادة تولّاها رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في مواجهة بري، إذ اتهمه بأنه “يحاول ابتزاز نواب الشمال في بند مطار القليعات، علماً أنّ بند مطار القليعات كان قد أُقِرّ في الجلسة الماضية، وأصبح بحكم النافذ انطلاقًا من النظام الداخلي للمجلس النيابي، الذي ينصّ في المادة 60 على أنّه إذا لم تُقفل الهيئة العامة، لأي سبب من الأسباب، محضر جلسة ما، فإنّ هيئة مكتب المجلس تجتمع وفقا للأصول وتصدِّق على المحضر” وقال جعجع: “جميعنا نريد مطار القليعات، وقد ناضلنا كثيرًا في سبيل الوصول إليه، لكن لا يجوز أن نترك الرئيس بري يستخدمه لابتزازنا، ولمزيد من الابتزاز في عمل المجلس النيابي”. ثم أصدر بياناً ثانياً اعتبر فيه “أن الذرائع التي يسوقها البعض لحضور جلسة اليوم بحجة وجود قوانين معيشية على جدول أعمالها، وبحجة أن هناك قروضاً من البنك الدولي للبنان إذا لم تقر تصبح لاغية، ليست في محلها إطلاقاً. إن ذلك كله خطأ فوق خطأ. فقروض البنك الدولي تبقى قائمة ولو لم تقر في هذه الفترة، وثانياً إن أي قانون يقر في هذا الجو سيكون قانوناً معتورا، أقر بشكل معتور، وفي مجلس نيابي يدار بشكل معتور”.
وإذ يشارك “اللقاء الديموقراطي” في الجلسة، حذّر عضو اللقاء النائب وائل أبو فاعور من أنّ نقاش اللجان النيابية حول قانون الانتخاب “لا يبشّر بخيرٍ وفير بسبب غياب التسوية السياسية التي تعكس نفسها على إنتاجية أو عقم عمل اللجان. ولذلك فإنّ كل تأخير في إنتاج هذه التسوية يضاعف المخاطر على الانتخابات النيابية، ويوجّه طعنة نجلاء لمسيرة بناء الدولة واستعادة سلطتها”. وأكّد “أنّ أي تلاعب بهكذا استحقاق دستوري ومفصلي مرفوضٌ من قِبَلنا كلقاءٍ ديموقراطي، ونحن نصرّ على تثبيت مبدأي إجراء الانتخابات في موعدها مع استعدادنا للبحث في تأجيلٍ تقني لا يتجاوز الشهرين كحدٍ أقصى، وتثبيت حق المواطنين خارج لبنان في المشاركة الفاعلة في الانتخابات النيابية للاقتراع للنواب الـ128، بما يعنيه ذلك من مساهمة فاعلة في صنع السياسات العامة”.
وتوقف المراقبون بكثير من التدقيق عند إطلاق نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب موقفين لافتين بعد لقائه رئيس الجمهورية في بعبدا، الأول، قوله: “لمست لدى الرئيس تمنياً على جميع النواب الموجودين في كتل، أو المستقلين، أن يحضروا الجلسة التشريعية لأن هناك قوانين تعني المواطنين وقوانين إصلاحية، وهو ضد شلّ عمل التشريع بأي شكل من الأشكال لأن كل ما يمكن للإنسان مناقشته، يناقش في الاجتماعات ومن خلال الحوار والتشاور”.
والموقف الثاني تلويح بو صعب علناً بفتح المهل من جديد، وقال: “يعني ذلك أننا سنؤجل الانتخابات ولو تأجيلاً تقنياً. التأجيل التقني إذا أقرينا هذا التعديل في شهر واحد، لأن الوقت يداهمنا، فإن هذا يعني أن الأمور ذهبت إلى شهر آب وليس إلى حزيران أو تموز. لماذا؟ لأن هناك مهلاً معينة علينا احترامها حتى يتمكن وزير الداخلية من إنجاز التعديلات المطلوبة. وبكل الأحوال إذا كان الجميع يطالب حالياً ويريد بالفعل الانتخابات لـ128، فهذا يعني أنه يطالب في الوقت نفسه بالتأجيل التقني لأن الأمور لا تتم خلاف ذلك”.







































