أصدر “تجمع العلماء المسلمين”، بيانا، علق فيه على كلام النائبة بولا يعقوبيان في حق المرجع الأعلى للطائفة الشيعية في العالم الإمام السيد علي خامنئي، وقال “إن نيلها من المرجع الأعلى للطائفة الشيعية في العالم لا يمكن السكوت عنه، ولا يجوز أن يمر مرور الكرام”.
وأكد البيان انه “لا بد من محاسبتها ومعاقبتها أمام القضاء اللبناني بجرم المس برموز طائفة ومكون أساسي من هذا الوطن وبتهديدها للسلم الأهلي، وهي جريمة ارتكبت من قبلها أمام الإعلام وشاهدها جميع اللبنانيين، ما يفرض نزع الحصانة عنها”.
وطالب “التجمع”، رئيس مجلس النواب نبيه بري ب”أن يطرح هذا الأمر أمام الهيئة العامة لاتخاذ القرار المناسب بحقها ونزع الحصانة عنها”.
واعتبر أن “الحرب المفتوحة من العدو الصهيو/أميركي على المقاومة ورموزها، تهدف إلى فتنة داخلية وتتسبب بنزاعات، في وقت نحن فيه بأمس الحاجة إلى الوحدة الداخلية”.
أضاف البيان :” إن جريمة النائبة بولا يعقوبيان لم تقف عند حدود المس بقدسية المرجع الأعلى للطائفة الشيعية في العالم الإمام السيد علي خامنئي، بل تعدتها للمس بكل مرجعية دينية تتعاطى السياسة، ومن المعروف أن كل الزعماء الروحيين في هذا البلد يتعاطون السياسة ويتخذون المواقف السياسية”.
ورأى أن “السيد علي خامنئي هو رمز من رموز الإسلام ورأس حربة في مواجهة الظلم والاستكبار العالميين، ونصير للمستضعفين في العالم والقضايا المحقة وعلى رأسها قضية فلسطين والشعوب المستضعفة خصوصا في أميركا الجنوبية ودول غرب آسيا”.








































